المناصير أقلب الصفحة
12-16-2010 01:50 PM

هذا ما حدث

المناصير أقلب الصفحة

الرشيد طه الافندى
[email protected]

رغم أن المؤتمر الوطني الحاكم حاول وفشل بشتى الطرق فى إخراج المناصير من أراضيهم وأملاكهم بعد أن دمر المنطقة غرقا بكل مساكنها وقراها ومؤسساتها الخدمية مزارعها وأراضيها كل شئ بدون تعويض أو حتى كلمة طيبة ورغم إن ما فعله المؤتمر الوطني في المنطقة لم يفعله حتى الاستعمار ولم تفعله اى حكومة سابقة رغم كل هذا ما زال المناصير يصدقون وعوده وينتظرون تنفيذ الاتفاقيات التى وقعها معهم وعندما نقول المؤتمر الوطني فإننا نعنى ذلك وبصورة مباشرة والأمر لا يحتاج لكثير عناء لإثبات أن المؤتمر الوطني هو المسئول الأول والوحيد المتسبب في كل ما جرى ويجرى للمناصير فخلاف انه الحزب الحاكم والمسيطر فقد كان هو من خلق الأزمة وفجر القضية ؛ وهو من سعى للخداع والتسويف بالاتفاقيات واحدة وراء الأخرى بمبادرات من أعضاء داخل الحزب ؛ نعم خلق الأزمة والفتنة بواسطة كبار المسئولين ومارس التخدير والتسويف بواسطة آخرين من ذات الحزب إلى أن جاءت مياه سد مروى ودمرت كل شئ وبعد مرور عام كامل من الغمر الذي دمر المنطقة تماما زار السيد رئيس الجمهورية ورئيس المؤتمر الوطني المنطقة وطاف بمروحية على المنطقة المنكوبة ورأى عزيمة وإصرار المناصير على البقاء فوق أراضيهم رغم الحالة البائسة والسكن في الرواكيب والخيام يتوسدون الأرض ويلتحفون السماء ؛ رأى ذلك ووجه والى ولاية نهر النيل السابق احمد المجذوب بتقديم الخدمات ومشاريع التنمية والتعويضات لهم مع قراره بحريتهم في البقاء حول البحيرة و قابل المناصير قرارات الرئيس بالارتياح وهتفوا بطول حياته لكنها ذهبت أدراج الرياح .
الآن بعد مرور أكثر من عامين على زيارة الرئيس وأكثر من ثلاثة أعوام منذ أن غمرت مياه السد المنطقة ما زال المناصير يطاردون حقوقهم وتعويضاتهم وينتظرون تقديم الخدمات الضرورية بين سندان الولاية العاجزة ومطرقة مراكز القوة في المركز وفى الانباء ان وفد من المناصير يمثل قيادات المنطقة والمؤتمر الوطني اتى لمقابلة السيد رئيس الجمهورية وبعد قرابة الشهر تمكن أخيرا من مقابلة الرئيس ولا نعلم ما دار في المقابلة خلاف ما أصدره مكتب الرئيس الصحفي يحمل توجيهات الرئيس للمالية بصرف حقوق المناصير فورا وتكملة المشاريع الزراعية والطرق والكهرباء ودعم محلية البحيرة الوليدة وعلى الجهات المعنية بالتوجيهات الرئاسية الشروع الفوري فى وضعها موضع التنفيذ لا نريد ان نستبق الاحداث لكن ننتظر وهم ينتظرون ؛ قال الأستاذ حسين خوجلى (إن اخطر ما في مشروع الجزيرة إن الكتابة حوله أو عدم الكتابة أصبحت لا تفيد؛ فابحثوا عن سلاح غير القلم ومداد غير الحبر وشكوى لغير هؤلاء ...) انتهى وينطبق نفس الحال على قضية المناصير وكل القضايا الأخرى كتبت عنها أو لم تكتب فالأمر سيان لذلك الأفضل للأهل في المناصير كما في مشروع الجزيرة البحث عن سلاح غير القلم ومداد غير الحبر وشكوى لغير هؤلاء .
ويبقى أخيرا هل ينتظر المناصير تنفيذ قرارات الرئيس وينتظرون صرف حقوقهم وتعويضاتهم والخدمات إلى اجل غير معلوم ؟؟ أم يقلبون الصفحة كما ذكر احدهم .


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 858

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#59923 [ودالدامر]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2010 09:42 PM
اهلنا المناصير اولا لابد لكم من الوحدة فالحكومة تلعب بسياسة فرق تسد فمناصير المكابراب ومناصير الخيار المحلي لابد لهم من الوحدة لانتزاع حقوقهم بالقوة
لأن الانقاذ لاتحترم الاتفاقيات


#59778 [عبدالرازق الجاك]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2010 04:23 PM
يا اخي ما ضاع حق خلفه مطالب والمناصير رجال ولن يضيع حقهم ما داموا يطلبونه وبالقانون ونتمني ان يستمر وبالحاح المطب بالحق


الرشيد طه الافندى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة