شئ لله يازبير احمد حسن !!
11-22-2015 08:07 AM


*نفهم أن الحركة الإسلامية تآمرت فى الليل السوداني الأول على الديمقراطية وإغتالت الخيار الشعبي لتقفز على السلطة بإنقلاب 30يونيو 1989، ونفهم أكثر مغذى خداع دكتور الترابي لأهل السودان(قلت للبشير إذهب للقصر رئيسا وسأذهب للسجن حبيسا) و واصل سيادته الخداع وظللنا لزمن نسمع التساؤل : هل هؤلاءالرجال جبهة؟! وبين النفي والإثبات مضت مسيرة التمكين التي فككت الدولة السودانية بدم بارد حتى إحتاجت بعد ستة وعشرين عاما أن يطرح النائب الأول لرئيس الجمهوية برنامج إصلاح الدولة فما الذي إقتضى هذا البرنامج إن لم يكن فشل المشروع وبؤسه؟!

* لكن الأستاذ الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية يريدنا حتف أنفنا أن نقبل منه محاولته الساذجة إعادة هذا التاريخ المؤسف... وهيهات. وقوله وهو يحث ويوصي إعلاميي الحركة الإسلامية على التعافي والتصافي ومراعاة رضاء الله موجها باعمال العفو بين الإعلاميين لله والرسول والتحابب في الله والسعي بين الإخوان بالخبر الجيد والكلام الطيب، وعدم نقل الكلام الذي يوغل الصدور ممتدحا دور منسوبي الحركة في حماية المشروع الحضاري والتعبير عنه طالبا من الإعلاميين وضع فقه وأصول وقواعد تطوير الإعلام الإسلامي وتطبيق شعار (أخوكم في الله.)

* أحدثكم أنا (أخوكم في الله) نزولا عند رغبة أمين عام الحركة الإسلامية أليس من التعافي والتصافي أن يقوم إعلاميوا الحركة الإسلامية بكشف ملفات الفساد وفضح المتحللين وتعريتهم أمام إنسان السودان الذي خدعوه بكل الشعارات الزائفه التي نسبوها للإسلام؟! واليس من رضاء الله أن يقف الإعلاميون أمام تقارير المراجع العام عبر ربع قرن وأموال السودانيين تنهب بإسم الدين، بل ماهو الخبر الجيد والكلام الطيب الذي يريده في ظل واقع جعل الحرائر من بنات السودان يغطين أوجههن وهن يسألن الناس إلحافا في طرقات الخرطوم بحثا عن بخاخ أزمة أو حبة أسبرين؟! ثم ماهي المشكلة بين الإعلاميين حتى يطلب منهم إعمال العفو؟ سيادة أمين عام الحركة الإسلامية كان الأجدر بك من هذه الموعظة التي تدخلك في النذير النبوي( إن شر الدعاة الوعاظ الذين يقولون مالايفعلون) الأهم من هذه الموعظة التي لاتليق بحركة مرشدة لحزب حاكم هي أن تلتفتوا لبرنامج إصلاح الدولة إن كان ثمة مجال للإصلاح وأن تكشفوا عن ملاك حاويات المخدرات ، وإن التجربة التي عاشها شعب السودان من هذا النظام تجعل من مثل هذه اللغة مثارا للسخرية أكثر من كونها منهجا للإصلاح.

* إن هذا النهج الذي إختطه أمين عام الحركة الإسلامية لايمثل خطابا سياسيا ولاخطابا دينيا إنما هومحض عواطف فجة لايمكن أن تسهم في علاج أزمات الإنسان السوداني الذي إرتقى حسه السياسي والديني جراء هذه التجربة القاسية وهذا القول أصبح لايقنع دراويش الموالد ناهيك عن الشعب السوداني الزكي والذكي.. ومجاملة لك نقول شيء لله ياشيخ الزبير أحمد حسن.. مثلما قالها منشد الختمية شئ لله ياحسن .. وسلام يااااااوطن..

سلام يا..

عن إستديواهات النيل الأزرق التي دفعت قيمتها قناة النيل الأزرق بينما أنشئت في مداد في ذات الوقت الذي دفعت فيه القناة مائة وستين مليون لتأهيل الاستديوهات الرئيسية للقناة!! والبرامج تصور (سيلفى) من مداد ... وسلام يا..ِِ

الجريدة الأحد 22/11/2015


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5031

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1373388 [بابكر موسى ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2015 12:18 PM
الكاتب الكبير ده كتب : مغذى والصحيح مغزى . وكتب يوغل الصدور والصحيح يوغر الصدور . وكتب اعلاميوا والصحيح اعلاميو . ماعيب والله لو اتفقت ليك مع مدرس عربى يديك دروس فى العربى فى العصرية كل يوم .

[بابكر موسى ابراهيم]

ردود على بابكر موسى ابراهيم
[Abdo] 11-24-2015 08:29 AM
الكلام ده كلو ما طلعت منو بغير التصحيح الإملائي ، يبدو انك ذكي و ليس زكي ، رأبك شنو في الفرق بينهما ؟ و شئ لله يا أهل الله .

[A. Rahman] 11-22-2015 09:41 PM
و ايه رأيك في استاذ يدي الزبير حصص في الدين، مش دين الاخوان المسلمين الذين لا دين لهم.

[ghalip] 11-22-2015 02:26 PM
شكلك كوز


#1373340 [الراصد]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2015 11:12 AM
الراجل ده ( الزبير ) درويش رسمي وشعبي !!

[الراصد]

ردود على الراصد
[الراجل] 11-23-2015 01:24 PM
قصدك درويش وطنى وشعبى


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة