شىء من حتى
08-04-2013 10:37 AM

نمريات
شئ من حتى
الفقر فى السودان وفق تصريحات جهات اختصاص حكومية يمثل (46%) ولكن من المسح العام للشارع وحده يدفع التفكير لاتجاه اخريضع فيه المشاهد نسبة اكبر بكثير من المذكورة اعلاه فانضمام الكثيرين لعائلة الفقر الكبرع اصبح شيئا واردا فى بلدي التى تتقلب يوميا فى نيران الاسواق التي احرقت اليد الممدودة بالجنيهات بالقليلة المقبوضة اخر الشهر يطيل فيها محمد احمد النظر ويطيله ايضا فى اسعار السلع المعروضة عل مابين يديه يوفي ويكفي ولو اسبوعا واحدا فالمعادلة غير موزونة البته ترتفع اسعار السلع والدواء بينما تبقى الرواتب حافظة لخانتها بارادة الخدمة المدنية التى تتهالك كل صباح .
**ظاهرة الفقر فى اذدياد ملحوظ لاتخطئه العين ويحكي عنه الحال الموجود والماثل مقرونا بالتسول امام اشارات المرور والشوارع الرئيسية والفرعية واذا وهبك الزمن ساعة من عنده واستمعت لما يلفظه اللسان و والايدي الممدودة لصرعتك القصص التي تدين الاقتصاد والحال المايل الذى تدور عجلته للوراء فتدور للفقراء الى ابعد من ذلك لتفرخ فى كل يوم معدم جديد لا بيت ياؤيه ولا لقمة تسنده ولا دواء لمرض تملكه فخطط وزارة الرعاية لم تقدم حلولا لتنمية مستدامة ولن تفعلها وبين هذي وتلك تزداد رقعة الفقر فى البلاد ويصعب الحد من تمددها
*نسبة الفقر فى العاصمة الحضارية وفق جهات الاختصاص بلغت ست وعشرون فى المائة ماذا تبقى للمشروع الحضارى والفقر يعتصر مواطنه اعتصارا ويكتسى وجهه بسواد كالح والطريق يثقل بالاشواك والوعود التى تشابها ..لم تنفتح هوة واحدة فى الطر يق الطويل لينفذ منها الفقر ويدخل منها المواطن ولو لثانية مسرورا
-* تغيب فى وطنى الاحصاءات والنسب الحقيقية عن مستويات الفقر وفق حديث الوزيرة الدويلب رغم اننى مؤمن تماما وب(النظر) فقط ان الفقر تمدد وارتاح وتوطد فى بلدى التى تلاشت بها تماما الطبقة الوسطى فى سلم الحياة الاجتماعية واصبح فقط (اغنياء حد التخمة ) وفقراء حد الهزال والهلاك الذى فتك بالجسد والروح معا
*لتضع الدولة مشروعاتها الاستراتجية وخططها المستدامة على خلفية ماتراه بعينها يوميا من فقر مدقع مشهود له وليس بالضرورة الامساك بخيوط النسبة المطلوب توفيرها ولتؤسس لمنهجية مختلفة وجديدة ولا تعتمد (غير الشايفاهو كل يوم وشايفينو نحن وغير خافى على الجميع ) لان الحلول ليست فى السرد والحديث واظهار (الحنية والتعاطف الشفهى) الحلول فى تغيير السياسات الاقتصادية الموجودة والاتجاه نحو تمكين الثروة الزراعية والصناعية والمبادة فى خلق برامج موجهة خصيصا وتستهدف المناطق الفقيرة بجدية وفعالية تعمل على الاستفادة من الايدى العاملة فى (محلها) ليصبح الاستقرار بديلا للنزوح ... يموت كل سودانى من الفقر وتبقى فى نفسه شئ من حتى ..
همسة
لاغناء ولاسمر ....لافرح يضئ الكون ....
والليل يلفه صمت ثقيل.......
وطفلة ترقد خلف المستحيل..........
ولكن ......بلا دليل



اخلاص نمر
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 886

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة