حينما فضحهم ظهور ( .....) عند المخاضة !
08-15-2013 10:20 PM

لم يخامرني الشعور في أى يوم من أيامنا الكالحة مع ورم الإنقاذ الذي تحّجر في منطقة مخ البلاد وسدة دفتها وأقعد مفاصل دولتنا وشلّ حركة جسدها بسموم إنتشار جراثيمه وطفيلياته في كل الأطراف والأعضاء !
بأن التغيير لن يأتي إلا بسواعد الشباب الخضراء .. ولن تحدثه أبداً تلك الركب التي تكلست في أجسام أحزابها فاستحالت عليها وفقاً لمنطق الحياة إمكانية الحركة الى الأمام إتساقاً وانسجاماً مع عجلة التاريخ التي لا تدور الى الوراء !
لم ولن ينعدم الخير في شبابنا من الفتيان والفتيات.. وهاهم يستفزون غباء النظام وجماعاته التي إستمرأت الإستفراد بموالد فرص السف من مواد الإغاثات التي كانت تأتي دائماً مغلفة بعدم الثقة من مصادرها في الجهات الحكومية ومن والاها حول توزيعها لمستحقيها ، ومع ذلك لم يحجم أهل النخوة عن إرسال تلك الواجبات الإنسانية رغم صدمتهم من تلك الحقيقة غير مرة أو مرتين !
الآن ثارت عادة تلّهف المستفيدين من مصائب القوم ، وساءهم أن أيادٍ شابة بيضاء من خارج تيارهم إستنهضت هممها الوطنية الخالصة للأمة وليس النظام أو التنظيم لمساعدة أهلهم المنكوبين ، فكان الرد الغبي من أهل الحكم وأجهزتهم القمعية ..هو دس المحافير عن الذين جاءوا ليساعدوهم في دفن فضيحتهم .. حينما ظهر..
( كوكهم الضخم )..!
متدلياً من سراويل الفشل الثلاثية ذات الثقب السداسي في مواجهة الكارثة .. من حيث الإحتياط لها أو العمل على إزالة اثارها بعد حدوثها المزري والفاضح !
فشكراً شباب وطني..إن كنتم يساراً أو يميناً أو حتى قادمون من كوكب آخر .. ونرجو أن تكون هبتكم الشجاعة والشهمة مكملة لإزالة زبالة الإنقاذ كلها من على وجه الأرض بعد أن تجرّفوا أوحال هذا الخريف الطويل والثقيل عن طريق خطوات التغيير التي كانت تعيق حركة الشعب للإنتفاضة القادمة لا محالة وقد بدأتموها بإيقاد شمعة الذكرى من جديد في أذهان شعبنا صانع المعجزات قبل كل الشعوب ، وقد بدأتموها وستكتمل بإذن الله ، طالما أن فيكم كل هذه الطاقات التي شحنت نفوس أهلكم الطاهرة بالفخر .. وملأت صدور الحاقدين عليكم غلاً وغيظاً نرجو أن ينفجر فيهم بركاناً لاهباً ، ياخذهم به الله عن مشهد حياتنا كله أخذ عزيزٍ مقتدر..
إنه المستعان ..
وهو من وراء القصد..


محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2348

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#745255 [مكاوي أبو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2013 10:25 AM
الأخ محمد عبد الله

السلام عليكم
أخي أعزرني إن قلت أن بكتابك هذا قد أثرت الفزع في نفس جبان يمتلك قوة ، إذن ها أنت تقول لأهل الإنقاذ أن شباب نفير هم عدوكم وهم سلاح كنسكم ، فماذا تتوقع ، وأنت شهدت ، منهم غير قتل ( الفتنة حسب إعتقادهم وتأكيدك ) غير محاربتهم ؟! ثم من بعد يفقد المكلوم والمتضرر النصرة والإعانة
.. أخي برقاوي دعوا الشباب يعملون ولا تألبوا عليهم فمن ينتظرهم يقف حتى ركبتيه في الوحل


#745138 [ود الحاجة]
3.00/5 (1 صوت)

08-16-2013 02:33 AM
اخشى ان نكون شعبا كسولا بمعنى الكلمة , فاليوم يشتكي اغلب السودانيين من ظلم النظام و قد جاءت هذه السيول و الامطار من غير حول منا و لا قوة لتساعدنا على النهوض و لكن هل يحيى هذا الماء المنزل من السماء روح الجرأة و الانتصار للحق و الفداء؟


محمد عبد الله برقاوي..
محمد عبد الله برقاوي..

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة