المقالات
السياسة
للمسكيت لفوائد.. يا والي البحر الاحمر !!!
للمسكيت لفوائد.. يا والي البحر الاحمر !!!
12-15-2015 03:16 PM


جاء في لالاخبار ان والي البحر الاحمر وقع عقدا مع مستثمر سعودي لازالة اشجار المسكيت التي عشعشت وتمكنت من مشروع دلتا طوكر كما تمكنت الانقاذ من السودان وحولته الي لا دولة ...فمشروع دلتا طوكر ينتج القطن والخضروات منذ 1865 وهو ريحانة ودرة ولاية البحر الاحمر من الناحية الزراعية ولكنه ضاع كما ضاعت كل المشاريع وقد نوهنا في هذا الموقع للوالي اول عهده ان يتعهد هذا المشروع حتي يعود سيبرته الاولي حتي تنتعش الولاية كلها وخاصة مدينة بورسودلن من حيث المحالج والمخازن والصادر لعلها تكون بداية لعودة الحياة الطبيعية التي جردتها الانقاذ من اعز مصادر الدخل للولاية ولحياة شعبها الذي يطحنه الغلاء وواحدة من اكبر المشاكل في الولايات هو ان التسليم والتسلم بين الولاة لا يكون كما هو متبع وعلي اصوله لذلك نوهنا لوالينا سابقا ان يعرف من اين تاتي الايرادات للولاية في ظل انحسار الزراعة وضياع مشروع الجزيرة وفراغ مئات المخازن التي عشش الفراغ والفئران بدل القطن والحبوب بمختلف انواعها وتوقفت الحياة تماما مما جعل الوالي السابق محمد طاهر ايلا يستنبط بعض الايرادات علي طريقة (من دقنو وفتلو ) ولو لا مغاضبته اهل طوكر لانعش مشروعهم الحيوي ولكن طبائع الانقاذ في ولاتها منسربه وهي جزء من الخراب اما الان وقد عاد الوالي علي احمد للمشروع فاننا ننوه اولا ان هناك شركه سابقه تم دفع خمسة مليون دولار لها لتقتلع اشجار المسكيت ولم يعرف مصيرها حتي الان وثانيا ننوه للوالي ان المسكيت ليس كله شر فقد اكتشفت اوروبا فوائد حبوبة المطحونه في تركيب بعض الادوية واهدت السودان مصنع من الاتحاد الاوروبي لطحن هذه الحبوب وتصديرها وتم تركيب المصنع بطوكر لكنه للاسف لا يعمل لسبب يمكن القول انه من اتفه الاسباب الا هو الخلاف بين المركز والولاية في ايلولة دخل الصادر وهذا يؤكد سوء ادارة الانقاذ للبلاد وكثيرا من المصالح ضاعت بسبب هذه الخلافات الادارية والتي يمكن ان تحل بجلسة حوار بناء واحده لا اكثر ولا اقل ولكن دائما من يفعل ذلك والكل مشغول لمصلحته الشخصية واكثر من ذلك ثالثا من فوائد المسكبت هو الفحم الناتح من حريق حطبه وهو يمكن تصديرة للبنان لاستعماه في المقاهي هناك لخفته وعدم كثافة دخانه مما لا يؤثر علي البيئة ولكن حتي تصدير هذا توقف للسبب السابق نفسه الخلاف بين الولاية والمركز لتعرف مدي الضياع الذي نعيشة بسوء الادارة وهناك الالاف العاطلين عن العمل واهدار العملات الصعبة التي نحن في امس الحاجة لها فهل تستفيد من كل هذه الامكانيات يا والينا لتنتعش الولاية كما كانت في عدها السابق كما ننوه للوالي انه بعد الانتهاء من نظافة المشروع يجب ان يعطي لمستثمر لزراعته حتي تتحرك عجلة التنمية في الولاية كما ان الولاية بوصفنا اعلاه مليئة باشجار المسكيت خاصة مدينة بورسودان وضواحيها مما يحفز اي مستثمر للاستفادة منه في الصادر فهل يسمع والي البحر الذي ظللنا نمده بين الفينة والاخري بافكار لا ندعي مثاليتها ولكنها دراستها والالتفات لاشاراتنا ربما بالفائدة التي نرجوها لبلادنا عمومنا وولايتنا خصوصا حتي ننهض بها وهي ولاية تضم كل قبائل السودان بتجانس بديع وكانها سرة و(صرة ) السودان فهل يتحقق شئ من ذلك نامل ذلك !!!

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2747

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1386438 [الشامي الصديق آدم العنية]
3.00/5 (1 صوت)

12-17-2015 08:00 AM
الشكر لك انت من قبل ومن بعد الاخ سيف الدين خواجة فقد كنت السبب في فتح موضوع النقاش وابداء الاراء حول شجرة المسكيت ولك اسمى التحايا ونسأل الله ان يطلع المسئولون على هذا الاراء ويستفيدوا منها في اتخاذ القرارات لصالح هذا الوطن المكلوم.

[الشامي الصديق آدم العنية]

#1386101 [سيف الدين خواجه]
3.00/5 (1 صوت)

12-16-2015 02:36 PM
شكرا عزيزي الشامي الصديق علي هذه المعلومات القيمه لنؤكد للقائمين علي امر الوطن ان قلبنا عليه فعلا ومن ناحية ليت ولاة الامر يدركون مصادر تنويع الدخل لهذا الوطن واردت ان انبه والي البحر الاحمر ما تحت يده من كنز الولاية في امس الحوجه له وقد لا يدري ان هناك مصنعا وان هناك فائده لما نحسبة ضررا كاملا والمحنة ليست في المسكيت لكنها في المسئولين اما ان اسمه السيسبان لاول مرة اعرف هذه التسمية لان السيسبان عندنا في الشمال طويل جدا من المسكيت الذي نري في الشرق لدرجة اننا نزرعه خصيصا للاستفادة من عيدانه في سقف المنازل والبرندات وربما الذي عندنا او هذا من فصيلة واحدة وشكرا علي هذا العلم الوافر الذي لا تستفيد منه بلادنا وشكرا ودمت للخير كما البرف نبيل وكل الخيرين من بلادي

[سيف الدين خواجه]

#1386071 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2015 01:30 PM
شكرا نبيل حامد علي المشاركة الممتازة لفوائد المسكيت والاشكالية ان هناك مصنع هدية متوقف عن العمل في طحن البذور وتصديرها ويتضح فوائد المسكيت الجمه ولكن مضاره كثيرة علي المشاريع الزراعية التي زحف عليها نتيجة اهمال الانقاذ للزراعة كمشروع الجزيرة والقاش والزيداب وطوكر ونتمني ان نسمع خيرا من والي البحر الاحمروشكرا

[سيف الدين خواجه]

#1385881 [الشامي الصديق آدم العنية]
3.00/5 (1 صوت)

12-16-2015 09:08 AM
نعم اخي العزيز سيف الدين خواجة للمسكيت فوائد ولكن له مضار وبالذات في المشاريع الزراعية وبهذه المناسبة فلنعطي نبذة علمية مختصرة عن هذه الشجرة.
(شجرة المسكيت : Mesquite )
تعرف هذه الشجرة أيضا باسم الغاف وكذلك السيسبان وتنتمي للفصيلة الطلحية واسمها العلمي PROSOPIS JULIFLORA تزهر في الربيع والخريف وقد يتواصل وجود الازهار لذا تصبح دائمة الخضرة ذات حجم متوسط وتعتبر من اكثر الاشجار التي تتحمل الجفاف والتكاثر في المناطق القاحلة وهي سريعة النمو والتكاثر والتفرع ولها قدرة فائقة في انتشار الجذور تحت التربة فقد ذكر البعض ان جذورها قد تصل الى عشرات الامتار وقال آخرون انها قد تصل المئات من الامتار وتكسوها اشواك صغيرة وتنافس الجذور السطحية لهذه الشجرة النباتات الاخرى في الحصول على الماء وتقضي على تلك النباتات وهذه من أشد مخاطر هذه الشجرة وموطنها الاصلي الامريكتين وتثمر هذه الشجرة منتجة قرون صفراء غنية بالعناصر الغذائية كعلف حيواني وقد ذكر البعض ان الدقيق المنتج من الثمار وهو حلو المذاق يستخدمه بعض السكان في امريكا الجنوبية في تحضير الطعام وهذه الشجرة تعتبر من أقوى مضادات التصحر وزحف الرمال وسريع الانتشار فقد تسببت بذلك في العديد من المشاكل في بعض المدن وذلك بمهاجمة الجذور لأنابيب المياه والصرف الصحي وكذلك ادت لتدمير كثير من المزارع للمنافسة الشديدة للمحاصيل الآخرى مما حدى بأحد المواطنين بمشروع الزيداب الزراعي حينما أدخلها البعض هناك واتضحت مضارها. شبه سرعة انتشارها بسرعة انتشار قوات المارينز الامريكية اما من جوانبها الايجابية فقد اتضح ذلك جليا في جمهورية موريتانيا حيث انقذت الشجرة بعض المدن من دفنها بالرمال بعد ان تم عمل حزام اخضر من الشجرة حول هذه المدن.
ادخلت هذه الشجرة الى السودان لأول مرة من جنوب افريقيا في عام 1917 أي في عهد الاستعمار وذلك بهدف الحد من زحف الرمال في شرق السودان والذي كانت تسببه الرياح المعروفة بالهباباي والتي تغنى لها أحدهم بان قليبو الرهيف ما بقدر على الهباباي في عز الصيف وهذا يؤكد ان لهذه الرياح قوة وسرعة في فصل الصيف مما يتسبب في زحف الرمال وعلى الرغم من أن الشجرة تعتبر من أهم الاشجار في مكافحة الزحف الصحراوي إلا أن المضار المترتبة عليها أكبر بكثير من فوائدها مما اثار حفيظة الكثيرين ضدها واشتعلت الحرب عليها بالاقتلاع والقضاء عليها ولكن هنالك من يدافع عنها وعن دورها الايجابي في محاربة التصحر. وقد تسببت هذه الشجرة في مشاكل لا تحصى في المشاريع الزراعية إذ لم تكن هذه الشجرة معروفة مطلقا بمشروع الجزيرة بل كانت معروفة في تسببها للمشاكل بمشروع القاش ومشروع الزيداب فدخلت هذه الشجرة للمشروع حتى وصلت لهذا الحد من الخطر الذي تمثله فهنالك مكاتب وتفاتيش داخل المشروع غطتها شجرة المسكيت تماماً ففي بعض المناطق كمنطقة معتوق نجد أن شجرة المسكيت ومن غير مقدمات بدأت تستوطن وتأخذ حيزاً كبيراً في داخل الحواشات والقنوات مما ينذر بالخطر الذي بدأ يهدد مستقبل المشروع وإن استمر الحال على هذا المنوال فسوف يأتي يوم نجد أن كل مشروع الجزيرة قد غطته هذه الشجرة وإذا لم يتداركوا الأمر فأنها سوف تؤدي لعواقب وخيمة لذا نناشد وزارة الزراعة القومية والولائية وإدارة مشروع الجزيرة التحرك السريع والاستعانة بالأخوة الباحثين في مجال الغابات حتى يجدوا طريقة ناجعة ومثلى للقضاء على هذه الشجرة التي تهدد مستقبل المشروع وننبه الى ان الحملة الاخيرة قد ساهمت ولكنها لم تعالج الامر تماماً لو تركت تتمدد فهي كالنبت الشيطاني او كما شبهت بانتشار المارينز.


الشامي الصديق آدم العنية
مساعد تدريس جامعة الملك سعود ومزارع بمشروع الجزيرة

[الشامي الصديق آدم العنية]

#1385695 [د. جلال منقه]
5.00/5 (1 صوت)

12-16-2015 12:37 AM
المفروض نقضى على ظاهره قطع الجمار فى الخلاء فى منطقه اللعوته

[د. جلال منقه]

#1385639 [نبيل حامد حسن بشير]
5.00/5 (2 صوت)

12-15-2015 10:20 PM
الحل الوحيد للقضاء على المسكيت أن نجد له فائدة نستغله فيها، وبالتالي سيقوم الجميع بقطعه وبيعه للجهة المستفيدة أو المصنعة. يمكن عمل الفحم المضغوط أو عجائن الورق أو الكرتون، أو استغلاله في انتاج الغاز الأحيائى عن طريق التخمير أو ادخاله في مجال الأعلاف بعد معاملات محددة بسيطة. فان اردت أن تقضي على آفة لابد من ايجاد عدو طبيعي لها: طفيل، مفترس، مرض..الخ. الانسان عدو طبيعي قوي ان عرف كيف يستغل هذه الآفة.

[نبيل حامد حسن بشير]

سيف الدين خواجة
سيف الدين خواجة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة