المقالات
السياسة

08-03-2013 06:45 PM

(العالم أضيق قليلا من أحلامكم واكثر اتساعا من أحلامكم ،انه مثل شعلة النار التي تكمن في الشجرة، التي تكمن في الصخرة ،ومثل الصخرة التي في القلب ثقيلة وملساء ولها بريق جذاب ، تحرو الحقيقة فإنها مخادعة ) بركة ساكن (مسيح دارفور)
هذه الرواية تمشي علي قلبين نعم قلبين وليس قدمين ، تفتح أبوابا عميقة مغلقة بالظلم تبحث في دواخلنا ليس عن التعاطف بل تبحث عن الرحمة .فلكل ذمان روائي لا بل لكل زمان عبقري يأسر الزمان والافئدة وانا ....مفتون جداً بعبقرية المتنبي وفن الطيب صالح وجنون ماركيز وابداع محمد وردي ..وما علاقة كل هؤلاء بمسيح دارفور وهل نسيت أبي حامد الغزالي وماسر الأستاذ وأعني به محمود محمد طه يتجول معك بين معك بين الصفحات وكأنه يرشدك الي مكامن الوجع الساكن ليس في دارفور وحدها لا بل في كل السودان وخاصة في قلبك وعقلك انت ....
(علي هذه الأرض ما يستحق الحياة رائحة الخبز وأمهات يقفن علي خيط ناي وخوف الطغاة من الأغنيات ) وانا اضيف ،،، ومن الرواة أصحاب الكلمة أمثالك يا بركة وهل قلت انك تشبه في كثير من النواحي تولستوي ! جلست أتأمل ما بيدي مصطحبا كل مخزوني من المعرفة ، لأني اشعر بها تحتاج الي التأمل أكثر من القراءة ، يا الله يا بركة بماذا تكتب ؟!
الفن يكمن في كل حرف من حروفها لكني وجدتك مبدعا لا بل خارقا وهل من الإبداع أم الفن ان تسمي فتاة عبدالرحمن؟ هذا خارق للعادة واعتقد جازما انه لم بسيفك اليه احد ! ولماذا عبدالرحمن ؟ ربما كما قلت لي. ان الرواية كلها تبحث عن الرحمة وخاصة الرحمة في دارفور ! او ربما كما اعتقد جازما انا لشي في نفسك لم تفصح عنه بعد سوف ياتي أوانها في رواية أخري او قصيدة .
وجدتني بكل حواسي محاصرا مع السيد المسيح منتظرا الخلاص والغوغاء يحاصرونه في بيت لحم وكأنك تقول أننا ننتظر الخلاص في السودان وهم هم نفس الغوغاء مازالو يحاصرون المسيح.
وأخيرا اقول لك من يكرهك يا بركة جنبك شرور محبته وانا ولدت خيرا وكان لي الخيار بين ان أكون إنسانا او جنجويدا فأخترت ان أكون من أصدقاءك .
محمد صالح*
mohamedsaleh412@gmail.com
فيننا
31/7/2013


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2778

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#736456 [ود امبعلو]
3.00/5 (5 صوت)

08-04-2013 02:51 AM
بركه ساكن انسان سوداني مسكون بالابداع
بس البفهم البجم المنعوا اهل بلدي من متعة هذا الرائع جدا بركة ساكن
فلتسكن البركة هذا الوطن الي يرحل عنها غراب البين
والسلام علي بلدي


محمد صالح
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة