المقالات
السياسة
أوان كسر القوقعة ...!!
أوان كسر القوقعة ...!!
08-22-2013 02:28 PM


اعتقد قد آن الأوان لفرز الكيمان ، واذا جاز ان هناك ضمان لإستمرار الديمقراطية بكل ما اعتورها من عيوب كرسها نظام الانقاذ ، واذا جاز ان هناك هامش للحريات يتيح وجود معارضة حقيقية فينبقي ان يسير الامر الى الوضوح وعدم الغموس الذي يضر بمستقبل العملية السياسية ويؤدي بها الى الانتكاس من جديد .
ظلّ العمل السياسي في السودان يعانتي الامرين من التناقض الذي يحدث بين الاحزاب ، كمثيراً ما نجدها تتحالف من اجل هدجف محدود آني وتترك الاهداف الاسترتيجية المستقبليى التي تبنى عليها القاعدة الصلبة لترسيخ نظام حكم ديمقراطكي قوي .....
انه لمن المستغرب ومن عجائب الامور في السياسة السودانية ان تجد احزاب تتحالف من اجل اسقاط نظام حكم وفي ذات الوقت تجد بعض من هذه الاحزاب تنتمي الى ذات المنظومة التي ينتمي اليها الحزب الحاكم ، بل نجدها في كثير من الاحيان نسخة ثانية من ذات النسخة . لا ادري لماذا لا نسمي الاشياءأسمائها ، ولماذا نصر على دفن العصي من خلف الظهور ، ما هو المنطق في ان تتحالف احزاب ديمقراطية او لنقل علمانية تطرح الدولة المدنية الحديثة على مبدأ ( انّ الدين لله والوطن للجميع 9 بفهم ان المواطنة هي اساس الحقوق والواجبات في حكم الدولة باعتبار ان الحكم للشعب سلطة يفوضها لمن يريد ، واحزاب اخر تطرح برنامج نظام اقامة الدولة الدينية وفي هذا نجد مناصروها يتمسحون بالدين وهم لا يؤمنون بما نؤمن به الاحزاب العلمانية التي تنتهج طريقاً واضحاً لا غمس فيه أو هكذا كما هو حادث في الأحزاب الدينية التي تظهر بخلاف ما تبطن اذ نجدها تتغنى بالحريات وترقص على انغامها الطروبة ، ثم تأتي فتصادرها بالقانون ، اذ نجدها تقنن لكل عيوب الحكم التي لا تخطؤها العين ومن عيوب الحكم القتذالة : الاستبداد ، والفساد وظلم العباد وفشاء الكذب حتى اصبح ثقافة عند البعض انهدت بسببها القيم الدينية وانهارت القيم الاجتماعية ، هي تجربة نعيشها في السودان اليوم ، ويأتي السؤال : من عمق لهذه التجربة غير قادة وكوادر وعناصر حزب المؤتمر الشعبي ؟! ومن فرط في الديمقراطية غير حزب الامة والحزب الاتحادي الديمقراطي واذا قرأنا هذا الواقع في الماضي مع ما يحدث اليوم من تحالفات مرتقبة مع النظام من اجل اخراجه من ازماته تتضح لنا الرؤية جليّة . ويأتي السؤال : لماذغا لا نختصر الطريق الى تكوين تحالف قوي وصلب يتكون فقط ما احزاب ديمقراطية في صيغتها العلمانية حتى يكون لنا يسار غير مخترق ويمين حاله مستقر الى اشباهه حتى ننهي حالة الازدواجية التي تعيشها التجربة السياسية السودانية ، لماذا نتحالف مع حزب ونحن نعلم تمام العلم هذا الحزب يطرح ذات المشروع الذي يطرحه الحزب الحاكم بل هو منه واليه طال واو قصر الزمان ...؟؟؟!!

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 533

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#750084 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2013 07:20 PM
عفواً : تصحييح :
اعتقد قد آن الأوان لفرز الكيمان ، واذا جاز ان هناك ضمان لإستمرار الديمقراطية بكل ما اعتورها من عيوب كرسها نظام الانقاذ ، واذا جاز ان هناك هامش للحريات يتيح وجود معارضة حقيقية فينبقي ان يسير الامر الى الوضوح وعدم الغموس الذي يضر بمستقبل العملية السياسية ويؤدي بها الى الانتكاس من جديد .
ظلّ العمل السياسي في السودان يعانتي الامرين من التناقض الذي يحدث بين الاحزاب ، كمثيراً ما نجدها تتحالف من اجل هدجف محدود آني وتترك الاهداف الاسترتيجية المستقبليى التي تبنى عليها القاعدة الصلبة لترسيخ نظام حكم ديمقراطكي قوي .....
انه لمن المستغرب ومن عجائب الامور في السياسة السودانية ان تجد احزاب تتحالف من اجل اسقاط نظام حكم وفي ذات الوقت تجد بعض من هذه الاحزاب تنتمي الى ذات المنظومة التي ينتمي اليها
الحزب الحاكم ، بل نجدها في كثير من الاحيان نسخة ثانية من ذات النسخة التي تحكم . لا ادري لماذا لا نسمي الاشياء بأسمائها ، ولماذا نصر على دفن العصي من خلف الظهور ، ماهو المنطق في ان تتحالف احزاب ديمقراطية ولنقل علمانية تطرح نظام حكم الدولة المدنية الحديثة على مبدأ ( انّ الدين لله والوطن للجميع ) ، بفهم ان المواطنة هي اساس الحقوق والواجبات في حكم الدولة باعتبار ان الحكم للشعب سلطة يفوضها لمن يريد ، واحزاب اخرى تطرح برنامج نظام اقامة الدولة الدينية وفي هذا نجد مناصروها يتمسحون بالدين وهم لا يؤمنون بما نؤمن به الاحزاب العلمانية التي تنتهج طريقاً واضحاً لا غمس فيه أو هكذا كما هو حادث في الأحزاب الدينية التي تظهر بخلاف ما تبطن اذ نجدها تتغنى بالحريات وترقص على انغامها الطروبة ، ثم تأتي فتصادرها بالقانون ، اذ نجدها تقنن لكل عيوب الحكم التي لا تخطؤها وهي عيوب قتّالة ومنها الاستبداد ، والفساد وظلم العباد و‘فشاء الكذب الذي اصبح ثقافة عند البعض انهدت بسببها القيم الدينية وانهارت القيم الاجتماعية ، هي تجربة نعيشها في السودان اليوم ، ويأتي السؤال : من عمّق لهذه التجربة الخرّابة غير قادة وكوادر وعناصر حزب المؤتمر الشعبي ؟! ومن فرط في الديمقراطية غير حزب الامة والحزب الاتحادي الديمقراطي ، واذا قرأنا هذا الواقع في الماضي مع ما يحدث اليوم من تحالفات مرتقبة مع النظام من اجل اخراجه من ازماته تتضح لنا الرؤية جليّة في انتهازية الاحزاب المتحالفة والتي تتحالف غد مع النظام الذي سلبها قدرتها على الحياة . ويأتي السؤال : لماذا لا نختصر الطريق الى تكوين تحالف قوي وصلب يتكون فقط من احزاب ديمقراطية في صيغتها العلمانية حتى يكون لنا يسار غير مخترق ويمين حاله مستقر الى اشباهه حتى ننهي حالة الازدواجية التي تعيشها التجربة السياسية السودانية ، لماذا نتحالف مع حزب ونحن نعلم تمام العلم ان هذا الحزب يطرح ذات المشروع الذي يطرحه الحزب الحاكم الي نعارضة ونسعى لإسقاطة ، لماذا نركن الى حزب هو المؤتمر الشعبي في معارضة نظام الانقاذ هو منه واليه طال او قصر الزمان ...؟؟؟!!


علي احمد جارالنبي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة