المقالات
السياسة
نقاط.... حول اطر نداء الاصلاح ل د.عتبانى
نقاط.... حول اطر نداء الاصلاح ل د.عتبانى
08-02-2013 08:39 PM


السودان دولة افريقية بواقعها الجغرافى والسكانى وبثقافة ودين اسلامي بواقعه الحديث ولامكان للحديث عن العروبة بافق سياسى وانتماء لجامعتها واولى الواجبات للتصالح مع الذات وادراكها القطع بهذا الامر واعلان الانسحاب من جامعتها اول خطوات الحل السياسى واثبات مصداقية للاغلبيةغير المفعلة فى الحراك السياسى والتنموى والاعتراف بثقافة العربية موكد ضمنا الاعتراف بواقع الثقافة والدين الاسلامى........دون ذلك نظل معنين باوهام لايحملها عاد الا قله من الموهومين بذات وانتماءات وادوار لا توجد الا فى مخيلتهم السينمائية .....اما موضوع التسليم بافضلية دستور 98 المعدل 2005 فهذا جانب يجب ان يدرس ملائمته لقاعدة ادرة صراع سياسى باعلى درجات التنظيم والحقوق الديمقراطية للافراد والجمعيات والتنظيمات السياسية والثقافية والاجتماعية.........يجب باى دستور حظر التنظيمات السياسية ذات الخلفيات الجهوية والطائفية كهدف مطلوب حتى وان كان الحظر يعنى ضمان عدم حمل اللافتات هذه الانتماءات والارواح الضيقة.......تاكيد الدستور على مستويات التشريع القومى والاقليمى والمحلى وتفعيلها لتضمن انتماء التشريعات لقناعات الناس من مستويات القاعدة وليست تهويمات صفوة باعلى سلم السلطان .....وعليه يغتبر بناء الهرم الدستورى استجابة لقتاعات واتجاعات القواعد والمعبر عنها ان افردت تعددا او افردت وحدة او اغلبية" دون فقدان حق الاقليات بتمثيلها واطرها القانونية الخاصة وفق جغرافيتها السياسية دون تعد على الاغلبية بتطلعاتها القومية............لتاكيد مصداقية اى اصلاح قومى ولانقول حزبى يجب ان يعاد وبناء وهيكلة كل المؤسسات القومية وهى الان لاتمثل الا واحدات تابعة لكيان حزبى ضيق........ويجب ان يسبق كل ذلك ...........موتمر قومى معنى باسترتيجيات الامن القومى السودانى المتعددة لتكون قاعدة اتفاق لكل الامة واحد اهم مرتكزاتها القومية بغض النظر عن توجهاتها السياسية ولاهمية اخر نقطتين الامن القومى واعادة هيكلة المؤسسات القومية نكون قد ارسينا اسس الدولة الحديثة فعلا لاهتافا ومايلى ذلك ماهو الا تنظيم لادارة اللعبة وشروطها القانونية والاخلاقية.
هدف من الخروج من الجامعة نفسى وسياسى مع الكثيرين ليس جوهر الازمة ولكنه مظهرها وفى الخروج عبره .....تحطيم لصنم اضر بنا كثيرا" وفكك البيت الداخلى بالكامل من اجل خارج متوهم....ففى الخروج رسالة طمانينة للكثيرين من لاعودة لازمنة الاضهاد والسمو العرقى والتمييز مابين ابناء ارض واحدة........ولايقفز لى جاهل جهارا او سرا بسؤال عبثى بهل توافق على زواج بنتك او ولدك بالمعنيين من اهل الهامش وظلم الاضهاد العنصر وستكون اجابتى بلا فليس هذا موضوعنا ولاقضيتنا السياسية فهو امر اجتماعى بحت تنبت قواعده من واقع معاش الى واقع متطور بفعل التطور الثقافى والاجتماعى مزكرا بنه قبل 50عاما لم يكن الشايقى ليتزوج من الدناقة او نوبة الشمال وبالعكس ولكن التطور الطبيعى لعاملى الثقافة والاجتماع ارسى مفاهيم جديديد وسيرسيها مستقبلا وقد بداء بحالات تجاه اهل الهامش بالاتجاهين ولادور للسياسى الا بالاطر العامة وهو مانعنيه بالمفاهيم السياسية لنظام حاكم ودولة

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 791

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#736348 [ABOALKALAM]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2013 12:15 AM
يااخوانا قلنا مية مرة انه الداير يحب العرب يحبهم والداير يحب الأفارقة

يحبهم مافي اي مشكلة ولا في اي موضوع ةالكاتب ده عنده مشكلة مع العرب ولذلك

عاوز يفرض رايه علينا يااخي انا افريقي اكتر منك ولكني احب العرب

وماعندي اي مشكلة ولا حساسية في هذا الموضوع حتي انا رطانتي ماقاعد اتكلم بيها الا

قليلا وبتكلم عربي دايما وانت ما تفرض رايك علي الناس ماداير العرب مافي

مشكلة بطريقتك


#736001 [Mohamed Hussain]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2013 01:34 PM
هل حقاً تؤمن بالدساتير واهميتها في حفظ حقوق الاقليه؟لا اعتقد,,ما تكتبه هنا لا يعدو الا ان يكون اطلاق للقول علي عواهنه او جزافا,,لا يهم الفرق..يا اخي الفاضل الافكار لا تتجزأ,,وحقوق الانسان لا تتجزأ.لا يمكن ان تدعو لقتل من اختلف معاك وتأتي هنا للحديث عن الدساتير والقانون,,


سهيل احمد سعد
سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة