المقالات
السياسة
التاريخ يعيد نفسه..عبد الناصر..وفيصل..والخرطوم بخيباتها الثلاثة..حرب..جوع..فساد
التاريخ يعيد نفسه..عبد الناصر..وفيصل..والخرطوم بخيباتها الثلاثة..حرب..جوع..فساد
08-20-2013 12:59 PM


حقاً التاريخ يعيد نفسه وتدور عقارب الزمن بالذكرى والاشواق، لمواقف الابطال وبعث الزعماء الوطنيين والمخلصين من اجل شعوبهم وبلادهم.

في السابق حارب عبد الناصر من اجل التحرير، والانعتاق من العبودية والاستعمار البغيض، الذي جسم علي صدر وادي النيل ودول العالم الثالث، وبنضالاته ارسى معظم الجمهوريات في المنطقة وتغيرت الطبيعة السياسية والنفسية في معظم دول المنطقة، والعالم الثالث.

الخرطوم واللآءآت الثلاث، الخرطوم والمصالحة بين عبد الناصر والملك فيصل، علي مائدة العملاق محمد احمد محجوب، انها الخرطوم العاصمة الثائرة، رأس مثلث المعرفة والثقافة والشموخ لتقرأ ما تكتبه القاهرة وتطبعه بيروت.

البعث الجديد والسيسي يعيد مصر ويحررها؛ ويطهرها من الارهاب والهوس الظلامي، الذي يحرق الارض ومن عليها.. لأوهام ووساوس الكهنة تجار الدين الفاسدين، الذين لا يجيدون سوى الخراب والقتل والدمار.

البطل العظيم الملك عبدالله، الذي يقف خلف مصر ضد الارهاب وقوى التكفير والتحريم، ويقف وقفة الاسد ويدافع رغم التواطؤ الاوربي والامريكي، لتمكين الارهابيين من حكم المنطقة تمهيداً لتقسيمها لأمارات وممالك وذلك حسب الخطة الجهنمية التي تعرف بالفوضى الخلاقة.

لماذا يقف الغرب مع الاخوان وقوى الظلام..؟

الاجابة ..خوف اوربا وامريكا من انتشار هذه الجماعات، وهجرتها لأوطانها بسبب عدم تمكنها من الوصول الي سدة الحكم، وادعائها بأنها مستضعفة في بلادها وتواجه بطش وجبروت الحكام بني جلدتهم، ولم يتاح لها الانخراط والمشاركة في العمل السياسي، والديمقراطية..! وآخر ما توصل له الغرب ان يمهد لهذه الجماعات ويوصلها الي الحكم، وبأي وسيلة وذلك لتجربته ان هذه الجماعات مع نشوة السلطة وملذاتها سيتركون مشروع الجهاد في الغرب الكافر..!! وسيديرون محارقهم ضد شعوبهم وامتهم، من اجل البقاء في الحكم، وتجربة السودان كانت تجربة ملهمة لأجهزة المخابرات الغربية، وكيف تعاون الاسلاميين في السودان مع الغرب في الحرب علي الارهاب وتقديم المعلومات مقابل البقاء في سدة الحكم؛ وان كانت ضد رفقائهم، كما حدث مع اسامة بن لادن، وكل المجموعات الاسلامية التي اتخذت من السودان قاعدة لها في منتصف التسعينات من القرن الماضي.

وثبت يقيناً للغرب ان الحرب علي الارهاب هو اعادت تصديره لمصدره وبصورة جديدة في ثوب الحاكم بأمر الشعب وارادته، بعملية ديمقراكية توصلهم الي سدة الحكم.. ومن ثم يتم التخريب والعبث بالاوطان حسب الصفقات، ومبدأ الاوطان لدي هذه الجماعات لا مكان له في نهجهم او فكرهم.

ما وضعه السيسي من لبنة لنهج جديد ومحور في المنطقة جدير بالاحترام والدراسه حتي يطبق وبدقة، حتي يتمكن الجميع من انقاذ المنطقة من التقسيم والخراب والدمار.

الحالة السودانية ليست ببعيدة فالاسلاميين انقسموا في ما بينهم بسبب السلطة والجاه والثروة، وبالتالي قسموا السودان وجعلوا اهله فرقاً وجماعات متصارعة، بعد ان اصبح دولتين، وما يزال السودان يعاني الحرب التي راحت ضحيتها ارواح بريئة، وشرد من شرد في الداخل والخارج، وحسب احصائيات المنظمات الدولية اصبح كل الشعب السوداني في حالة (الجوع)، وبأعتراف المنظمات الدولية ايضاً السودان من بين افسد خمس دول في العالم.
اللهم ابعث من يفتك بهم وبفكرهم الضال العفن..

للحديث بقية..

خليل محمد سليمان

[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1144

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#748408 [ود السودان]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2013 04:28 PM
جثم وليس جسم يا أستاذ


خليل محمد سليمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة