المقالات
السياسة
من طفولة د. سيف الدولة ( 2) – تابع التذكرات
من طفولة د. سيف الدولة ( 2) – تابع التذكرات
08-19-2013 12:33 AM

ومن الخصال ما يكتسب من المجتمع
شب الطفل – مثلنا جميعا – في ظروف اجتماعية وسياسية شديدة الخصوصية. في 51 كان الرخاء عاما نعم فيه البائس والغني ودرّ ريعُ الأقطان مالا وفيرا في منطقتي الجزيرة وجبال النوبة وطوكر. وبرغم أن أبوزبد ليست على مقربة شديدة من منطقة زراعة القطن في لقاوة وما جاورها إلا أن المال فاض ليصلنا. لا أعرف كيف, ولكنه انعكس في السوق. لعل امتلاء خزينة الدولة انعكس في الخدمات وأن الحركة التجارية انتعشت. وكانت ابوزبد هي حاضرة المسيرية الزرق خريفا مثلما تكون حاضرة الصيف لقاوة وما وراءها حتى بحيرة كيلك وأبعد من ذلك , وربما لحدود ما يعرف الآن بـ "هجليج" ولم يكن ذلك الاسم موجودا لأن النميري نحته بعد ذلك بنحو عقدين واكثر. وفوق ذلك فإن أبناء ابوزربد كانوا يمارسون مهنة التجارة في لقاوة ومنهم من بدأ الثراء هناك. فمحصول القطن كان يزوعه المسيرية في أول الخريف ويلقطونه بعد عودتهم في الصيف لمّا تخف وطأة الذباب الفتاك. ذبابة حجم الواحدة كبذرة الفول أو اكبر وله خرطوم أدق من الشعرة لكنه قويّ حاد يغرسه في أسمك جلد ويمتص دما كثيرا, وهو أشدّ فتكا بالخيل من الأبقار.
ومن المحسوبين على ابوزبد تجارٌ كثيرون وفدوا إليه مبكرا وذهب بعضهم للقاوة وضواحيها . منهم الثري السريّ مكي أمين وهو من دناقلة كردفان ويمركز في الابيض أخاه هاشم وفي ابوزبد اخاهم محمد أمين, ومن ناس المتمة الزبداويين أحمد مختار محمد المبارك وهو رجل مروءة وشهامة معروف, جعل في لقاوة ابن اخته محمد ابراهيم هدية وهو رجل قليلٌ امثاله وسيأتي تفصيل ذلك, ومنهم البهلي – وهو اسنهم وأولهم نزولا بلقاوة – وعبدالرحمن التهامي وأخوه خلف الله وأولهما من مواليد ابوزبد والثاني من مواليد القطينة ومعه ريحان وهم عصبة الفنان الراحل عبدالرازق عبدالغفار الذي اخبرني بالقرابة وأنا تلميذ عنده في معهد الدلنج. ومكي الصادق من الجعافرة وأحمد عيسى المكاشفي ابن اخت البهلي (ولم يكن حيدر المكاشفي فُكّر في بذره بعد) وأولا دوليب واولاد النور ووقرابتهم من دناقلة ابوجراز اولاد ابو مدين واولاد مرتضي, وقد حزن على الكل على رحيل عبدالكريم مرتضي وكان رجلا بمعنى الكلمة وعليما بأسرار التجارة¸وجيلاني عبدالرحمن ورهطه الرازقية ومن بربر الصادق محمد بابكر البصيري و....الخ. وكل هذا الكسب كان يتدفق رزقا في سوق أبوزبد ويتدفق مع رزق المسيرية. والسوق تعج بالوافدين من العواصم يشترون المحاصيل ويصدرونها ومن ابرز القوم مكي الأمين سليمان وصديقه اللدود محمد ابراهيم هديه والظاهر الأسطى وأحمد مختار,ولم أحضر التجاني قناقِن, وحضرت في من حضرت النفيّ التقيّ التاجر الرفاعي الحاج وهو من عرب البزعة العصاميين إذ بنى حياته من الصفر وسعى اخوانا قبل سعي المال ولا أنسى مجموعة الجبلاب أولاد الكيمني ولا مجموعة أم جر أولاد أولا د موسي – حامد وصالح وغيرهم. وبالطبع فهنالك أقوام كثر ممن برزوا في أنشطة غير التجارة كالعم محمد سبيل الذي بدأ زراعة الفواكة والخضر بمساحات واسعة ومن الفولاني أولا الفقيه سليمان والفقيه الصديق وهم أهل علمٍ وصلاح ساهم الجيل اللاحق منهم في تثقيف النشأ ولا سيما الشيخ مصطفى الصديق, ومن الصاغة أولاد الحارن وهم بشاريون. لا استطيع الحصر الآن. الذي أريد تثبيته أن الخير كان وفيرا وان البلد كان فيها مُلاكُ اللوراي لترحيل البضائع ونقل الناس, ولا أفوت هنا أوائل من امتهن مهنة السياقة ومنهم أولاد عبدالرحمن , عمر وأحمد (الفلاتي) وهما رجلان مهندمان طيبا المعشر أوفياء ومعم هارون و والريح السيد السنهوري وغيرهم. وأذكر من اللواري 17 دال و515 خاء. وكان أزيز محركاتها يطربنا كما الأكورديون.
في ذلك العام أو الذي يليه رأيت أول مشاهد توزيع الزكاة علنا, وكانت أيضا المرّة الأخيرة. جاء محجوب الظاهر ذات يوم للمدرسة الابتدائية وجلس في مكتب الناظر عبدالهادي عبدالجبار ومعهم جوالات وصناديق وأقمشة. ثم دقوا الجرس فاصطف التلامذة طوابير, وكان وجها الشيخ عبدالهادي ونائبه على مصطفى يتهللان. وُزعت الحلوى والتمر ثم نودِيَ على بعض الأولاد ووزعوا عليهم أقمشة دمور ودبلان كسوةً. أخرجوا فريضة الزكاة أمام أعيننا. ولا حاكم ولا والٍ. واعلم - بوسائلي - أن الرفاعي الحاج كان يزكي ماله وكذلك الطاهر أحمد عديل, ولا أعرف أن للطاهر مالا كثيرا ولعله جزءٌ من الكرم الحاتمي الذي عُرِف فيه الطاهر أحمد عديل والذي استقر في ذهني أن سبب رحيله عن الدنيا هو التدخين, ولم أره يُدخن, ولكني سمعت أنه لا يشتري السجاير ماركة البحاري إلا بالعلبة الكبيرة التي تحتوي على 50 سيجارة , وما كان الناس يدركون خطورة التدخين وحرمته, لا بد أنه حرام, بعدما تبيّن لنا الآن.
هذا الرخاء برغم أن العامين اللذين سبقاه كانا عاميْ قحط ومجاعة.
ثمة عوامل أخرى, منها أن الناس ارتفعت تطلعاتهم وعلت جباههم فرحة حطت على جبين الفقير والغني, العالم والجاهل, وحت مترددي السجون. السودان في طريقه للتحرر من الاستعمار البريطاني, ولم يكن الناس يجسون بأي وجود مصري, لأن الوجود المصري كان اسميا ولا نعرفه إلا من صور عظمائهم في النقود المعدنية. الملك فؤاد الأول في فئة القرشين المسدسة (الفريني) والسلطان حسين كامل في فئة القرش المثقوب وفي والمليم والمليمين ونصف المليم. وبعض البضائع والأقمشة والعطور (مصانع الشبراويشي ومنها بنت السودان وعطر أخر مثبتو فيه صورة الجسيب النسيب السيد على الميرغني أو نجليه السيدين. أما ود المهدي فنعرفه من قسم الأعراب بحياته "يا ولد المهدي" فانظر
في هذا الجو تفتحت أبصارنا وبصائرنا, وكان الحزبان الكبيران بدأا في استقطاب الشباب والصبيان, فهنلك شباب الختمية وهنلك شباب الأنصار, كل لهم ملابس معينة وشعارات وأهازيج يطوفون أنحاء القرية ويدقون الطبول وينتهون في بيت أحد الصبيان يتناولون الشاي والحلوى واللقيمات, يجلسون في الحصير كطاقم الحلل من الاصغر ذي السنوات الاربع إلى اأكبر ابن الاربعة عشر, وكان يحمل رايتنا (الختمية) عريبي خبير وحسن النور (رحمهما الله) وأولاد نصر قاسم. أما شباب الأنصار فيتقدمهم أولا الكيمني وعرمان وبعض ذرية أحمد عديل, استقطاب مبكر تلاحظ فيه أن الأزهريين لا شباب لهم ولذلك استظللنا بمظلة الختمية ولم يكن الخلاف بين العلمانيين والطائفيين ظهر لنا بعد. في هذا الجو ذي الاستقطاب المبكر كانت أول تشكلات الوعي الاجتناعي والسياسي للطفل سيف الدولة.
ثمة عامل اندلاع الثورة المصرية, ومحمد نجيب وشعار الثورة البسيط الذي لا يدل على ثورة سياسية بقدر دلالته على ضبط عسكري ساذج: الاتحاد والنظام والعمل.
ولم تكن القبيلة الصغيرة قد انتهت فتحرير شهادات الميلاد يحمل اسم القبيلة والعمودية والمشيخة , وكلمة سوداني لم تكن تعني شيئا محمودا, إنها تدل على زنوجة "مجهجهة" إلا إذا كنت ابن سلطان معروف في "تلشي مثلا" وإلا فلا يعرف لك جذور فلربما ولدتك أمك وهي في ظهر سيارة أو او تحت شجرة وهي تغذ المسير للوصل لمكة او مشاريع السيادة في أبا للتبرك أو شراء أمتار في الجنة بحرث مثلها في مشاريع السادة, ومثله يحدث في أقصى الشمال لما يُحصد التمر ويحمل للسادة ولا يترك لك إلا "الدّفّيق, ما أسقطته الرياح قبل نضجه أو بلله المطر فذبل في عثاكيله. وللقبلية اثر في احتفائنا بمحمد نجيب لأنهم قالوا لنا أن امه سودانية أبوها فارس كان يقود جيش السلطنة في دارفور, القائد رمضان برة. فتأمل صدمتنا بما جرى في دارفور بعد نصف قرن من الزمان
وفي العام الذي يليه, التمرد في جنوب السودان, والموت في مريدي ويامبيو وتوريت, ومآسي حصلت لناس نعرفهم وبطولات لعسكريين ومدنيين غنينا لهم. المقبول الأمين الحاج (ولأنه قائد القيادة الغربية) وفضل الله حماد (ولأنه ابن العمدة حماد المسيري الدريهمي وحفيد الأمير الناظر ود دفع الله). ولآن ثقافة تنشئتنا كانت تقدس الفروسية فقد كنا نثمن شجاعة قائد التمرد الذي حوكم عسكريا, يقال أن القاضي سأله إثر النطق بالإعدام إن كان له طلبٌ يُلَبّى قبل التنفيذ فاعتذر بأنه اصبعه الوسطي تعاني من إرهاق ويحس فيه بوجعِ شديد. وسأله القاضي ماذا أصاب اصبعك؟ فقال" تعبان من جرّ التٍّتِكْ, الزناد" أي قتلت منكم نفوسا كثيرة, ورفعت الجلسة.
ثم التفت الحكومة لما تفعل قيادات الطائفتين, فعملت على الاستقطاب أيضا, ووصلتنا شارات حديدية ملونة عليها صورة الرئيس الأزهري في ظهرها دبوس نثبته فيه على ياقات جلابيبنا او جيوبها.
وكان سيف الدولة لا يفرط في شارته تلك ابدا ويذهب بها للمدرسة, وكان المعلمون لا يستقطبون التلاميذ إلا أنهم كانوا منقسمين سياسيا. وجيء بسيف الدولة الصغير لأستاذه محمد اسماعيل احمد عديل الذي أمره بأن يخلع الشارة ثم لا يأتي بها للمدرسة’ ولكنه لم يخلع الشارة وذهب بها للمدرسة في اليوم التالي, فهاج الاستاذ وبطحه أرضا وانهال عليه بالسوط ليس في محله المعتاد ولكن في الظهر. 10 سياط في ظهر الصغير بعضها محمرٌ وبعضها نفذ تحت الجلد. لم يحرك الطفل ساكنا ولم يتوجع أو يشتكِ.
ولما مارضته وهو طريح الفراش بعد تلك "المسلخة" بسبعة وثلاثين عاما حسبت أثر السياط العشرة, وكذلك عند الغسل والتكفين. كنت أدمع وأكاد أحنق على استاذي وأخي أستاذ "الصول" ولولا أنه سبق له الترحال عن هذه الفانية لربتما كانت لي معه مواجهة لن ترقى للخصومة فبين أسرتينا كتاب وعشرة طويلة. ولا اعتقد أن الصول فعل ذلك انتصارا لحزبيته المضادة وإني لأربأ به من أن يكون هذا محركه. فالرجل صعب بطبيعته لدرجة أن أصراره الغريب على فرض آرائه بالقوة أدّي لكارثة في قلب داره. رحم الله سيفا وأستاذه محمد اسماعيل "الصول"
لعلى أدركت بعض الموجهات التي تقود إلى تكوّن ملكات القيادة. المجتمع يخلق أبناءه وفق ما يصطرع فيه من ظروف.


عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1577

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#747861 [عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 11:46 PM
ولك تحية اعظم واجل يا عبدة
وأغريهم سلامي أيضا, جعفر ومنور وسائر الأهل والعشيرة. كما تفضلت فإنا كنا نعيش في مجتمع متسامج متضافر لا تفرقة فيه ولا بغضاء, الكل يحترم الآخر والكل يقف مع أي رجل او امرأة في أقصي المدينة باعتبار أنه من الأسرة. ثم فرقتنا الأيام, وهو سنة الحياة. فرأيت أن أترك ذكريات عسى لا يطوينا النسيان قريبا’ولا نطلب الخلود, ولكن من أجل أبنائنا. من التعاسة أن ينسى الناس ماضيهم لا سيما إذا كان ناصعا كتاريخ عشيرة أبوزبد.
ودمت


#747809 [AHMED ELAMIN]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 10:30 PM
تحية وتقدير أستاذ عبدالماجد لازلت أتابع بشغف وحب شديد للمذكرات وذكرى المناضل د.سيف الدولة له الرحمة ..
صحيح قولك إسم (هجليج ) لم يكن معروفا وقت تلك السنوات وقد كانت تسمى منطقة (مرفعين ) فى قاموس المسيرية الحمر والدينكا أبيى يسمونها إسم اخر بلغتهم الام وعهد مايو بعد البترول تم تغيير الإسم للهجليج .
لفت نظرى فى سردك عبر حلقات ورود إسم الشيخ مصطفى الصديق (بتاع المكتبة وتصليح الساعات ) أكثر من مرة كعنصر خير فى أب زبد قبل نزوحه بابنوسة والان يقضى شيخوخة مريحة بامدرمان وهو كنز معرفى مجهول .
كنت أتمنى لو إتسعت ذاكرتك لحادثة مدينة الفضاء التى تجلت ذاك الوقت بسماء الأبيض عبر مراسل جريدة كردفان مصطفى الصديق وشكلت حدثا علاميا لازال لغزا ..
تحية مجددا لذكرى د. سيف والتقدير لأنجاله اذكر رؤيتى قديما لنججل له فى معيتك داخل سيارة حمراء يحمل إسمك فله التحية ولأخوته والرحمة لوالده ..
علمت من مصدر ما يا اسناذ عبدالماجد أنك بتعزف (كمنجة ) احسن من حسن خواض وعبدالله عربى ومحمدية وحمزة سعيد مجتمعين فهل لازلت تغازل اوتارها ؟


ردود على AHMED ELAMIN
European Union [عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي] 08-20-2013 02:50 AM
سلامي لك استاذ احمد ولقرابتي التي جنبك. لم افلح في الاتصال الهاتفي 07404288696.
ثم, ماجد الصغير شبّ وبقا راجل ما شاء الله وأخواته ناجحات حدا. يا اخي هاتف د. باني وهو صهر مصطفا الصديق الذي زوته في صافية العام الماضي والتقينا في مناسبات, ياخي دا راجل عطيم.
اما آلات العزف الوترية والمزمار فقد جربتها وأحب أني مؤهل لها ولكني ملول ولا وقت لي. وبعد رحيل السيف لم اجزع ولكني تركت أشياء كثيرة ومنها الألات والاستماع. إلا أن اكتئابا ناشني أخيرا فنشته بالاستماع فطبت منه بإذن الله واسترجعت بعض نشاط كتابي ورسم. لا اقترب من أي عازف محترف أو هاوٍ كبير وكنت لا أجيد إلا أغاني كردفان - المسيرية بالتحديد - ولكن للأسف لم أواصل والبركة في زملائنا ناس عبدالقادر سالم ومن قفا آثارهم.
تياتي لك ولآل بيتك, ونلتقي قريبا بإذن الله فلك حق علينا وديْنٌ.
حادثة المدينة المعلقة في السحاب أذكرها ولم أشهدها ولكني قابلت من شاهدوها والرواية صحيحة ولا تفسير علمي لها إلا انعكاس قرية مجاورة في السحب, وسأذكرها وشكرا على التنبه وأذكر معها قصة الفكي تاجلبو وغيرها.
ودمت.


#747713 [kjhg]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 08:02 PM
الاستاذالمبدع ماجد الانسان يكون سعيد عندما يعرف تاريج الرجال الذين عمروا لنا هذه المدينة في سرتهم قيم واخلاق نحن الان في امس الحاجة لها لنورثها للشباب الاوطان تعمر بالتداخل بين كافة اهل السودان اكرر لك تقديري واحترام واسرتك الفاضلة واقبل تحيات جعفر بلال والاخ منور نصر عبده على


#747350 [انقاذى غارق فى الفساد]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 12:47 PM
لله درك اخى عبدالماجد وجعل قبر الفقيد روضة من رياض الجنة


#747242 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 11:07 AM
أين عوض مكي عوض (خليفة الإسماعيلية) وهاشم مًصطفى، ومكي ميرغني مُصطفى.
أين أولا المُدير ناصر

كيف أخبارك وأخبار الحاجة ستنا؟

رحم الله د. سيف الدولة فقد كان قائداً بحق، منذ أن كان في خورطقت

مهدي


ردود على مهدي إسماعيل
European Union [عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي] 08-19-2013 04:18 PM
لو تذكر يا مهدي ان سيف الدولة كان في كادوقلي قبل نقلهم لخور طقت . ما نقلوهم لطقت إلا بعد احتجاجات واضرابات طلابية جسورة قادها سيف وعاونه الجميع واذكر منهم عابدين أبوزلازل.

European Union [عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي] 08-19-2013 01:57 PM
لا بد لي أن أشكرك أولا وأزجي لك التحية.
لعلي ذكرت اسماء اعمامنا مكي عوض ومكي وميرغني ومحمد سليمان وعبدالمجيد سرور في مقالات سابقة. الذين وردوا ي هذا المقال مجرد عينة لأني اتحدث عن زبادوي لقاوة. ولكني ساذكر جميع من أعرف فردا فردا لما اتحدث عن المهن والشخصيات المؤثرة حتى كوفية وام بليسكو وعلى الله. الكتاب سيكون تمثيلا كبيرا لكل الناس في باب "شخصيات لا تنسى",
اسمعيل مكي عوض من اهم نبلاء ابوزبد ,مثلا.تحياتي للجميع


عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي
عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة