وحتى ننعتق من زاويتنا الضيقة !
08-05-2013 08:18 PM

من الواضح جداً أن تراكمات الخيبات و سبة الفساد التي ضيقت الخناق الداخلي على جماعات الإسلام السياسي السودانية ، حاكمةً كانت أو مدعية المعارضةً وحتى تلك الزاعمة للإصلاح..بالإضافة الى تهاوي أجنحتهم الرئيسية الخارجية أمام زفرات الشعوب الكاسحة التي كشفت ملعوبهم بالتستر خلف حوائط الشرعية والعوم العارض إضطراراً ذرائعياً مع موج الديمقراطية كوسيلة فقط لإدراك مقاصد التمكين كغاية ٍ من خلالها !
كل تلك المؤثرات والعوامل باتت تدفع صفوفهم نحو بعضها لتحتمي من المصير القاتم الذي أحسوا بأنه ينتظرهم اذا ما تفرقت عصّيهم آحادا !
فهم في النهاية مهما فرقتهم المصالح الدنيوية .. فأكيد لا تجمعهم المباديء الدينية كما ينافقون العقول، وإنما توحدهم إنتهازية الهيمنة الكاملة وهي التي تقوم على تعاليهم الأجوف كجماعة إقصائية متسلطة فوق الرقاب على صعيد إزدراء بقية الشعب بالكذب والبهتان أو نعتاً مغلوطاً بالعلمانية المناهضة للإسلام كما يصور لهم خيالهم المريض ، حيال كل من خالفهم الرأى أو إقصاءاً بالتكفير الصريح !
ولعل أسواء ما في عقليات قيادات الأحزاب الطائفية المتكلسة عندنا أنها تنجذب اليهم عند المحكات الصعبة التي تواجه وجودها ، بدعوى التمسك بمبدأ تطبيق الشريعة ، رغم علمهم بإفراغ ذلك الشعار من محتواه عبر تجربة الإسلاميين الطويلة التي أضرت بالإسلام بذات قدر ضررها بمصالح الوطن !
ولكن يظل الأمل معقوداً على إجتذاب الطبقات الواعية من جماهير تلك الطوائف وأحزابها الى جانب صف الشعب الطويل والعريض مقابل تلك الجماعة الخائفة على مختلف لبوسها !
وأعني هنا العناصر المستنيرة من أجيال الشباب الجديدة وهم تيارٌ واسعٌ قوامه الذين بدأوا يعيدون حسابات تبعيتهم للأحزاب التقليدية الكبيرة طالما أنها لاتقوم على البرامج السياسية وإنما على الأسس الطائفية البحتة وتقديس الرموز وليس الإنتماء لقناعات الفكرة بما يتناقض مع أسس قيام الدولة الوطنية المدنية الحديثة المرجوة !
الآن وقد تعلمت الشعوب من حولنا الدروس ، في فترات وجيزة من تجربتهم الفاشلة فعادت لتلفظ الدخلاء على الديمقراطية واستحلاب عطف البسطاء بشعارات دينية فضفاضة تارةً ، وباستعرض تاريخهم الارهابي كرصيد نضالي تارةً أخرى ليعطيهم حق تقدم الصفوف !
فمن العيب على شعبنا و صفوته المثقفة وعلينا كلنا سواء كنا في الخارج أو الداخل ، الا نستفيد من أربعةٍ وعشرين عاماً من التجارب المريرة مع جماعة بعينها باتت مستأثرة بالجانب الأكبر من مساحة الوطن عبثاً ومحاقاً بها وفيها ..بينما حصرت بقية الشعب في زاوية ضيقة يعوزه عندها الإتيان بمجرد التنفس ..دعك عن حرمانه من بقية مُقدراته ومُقومات حياته في حدها الإنساني الأدنى !
عيب.. والله .. عيييييب.. علينا ..!


محمد برقاوي
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1272

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#738601 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2013 01:01 PM
سلام استاذنا برقاوي

مشكلة أساسية لاحظتها تكمن في حصر الناس في فرق حسب الانتماء الفكري او السياسي وأهمال أهم فرقة كما سأوضح لاحقاً، والفرق التي يحصر فيها الناس غالباً هي:

1- تابعي الاسلام السياسي، وكما تلحظ فلا يوجد معنى محدد لهذ المصطلح وإن قصد به في الاغلب من يستغلون الدين في أغراض سياسية، ولكن ضبابية تعريف هذا المصطلح هي التي تؤدي الى إدخال فئة كبيرة من الناس خطاءاً بسبب أنها تتمسك بمرجعيات دينية معينة لهم قناعاتهم (الفطرية) بخصوصها ضمن الفئة المتاجرة بالدين، رغم انه لا علاقة لهذه الفئة بأياً من تيارات ما يعرف بالاسلام السياسي و التي هي جميعاً تيارات سياسية كما يفهم من هذا المصطلح المطلق عليهم. وإدخال هؤلاء خطاءاً ضمن منسوبي الاسلام السياسي يتم عن قصد بواسطة بعض العلمانيين واليساريين المتطرفين أو دون عمد بواسطة سكوت بقية المعتدلين من العلمانيين واليساريين عن هذا الخلط رغم أن هذه الفئة الكبيرة هي حل المشكلة في رأيي إذا تم التعامل معها بصورة صحيحة بواسطة معتدلي الطرفين (اليمين واليسار) كما سأوضح لاحقاً.

2- تابعي الاحزاب الطائفية، وهؤلاء هم من إستهدفتهم في مقالك وعلى الخصوص الجيل الجديد الرافض، بسبب إطلاعه أو حتى الانفتاح على العلم نتيجة التقدم التكنلوجي، لمثل هذه التبعية القائمة على تقديس الاشخاص. وأتفق معك في أن هذه الشريحة فعلاً هي فئة مشروعة واستهدافها لتفعيل دورها واخراجها من عباءة الطائفية هو واجب جميع التيارات.

3- التيار المستنير أو الذي يمثل قطاع الشعب العريض كما سميته دون تحديد، و أعتقد بأن المقوصد في الغالب من اليساريين هو تيارات اليسار بمدارسها العلمانية، الليبرالية، الاشتراكية، الشيوعية، الخ. ورغماً عن أنه حسب لتقدير الكثيرين فإن هذه الفئة ليست هي الاغلبية او الجماهير العريضة بأي حال من الاحوال ولكن هذا ليس هو محور هذه المداخلة وعموماً هو قطاع موجود في الشعب وله وزنه ولا يمكن اهماله بأي حال بعيداً عن مسأله الاغلبيات والاقليات هذه الآن.

المشكلة الحقيقة برأيي هي أن المتشديين من التيارين (اليسار واليمين) هم من تعلوا اصواتهم الآن الامر الذي يصيب المتابع بحالة من التوهان والسلبية بسبب الجدال السياسي والفكري القائم والذي لا يستطيع اي متابع له بالخروج بشئ مفيد على عكس بقية العالم الذي توجد فيه الخلافات السياسية والفكرية ولكنها تدار بطريقة متحضرة بعيداً عن الاقصاء والتطرف بكافة اشكاله بما فيها التطرف والفاشية الفكرية!

وإذا تحدث المعتدلين من الطرفين وعلا صوتهم فعندها سيكون هناك خلاف ولكنه خلاف محترم لا سب فيه ولا اهانات ولا فاشية فكرية تبعد الكثير من الناس عن العلملية السياسية برمتها حتى وإن كانوا غير مقصودين مباشرة بهذا السب وهذه الفاشية. وهذه النقطة تقودني للحديث عن الفئات المهملة والتي تمثل الاغلبية برأيي.

الفئة الاولى برأيي وهي فئة الكبيرة هي تلك التي أدخلت خطاءاً وزوراً ضمن المتاجرين بالدين في السياسة وفقاً لما يعرف بالاسلام السياسي لأنها تتمسك بقناعات دينية محددة لأسباب لا علاقة لها بالسياسة والعابها القذرة، وهذه الفشة هي التي تشعر بالنفور من كافة تيارات اليسار بسبب الفاشية الفكرية التي يمارسها متطرفو اليسار هؤلاء والتي تقصي وتسب كل من يخالفهم الرأي باوصاف مثل الرجعية والظلامية وغيره بالاضافة الى النقاش بصورة غير محترمة تمس قناعات هذه الفئة بصورة غير لائقة ولا علاقة لها بالحوار الفكري والمنهجي الهادف، وبالتالي فإن هذه الفئة رغم أنها ترفض تماماً التيارات المتاجرة بالدين ولكنها تكتفي بالسلبية لإعتقادها بأن التغيير سيخدم فقط مصالح الطرف الآخر الذي لا يحترم قناعاته وفكره. وللأسف فإن معتدلي اليسار يسكتون على هؤلاء المطرفين اليساريين رغم أنهم يضرون مباشرة بالفكر والبرامج المرجوة لليسار عموماً، وعليه فهؤلا المعتدلين (وأعرف منهم الكثير) رغم أنهم يحترمون قناعات الآخرين حتى وإن إختلفوا معها فإنهم مسؤولون عن هذه المشكلة بسكوتهم على هذا التطرف والفاشية الفكرية اليسارية والتي تماثل التطرف الديني في رأيي.

وأرجو التنويه الى أنني أتحدث عن خلاف في القناعات والمعتقدات وليس العقائد، وأنني لم أقضد أبداً تحديد درجة تدين شخص أو تكفير شخص (عياذاً بالله) بما في ذلك هؤلاء المتطرفين فكرياً.

والفرقة الثانية المهملة هي ايضاً فئة كبيرة جداً من الناس لا علاقة لها لا بيسار ولا بيمين ويمارسون (سلبية سياسية) بنفورهم التام من العلمية برمتها بسبب التشتت والتوهان نتيجة المهاترات الفكرية والسياسية الحاصلة، والناتجة أيضاً عن علو أصوات المتطرفين من التيارين بالاقصاء والسباب للآخر. وقد أدي هذا الى شعور المتابع بعدم الثقة في كافة الاطراف و ان العلملية برمتها هي فقط حرب سياسية (غير اخلاقية) لا علاقة لها بمصالح الوطن والناس.

وبالتالي فضلت هذه الفئة الكبيرة ممارسة السلبية السياسة حيث أنه لا فائدة ترجى في نظرهم بهذا ولا ذاك، وأن الأمر كله تحقيق مصالح فئات وبالتالي لا يستحق التضحية او الاجتهاد لمحاولة تحقيق التغيير (لن يضحي أي شخص بأي شئ لتحقيق مصالح خاصة بأفراد او جماعات خاصة من احزاب وغيره).

عموماً، أعتقد أن حياد هذه الفئات الاخيرة للأسباب المذكورة آنفاً هو سبب عدم حدوث ثورة او محاولة تغيير في السودان وليس إدعاء أن الشعب السوداني أصبح "جباناً" كما يردد الكثيرون وهم يجلسون خلف كيبورداتهم من وراء البحار والمحيطات!!

وعليه فيجب ان يكون الهدف لكل الاطراف هو العمل على ضم هذه الفئات ذات السلبية السياسية الى العملية السياسية وإلغاء سلبيتها هذه بعلو صوت المعتدلين من كافة التيارات للوصول الى منطقة مشتركة تحدد مبادئ تعلي مصلحة الوطن والناس وتمنع التطرف الفكري والاقصاء بالاضافة الى التصدي للمتطرفين من التيارين وإخراسهم بالحجة والمنطق، مما سيقود الى حوار هادف وتنافس سياسي مقبول حتى بوجود الخلاف، فتختفي تماماً حالة التوهان الحاصلة لمعظم المتابعين للشأن السياسي نتيجة تلك المهاترات الفكرية والسياسية، وتبداء هذه الفئات المحايدة تدريجياً بالانضمام الى العملية السياسية، الامر الذي سينصب في مصلحة التغيير السياسي وتحقيق مصالح الجميع (يسار ويمين)، وسيصعب عندها على الكيزان أو أي كائن فضائي آخر شبيه لهم من أن يحتكر السلطة لأكثر من ربع قرن من الزمان ويطيح في الارض ظلماً وفساداً وكأنما إمتلك هذه البلاد بمن فيها.

ملاحظة أخيرة: لوسألت أبسط مواطن سوداني اليوم سيقول لك بأن الكيزان (حكومة الانقاذ) يتاجرون بالدين وأن الدين منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب، وبالتالي فلا اعتقد أن سبب المشكلة السياسية في السودان هو متاجرة الكيزان بالدين كما يردد الكثيرين حيث أن ذلك اصبح مكشوفاً حتى للاطفال في السودان. فالسبب الحقيقي لعدم حصول التغيير كما ذكر هو حالة التوهان الفكري والسياسي الحاصلة لمعظم المتابعين نتيجة الفاشية والتطرف الفكري بين جميع الاطراف نتيجة لعلو اصوات المتطرفين من التيارين رغم انهم يمثلون الاقلية في كل تيار مقابل انخفاض اصوات المعتدلين رغم انهم هم الاغلبية بكل تيار.

وتقبل فائق احترامي وتقديري

والله المستعان


ردود على muslim.ana
European Union [muslim.ana] 08-06-2013 06:36 PM
مشكورة أختي أ.د/ أم أحمد على التعليق وعذراً على الاخطاء المطبعية الناتجة عن سرعة الكتابة.

أنا شخصياً من الممارسين للسلبية السياسية ولا أنتمي لأي حزب رغم أن أفكاري يمكن تصنيفها لحد ما لمصلحة اليمين، ورغم ذلك فأنا أعتقد أن الاستاذ برقاوي (كما تفضلتي في مداخلتك من خلال معرفتك به) هو من المعتدلين والحادبين على مصلحة الوطن الذين لا يمكن المزايدة على وطنيتهم (!! ولا على دينهم !!)، ولهذا السبب فهو من كتاب اليسار القليلين الذي اعلق أحياناً بمقالاتهم نتيجة قناعتي بأن كتاباتهم تمس فعلاً قضايا تخدم الجميع بما فيهم المخالفين فكرياً مثلي.

و مداخلتي ليست لوماً للاستاذ برقاوي بقدر ما هي محاولة للفت نظره (بحكم أنه من الاقلام القليلة الموضوعية والتي لها متابعوها) للكتابة عن مسألة التطرف الفكري هذه في مشهدنا السياسي من قبل جميع التيارات وخطورتها على الجميع، حتى ينتبه لها الناس ويبدؤوا في نقد ولفظ هؤلاء المتطرفين فتخفت اصواتهم شيئاً فشيئاً حتى تختفي عن المشهد تماماً بدلاً عن السكوت عنهم مما يشجعهم على زيادة علو اصواتهم الناشزة هذه.

وأعتقد أيضاً بأن مساهمة أصحاب الاختصاص (المحايدين) في هذا الشأن مثلك هو أمر مفيد يساعد على علاج هذه المشكلة، وقد وضعت المحايدين بين أقواس لأنني أعرف بأن حكومة الانقاذ تعرف تماماً بأن علو هذه الاصوات الناشزة من المتطرفين من كافة الاطراف هو من مصلحتهم، ولذلك فسيقومون بتجنيد كافة اقلامهم المأجورة بما فيها المختصين لتأجيج هذا الصراع (المتطرف) والإبقاء على هذه الاصوات الناشزة بالتيارات المختلفة، فيتحقق لهم بذلك إستمرار حالة الاحباط الفكري والسياسي وبالتالي السلبية السياسية لدى الاغلبية مما يضمن لهم عدم نجاح اي تغيير وبالتالي بقاؤهم في السلطة الى أن يرث الله الارض ومن عليها.

أسأل الله ان يحفظ أحمد وأبناؤنا جميعاً وأن يزيح عن وطننا هذه الحكومة حتى لا تضيع عليهم دينهم ودنياهم كما فعلت بالكثير منا.

European Union [الدكتورة / أم أحمد..] 08-06-2013 04:32 PM
السيد/ مسلم أنا..
المحترم ..

في الحقيقة تحليلك لمس كثير من الأوتار التي كنت سأعزف عليها تعليقاً وحيث أنك فتحت مسارباً واسعة لإسالة النقاش بهذه الصورة التحليلية العقلانية الهادئة والعميقة ..وكنت أتمنى لو أنك حولت تعليقك الى مقال بحاله لانه وبحسب تغطيته لكثير من عللنا وأوجاعنا السياسية والوطنية ، يصلح حقاً ليسمى مقالاً حقيقياً مع بعض الإصلاحات في الأخطاْ المطبعية وليست الإملائية !
نعم ياسيدي وحسب ما فهمت من مقال الأخ الأستاذ / برقاوي.. فهو بحكم وسطيته العلمانية المعتدلة والبعيدة عن اليسار المتشنج أو ما وصفته بالمتطرف .
وأنا أعرف الرجل منذ بواكير شبابه حيث تربى في بيت سياسي عريق بحكم دور والده الكبير وعلى مدى عقود في الحركة اليسارية المتزنة بصفة عامة وإتحاد المزارعين بالجزيرة والمناقل بصورةٍ خاصة !
و بناء على تحليلي الذاتي وارجو أن أكون محقة ، فقد رمز بجلاء الى إحياء دور التيارات البعيدة عن ذلك التطرف في كل رموزه إن كانت طائفية أو إسلام سياسي أو يسار علماني أو قومي الى آخر كل الوان الخريطة البشرية التي تتمتع عندنا بحس وطني دافق وبوعي سياسي في حده المعقول .. ليصبح هو المجري الواسع الذي يصب في حوض المرحلة القادمة التي لابد ان تستفيد من أخطاء الحكم السابقة في كل مراحل .. الديمقراطية الفطيرة للأحزاب التقليدية الكبيرة وهوّج العسكر الذين يبدأون نظيفين مخلصين ثم ينحرفوا دون وعي الى طريق إهلاك البلد ..ومن ثم إندفاع تجارب اليسار الذي لم يراعي كثيراً عندما جاء الى الحكم عبر دبابات العسكر ..عدم وجود الأرضية الصالحة لزراعة الأفكار الصارخة الإحمرار ، وكذلك بذات المستوى التجربة الطويلة الفاشلة للإسلاميين الذين فقدوا مصداقية شعاراتهم التي أصبح الإستهزاء بها لبانة في أفواة أطفال الروضة !
مع أن كلا التيارين اليساري والإسلامي وياللمفارقة كانت أمامهم الفرص واسعة لتطوير حركة التعددية الديمقراطية في مرحلة ما بعد أكتوبر وأبريل من خلال مشاركاتهم على تفاوت نجاح كل منهما فيها على هشاشتها ..بدلاً عن الإنقلاب عليها بدعاوي ذاتية واهية أكثر منها منطقية سياسية أو ذات دافع وطني !
عموماً هذا باب رحب أخي ، وقد فتحه مقال الكاتب العزيز وكان تعليقك إضافة حية .. أتمنى أن يدخل منه أكبر عدد من المفكرين والمثقفين ، فهو يمثل نقطة ضوء في نفق محنتنا الطويل الذي لن نستطيع أن نعبره وهو في سواده الحالك الإ إذا حمل كلُ منا شمعة يتضافر وهجها مع شموع الآخرين النيرة مثلك وكاتبنا ونحن كأهل إختصاص بعيداً عن المعترك السياسي المباشر لندلي بدلونا ولو من نافذة أضعف الإيمان ولكما مودتي ....
البروفيسور / أم احمد..
استاذة جامعية / علوم سياسية..


#738201 [ام مريم]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2013 12:59 AM
صدقت والله يا أستاذ برقاوي عيييييب علينا .... وبالمناسبة يا ابو نادر لقد كانت كتاباتك ومقالاتك في صحيفة الراكوبة كانت الدافع لي بمتابعة راكوبتنا الحبيبة ...ولكن الي متي ستظلون تكتبون وتكتبون وتحللون وتفندون وتستشهدون بالدلائل والحقائق والواقع المرير والي متي نقرأ نحن وتنابع ونعلق والنتيجة صفر والله عييييب علينا !!!! والسؤال المفروض طرحه الأن :- أليس هنالك حل عملي نتبعه غير نهج الكتابة والكتابة واسلوب التعليق أو التعليقات !!!! ياريت الطاقة التي تفرغ في النهجين من كتابة يليها تعليقات لو تحبس في الصدور لتنفجر برد عملي قوي بدل الناس ( تتفشي ) كتابة والسلام ..عييب والله


محمد عبدالله برقاوي
محمد عبدالله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة