المقالات
السياسة
لماذا يخشون التغيير؟!
لماذا يخشون التغيير؟!
08-18-2013 01:19 PM


1- شخصية مركزية محترمة فعلا وتصلح مثل اعلى كنلسون مانديلا مثلا
2-برنامج علمي واقعي اقتصادي تنموي
3- اجهزة اعلام قادرة على توصيل هذا البرنامج ومبدعين ايضا
4- جماهير واعية بهذا البرنامج

وهذا ما فعلته حركة تمرد المصرية وفرت البرنامج واتم الباقون الباقي....السيسي والاعلام والمبدعين والشعب الواعي
نحن في السودان توفر البرنامج والشخصية الكرزمية وهي افاقية نيفاشا ود.جون قرنق وغاب الاعلام المسؤل والفاعل بسبب هؤلاء الذين لا يردون التغيير وحتى الان... ولا سباب نفس سياسية pchycopolitical منذ 1946 زهم -نفس الناس-
ولنرى اذا كان يجدي هذه الديالوكتيك السوداي
التناقضات المتطاحنة وغير المتطاحنة
Antagonistic and non antagonistic contradictions
التناقضات المتطاحنة هي التناقضات الأساسية التي تميز تطور المجتمع تحت ظروف تاريخية مختلفة والتناقضات المتطاحنة تصدق في كل العلاقات الاجتماعية في المجتمع المستغل وهي ترجع إلى المصالح التي لا يمكن التوفيق بينها الخاصة بالطبقات والجماعات والقوى الاجتماعية المتعادية وتحل التناقضات من هذا النوع عن طريق الصراع الطبقي الثوري والثورة الاجتماعية التي تغير النظام الاجتماعي ومما يميز التناقضات المتطاحنة إنها تصبح أكثر حدة وعمقا كلما تطورت ويصبح الصراع بينهما صداما حادا وتتحدد الأشكال التي تحل بها هذا الصدام بالظروف التاريخية لنوعية للصراع ومن الأمثلة الواضحة للتناقضات المتطاحنة التناقض بين البرجوازية والطبقة العاملة في المجتمع الرأسمالي وذلك التناقض بين الدول الرأسمالية الناشئ عن التنافس بين الدول الرأسمالية وصراعاتها من اجل الأسواق ومناطق النفوذ وليس هذا التناقض طبقيا ولكنه يؤدي إلى صراعات عنيفة بين الاستعماريين في مختلف البلاد وهذه التناقضات أسباب الحروب الاستعمارية من اجل إعادة تقسيم العالم ومن اجل الأسواق،وهذا يجسده أيضا الصراع الرئيس في السودان بين الهامش بجهاته الأربع المركز عبر العصور أما التناقضات غير المتطاحنة فهي تلك التي توجد لا بين الطبقات العادية وإنما بين الطبقات والجماعات الاجتماعية التي بينها-إلى جانب التناقضات- مصالح مشتركة ومما يميز هذه التناقضات أن تطورها لا يؤدي بالضرورة إلى العداء كما أن الصراع بينها لا يؤدي إلى الصدام..كما هو الحال بين المزارعين والرعاة في دارفور وبين دينكا نقوك والمسيرية في جنوب كردفان ولا تحل التناقضات غير المتطاحنة بحرب طبقية ضارية وإنما تحل بالتحويل التدريجي المخطط للظروف الاقتصادية وغيرها التي تؤدي إلى خلق هذه التناقضات،كذلك يقضي على التناقضات غير المتطاحنة، شانها شان التناقضات الأخرى بصراع الجديد ضد القديم والتقدمي ضد المتخلف والثوري ضد المحافظ وتؤدي التغيرات في الطبيعة وفي مضمون التناقضات إلى تغيرات في شكل حلها ..أما التناقض كقانون للتطور فانه لا يختفي في ظل المجتمعات سواء كانت رأسمالية –صراع راسي- أو اشتراكية-صراع أفقي..وتكمن الأزمة السياسية في السودان الآن في عدم تمييز هذه التناقضات..والخلط المستمر للأوراق..رغم انه اتضح تماما أن التناقض المتطاحن الآن في السودان أضحى بين مشروعين فقط ..مشروع السودان الجديد والدولة المدنية الفدرالية الديمقراطية وبين مشروع السودان القديم الممتد من الاستقلال وهو الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية وعبارة عن مشروع غوغائي مستورد من خارج الحدود(الاخوان المسلمين)....والمخزي في الأمر أن التناقضات غير المتطاحنة هي التي سببت ولا زالت تسبب الموت الرخيص والتردي المريع في الخدمات في الهامش والمركز أيضا وأدخلتنا عالم مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية المعروف المآلات..حيث يشكل حزب المؤتمر الوطني الحاكم قمة سنام الرأسمالية الطفيلية التي خرج الانجليز وسلموها البلادفي وضع متطور لمشروع لدولة مدنية ديمقراطية...فقط كان ينقصها الفدرالية التي طالب بها أبناء الجنوب الأذكياء من 1947 لتعيد توزيع السلطة والثروة بين المركز والهامش فلبث أهل السودان القديم في مكانهم جاثمين ..وان عداء أحزاب السودان القديم المركزية الحزب الشيوعي و حزب المؤتمر الشعبي وحزب الأمة نموذجا للحزب الحاكم المؤتمر الوطني..عداء غير متطاحن..بل عملية تمويه وغوغائية سياسية..فقط ستسهم في إعاقة التغيير القادم وحسم الصراع المتطاحن الحقيقي بين المركز والهامش..فأين ذهب ذكاء أبناء حضارة رماة الحدق؟؟!!..هذه الحضارة التاريخية التي تميزت بالدقة والإتقان ولا زال أبناؤها يؤدون أعمالهم ويقدمون خبراتهم في دول مجلس التعاون الخليجي بنفس الدقة والعمل الخلاق...
....
لذلك يجب ان نتساءل...لماذا يخافون من التغيير ويدفعون كل صاحب رؤية سودانية حقيقية بعيدا منذ الاستقلال محمود محمد طه وجون قرنق ويستعينون بالمفكر المزيف والمثقف المزيف والسياسي المزيف ...ويستورودون الوهم المعلب من دول الجوار ويماروسون به التلديك الروحي للمهشمين الحقيقيين المستفيدين من التغيير وينسبون فشلهم الى رب العزة"ابتلاءات"


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 963

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#746808 [بدرالسماء]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2013 05:49 PM
يخشون التغيير لأن ( الغيار حااااار ) بدون بنج .


ردود على بدرالسماء
[عادل الامين] 08-19-2013 01:20 PM
حتى يا بدر السما ولو بي صناديق الاقتراع بخافو من الموطن الذى تجاوزهم منذ امد بعيد وراؤه في قيامة الساحة الخضراء زتبدالو الادوار كالمعتاد واجضهو افضل استحقاقات نيفشا انتخابات 2010
والخطا الاسترتيجي الذى ارتكبه قطاع الشمال الابن الشرعي لمشروع السودان الجديد في انتخابات 2010 بانسحابه مع المهرولين من النخبة السودانية وادمان الفشل
هذه الاحزاب وان كانت ليست احزاب حقيقية المؤتمر الوطني والشعبي والامة والشيوعي هي كيانات نخبوية عجزت عبر العصور عن تشخيص ازمة السودان وعجزوا عن علاجها والفترة المشرقة الوحيدة بعد الاستقلال التي نعم فيها السودان بالتنمية والاستقرار هي فترة اتفاقية اديس ابابا التي ادار بيها السودان نميرى مع الجنوبيين الاذكياء والتكنوقراط المستقل
وجاء -نفس الناس- اجهضوها


عادل الامين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة