المقالات
السياسة
مأزق أشواق تنظيمات الإسلام السياسي في الحكم
مأزق أشواق تنظيمات الإسلام السياسي في الحكم
08-18-2013 04:22 PM

قبل ثلاث سنوات خلت كتبت مقالا تحت عنوان ( الإنقاذ ومخلب صراع الحضارات ) تم نشره بصحيفة سودانايل الالكترونية ، وكان المقال يرمي في المقام الأول لإلقاء الضوء على الدور الذي لعبته القوى الغربية بقيادة الولايات المتحدة ، عندما أفسحت المجال لصعود تنظيمات إسلامية لسدة الحكم في بلاد بعينها ، كان منها السودان وأفغانستان ومقاطعة غزة الفلسطينية كتجارب تأتي خصما على أشواق المسلمين في الحكم الإسلامي منوها بالقول :
(أن تورط القوى الكبرى برفقة إقليمية في الأحداث السياسية التي تحدث في محيطنا الإقليمي ، آلية يحذر الكثيرون الاقتراب منها ، بل يرفضون قبولها ابتداءً ، إما لعموم فهمهم بمجريات الأحداث ، في عالم أضحت عيونه منصوبة ومصوّبة ، لا يعجزها حتى إنقاذ حيوان جريح في أقصى الأرض وبين أكثر أحراشها وعورة ، أو لعله حرص في اجتناب ما يسمى بنظرية المؤامرة ، على الرغم من الدراسات التي تفيد أن مفاهيم نظرية المؤامرة تم سكها في الأصل من قبل الذين يحتكرون النفوذ و السلطة ، بهدف النيل من المزعجين الذين يطرحون الأسئلة الكشفية في القضايا الحساسة .)
ولعل الناظر لخارطة النزاعات السياسية التي انتظمت أقطار عديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ سبعينات القرن الماضي ، لا يكاد يراها بمعزل عن التوازنات و الصراعات التقليدية بين القوى الكبرى ، في إطار تنافسها القديم المتجدد بغية استمرار هيمنتها على هذا الجزء من العالم الضعيف عسكريا وسياسيا الغني اقتصاديا .
ولعل مخرجات الصراع وأطرافه على الأرض ، تبدو في أحيان كثيرة مربكة بتبايناتها المذهبية والجغرافية ، بحيث يمكنها إضفاء قدر من التعمية حول ضلوع القوى الكبرى في تلك الأحداث غير أن الصراع الدائر الآن في سوريا بوجه خاص ، ومن قبلها أفغانستان والعراق كشف بجلاء مدى التدخل السافر من قبل تلك القوى على مرأى ومسمع من الجميع .
لوعدنا بالذاكرة قليلا إلى الوراء نسترجع سنوات الحرب الباردة بين القطبين ، لتبين أن استراتيجية القوى الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، كانت تعوّل على القوى اليمينية الإسلامية الصاعدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، كترياق تم شحذه وتدريبه ودعمه سراً وعلانية دونما اعتبار للخلافات المذهبية المتجذرة في أوساطهم ، لتصبح خط مواجهة أول بينهم وبين القوى العظمى اليسارية حتى لا تبسط هيمنتها على موار الطاقة في الشرق ، ولما كانت تلك التنظيمات السُنَية منها بوجه خاص ، لا تتوفر على إجتهادات فقهية تجديدية تقارب بين مرجعيات السلف وظروف العصر بقفزاته العلمية والتقنية المهولة ، ظلت استراتيجيتها محبوسة داخل قمقم البدايات الجهادية بشحنتها الروحية وأشواقها لسِيّر السلف ، مما دفع حلفاء الأمس على وصمهم بالإرهاب كلما أحسوا بخطرهم يلامس مصالحهم .
تمظهرت أولى حلقات المواجهة العملية بين الكبار، في سلسلة متتابعة من الانقلابات العسكرية طالت عدد من الأقطار العربية أواخر الستينات والسبعينات ، بعد النكسة إبان عهد عبد الناصر فتحت شهية الحزب الشيوعي السوداني أبرز التنظيمات اليسارية في القارة للاستئثار بالحكم غير أن فشل حركته التصحيحية كلفته رؤوس قادته ، وأنهت طموحه الانفرادي في حكم البلاد تلته لكمة ( سلاخية ) على وجه السوفيت موجعة وإن لم تكن غائرة ، جاءتهم من إحدى أكبر حلفائهم في شمال أفريقيا ( مصر ـ السادات ) عام 1972م ، ذلك عندما تم استدراجها لطلاق باين مع السوق السوفيتي للسلاح ، راكلة معه الخبرة الروسية تمهيدا لإطلاق الأذرع الغربية بتحالفاتها السرية على مصر وجيرانها ، في المقابل جاء رد السوفيت بانقلاب أحمر ، قاده ضباط يساريون استولوا على الحكم في أفغانستان عام 1978م ، في العام التالي قامت ثورة إسلامية أخرى إلى الجوار، هي الثورة الإيرانية / ابريل 1979 أفقدت الولايات المتحدة إحدى أقوى حليفاتها في الشرق الأوسط إلى يومنا هذا .
الثورتان على الرغم من التباين الأيديولوجي بينهما ، شكلتا في واقع الحال تهديداً صارخاً ليس على أنظمة الحكم القائمة إلى الجوار فحسب ، بل أيضا لمصالح حلفائهم في الغرب ، فعملوا معا على دعم التنظيمات القبلية وتنظيمات المجاهدين ممن عرفوا بالمجاهدين الأفغان ،* تمكنوا من الزحف بهم إلى العاصمة الأفغانية وإسقاطها والاستيلاء على الحكم واضعين نهاية للوجود السوفيتي بها إلى اليوم ، هكذا كما يقال عندنا ( طقة بطقة ) ـ تبادلت بعدها القوى الكبرى المواقع .
كتب احد المؤرخين الأفغان من شهود ذلك العصر( د . زايار) ، وعزى سقوط (كابل ) في يد المجاهدين الأفغان لما وجدوه من دعم أمريكي قائلاً : ـ
(مثّل سقوط كابول نصرا للأصولية الإسلامية. صرفت الإمبريالية الأمريكية بلايين الدولارات وزوّدت مساعدة عسكرية كبيرة إلى المجاهدين لكي يسقطوا نظام كابول. وحتّى عندما سحبت موسكو قوّاتها، لا زال باستطاعة قوات نجيب الله هزيمة هجوم الرجعية. ولكن انقطاع المساعدة وضع النظام في موقع مستحيل. وكان لإزالة نجيب الله بانقلاب أعدته وكالة المخابرات المركزية السي أي إيه والمخابرات الباكستانية قد مهّد الطريق أمام الأصوليين الإسلاميين للاستيلاء على كابول)*.
لم يكن انتصار اليمين الأفغاني كافيا ليقنع الغرب فيأمن مكر خصمه ، لذا طفق ينفذ خطة أخرى يستنزف بها نظام الحكم الإسلامي في إيران ، دافعا نظام (عراق صدام ) الذي استولى على الحكم بعد ثلاث أشهر فقط من انتصار الثورة الإيرانية ليلعب هذا الدور، ربما باتفاقات ووعود سرية لم يكشف سترها بعد ، وعلى الرغم من شراسة الحرب التي دارت بين الدولتين لأعوام ثمانية طالت معظم سنوات حكم (صدام ) وخلفت ما خلفت ورائها من الضحايا ، ظلت ذاكرتي تختزن غلافا لمجلة (تايم ) ، التي صدرت تحمل صورة لبرميل نفط منقسم لنصفين يشتعل نارا تحت عنوان ( الحرب في الخليج ) ، في رمزية لاذعة السخرية من عقلية الحكام تجاه ثروتهم الوطنية في هذا الجزء المستباح من العالم .
عند مطلع التسعينات انفرط عقد الاتحاد السوفيتي ، وبات معه الوصول لخبرائها محلا للتنافس والاستقطاب بين الدول الساعية لتطوير صناعتها الحربية بما فيهم دولة العراق نفسها ، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة لإعادة تقييم استراتيجيتها المهادنة وربما الداعمة للعراق إلى النقيض منها ، فكانت حرب الخليج الثانية في أعقاب غزو العراق للكويت ، وقد أُطلق على تلك الحرب مصطلح ( عاصفة الصحراء ) ،* إلا أن نتائجها لم تسفر عن سقوط نظام الحكم البعثي في العراق ، بل دفعته لبذل المزيد من الأموال لتطوير قدراته الحربية والسعي بهمة لامتلاك أسرار الأسلحة البيولوجية ، كانت تلك ذريعة الغرب في حرب العراق الثانية أو (أم المعارك ) كما اصطلح ( الصداميون ) على تسميتها ، وكانت صدقا هي أم معاركهم لما أسفرت عنه من هزيمة نكراء ، عادت بالعراق إلي أزمنة الانتداب إبان عهود الاستعمار المباشر أواخر الألفية الثانية فبدا الأمر وكأنه الهدف المستكن لإرادة الولايات المتحدة وحلفائها بعد تفتت الاتحاد السوفيتي .
بالطبع لم يكن جلوس الولايات المتحدة وحلفائها على آبار نفط العراق وحده ما يقلق روسيا ويغض مضجع إيران ، بل كان الوجود العسكري الغربي الكثيف إلى جوارهما وعلى وجه مباشر مع إيران ، ما يثير خشيتهما ويدفعهما لاتخاذ خطوات لا تقل جرأة عن الخطى الغربية في المنطقة ، فسارع الروس عام 1995م ـ بذريعة تحسين وضعهم الاقتصادي ـ الشروع في بناء مفاعل (بوشهر) الذري الإيراني ، خاتمين بذلك عناءا إيرانيا استمر لعقود من الزمان في هذا الشأن من جهة * ومن جهة أخرى وضعا معا إنذارا مبكرا على طاولة الغرب بأن الصراع التنافسي بينهما قد يبلغ مرحلة كسر العظم .
إثر ذلك سارعت الولايات المتحدة وحليفاتها إلى الالتفاف مرة أخرى حول إيران ، وأجلست قوتها العسكرية عند جارتها الجنوبية أفغانستان في 2001م ، بحجة محاربة الإرهاب وتنظيم القاعدة الذي وجد الحماية في ظل بسط نظام (طالبان ) الإسلامي المتشدد سلطته على البلاد .
من بعد مضت الضغوط الغربية على نظام (ملالي إيران) متخذة منحىً آخر بمسارين ، مسار أممي تقوده منظمات الأمم المتحدة الرقابية على أسلحة الدمار الشامل ، وآخر ولعله الأخطر ـ عمل على توسيع شقة الخلاف بين إيران و أنظمة الجزيرة العربية المجاورة ، مستفيدين في ذلك من تحريك الخلاف المذهبي القائم بينهم أصلا إلى واجهة الصراع ، وقد نجحوا إلى حد كبير عندما استطاعوا أن يوقدوا نار الفتنة الطائفية في لبنان بمقتل رئيسها المنتخب ( الحريري ) لتتسرب الفتنة من تلقائها إلى العراق ، ثم يتسع نطاقها حتى تجرّ إلى ساحتها الحكم العلوي في سوريا .
مرة أخرى وجد الدب الروسي نيران الحرب متّقدة على جلود حلفائه إلى الجوار، وعلى الرغم من الابتعاد والغياب الجسدي المباشر لعسكر القوتين العظمتين في الصراع الدائر الآن على الأرض ، غير أن أختامهم يحملها من يواجهون بعضهم في الساحة ، ومثلما دفع الغرب حلفائه من الأنظمة العربية ليزجوا بجموع المجاهدين السُنّة في مواجهة العلويين والشيعة في سوريا دفعت إيران وحليفاتها بالذراع الشيعي المسلح لأتون الحرب الأهلية في سوريا .
مع ذلك ـ فإن عمليات شد الأذن بين القوتين الكبيرتين لم تتوقف عند هذا الحد ، بل كان لثورات الربيع العربي التي داهمت أربعة أنظمة جمهورية في الشرق الأوسط والشمال الأفريقي أيضا لها منها نصيب ، حيث منحت نتائجها فرصا ثمينة انتظرتها التنظيمات الإسلامية لعقود طويلة لتثب إلى الحكم ، غير أن انتفاضة المصريين الثانية عجلت بإسقاط التيار الإسلامي الذي صعد إلى الحكم ، فاتحة بذلك شهية الثوار بكل من تونس وليبيا ، والي قدر محدود التيار اللبرالي في تركيا ليحدوا من غلو الإسلاميين وطموحاتهم ، ولا يفوتني هنا الإشارة لما يعتبر رؤية جديدة لإعادة تشكيل تحالفات واشنطن بالشرق الأوسط ، عرضها الكاتب ( استيفن كينز ) في كتاب بعنوان :
( Iran, Turkey and Americana's Future)
( تدور فكرته الرئيسة حول ضرورة أن تقوم واشنطن بإعادة تقييم تحالفاتها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط بشكل يمكنها من الاعتماد على إيران وتركيا كحليفين استراتيجيين بدلا من إسرائيل والحلفاء العرب التقليديين كالمملكة العربية السعودية ورغم أن كثيرا من الأمريكيين قد يرون الرؤية الاستراتيجية التي يطرحها الكاتب "غير واقعية" نتيجة للخلافات الكثيرة بين واشنطن وطهران، فإن الكاتب يؤكد أن رؤيته تلك يجب ألا تكون مجرد استقراء للحاضر، أو إعادة إنتاج له. ويدلل على ذلك بسياسة التقارب التي انتهجها الرئيس الأمريكي الأسبق "ريتشارد نيكسون" مع الصين في سبعينيات القرن الماضي، رغم الاختلافات الجوهرية بين البلدين )*
على كل سوف يبقى الحراك بشقية المسلح والسلمي مفتوح النتائج نحو التغيير على نطاق واسع فيما يعرف ببلاد الشام وشمال أفريقيا ، واضعاً على أطراف الألسن الباحثة ، سؤالا مفصليا عما إن كانت تنظيمات الإسلام السياسي العالمية ، بمذاهبها السُنية والشيعية معا باتت تواجه مأزقا قد يضع حدا لأشواقها في الحكم ؟
لا زالت الأحداث حبلى تترى بكل ما هو جديد ، باستثناء الوعي السياسي والاقتصادي باستراتيجيات العالم الأول ، الغائب عند إنسان هذا الجزء الملتهب من العالم .

محمد علي طه الملك
[email protected]

:
* خليط من المسلمين الأفغان والعرب وغيرهم تناسل عنهم تنظيم القاعدة فيما بعد .

* نقلا عن ورقة بحث ترجمها نجيب المحجوب :
http://www.marxy.com/asia/Afghanista...ew_oct2001.htm

* مصلح أطلقته قوات التحالف للحرب التي شنتها بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد العراق بعد دفعها لغزو
الكويت .

* تاريخ إيران النووي / http://islamstory.com/ar/%D8%AA%D8%A...88%D9%88%D9%8A


* عرض الأستاذ محمود عبده علي / الأهرام ـ السياسة الدولية :

اhttp://www.siyassa.org.eg/NewsConten...84-%D8%AA.aspx

*


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 965

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#747043 [مواطن]
1.00/5 (4 صوت)

08-19-2013 03:04 AM
نسب الدجال الصفوي الخميني:
ينحدر الخميني من أصل خليط (هندوسي و سيخي بريطاني)، من قبل أمه وابوه بريطاني الاصل ,
وكذب يوم زعم هو وموسى الصدر اللبناني مؤسس منظمة أمل ، أنهما من أهل البيت،

وهو مجوسي فارسي أصله من الهندوس و ليس من العرب أصلاً،
فأن لم يكن من العرب أصلا ً فكيف ينتسب لأشرف بيت من بيوتها
فهذا لعمر الله أعظم الأكاذيب والدجل
هو الدجال
مصطفى خمين الهندي كما اعترف هو به في كتاب شرح دعاء سحر بخط يده القذرة .

ولد هذا الدجال بمدينة خمين جنوب غربي طهران عام 1920م وتُوفي عام 1989م
و هذا اعتراف خطي من هذا الدجال بأصوله الهندية ، حيث يكتب الدجال الخميني اسمه بيده في مخطوط "شرح دعاء السَّحَر" والذي كتبه سنة 1391 هـ ـ هكذا : "مصطفى الخميني الهندي"




جده : - الهندي الأصل على إدعاءه - جاء نازحاً من الهند إلى النجف بالعراق ثم هاجر إلى إيران واستقر في بلدة خمين .
والشيء المفاجئ جدا عندما تجد من خلال البحوث أن أصله بريطاني
فالخميني نفسه لم يشر قط إلي نسبه لا من قريب ولا بعيد, مع إن هجرة جده كانت قريبة جدآ.
و ذلك لأن الخميني و إن كان هندي الأم والمنشأ فهو بريطاني الأصل ،
فوالده اسمه ويليام ريتشارد ويليامسون جندي بريطاني جاء الى الهند مع تمدد القوات البريطانية وإنشائها مستعمرة في الهند ،
من مواليد مدينة بريستول البريطانية وامه هندية كشميرية .
و هذا الخبر مأخوذٌ عن صحيفة هندية كانت قد أوردته في الثمانينات
و لذلك يقول أبو منتصر البلوشي ان الخميني لا ينتسب الى سلسلة نسب معروفة
و هذا موقع يبين ان الخميني هجين من اب انجليزي وام هندية

http://www.indymedia.org.uk/en/2004/05/290618.html


#747033 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 02:12 AM
الكاتب يضع مغالطة تاريخية وهو أن حكم الخميني ضد الامبريالية والولايات المتحدة وأن الولايات المتحدة كانت تدعم نظام الراحل صدام حسين ضد النظام الايراني وهذا تزييف للحقائق كشفتها صفقة
الأسلحة الأمريكية ( ايران جيت ) و( ايران كونترا ) ثم ان ثورة البعث في العراق كانت في سنة
1968 أي قبل ما تسمى الثورة الاسلاموية الخمينية المدعومة من الغرب باحدى عشرة سنة ...
حقيقة أخرى نسيها الكاتب وهي أن ايران الآن تحكم العراق بعد أن سلمتها الولايات المتحدة
هذا البلد مما يدلل على أن نظام الخميني _ خامنئي أكبر حليف للولايات المتحدة ..


#746954 [محمد حجازى عبد اللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2013 10:28 PM
الملك محمد بن على بن طه الملك --لك الود والتقدير دوما
شكرا كبيرا على هذا الطرح المسئول والمدعم بالاسانيد والبحوث العلميه الواعيه -- وهذا يدل على سعة الافق وغذارة العلم عندما تطرح الامور التى تمس شريحه مؤثره فى مجتمعاتنا الاسلاميه --مجتمعاتنا الاسلاميه التى اعتنقت الاسلام وآمنت برسول البشريه كافه سيدنا محمد عليه افضل الصلوات والتسليم --مجتمعاتنا التى عملت بالاسلام قولا وفعلا ولم ترفعه شعارا لتمارس تحته كل فساد وافساد -- هذه الجماعات التى عملت طيلة السنوات التى تلت انطلاقتها فى بدايات القرن المنصرم ضد اوطانها وتنفيذا لمكايدات ومؤامرات للوصول حتى اذا ادى ذلك للتعاون مع دول الكفر التى تحذر منها تلك الجماعات .
الاستاذ منصور ارجو التحدث باسمك او اسم جماعتك واترك الشعب السودانى فانه مكلوم هذه الايام من ما اصابه من جراء اهمال مدعيى الاسلام -- الشعب السودانى المغدور بانقلاب ما سمى بالانقاذ -- الشعب السودتنى سوف يقول كلمته قريبا لازاحة حكم الانقلاب الاسود ---دمتم


#746883 [منصور محمد صالح محمد صالح]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2013 07:47 PM
شعب السودان كله من شرق السودان الغربي ومن شماله الي جنوبه يقف مرسي ويقف مع الشرعية والحكومة المنتخبة ،ويقف مع المسلمون الوحدون حاملو لواء الإسلام ،شعب السودان كله يقف الديمقراطية لا مع حكم العسكر ،،شعب السودان كله ضد السيسي ميسي وكيسي،،شعب السودان مع الشعب المصري المقهور المضطهد المفجوع علي الديمقراطية المسلوبة منه،،، بل شعوب العالم كله مع الشرعية والديمقراطية أمريكا أوروبا وحتي مجلس الرمم الدولي يقف هذه المرة مع الديمقراطية ،،،أكرر حتي مجلس الرمم الدولي ،،،مرسي سيظل مانديلا مصر ورموز الحركة سيظلون أبطال وسيموتون أبطال ،،،أما السيسي فهو مغتصب سلطة أتي علي ظهر دبابة ومصيره مصير كل الطغاة في العالم فلا نامت أعين الجبناء،،،،، منصور محمد صالح محمد صالح العباسي والعزة للإسلام ....


ردود على منصور محمد صالح محمد صالح
European Union [الفقير] 08-19-2013 12:28 AM
يا (أبو إسم مخمس)
لحسن حظك إنه اليوم صادف (عيادة العلاج النفسي المفتوح) الذي ترعاه الراكوية ، بمناسبة نشر مقال (التحليل النفسي للرئيس عمر البشير) .
و أبشرك ، العيــادة خدماتها خمسة نجوم و عملاءها VIP .

كاتب المقال إسمه الملك ، و كتابته فعلاً بمستوى ملك ، يعني بمستوى قامة الشعب السوداني ، و ما سطره مفخرة لنا و للشعب السوداني . و على المستوى الشخصي ، ستكون إرثاً أدبياً يفتخر به أبنا الكاتب (الملك) ، ما هو إرثك ؟ و بالدارجي كده، الحساب يوم القيامة فرادي ، يعني ، ستُحاسب و حدك و لن يكون معك من ملأ رأسك بهذا الهراء الذي ذكرته .
إقتنص الفرصة و قم بزيارة عيادة الراكوبة النفسية (بإشراف الدكتور عماد عثمان - طبيب زائر من السعودية)


محمد علي طه الملك
محمد علي طه الملك

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة