المقالات
السياسة
الشعب السوداني ارضاً يغوص في الوحل.. وكرامته مهدرة جواً
الشعب السوداني ارضاً يغوص في الوحل.. وكرامته مهدرة جواً
08-06-2013 05:53 PM

المثير للسخرية والاعجاب في بيان الحكومة عن حادث اعادة طائرة مجرم الحرب عمر البشير ادراجها مطار الخرطوم، قبل ان تصل الي قاعدة الارهاب طهران،.. (الطائرة مستأجرة وذلك حسب العمل بخطة التقشف التي تتبعها الدولة ).

من المعروف ان رئاسة الجمهورية تمتلك طائرة علي الاقل، فهل التقشف ان يستأجروا طائرة من شركة تجارية ..؟ ام من الافضل لتقليل التكاليف استخدام الطائرة الرئاسية..! التي تمتلكها الدولة ويقوم بمهام الطيران طاقم من الموظفين في الدولة..!

اراد ان يذهب البشير خلسةً الي طهران ويتخفى في طائرة تجارية حتي لا يسهل صيده، ومن المعيب ان يرهن الاخوان المسلمون السودان وشعبه الي ضلالاتهم و مناكفاتهم .. البشير تحدى.. والبشير وصل.. والبشير شارك..، ماذا بعد..؟

من المؤسف ان لحظات اقلاع طائرته المستأجرة شعبه يغوص في الوحل ويصارع السيول وغضب الطبيعة وبرغم الحال الذي يعيشه الشعب السوداني من جوع وفقر ومرض و..و.. المجرم البشير يهدر كرامة الشعب السوداني جواً.
كل رؤساء الدول المحترمين في حال الكوارس والمصائب التي تلم بشعوبهم يقطعون الزيارات ان كانوا في خارج بلادهم ويهرعون لمواساة وتخفيف المصاب عن شعبهم وامتهم، حتي ولو من الناحية المعنوية، فرئيسنا يهرب ويذهب ليبارك تنصيب ارهابي في بلاد الفرس.

هرب المجرم في ظلام الليل الدامس من نيجيريا وفاجأ كل العالم بغيابه عن قمة الملاريا، فهل كانت الطائرة مستأجرة ايضا ام لم يعلن ساعتها عن خطة التقشف بعد.

البشير وكهنته تجار الدين يديرون السودان بعقلية جماعة الاخوان المسلمين التي ولدت في الظلام، وظلت تعمل في الظلام ولم تعي في يوم انها في سدة الحكم، فكل افعالهم تدل علي انهم يديرون شؤن البلاد بروح المؤامرة والدهاء الماكر وردود الافعال، ويديرون البلاد التي يحكمونها بروح المعارضة من علي كرسي الحكم وقصر الدولة.

وكل الشواهد تدل علي ان الجماعة في السودان مصابة بالتكلس وعدم التطور، فكل قيادة الجماعة في السودان يفكرون بعقلية اتحادات طلاب الثانويات والجامعات في احسن احوالهم، في ادارة شئون البلاد، ولم يرتقوا الي التطور العقلي الذي يؤهلهم لقيادة دولة كالسودان، به تقاطعات الدين والعرق والثقافة و الجغرافيا.

دفع السودان وشعبه ثمناً باهظا في ربع قرن من الزمان، والاخوان حكموا ونهبوا وقتلوا واغتصبوا وشردوا و.. و..
غدا فجر الحرية سيأتي لا محال، وسيصنعه ابناء الامة السودانية بسواعدهم الخضراء، رغما عن ظلم وبطش الجماعة الضالة، التي بدأت تفقد بوصلتها في كل ارجاء الدنيا.
للحديث بقية..
خليل محمد سليمان
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 790

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خليل محمد سليمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة