المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هاروت وماروت، الهجان، كلينتون .. و مكشوفين الحال!ا
هاروت وماروت، الهجان، كلينتون .. و مكشوفين الحال!ا
12-19-2010 11:33 AM

إنتباهة قلم

هاروت وماروت، الهجان، كلينتون .. و مكشوفين الحال!.

رندا عطية

٭ «انه لما كثر بنو آدم وعصوا دعت الملائكة عليهم الارض والجبال ربنا لا تمهلهم، فاوحى الله للملائكة اني ازلت الشهوة والشيطان من قلوبكم وانزلت الشهوة والشيطان في قلوبهم ولو نزلتم لفعلتم ايضا، فحدثوا انفسهم ان لو ابتلوا ـ اختبروا ـ اعتصموا فاوحى الله اليهم ان اختاروا ملكين من افضلكم فاختاروا «هاروت وماروت» فاهبطا للارض وانزلت الزهرة اليهما في صورة امرأة من اهل فارس يسمونها بيذخت، فوقعا بالخطيئة فكانت الملائكة يستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما، فلما وقعا بالخطيئة استغفروا لمن في الارض الا ان الله هو الغفور الرحيم، فاذا اتى الآتي لهما يريد السحر نهياه اشد النهي وقالا انما نحن فتنة فلا تكفر وذلك لمعرفتهما ان السحر من الكفر» ٭ تفسير بن كثير الجزء الاول ص 140 ـ 144.
هذا هو تفسير حال «هاروت وماروت» الوارد ذكرهما بقوله تعالى: «واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر..» سورة البقرة الآية «102».
وعلى ضوء هذا التفسير نجد ان الشهوة والشيطان اللذين انزلهما الله بقلوب بني آدم هي التي تؤدي بضعاف الايمان منا لارتكاب المعاصي والخطايا يتساوى في ذلك «رأفت الهجان» باولئك المسلمين الذين حينما تسور سيدنا عمر جدار منزلهم وشاهدهم يحتسون الخمر قام باخذهم للقاضي.. لمعاقبتهم، ليفاجئ القاضي ـ وبأثر رجعي ـ ناس حقوق الانسان بعظمة الاسلام لا باسقاطه التهمة عنهم فحسب، بل لادانته تجسس سيدنا عمر ودخوله عليهم دونما استئذان! حائلا بذلك دون اقصاء المجتمع لهم باعتبارهم .. مكشوفي الحال.
مكشوفون حال؟! ولكن او ليس من جعل ظهورنا تستقيم من بعد انحناء وجباهنا تشمخ من بعد تنكيس دكا لخط بارليف تمريغا لانف الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر هو«مكشوف الحال» ذاك الحبرتجي، الاونطجي، المحتال، النصاب، المستهبل، ابو عين زائغة المدعو «رأفت الهجان» الذي حينما ادرك ان معاصيه هذه كلها لم تقلل من وطنيته امام رجال المخابرات المصرية الذين ما ان قالوا له:
ـ البلد محتاجاك يا رأفت .. بان تكون جاسوسا باسرائيل.
حتى رد قائلاً: وانا رقبتي سدادة .. لينجح من بعد ذلك في خداع اليهود بأنه منهم وفيهم لمدة .. «20» عاما!
لذا كان من الطبيعي ان يقوم الامريكان باعادة انتخاب كلينتون وارجاعه للبيت الابيض غير ملقين بالاً لظلال مونيكا لوينسكي عليه، وذلك لمعرفتهم ان «عقل» «مكشوف الحال» كلينتون الذكي هو سبب ازدهارهم الاقتصادي لدرجة ان «الغفير» في عهد رئاسته اصبح يمتلك.. سيارة..!!
حتى اذا ما استشرفنا طبيعة الاطماع الاستعمارية لطلائع «ياجوج وماجوج» ابو جهل البيت الابيض التي بدأت تلوح في افق الوطن، سارعنا بالاستنجاد بـ «عقول» ابنائه السودانيين دونما استثناء، الذين ان حاول احدهم ان ينفث امامكم سمه على شخصية اي منهم ليغتالها قائلاً:
ـ ولكن فلان ده ما .. مكشوف حال!
ما عليكم إلا أن تكتلو «الدش» بيده ببرود قائلين:
ـ اوه بالله .. يعني اكتر من رأفت الهجان؟!

الصحافة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1355

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#61321 [ام محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-19-2010 12:04 PM
جزاك الله خيرا على معلوماتك المليئة بالنصح واتمنى ان ستقي دوما من القران الكريم ، لانه المعين الذي لاينضب


رندا عطية
 رندا عطية

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة