المقالات
السياسة
وهل يحدث الله الناس أيحاءا؟ - 1 - من تداعيات التذكرات
وهل يحدث الله الناس أيحاءا؟ - 1 - من تداعيات التذكرات
08-06-2013 08:51 AM


وهل يحدث الله الناس أيحاءا؟ لا اشك في ذلك مطلقا, ولا ادعي اني أعرف كنه الإله ولا كيف يفكر ولم اختار لنا هذا الوضع الذي يتأرجح ما بين الاصطفاء والابتلاء. وباستمرار كان هذا موقفي إزاء هذه الأسئلة منذ الطفولة – ولا اقول منذ الصبا الباكر. فمنذ طفولتي الأولى كانت أخافه اشد الخوف وارتعد لما اقترف ذنبا يقف أمامي ويتمثل لي غولا يتهددني ويتوعدني فاغمض عينيّ حتى لا ابصره, اغمضهما حتى أحس بألمٍ مُرَكّزٍ يزداد كلما التصقت الجفون اكثر, ولا مهرب فالذنب يمتشق "مُخَوِّفاتِهِ". ثم استعين بالمعوذتين اللتين لا اذكر متى حفظتهما ومن حفظنيهما. ولا زلت اتساءل هل حفظنيهما الله كفاحا أو بواسطة. وارجح الواسطة لأن الله – في ما أرى – يعتمد الغموض في التبدي لمخلوقاته (وانا اتعمد ان لا اقول عباده لأمر سوف يأتي) لأنه لو غاب تماما أو وضح تماما فإن خيط الحيرة سينقطع, والحيرة مهمة لأنها تحفز على البحث والتساؤل ومن ثم التوصل إلى بعض أجوبة ناقصة يكملها الترجيح بناءَ على الإحساس وحده (وهذا الاحساس الداخلي نفسه لا نعرف أهو منةٌ وتفضلٌ أم مكسبٌ عقلى, وارجح المنّ, وفي ذلك مشكلة) . وطرفا الترجيح هما إما إيمانٌ أو إنكار. غير أن لا الإيمان وحده ولا الإنكار وحده كافيان لكبح جماح الاسئلة المتجددة. الانسان قوي الذهن لا يهدأ إلا بمعرفة ولذلك قال احدهم (من النصارى) "أنا لا أؤمن, أنا أعرف". ومشكلة اجتماعية كبيرة ستواجه من يدعي العرفان, ذلك أنه في قرارة نفسه سيساوي بين الأديان, ولا يصرح لأن مغبة التصريح عالية الكلفة , ستختلط الاوراق كلها وسيدعي كل هب ودب أنه عارف, والعرفان درجة نبوة قدْرا لا أجرا, فتخيل الطوفان. هناك تفاوت بين الناس وإن كان كل إنسان له حظُّ من تجلٍّ إلهي ما, أحلاما أو إلهاما (ولو كان فرعونا). ولذلك – في ما أرى – أهمية التصديق بنبيٍّ واحد واتباع منهجه العام, ولا غضاضة فالتجارب متماثلة وتتفاوت عمقا وجلاءً, وعليه فإن تصديق عيسى أو محمد يعني التأكيد على المعرفة الممنونة والالتزام بالتعاليم ذات المصدر الواحد. وهذان الأمران, التصديق والتأكيد , لا يعطلان عملية التناجي مع الذات العلية, بل يعمقانها. ومن هنا كان معنى الصلاة والتسليم على الأنبياء والمرسلين. ونسي الناس ذلك, فصاروا يعظمونهم باعتبار انهما مقدسان, وهو غلط. فالتعظيم لبشريتهما المتفردة بفضل سماويٍّ ومن وباتباع منهجهما (مع بقية الانبياء والمرسلين ومن طرح أمر التكديس وحب التراث من الصالحين, ومقياس الصلاح هو السعي لمنفعة الناس والزهد في متاع الحياة (الاكتفاء بالضروي وحده)) وأقول منهج متحاشيا منهجين ومناهج لأن المنبع واحد والموحي واحد. أما الاستقبال فيختلف باختلاف الازمنة والامكنة وهو في ما عُرِف بالشريعة. الشريعة تتطور تتبدل وفق ضوابط المنهج الذي لا يتغير, وليس خبطا أو اتباعا اعمى, وبخاصة اتباع اللاحقين في ما ليس فيه وضوح ونص واضح . وهذا يعني أن لا يتوقف الايحاء عند فترة زمنية معينة. لأن التوقف في فترة معينة يجمد الزمن الراهن في زمن ماضٍ, ويسميه البعض بـ "الرجعية" وافضل عليها "التجمدية أو التوقفية". تجارب الناس الحالية تصب في تجديد القانون (الشرعة) المنضبطة بالاستقاء من المنهج الواحد بغض النظر عن اجتهادات القدماء ومن تزيا بزيهم اليوم. اولئك الذين (ليسوا كلهم, إذ فيهم صالحون ومجتهدون قلة بسبب طريقة تلقي العلوم المتجمدة أيضا). اليوم اليوم يوجد مُحدّثون ملهمون يجب أن يؤخذ بآرائهم لضمان استمرارية المنهج نفسه, وإلا هجر الناس لأنماطٍ من أديان شخصية ربما يكون فيها شيئ من الهام وكثير من لبَسٍ أو إنكار, ومنه ظاهرة ما يسمى بالارتداد التي ازدادت مؤخرا


[email protected]



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 791

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#739276 [kjhg]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2013 11:37 AM
السلام عليكم وكل عام وانتم بخير انت وين ياراجل الوطن على وشك ان ينهار تماما يا ابو مروة افزعونا قبل فوات الاوان البلد محتاجة للكلمة القوية وانت تملك قوة هذه الكلمة اكتب عن الوضع الراهن


#738799 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2013 04:22 PM
إقتباس:
الانسان قوي الذهن لا يهدأ إلا بمعرفة ولذلك قال احدهم (من النصارى) "أنا لا أؤمن, أنا أعرف" ...

تعليق:
إذا لن يهداء هذا الانسان أبداً لأنه مهما تفذلك وتفلسف فلن يفهم أشياء كالروح أو حتى العقل الذي يستخدمه للتفكير، دعك من بقية الظواهر الكونية أو مما يعرف فلسفياً بالميتافيزيقيا أو ظواهر ما وراء الطبيعة.

وعلمياً (وفقاً للمنهج العلمي للبحث) فلا يمكن معرفة كل شئ، والمعرفة دائماً جزئية يليها الاستدلال للوصول الى نتائج اخرى، ولذلك وجد ما يعرف بالاستدلال والقياس في المنهج العلمي، والتي تعني بانه وفقاً لمعطيات معينة تمت معرفتها يتم التسليم (الايمان) بمعطيات او نتائج اخرى. فإذا كان الامر كذلك في الظواهر الكونية والاشياء المادية فكيف يقول عاقل بأنه لن يقتنع الا بمعرفة كل شئ عن خالق كل الظواهر الكونية ولن يكتفي بمعرفة بعضها للوصول (الاستدلال) الى الايمان الكامل بهذا الخالق والتسليم لما يريده!


إقتباس:
وفي قضية العرفان قلت: هناك تفاوت بين الناس وإن كان كل إنسان له حظُّ من تجلٍّ إلهي ما, أحلاما أو إلهاما (ولو كان فرعونا)...

تعليق:
من الغريب ربط العرفان بالله بالحديث عن امور التجلي وغيرها من الغيبيات والامور الباطنة بدلاً عن الايات الظاهرة التي اوجدها الخالق للاستدلال به مثل الايات الكونية وخلق الانسان والحيوان وغيرها من الايات. العرفان يكون بالتأمل بهذه الايات ثم الالتزام بما في الرسالات التي بعثها الخالق للبشر عبر الرسل والتي ختمت برسالة خير الخلق صلى الله عليه وسلم، وبناء على هذا الالتزام فقط يكون فضل الله على عباده في إنارة الابصار وزيادة العرفان، وليس بناء على ظواهر باطنة وغير ظاهرة كما يقول اصحاب المذاهب والافكار الباطنية.

إقتباس:
ولذلك – في ما أرى – أهمية التصديق بنبيٍّ واحد واتباع منهجه العام, ولا غضاضة فالتجارب متماثلة وتتفاوت عمقا وجلاءً, وعليه فإن تصديق عيسى أو محمد يعني التأكيد على المعرفة الممنونة والالتزام بالتعاليم ذات المصدر الواحد. وهذان الأمران, التصديق والتأكيد , لا يعطلان عملية التناجي مع الذات العلية, بل يعمقانها.

تعليق:
هذا الكلام يتناقض مع كافة الاديان وليس الاسلام فقط، فالمسيحية مثلاً تقول بأن من لا يؤمن بالخلاص فهو من أهل الخسران والضلال وبالتالي فالمسلم حسب معتقدهم من أهل الضلال ولا علاقة له بالتناجي مع الذات العليا كما قلت، ونفس الامر في اليهودية أو حتى البوذية. وعليه فهذه الفقرة قد تصح في سياق تاريخي (بمعنى المؤمنين بكل نبي في زمنه) ولكنها لا تصح اليوم بعد نزول الرسالة الاخيرة، وتكون بهذه الحالة مبنية على مفهوم "وحدة الاديان"، وهو سفسطة تتعارض مع الاسلام بل ومع كافة الاديان والشرائع الاخرى سماوية وغير سماوية.

أتفق مع ختمت به المقال في الفقرة الاخيرة من ضرورة الاجتهاد (وفقاً للمنهج) وعدم الجمود او الاتباع الاعمى، واضيف الى ملاحظتك عن تنامي ظاهر التكفير ملاحظة اخرى مرتبطة لحد ما بهذه الظاهرة وبزيادة التطرف الديني عموماً، وهي ظاهرة التطرف اليساري (المادي) الناتج عن ازدياد عدد الخائضين في الدين والمتفذلكين في قواعده دون الالتزام بالمنهج الذي اشرت له بمقالك ووفقاً لنظريات فلسفية وغيره من النظريات التي قد تصلح لعلوم اخرى ولكنها لاتمت لهذا المنهج بصلة ولا تصلح كأداة للخوض فيه!

ملاحظة أخيرة: التجديد لا يعني الغاء كل ما هو قديم، فالغرب كمثال قد وضع تشريعات موجودة حتى اليوم مبنية على تجارب السابقين مثل تلك المتعلقة بعلاج قضية العبودية، ولم يقول أحد منهم بضرورة الغاء هذه التشريعات لانها مرتبطة باحوال وتجارب السابقين فقط ولا توجد اليوم، لأنك إذا الغيتها فستفتح الباب لعودة هذه الظروف والتجارب السابقة مرة أخرى، ولذلك ليس كل ما أستقيناه من السابقين يلغى بحجة التجديد وعدم الجمود هذه، والمرجع كما تفضلت أنت هو المنهج والذي هو القرآن والسنة في حالة المسلمين.


ردود على muslim.ana
European Union [muslim.ana] 08-07-2013 01:48 PM
سلام استاذنا الكريم
رفضي لمفهوم المعرفة الكاملة المستدل عليه بقول النصراني (ولا مشكلة لدي في ذلك) هو رفض لربط هذا المفهوم مع قضية الايمان بالخالق وأما بقية المعارف فلا مشكلة لدي فيها.

ضربي المثل بالمنهج العلمي الغرض منه هو بيان فكرة ان المعرفة الكاملة لا تتوفر في القضايا الكونية فكيف يمكننا افتراض امكانية توفرها في قضية الخالق.

وأما بالنسبة لفكرة ربط المعرفة بقضية الخواطر والرؤى والاحدات والتي يليها فهم الايحاء والترميز فيها للوصول الى بداية المعرفة اليقينية فهي قضية خطيرة جداً ولا يستطيع طرف إثباتها قطعياً كما لا يستطيع طرف إنكارها قطعياً لأنها من الامور الباطنة، ووفقاً لما تفضلت به من أن "ليس كل ما يعرف يشاع" و قولة على بن ابي طالب (ر) المشهورة "لا تحدثوا الناس بما لا يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله"، فأنني أرى أن الحديث عن هذا المفهوم لا ترجى منه فائدة وأنه بالتأكيد ليس الاصل في قضية المعرفة واليقين وإنما الاصل وفقاً لما خاطب الله به الناس في العديد من ايات القرآن هو التأمل في آيات الله الظاهرة في خلق الانسان والكون وغيره من الايات الدالة على الخالق والتي امر الناس بتدبرها.

أيضاً يجب الانتباه الى صعوبة التفريق بين الطريقة التي تحدثت عنها في المقال للوصول الى المعرفة اليقينية وبين تخليط الشيطان على الانسان حيث يجري منه مجرى الدم كما هو معروف فيوحي اليه بالايحاءات والخواطر وغيرها، وإعتبار أنه تسهل معرفة ايحاءات الشيطان لانها لن أمر بخير لهو من السذاجة حيث أن الشيطان قد يوحي للانسان بأمور في ظاهرها معروف واحسان ولكنها تؤدي الى مفاسد كبيرة وهلاك (وقد تكون أيحاءاته هذه معروفاً حقيقياً ولكنه لا يقارن بالمفسدة).

وعموماً فكما ذكر فإن طرق المعرفة التي اوحى بها الله في كتابها تكفي للوصول اليه وبعد ذلك يتدرج المؤمن في يقينه بفضل من الله كلما ازداد التزامه باوامر الله ومراده.

بالنسبة لمفهوم وحدة الاديان فنعتي له بالسفسطة لأن الحديث فيه إن كان في سياق تاريخي من حيث عاقبة اتباع كل دين على مر التاريخ في يوم الحساب فهو صحيح لانها كلها تؤدي مهمة التعريف بالخالق عز وجل، وأما الحديث عنها اليوم فهو يتنافي مع مفاهيم الاديان الموجودة الان كما ذكرت بالاضافة الى انها تتنافى مع المنطق من حيث انه اذا كانت كل الرسالات متماثلة فلم يكن هناك حوجة لارسالها كلها وكانت تكفي رسالة واحدة. ولا يمكن بكل حال من الاحوال مقارنة الرسالة الاخيرة التي ارسلت لكافة الناس وتصلح عبر الازمان مع رسالات سابقة ارسلت لاقوام معينين في ازمنة معينة. وأما قضية أن الرسالة الاخيرة هذه بها الاصل وهو المكي المكي والفرع وهو المدني وأن هناك اشياء بهذه الرسالة هي للناس جتى مرحلة معينة ينتقلوا بعدها الى مراحل اخرى من الايمان والعبادات فهو قول لا اصل له على الاطلاق وعموماً ليس هذا مقامه لانك لم تورده بصورة مباشرة في هذا الجزء من المذكرات.

أتفهم ان هذه المقالات هي جزء من مذكرات شخصية وان الكلام فيها كان في سياقات قد لا تظهر هنا، ولكن الغرض من التعليق هو محاولة الاستفادة والافادة بما ارى من ضرورة لفت النظر له طالما ان المقالات قد نشرت كمقالات بهذه الصورة وبالتالي فسيقراءها الناس في السياق الظاهر هنا فقط.

ومشكور استاذنا على الرد ومعزرة على الخطاء (ان وجدت) لسرعة الكتابة وعدم المراجعة.

European Union [عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي] 08-07-2013 12:43 AM
السلام عليكم
أولا أشكرك على التعليق المركز وهو دلالة الاهتمام واحي فيك هذه الروح المسؤولة فالناس يُقَوِّمُ بعضهم بعضا والنتيجة ان يستقيم نطام الحكم بالضرورة لأنه يصلح بصلاحهم ويخور بخورهم وهو معنى "كما تكونوا يُوَلّى عليكم" في تقديري.
أما مسألة المعرفة التي اقتبستها من النصراني (وهي كثيرة لدى المسلمين اليوم ولا احبها لأن فيها تزكية لشيوخهم ختى من زل منهم, ولو قالوا نزن انه عارف بالله لكان افضل) فهي بمعنى التأكد واليقين بوجوده وقربه استنادا على ما يُعلِمُ به الله الناس ولو في الرؤى والأحلام وما ينظر اليه من حوادث تشبه الصدف, ولا صدفة في الكون, في ما أرى. وه1ا بعيد من المعرفة بمعناها العلمي التجريبي اليوم وهي مباحث تتعلق بالطواهر - كما تفضلت - ولا تبخث في مسائل ما وراء الطبيعة وهذه أمو دنيا ميسرة للمؤمن والملحد لانها العلل والنتائج الماثلة للحواس الخمس. أنا اتكلم عن معرفة ترجيحية يصل المرء اليها بالاصغاء لما يعرض له من خواطر ورؤى واحداث وبمحاولته التعرف على مصدرها فإن توصل إلى أنها ليست عبثا, يكون في أول مراحل التعرف على وجود الله من خلال الايحاء والترميز ورويدا رويدا تصير معرفة تريجيحية تكون يقينا في حق من عرضت له ولا تلزم الآخرين, ولهم الخيرة في التصديق وهو أول الايمان الذي نعرفه في تاريخ الأديان, وهو الحد الأدنى لاستقامة مجتمعٍ ما. لا دخل للعلم التجريبي هنا والكان ليس مكانه وإن كان في تتبعه مفاتح الهشة التي يثيرها النزام الدقيق المتسق.
أما ما نعته بالسفسطة التي تتعارض مع جميع الأديان - في نظرك - فأول أنهم فعلا يرونها سفسطة لأنها تهز اركانا ثبتت عندهم بسبب التشبث بالطاهر المشهور - ولا غضاضة - لأن صاحب الحكمة مكالب بمخاطبتهم بقدر ما يطيقون وإلا حق عليه أن يقع أجره على الله و"ليس كل ما يعرف يشاع على الملأ". فالعارف هذا مهمته الارشاد والنصح ولا ينصح بتجربته الذاتية وإن كانت عميقة. يحكم وينصح لما يجد التأويل الصحيج من النص الصريح وفرز الرأي الاجتهادي وفق ضوابط اللغة وتحاشي الغتيا التي تعارض نصا صؤيحا إلا إذا قبل التأويل الذي لا يتعارض مع جملة واحدة من النصوص (إلا إذا كانت من المتشابه أو المختاف عليه أو ما نُسٍخ أو حُذف أو أفتى به الرجال استحسانا في زمن سبق.
لك تقديري راجيا مراسلتي على بريدي المرفق لو رأيت.
ولا بد لي أن اذكرك بأن هذا الفصل يأتي في حواشي مذكرات _ سيرة ذاتية - وعليه فلا حكم نهائي قُصِدَ به:


#738386 [الحوشابى]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2013 09:42 AM
روعه انتقاء الكلمات المبدعة التى صغتها تعبيرا عن اشياء تجوش فى خاطر اى شخص جعلنى اقول ان لدينا كتاب مبدعين فى المجال الاسلامى المفيد والذى يذيد درجات الايمان وترسيخ العقائد وهو ما نبحث عنه دون الخوض فى السياسات والكتابات الغير مفيده اسال الله لك التوفيق ومذيدا من الابداع ....انا من اليوم صديقك عبد الماجد...


ردود على الحوشابى
European Union [عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي] 08-07-2013 12:50 AM
السلام عليكم صديقي الحوشابي
أشكرك علة حسن الطن وأمل أن أفيد من الحوار مع امثالك, إلا أن من الواجب أن أذكر بأن كلماتي هذه يجب أن تؤخذ بحذرِ شديد لأن لها عقابيل شديدة "الشربكة" وإني عاكفٌ عليها لأنها اتت في سياق كتابة تأريخ شخصي وما كانت مقصودة في ذاتها ولكن قادني إليها قدر يحتم علىّ تطويرها عسى ينتفع منها.
تحياتي القلبة


عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي
عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة