المقالات
السياسة
الأغبياء .. رئيسا و وزراء
الأغبياء .. رئيسا و وزراء
08-21-2013 08:25 AM

الأغبياء .. رئيسا و وزراء

المضيف: أهلا بيك أخي في بلدك الثاني
الضيف: و أهلا بيك و مرحبتين و أشكرك على الحفاوة و الترحاب
المضيف: ما عملنا حاجة و إنت تستاهل أكتر إن شاء الله الجماعة ما قصروا معاك و شفت بلدك الثاني تمام
الضيف: و الله بصراحة أنا منبهر من التطور و النهضة اللي إنت عاملها في بلدك في زمن وجيز من حكمك
المضيف: هذا من فضل الله أولا و اخلاص النية ثانيا و الأذكياء من حولي ثالثا
الضيف: فضل الله ده معروف و اخلاص النية برضو ممكن بس شنو حكاية الأذكياء اللي من حولك ديل؟
المضيف: نحن لا نعين وزيرا و لا مستشارا و لا مساعدا و لا مسؤولا إلا بعد إخضاعه لاختبار الذكاء
الضيف: كيف يعني اختبار ذكاء؟
المضيف: يعني بنديهو سؤال نقيس بيهو ذكاءه و سرعة بديهته و من ثم نقرر إن كان يستحق المنصب أم لا
الضيف: سؤال زي شنو كده يعني؟
المضيف: (ملتفتا إلى نائبه قور) من ذاك الذي من أمك و أبيك و لكنه ليس بأخيك يا قور؟
النائب: إنه أنا .. يا سيادة الرئيس
المضيف: أرأيت سرعة الإجابة .. إنه ذكي جدا لذلك استحق أن يكون الرجل الثاني في الدولة
الضيف: إنت عارف .. أنا حأطبق نفس الكلام ده في حكومتي .. لازم أعرف الذكي من الغبي عشان البلد تتطور
و يودع الضيف مضيفه و يعود إلى بلاده و يبدأ بأقرب الوزراء له ممن لا يفارقونه لحظة من الزمان
الرئيس: من ذاك الذي من أمك و أبيك و لكنه ليس بأخيك؟
الوزير: (فتح خشمو كبير و طلع النظارة بشمالو و بيمينو مسح اللعاب المندفع فجأة حتى كاد يبلل قميصه) يا سيادة الرئيس السؤال ده صعب خلاص .. ممكن تعيدو تانبي لو سمحت؟
الرئيس: زول من أمك و أبوك لكنو ما أخوك .. يبقى منووو؟
الوزير: مافي خيارات؟
الرئيس: ده كمان سؤال داير ليهو خيارات!
الوزير: طيب ممكن تديني يومين عشان أفكر
الرئيس: خليها تلاتة أيام
يذهب الوزير و يعود بعد تلاتة أيام و هو عاجز عن الإجابة فيوجهه الرئيس بالاستعانة بصديق و الوزير يذهب عاجلا إلى صديقه ناجي
الوزير: ممكن تعرف لي يا ناجي الزول الماهو أبوك و لا أخوك لكنه أمك؟
الصديق: يا سيادة الوزير السؤال ما كده .. السؤال هو .. زول من أمك و أبوك لكنو ما أخوك .. يبقى منو؟
الوزير: آي صح و الله .. أنا اتلخبطت شوية .. إنت عارف الإجابة؟
ناجي: إجابة شنو؟
الوزير: إجابة السؤال الحسع إنت قلتو ده
ناجي: طبعا
الوزير: آه قولها لي ..
ناجي: طبعا ده أنا ذاتي .. أنا من أمي و أبوي لكني ما أخو نفسي .. مش كده؟
الوزير: آي و الله إجابة صحيحة مية في المية.. أنا أصلي كنت عارفها بس حبيت أسألك .. آه مع السلامة
و يدخل الوزير على الرئيس فرحا مهللا كأنه فك شفرة اعتاصت على عباقرة الفيزياء الكيميائية.
الرئيس: آها إن شاء الله يكونو قالو ليك الإجابة؟
الوزير: (ضاحكا في بله) طبعا عرفوني بيها و كتبتها في ورقة كمان عشان ما أنساها .. ( مخرجا الورقة و محدقا فيها بصعوبة) الإجابة هي ناجي
الرئيس: غبي و ستين غبي .. ناجي شنو ياخي .. أنا مديك تلاتة أيام و قلت ليك تستعين بصديق و تجي تقول لي ناجي .. كيف ممكن الدولة دي تزدهر و إنت ما قادر تجاوب على سؤال بسيط زي ده؟
الوزير: (مرتبكا و خجلا لا يكاد يستقر) معليش سيادة الرئيس .. أنا سألت ناجي لأنو شاطر و كان دايما أولنا في المدرسة .. لكن يا سيادة الرئيس إذا كان ناجي بذات نفسو ما عرف الإجابة معقول أعرفها أنا؟ خلاص أنا عجزت أعرف الإجابة ممكن تقولها لي؟
الرئيس: نعمل شنو؟ الواحد لازم يعتمد على نفسو حتى في أسئلة هايفة زي دي .. الإجابة يا وزيري العزيز هي قور .. فهمت .. قور نائب الرئيس اللي زرناه أمس!!!!!!!!!

و يخرج الوزير خجلا من غبائه و يجلس الرئيس على الكرسي الرئاسي مزهوا بغبائه .. منتظرا بقية الوزراء ليسألهم ذات السؤال التعجيزي الإجابة و يبقى تطور دولتنا في (يا إيدي شيليني ختيني).

(قرصة أضان)

و يجلس الشعب السوداني يدمن مشاهدة فواصل الغباء


شريفة شرف الدين
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1926

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




شريفة شرف الدين
شريفة شرف الدين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة