المقالات
السياسة
موت الايدولجية
موت الايدولجية
08-14-2013 11:02 AM


أننا فى عصر السرعة والحركة والتغيير،قبرت الايدولجيات إلى مزبلة التاريخ،إن سمة العقل الإنساني التجديد والتطور والأخذ بأسباب العصر بعيد عن الدوغمائية والغوغائية التي تكتنف العقل العربي المشوش والمسير بالغرائز،ماتت الشعارات الأممية والقومية ودخلت الشعارات الأصولية غرف الإنعاش وأظهرت إفلاس مريع،العقل العربي الحالي عقل مدجن وغير قابل للابتكار أو الانطلاق إلى أفاق من المعرفة تتجاوز السقف الذي يعطيه له الغرب من إنجازات مادية وفكرية وهو يتعاطى معها أما بالانبهار أو الإنكار وكلا من العقلين هدام وخارج العصر

************

الايدولجية "هي وجود فكرة جامدة في واقع متغير،أصحاب الايدولجيات أصحاب نظرة أحادية الجانب،يرون قبحهم في الآخرين وفى داخلهم مرآة مشروخة تمنعهم من رواية الأشياء بصورتها الحقيقية وبذلك يشكلون عاهات سياسية مزمنة في عصر العلم والمعلومات وقد قال أحد العارفين:"إن الايدولجية تعمل على طمس البصيرة أو ما يسميه أفلاطون"المثل العليا"داخل الإنسان وبذلك تختل المعايير السلوكية للشخص ويرتكب افظع الجرائم ويعتقد في نفسه انه يمارس عملا فاضلا ويرفض النقد(إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بآلام)سورة البقرة إن جدلية النص/العقل/الواقع هي المعيار الحقيقي الذي من خلاله يمكننا إن نتعرف على ما هو قابل للتطبيق ويظل النص صحيح والواقع صحيح ويكون الاختلال في العقل غير المتجرد من الهوى والذي يعجز عن مطابقة النص مع الواقع،وينشأ التطرف من عدم انسجام الفكرة مع الواقع وان النفس المتطرفة "نفس عجزت عن مواجهة اوجه القصور فيها فاسقتطها عل المجتمع أعلنت حربها عليه
ومتى ما ساء فعل المرء ساءت ظنونه ***وصدق كل ما يعتريه من التوهم
وللأسف هي نفس مريضة تحتاج إلى العلاج الطبي/النفسي وليس إلى القمع والسجون

**********
لقد عملت الايدولجيات"الأممية الشيوعية والقومية بشقيها البعثى والناصري،والأصولية االاسلامية المزعومة بشقيها الاخوانى والسلفي عبر اكثر من خمس عقود في كافة الدول العربية عبر دولة الحزب الواحد الفاشية والفاسدة والفاشلة على تغييب الشعوب وتزييف ا رادة الجماهير وعملت أيضا على تفتيت النسيج الاجتماعي للدولة القطرية الواحدة بخلق التناقضات الداخلية بين المنظومة الاجتماعية في الدولة العربية من عرب وغير عرب ومن مسلمين وغير مسلمين وتسميم وعى الناس بشعارات وهمية لم تتحقق حتى اليوم في ارض الواقع..وللأسف لازال رموزها الساقطة تنعق في كافة الفضائيات العربية ويستهلكون شعارات عفي عنهاالزمن

*********
انا نعيش عصر دولة العلم والمعلومات ومن يملك المعلومة يملك القوة..والمستقبل في المنطقة للدولة المدنية ،دولة الحريات وليس دولة الوصاية بل دولة المواطنة المتساوية والمؤسسات،دولة التوزيع العادل للسلطة والتوزيع العادل للثروة..أما الايدولجيات فقد أضحت من زبد النظام العالمي القديم وما هي إلا الأفكار النازية/القومية والأفكار الفاشية/الأصولية المزعومة تم إعادة تصنيعها وتسويقها في المنطقة ولا زلنا نعاني من الإضرار المترتبة عليها حتى الآن وقياسا إي فكرة تهدم الإنسان من اجل غايات وهمية ليست من الدين وليست من الأخلاق أيضا ولا تعشش إلا في عقلية مريضة فاقدة الاتزان ا لداخلى نتيجة لظروف بيئية نشأت فيها والزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الارض...
1990

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 781

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#744666 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2013 01:05 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحضارة التي تحفر للإنسانية قبرها


الدكتور محمد أحمد الزعبي
مدخل
عنوان هذه المقالة، هو العنوان الفرعي لكتاب الفيلسوف الفرنسي الكبير روجيه غارودي Rouge Garodi (حفارو القبور)، والذي صدر عام 1992 بمناسبة مرور 500 عام على احتلال الغرب/ اكتشاف الغرب للأمريكتين، والذي صدرت طبعته الأولى مترجمة إلى اللغة العربية عام 1999، عن دار الشروق في القاهرة
إن اتفاقي مع المرحوم غارودي بمعظم آرائه الفكرية والسياسية، ولا سيما فيما يخص العلاقة الجدلية في عملية التطورالاجتماعي والتكنولوجي، بين أوروبا وأمريكا من جهة، والبلدان النامية (العالم الثالث) من جهة أخرى، هو ماحدا بي إلى وضع الأفكار الأساسية لهذا الكتاب الهام، بين يدي القارئ العربي، ولاسيما في بلدان مابات معروفاً بـ"الربيع العربي"، فلعل في أفكارهذا الفيلسوف الفرنسي (الغربي) الماركسي والمسلم، مايمثل " الدومري" الذي يمكن أن يوقظنا من سباتنا الطويل، على قاعدة "وشهد شاهد من أهلها" على نفسه
1. يرى غارودي - ولست متأكد هنا من مدى صحة وجهة نظره، ولا سيما بعد غزو بوش الإبن للعراق عام 2003 - أن صدام حسين قد ارتكب خطأً بالرد على الحرب الإقتصادية التي ارتكبت ضد بلاده، بالغزو العسكري للكويت، لأنه قد أعطى لأمريكا الذريعة التي كانت تنتظرها منذ نصف قرن (أي منذ محاولة مصدق تأميم البترول الإيراني)، حيث أصبح ممكناً إطلاق تعبير "الدفاع عن حقوق دولية" على ماحقيقته الحفاظ على الوضع الاستعماري الراهن، ويستطرد غارودي قائلاً، إن "الدفاع عن الحق لايمكن أن يكون انتقائياً، لايمكن تطبيقه بعناد في حالة ضم الكويت ونسيان ضم القدس، صحيح إن القدس ليست سوى مدينة
مقدسة، لكن الكويت مقدسة ألف مرة بما أنها محاطة بآبار البترول" (ص15)
ويرى غارودي أن عملية " تحرير الكويت " لم تكن سوى ذريعة، أصبحت جلية بعد إعادة الأسرة الحاكمة إلى العرش في الكويت، حيث أعلن الرئيس بوش بعدها بصراحة في الأمم المتحدة، ضرورة الإبقاء على الحظر حتى يترك صدام حسين السلطة، ويعتبر هذا الحظر (الحصار) بنظر غارودي، اعتراف واضح من إحدى الدول، أنها ستجوع شعباً حتى يأتي بحكومة توافق هي عليها!(ص 45)
ويستشهد غارودي على " جرائم الولايات المتحدة والغرب عامة "، باعتراف الأمم المتحدة، بان حرب 1991 قد أرجعت العراق إلى عصر ماقبل الصناعة، وأن أمريكا قد ألقت على بغداد حتى اليم الرابع من الحرب 60000 طن من المتفجرات، وهو مايعادل خمس مرات ماألقوه على هيروشيما (16)

2. وفي رؤيته للإشكالية التنموية في بلدان العالم الثالث، يربط غارودي ربطاً جدلياً بين تخلف البلدان النامية وتطور/تقدم البلدان الرأسمالية الغربية (أوروبا وأمريكا)،من حيث أن خمسة قرون من الإستعمار، هي التي أدت إلى نهب ثروات ثلاث قارات (آسيا، أفريقيا، أمريكا اللاتينية)، وإلى تدمير اقتصادياتها، وتكبيلها بالديون. ويستشهد غارودي على صحة تلك الرؤية، بما كتبه السفير المقيم في مورشيد أباد (الهند) عام 1769، " إن هذا البلد الجميل الذي كان مزدهراً في ظل أكثر الحكومات استبداداً وتعسفاً، أصبح على شفا الخراب منذ اشترك الإنجليز في إدارته "(ص19). وقد تمثل هذا الخراب - حسب غارودي - بالمجاعة
التي ادت إلى وفاة مليون شخص فيما بين عامي 1800 و 1875، وإلى وفاة 15 مليون شخص فيما بين عامي 1875 و 1900 (ص 20)، وأيضاً بهيمنة رؤوس الأموال الأجنبية في المرحلة الإستقلالية (بعد 1947) على : 97% من البترول، 93% من الكاوتشوك، 62% من الفحم، 73% من مناجم الحديد...الخ
(ص21).

3. بالنسبة لمن يحاول أن يرى حقيقة العالم، ليس من خلال صورته في التلفزيون ووسائل الإعلام، نقول هناك حريقان مشتعلان
3.1، التبادل غير المتكافئ بين الشمال والجنوب، بين اقتصاديات مدمرة كلّياً بفعل قرون من النهب
والاستعمار، واقتصاديات مشبعة ومتخمة بما نهبته. إن حرية السوق هي حرية الأقوياء في افتراس الضعفاء
، والدليل الأكثر سطوعاً هو، التدهور الدائم في التبادل التجاري (ص31) : ففي عام 1954 كان يكفي لمواطن برازيلي أن يملك 14 كيساً من البن لكي يشتري سيارة جيب من الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 1962 كان يلزم نفس المواطن 39 كيساً، وفي عام 1964 كان يمكن لمواطن في جاميكا أن يشتري جراراً أمريكيّاً مقابل 680 طن سكر، وفي عام 1968 كان يلزمه 3500 طن. إن الدول الفقيرة مستمرة في مساعدة الدول الثرية!!، وإن فوائد الدين تمثل في كثير من الأحيان نفس قيمة أصل الدين، وتساوي مجمل الصادرات، مما يجعل أية "تنمية" في مثل هذه البلدان مستحيلة. (التوكيد هو مني م ز) (ص31)،

3.2، دور كل من صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي في تخريب نصف الكرة الأرضية الجنوبي، عبر
مايسمى "برامج الإصلاح" والتي تتكون غالباً من العناصر التالية
- خفض سعر العملة المحلية بحجة تشجيع الصادرات وخفض الواردات،
- خفض اعتمادات التعليم والصحة والإسكان، وإلغاء " الدعم الحكومي " لبعض السلع الغذائية الحاجية،
- خصخصة الشركات العامة، أو رفع أسعارها (الكهرباء، الماء، المواصلات...الخ)،
- إلغاء التحكم بالأسعار،
- زيادة الضرائب ومعدلات الفائدة،
هذا مع العلم ان مثل هذه " الليبرالية! " هي أفيد للدول الراسمالية من الاحتلال العسكري، أو الديكتاتوريات العسكرية في ابتزاز ونهب البلدان النامية. (33)، وفي استئثارهذه الدول الرأسمالية بكل من الثروة والسلطة في البلدان النامية. ويشير غارودي، إلى أن العلاقة بين هذه " اليبرالية المتوحشة " (والتعبير لغارودي) والعالم الثالث، تذكره، بنظرية الثعلب الحر داخل حظيرة الدجاج الحر!! (57)

4. وفي انتقال غارودي من العام (النظام الرأسمالي العالمي)، إلى الخاص (الولايات المتحدة الأمريكية)
أعاد توكيده، على أن حرب الخليج، قد كرست هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم (36) حيث أصبحت الساحة بعد تدمير العراق خالية من أجل انتشار جديد دائم لـ " المجموعة العسكرية الصناعية الأمريكية " في الشرقين الأدنى والأوسط (السعودية، الكويت، الإمارات) (37)، وأصبحت صناعة السلاح في الولايات المتحدة تعيش عصرها الذهبي، وأصبح الحق الدولي الوحيد هو "حق الأقوى" (40)

5. نشرت مجلة كيفونيم/اتجاهات (وهي مجلة المنظمة الصهيونية الدولية في القدس) في عددها رقم 14 فبراير 1982 مقالة عن "خطط إسرائيل الاستراتيجية في عقد الثمانينات"، وسنقتطف بعضاً مما أورده غارودي من هذه المقالة الخطيرة، والتي تفسر كثيراً مما يجري الآن في بعض الأقطار العربية
- لقد غدت مصر باعتبارها كياناً مركزياً، مجرد جثة هامدة... وينبغي أن يكون تقسيم مصر إلى دويلات منفصلة جغرافياً هو هدفنا السياسي على الجبهة الغربية خلال سنوات التسعينات،
- وبمجرد أن تتفكك مصر وتتلاشى سلطتها المركزية، فسوف تتفكك بالمثل بلدان أخرى، مثل ليبيا
والسودان وغيرهما من البلدان الأبعد،
- وتعد تجزئة لبنان إلى خمس دويلات... بمثابة نموذج لما سيحدث في العالم العربي بأسره، (ص 41)
- وينبغي ان يكون تقسيم كل من العراق وسورية إلى مناطق منفصلة على أساس عرقي او ديني أحد الأهداف الأساسية لإسرائيل على المدى البعيد، والخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف هو تحطيم القدرة العسكرية لهذين البلدين.
- فالبناء العرقي لسورية يجعلها عرضة للتفكك،مما قد يؤدي إلى، قيام دولة شيعية على طول الساحل، ودولة سنية في منطقة حلب، وأخرى في دمشق، بالإضافة إلى كيان درزي قد ينشا في الجولان الخاضعة لنا، وقد يطمع هو الآخر إلى تشكيل دولة خاصة، ولن يكون ذلك على أي حال إلاّ إذا انضمت إليه منطقتا حوران وشمال الأردن، ويمكن لمثل هذه الدولة على المدى البعيد أن تكون ضمانة للسلام والأمن في المنطقة، وتحقيق هذا الهدف في متناول يدنا،
- أما العراق، ذلك البلد الغني بموارده النفطية... فهو يقع على خط المواجهة مع إسرائيل، ويعتبر تفكيكه أمراً مهماً بالنسبة لإسرائيل، بل إنه أكثر أهمية من تفكيك سورية، لأن العراق يمثل على المدى القريب أخطر تهديد لإسرائيل (ص 41/42).


#744027 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2013 04:18 PM
فكرة المقال صحيحة في اطارها العام من حيث ضرورة التعصب لايدلوجية معينة لدرجة الغاء العقل ولكن يجب الانتباه لما يلي:

- هناك فرق بين الايدلوجيات وبين الاديان ولا يجوز الخلط بينهم، والالتزام المطلق بايدلوجية مرفوض على عكس الالتزام المطلق بالدين والذي لا يتنافى مع العقل.

- جدلية النص/العقل/الواقع لا تدل على إخضاع قبول النص من عدمه الى معطيات الواقع كما قال الكاتب، حيث ان الواقع قد يكون واقعاً مختلاً وخاطئ ويحتاج الى تصحيح، وبالتالي وطالما أن الكاتب قد أقر بصحة النص وبالتأكيد صحة الواقع أيضاً، فيكون المطلوب هو فهم النص ومقاصده وفقاً لمعطيات الواقع مع مراعاة النصوص الاخرى وأولويات مقاصد الشرع وغيرها من المسائل التي تحصر فيما يسمى بالعلوم الشرعية، وبالتالي سيتحقق فهم النص بما يحقق مقاصد الشرع في الواقع وذلك عبر استخدام العقل والادوات الاخرى اللازمة والتي من ضمنها العلم (العلم الشرعي) وهذا يتوافق حتى مع المنهجية العلمية حيث أن العقل (والذكاء) وحده لا يكفي للخوض بالكيمياء دون الالمام بعلوم الكيمياء نفسها.

- لا علاقة لعصر العلم و لتطور العلوم بقضية الايدلوجيات، فنتيجة بحث علمي معملي لن تتغير سواء ان كانت الدولة مدنية او علمانية او غيره، وبالتالي عصر العلوم يقتضي الاجتهاد في البحث العلمي ولا علاقة للامر بالايدلوجيات كما المح كاتب المقال!


ردود على muslim.ana
European Union [muslim.ana] 08-15-2013 01:19 PM
الاخ عادل
مشكور على التعقيبات

هناك مشكلة اساسية في اي نقاش عند عدم ضبط المصطلحات، فكما هو معروف ان لكل مصطلح مدارس فكرية محددة تتبناه وتحدد مفاهيمه.

تجربة الصين لا يمكن تسميتها بالديمقراطية وفقاً لجميع مدارسها من ديمقراطية ليبرالية وغيره ولا يمكنك نسب كل تجديد الى الديمقراطية الليبرالية حيث أن كل فكر يتجدد داخل إطار مبادئه، وبالتالي مبداء تغيير أعضاء الحزب الشيوعي هو تجديد قامت به الصين الشيوعية في إطار شيوعيتها.

مبادئ العامة التي ذكرتها هي مقصد العديد من الافكار والايدلوجيات ولكن المعضلة الرئيسية هي تفاصيل طريقة التنفيذ.

الفكرة الجمهورية لها بعد سياسي وبعد ديني، وأنا شخصياً أعتقدت أنها تميزت في الجانب السياسي لحد ما ولكنها أعتمدت كثيراً فيه على الخطابية عبر ترديد قيم دون تحديد منهج تفصيلي واضح لتحقيق القيم. وأما في الجانب الديني فأعتقدت أنها حادت تماماً عن المسار وأعتمدت على تأويلات فرد واحد وإن كانت بعيدة عن النصوص وعن الاجماع بل ولا يمكن إثباتها حتى بالعقل والمنطق حيث إعتمدت على المدارس الباطنية التي ظهرت منذ القدم!

لماذا لا نقوم بما ضربت به مثلك عن ما فعلته الصين من تجديد داخل الفكرة الشيوعية، لماذا لا نجدد نحن في أفكارنا السياسية ونصطحب معنا كافة التجارب والافكار بما فيها التجربة الجمهورية (السياسية) لتحقيق مقاصدنا.

الديمقراطية الليبرالية (الرأسمالية) بها ما يصلح وبها ما لا يصلح، وقد فشلت في كثير من الدول مثل المكسيك التي كادت ان تنهار بعد تبنيها الكامل لليبرالية الراسمالية واضطرت لاخذ اكبر قرض في العالم بعد قروض الحروب العالمية، وبعد ذلك عدلت كثيراً في منهجها لتحقيق النجاح، فالديمقراطية الليبرالية برأسماليتها كثيراً ما تجر الضعفاء نحو شباك وفخاخ الكبار والاقوياء، وكتاب فخ العولمة الذي ذكرته بتعليقي يتناول هذه القضية بصورة جيدة.

بالتأكيد فإن الشريعة لم تمنعنا عن التقدم ولا علاقة لها بتخلفنا بشهادة الغربيين انفسهم ممن درسوها، وخير شاهد هو قول مكسيم رودنسون (لا يوجد هناك ما يدل بطريقة مقنعة على أن الدين الإسلامي منع العالم الاسلامي من التقدم على الطريق نحو الرأسمالية الحديثة) وعليه فيمكننا كما تقول في تعليقاتك الاجتهاد للوصول الى الفكر المناسب لنا مع الحفاظ على ديننا وقيمنا ويجب ان نتجنب النقل الاعمى لافكار الآخرين فليس كل ما يلمع ذهباً!

ومشكور على الحوار

United States [عادل الامين] 08-15-2013 08:04 AM
الاخوان الاعزاء
تحية طيبة
الوصاية او المستبد العادل مرحلة انتقالية وليسن نهائية.الديموقراطية الليبرالية هي نهاية التاريخ والشعب مصدر السلطات والحاكمية للشعب وهي المفروض ان تحترم كرامة الفرد وقائمة على الاعلان العالمي لحقوق الانسان..والاسلام الليبرالي تطرحه الفكرة الجمهورية-المدرسة الخامسة المغيبة(راجع اخر كتاب للاستاذ محمود (ديباجة الدستور1984)بعد افلاس مدرسة
1- الاخوان المسلمين/مصر
2- السلفية/السعودية
3- ولاية الفقيه/ايران
4- الدعوة والتبليغ/باكستان
5-الفكرة الجمهورية/السودان
الصين استخدمت فكرة ذكية وهي ديموقراطية الحزب الشيوعي الصيني نفسه وتجدده المستمر اي نظرية جديدة في الدراوينية السياسية ال updating لم يستوعبها الشموليين في دول العالم الثالث بعد وهي التجدد من راس الى الساس كل دورة حكم ولن تج صيني واحد شعره ابيض الان ,ولم تنقل الماركسية بي ضبانتا بل اعتمدت الفلسفة الكونفوشية في ترسيخ الاشتراكية كقيمة سلوكية روحية وليس علاقا ت انتاج جافة كما هو حال الاتحاد السوفيتي الهالك
تجربة الحزب الشيوعي نشات كحالة استلاب عبر العصور من الجارة مصر وليس تجربة اصيلة سودانية وكلنا يعرف تاريخ نشاة الحزب الشيوعي السوداني ومسميات حدتو وحستو والفكر يعبر عن البيئة التي نشا فيها
ما لم يتم توطينه لذلك غطت"خفة اليد الثورية" على سلوكيات بعض منتسبي الحزب والبعض سقط عموديا الى الاسفل وضحى اسلامي لايشق له غبار والسبب ان (اخوان مسلمين) جاءت ايضا من مصر ونفس البيئة التي جاء منها الحزب الشيوعي.واضرب ليك مثل عن اثر البيئة في الفكر توجد ظاهرة الثار في كل الجنوب المصري وداوفع القتل بدواعي الانتقام ولا توج حالة واحدة لهذه الظاهرة في السودان من حلفا الى نمولي..لذلك الفكر السوداني المنشا متسامح الفكرة الجمهورية والحركة الشعبية وكان لها اسرى من الجيش السوداني وهي تقاتل في غابة بعيد عن ضمير العالم الميت اصلا وانظر كيفغ تعامل المركز المازوم ايدولجيا واخلاقيا مع قضية الجنوب والجنوبيين عبر العصور واشتراكية الحركة قائمة على الاب الروحي جليوس نايريري وهذا بشاهدة مؤسس الحركة وظروف درساته في تنزانيا كما درس غلاة الشيوعيين والاخوان المسلمين في مصر..
ختاما يجب علينا ان نتواضع ونفتح ملفات الفكر السوداني المغيب ومحارب من -نفس الناس- في المركز ونرجع لي سنة 1954 ونصحح المسار باسس فكرية جديدة
والايدولجية مرحلة تاريخية منقرضة وليس هناك فكر او فقه خالد لكل زمان مقال ولكل دولة رجال

[مواطن] 08-15-2013 02:28 AM
هذه الدول : كوريا الجنوبية وألمانيا الغربية بها قواعد عسكرية أمريكية وهي ناقصة
السيادة وهاتان الدولتان لا تملكان سلاحا نوويا كما الولايات المتحدة والصين وروسيا .
نسي الكاتب أن الصين تطورت وتفوقت تكنلوجيا ولكنها لا تسير على نهج الديمقراطية
الليبرالية .. وهي الآن من الدول العظمى بعدأن كانت مستعمرة من بريطانيا التي غابت
عنها الشمس ...

European Union [muslim.ana] 08-15-2013 01:30 AM
مشكور على الرد أخ عادل،

لا شك أن حرية الانسان تساعد على الابداع عموماً ولكن لا يمكن جعلها شماعة جميع القضية رغم اهميتها كقيمة انسانية.

و أما بالنسبة للتطور العلمي وإرتباطه بالديمقراطية الليبرالية فهذه أكبر كذبة يرددها الليبراليون، وكما يقول فرانسيس فوكوياما المفكر المعروف ومؤلف كتاب نهـاية التاريخ وخاتم البشر بأن عبارة "الليبرالية أقصر طريق للتقدم" هي "أكبر فخ يتداوله الليبراليون" !!

كل الدول الغربية بداءت التقدم العلمي قبل نضوج الديمقراطية الليبرالية (إذا أفترضنا نضوجها) كما أن هناك الصين التي هي في طريقها لأن تكون أكبر أقتصاد بالعالم، وهناك روسيا، وهناك الدول التي تعرف بالنمور الاسيوية وهناك ماليزيا حيث التي بداء طفرتها رئيس وزراءها السابق مهاتير محمد والذي تعتبر حكومته حكومة ديكتاتورية بمعايير الغرب حيث قبضت على السلطة قرابة عشرين عاما وأخضعت وسائل الاعلام لرقابة صارمة، ورغم ذلك يعتبر مهاتير محمدهو صانع المعجزة الماليزية حيث انتقل بماليزيا من دولة زراعية نامية إلي دولة يضرب بها المثل اليوم.

وهناك والاتحاد السوفيتي الذي شهد طفرات علمية وصناعية بداءت منذ الثلاثينات في عهد الدكتاتور ستالين وإستمرت حتى سقوط الاتحاد السوفيتي لأسباب إجتماعية وسياسية.

وعبر التاريخ هناك ألمانيا في عهد الأباطرة، واليابان في عهد أسرة الميجي، وأسبانيا وتايوان في فترة الحكم الأوتوقراطي وغيرها من الشواهد الكثيرة التي تدل على ان هذا التطور غير مرتبط بالديمقراطية الليبرالية.

وأما بخصوص الديمقراطية الليبرالية (الرأسمالية) فلا أريد الخوض عن النفاق والميكافيلية التي تمارس عبرهما ولكن يمكنك البحث عن مؤتمر فيرمونت أو مصطلح (20 و 80) مصطلح (Tittytainment) الذان ظهرا بعد هذا المؤتمر وستعرف ما أقصد!! و
يمكنك الاطلاع على كتاب "أوهام ما بعد الحداثة" لتيري أيجلتون وكتاب "فخ العولمة" لهانس بيتر مارتن وهارلد شومان لمعرفة ما وراء بريق المصطلحات من سواد!!

أنا مقتنع بأنه لا توجد تجربة أنسانية كاملة وعليه فيجب عدم إطلاق الاحكام على أي تجربة سواء أن سلباً أو أيجاباً، وأن المنهج بتحليل جوانب كل تجربة يختلف بأختلاف الجانب قيد البحث سواء أن كان اقتصادياً أو إجتماعياً أو سياسياً أو قيمياً أو غيره، وبكل الاحوال فالأولي والمطلوب هو أخذ القيم والافكار المناسبة بكل تجربة، وقبل ذلك كله التقيد بأحكام الشرع مع الاجتهاد المنضبط لمراعاة احوال زماننا حيث أنها بلا شك تشمل ما يحقق صلاح الانسان.

وصدقني ليس لي أي علاقة بما يسمى اليوم بجماعات الاسلام السياسي.

United States [عادل الامين] 08-14-2013 07:55 PM
الاخ مسلم انا
تحية طيبة
يمكننا تقسيم العصر الحديث من 200 سنة الى عصر الاستعمار المباشر(الكونالية) الاستعمار غير المباشر وهي تعبر عن الاستقلال الناقص المتاثر بالامبرالية الصهيونية وصناعة المفكر المزيف ورجل الدين المزيف والمثقف المزيف واعلام البوق وهؤلاء صنعو طغيان الحكام وكافة الايدولجيات على اختلافها تنصع نظام شمولي واخير عصر العلم والمعلومات وهو عصر الديموقراطية الحقيقية
ولتعرف علاقة التطور والبحث العلمي بالديموقراطية
قارن بين المانيا الغربية والمانيا الشرقية
بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية
وكلا الشعبين من عنصر واحد المان وكوريين
البحث العلمي له علاقة بشكل الدولة الحاكمة والتابوهات التي تفرضها على الناس
زمن اايدولجيات زمن اعلام البوق النظام وجوبلر"اكذب اكذب حتى يصدقك الناس ثم صدق نفسك" ومعظم معطيات العلوم المعاصرة والرفاهية التكنلوجية التي نعيشها الان من نتاج الدول الديموقراطية الليبرالية من اليابان شرقا الى امريكا غربا
وثورة العلم والمعلومات اسقطت نظم فاسدة وشعارات غوغائية كثيرة والمستقبل للديموقراطية فقط وهي بنت المجتمعات الليبرالية وليس الشمولية


#743732 [مواطن]
1.00/5 (1 صوت)

08-14-2013 11:55 AM
أسأل الكاتب الى أي فكر ينتمي ؟
الفكر الرأسمالي الذي تتبناه الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا واليابان يحتضر بعد غزو العراق الفاشل والشاهد على ذلك تراجع الولايات المتحدة عن
غطرستها ( من ليس معنا فهو ضدنا كما قال المجرم بوش الصغير ) وعدم مقدرتها
على فرض قوتها حتى الآن على الشعب المصري الرافض لحكم الأخوان عملائها ووكلائها .
أليس الفكر الرأسمالي نوع من الأيدلوجية التي يهاجمها الكاتب ؟


ردود على مواطن
United States [عادل الامين] 08-15-2013 08:12 AM
اخي مواطن ده كلام ادبي ولغة هتافية لا جدوى منها
فشل العراقيين في استيعاب التغيير الذى جاء بقانون ادارة الدولة وتقسيم العراق ستة اقاليم وتعدد الاعلام وهيمن رجال الدين على المرحلة واعادو انتاج تاريخهم السقيم الممتد من معركة الجمل الى ام المعارك والسنة والشيعة هذه بدعة تخص العرب فقط وازمة الديموقراطية كوعي وسلوك عبر العصور في المنطقة والمشروع الجديد في العراق هو لدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية وليس الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية وقد استوعبه الاكراد الاذكياء وجهل العرب سنو وشيعة كما هو الحل في السودان نيفاشا وضعت مشروع دولة مدنية فدرالية ديموقراطية مع انتخابات 2010 ولم يستوعبه اهل المركز وادمان الفشل وانفصل الجنوب وفقدنا الجنوبين الاذكياء الذين ادارو مع نميري افضل مرحلة مشرقة بعد الاستقلال عبر اتفاقية اديس ابابا-الحكم الاقليمي اللامركزي

[مواطن] 08-14-2013 09:34 PM
الأستاذ عادل : شكرا للتوضيح ولكن ألم تكن الحركة الشعبية تستمد قوتها من أنظمة ماركسية
شيوعية وذلك في بداية نشأتها ولولا هذا الدعم لما قامت للحركة الشعبية قائمة ....
وحركة التحرر في أفريقيا كانت مدعومة من نظام جمال عبد الناصر فلا تبخسوا الأيديلوجيات
فالفكر لا يلغى بل يراجع ....

United States [عادل الامين] 08-14-2013 05:08 PM
الاخ مواطن
الراسمالية الاحتكارية(الامبرالية) ايضا ايدولجية ولكنها جاءت في اطار ديموقراطي ونحن نقدم العدالة
السياسية(الديموقراطية) على العدالة الاجتماعية(الاشتراكية) وهذا ما اثبته الواقع حتى الان بعد انهيار جدار برلين وموت الشيوعية الدولية..اثبتت ان الديموقراطية اولا...
وانا ما يعنيني بلدي السودان ومدى تاثره بهذه الحقبة الامبريالية الصهيونية
نحن غدارنا الانجليز سنة 1956 عبر انتخابات واحزاب طبيعية وفقا لمقاييس دول االكومونولث الهند نموذجا
وبحكم الجوار استوردنا ايدولجيات من خارج الحدود ومن ميحطنا العربي تحديدا واليوم نرى مآلات هذه الايدولجيات في بلاد المنشا واخرها بضاعة الاخوان المسلمين البائرةونضع سؤال مباشر
ما جدوى الرضاعة من هذا الثدي الميت حتى الان
ومقاربة بسيطة
ايهما نجحت في افريقيا
اشتراكية عبدالناصر والبيئة العربية التي استوردناها من مصر من شيوعيين وناصريين* واحزاب مركزية اما اشتراكية جوليوس نايريري و النموذج الاشتراكي للحركة الشعبية في السودان؟
ايهما انجح في مجال الفكر الاسلامي الفكرة الجمهورية وبرنامج الاستاذ محمود محمد طه(دستور السودان 1955) ام برنامج الاخوان المسلمين الوعد الحق والفجر الكاذب والحضيض الذى نحن فيه الان
اما عن ايدوجيتي او من اتبع
انا اتبع
البرنامج السودانية الحقيقية عبر العصور وهؤلاء هم مثلي الاعلى وواعي تماما ببرنامجهما السوداني الاصيل الذى يغطه الزبد الذى لا يذهب جفاء الان
الفكرة الجمهورية-محمود محمد طه- الثورة الثقافية-المرجع دستور السودان 1955-موقع الفكرة www.alfikra.org
السودان الجديد- دكتور جون قرنق ديبمبيور- اتفاقية نيفاشا ودستور 2005
وانت سودن شبكتك وخليك سوداني
ومستغرب لحدي هسه الناس قاشرين بالكوزنة ليه في ظل فكر سوداني محترم/الفكرة الجمهورية وقاشرين بي الشيوعية ليه في زمن الحركة الشعبية؟؟


عادل الامين
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة