المقالات
السياسة
هل تقود نساء السودان التغيير بعد أن عجز الرجال؟
هل تقود نساء السودان التغيير بعد أن عجز الرجال؟
08-22-2013 04:23 PM


لا يستطيع أحد أن ينكر مقدر قام به عدد من شرفاء وأحرار كثر حاولوا اسقاط النظام الذى ظهر فشله ومتاجرته بالدين منذ اول يوم انقلب فيه على السلطه وعلى النظام الديمقراطى فى 30 يونيو 1989 ، بعضهم جاد بروحه ونفسه وبعض واجه المعنقلات والتعذيب والتشريد من الوظيفه وحتى الأغتراب عن ارض الوطن، لكن الحق يقول بأننا لم نشهد فى السودان خاصة فى العواصم مظاهرات أو مواجهات أو حشد جماهيرى ضخم ومؤثر يمكن ان يحقق ذلك التغير أو يساهم فيه رغم مرور احداث جسام تسبب فيها النظام كل حادثه كانت تكفى لأحداث ثوره أو انتفاضه ولقد ذكرت تلك الأحداث فى أكثر من مرة اهمها تسبب النظام ومسوؤليته فى انفصال الجنوب العزيز بتبنى مشروع الدوله (الدينيه) الكافره، أعنى الكافره بالحريه والديمقراطيه والمساواة وحقوق الأنسان ومن عجب أن تصبح الصحيفه الصفراء التى يكتب فيها (قبحاء) السودان واشراره الجهلاء، والتى كان له دور كبير فى ذلك (الأنفصال)، هى الأعلى توزيعا وتحقيقا للارباح قبل الأنفصال وبعده!
وللاسف بدلا من أن نرى مسيرات وحشود ومظاهرات (ضخمه) تهتف بسقوط النظام الذى ثبت فشله وفساده، كانت الرجوله عند البعض والتعبير عن الوطنيه تعنى أن يخرج (اشباه الرجال) مظهرين تأييدهم للنظام ومهللين له و(مكبرين) معه، بعد كل اخفاق وفشل من اجل تحقيق مصلحه ومنفعه شخصيه، بل كانت الرجوله والوطنيه تعنى المشاركه فى حماس فى مظاهرات دوله أجنبيه، مثلما شاهدنا بعض السودانيين المؤيدين لنظام (الأخوان) فى السودان وهم يشاركون فى ثوره 25 يناير المصريه فى وقت كانت فيه الشوارع والأزقه فى السودان تشكو من الفراغ.
وكانت الأعتصامات والأحتجاجات العنيفه ليست ضد (النظام) الفاسد والمستبد وأنما فى دور اندية كرة القدم من أجل أن يسقط هذا الرئيس أو ان يأتى غيره مع انه لا فرق بين (أحمد) أو (حاج أحمد) منهم، ففى النهايه هم من كوادر النظام ومن أرزقيته ومأجوريه.
ومعلوم لدينا أن الأحزاب التقليديه التى توصف (بالكبيره) والتاريخيه، لعبت دورا سالبا فى احباط شعبها وفى انصرافه عن النضال والعمل من اجل التغيير، لتحقيق مصالحهم الشخصيه والأسريه، طالما قادة تلك الأحزاب ورموزها يفكرون بذات الطريقه، وكان يكفى الشعب فقط أن يشعر بأن اؤلئك القاده معهم ويقفون الى جانبهم وأن يقاطعوا النظام ولا يتعاملوا معه ومع انتخاباته واستفتاءاته حتى ينزعوا عنه (شرعيه) مدعاة ، حتى لو بقى النظام للألف عام.
ومن سخرية القدر أن نتابع بالأمس القريب الأرهابى القاتل المجرم مؤسس بيوت الأشباح (نافع على نافع) الذى وصل للسلطه عنة طريق انقلاب عسكرى عقائدى، يترأس امانة (الأحزاب) الأفريقيه وهو قيادى فى (عصابه) لا حزب، ويصدر قرار ا باسم تلك الأحزاب يعلق عضوية مصر بعد ثوره (مبهره) قوامها 30 مليون مصرى .. ولو قام قادة الأحزاب التقليديه بدورهم لما كان لتلك العصابه دور فى تجمع الأحزاب الأفريقيه ولأصبحوا معزولين وغير معترف بهم منذ يونيو 89 وحتى اليوم.
ومعلوم لدينا كذلك أن النظام (ادلج) وسيس جميع المؤسسات السودانيه وفى مقدمتها المؤسسه العسكريه وعملت يد النظام المجرم في بابعاد أى ضابط غير منتم (ايدلوجيا) للنظام أو كان مشكوك في انتمائه أو حتى لو كان ضابطا مهنيا محترفا لا علاقة له بالسياسه.
لذلك فقد الثوار الذين يسعون لأسقاط النظام وتغييره أهم مكون عادة ينحاز لمطالب شعبه ورغباته كما شاهدنا فى مصر فى انتفاضة 25 يناير وفى ثورة 30 يونيو ومن قبل عندنا فى ثورة 12 أكتوبر 1964 وانتفاضة ابريل 1985 وهو الجيش الذى اصبح ناطقه الرسمى (الصوارمى)!
ذلك كله كان له تاثير سلبى على الثوره وعلى قضية التغيير، لكن هذا لا يمنع اذا ادرك الشباب مسوؤلياته وواجباته تجاه الوطن فى أن يتجمع ويتكاتف مثلما فعلوا فى حملة (نفير) وغيرها من حملات، وأن يبدعوا سبل مناسبه لظروف (السودان) لتحريك الشارع بعيدا عن الوسائل التقليديه التى لم تحقق نجاحا ولم تساهم فى اسقاط النظام.
وبحمد الله فقد جلب النظام لنفسه ما يهدد عرشه ويجعل الخروج عليه بكآفة الوسائل مشروعا، فمن خلال (ايدلوجيته) ومشروع دولته الدينيه (الكافره)، انحاز لنظام (الأخوان الشياطين) فى مصر ورفض الأعتراف بثورة الشعب المصرى الرائعه وقابل وزير خارجية الثوره المصريه على نحو غير لائق أو مهذب أومحترم ولا يتماشى مع الأخلاق والأعراف السودانيه، مبررا ذلك باعتبار ما حدث فى مصر (انقلاب) وهو نظام جاء عن طريق انقلاب، والمبرر الاخر الذى ساقوه، رفض النظام للطرقة التى فض بها اعتصام (رابعه العدويه) بعد صبر زاد عن اربعين يوما مارست فيه حكومة (الثوره) جميع وسائل ضبط النفس، بينما مارس فيه الأرهابيون (أخوان الشيطان) جميع اشكال الأرهاب والعنف وقتل الأبرياء ودفنهم تحت منصة رابعة العدويه وتعذيب للصحفيين وضباط الشرطه والجيش الذين يقبض عليهم بالقرب من ذلك الميدان والأساءات والأستفزازات والعبارات البذئيه والأشارات التى لا يمنكن أن تخرج من مسلم.
فطالما ذلك موقف النظام (الأخلاقى) فى السودان، فهل هذا يعنى أن النظام لا يمانع فى تسيير المظاهرات السلميه والأعتصامات فى اى ىمكان ودون حاجه لأخذ أذن مسبق ودون تحديد لمدة تلك الأعتصامات، واذا تم مواجهتها بالقوه والعنف يصبح النظام مسوؤل ومن حق الشعب السودانى أن يواجهه بالسلاح؟
أما اذا عجز الشباب والرجال من القيام بذلك الدور وتقاعسوا، والوطن يذهب فى كل يوم نحو الهاويه، فهل يتخلى الرجال عن ذلك الدور للنساء السودانيات وأن يسمعوا منهن المقوله المشهوره التى تقال فى مثل هذه الظروف للرجال حينما يتحولوا الى اشباه رجال: (ادونا السيوف وهاكم رحاطتنا).
وهذا الرأى غير مبنى على التقليل من قامة وشموخ ودور نساء السودان، ولا يبنى على أن دورهن يأتى بعد تخاذل الرجال وتقاعسهم وأنما تقديرا حقيقيا للمرأة السودانيه ولدورها على مر العصور والأزمان، فالتاريخ يذكر فى العهد المروى (امنرديس) ابنة الملك كاشتا، وفى ذلك العصر المروى الذى عرف (الحضاره) قبل العالم كله، كانت الملكات اللواتى حكمن أكثر عددا من الرجال، بل أن الملك المصرى (انملوت) حينما سعى لجهة تتوسط له عند الأمبرطوار السودانى (بعانخى) الذى حكم السودان ومصر وأحتل مصر بسبب اهنة شعبها (للخيول)، أرسل ذلك (النملوت) زوجته وبنته للنساء (الملكات) فى بلاط (بعانخى) لكى يطلبن رضاء (بعانخى) عنه، وفعلا استجاب (بعانخى) لنسائه، رغم ضيقه، مما يدل على مكانة المرأة الرفيعة عند ذلك الأمبراطور السودانى قبل 3000 سنه من ميلاد المسيح والذى حكم واسرته مصر لنصف قرن من الزمان.
وفى بداية فترة الممالك المسيحيه كان الملوك يقولون: (أن امرنا بايدى نسائنا).
بالطبع تراجع دور المرأة السودانيه وفى العديد من الدول العربيه أو التى تسمى (اسلاميه) بعد الفتوحات الأسلاميه والوضع الذى وضعتها فيه شريعة (القرن السابع) وهذه حقيقة لا يمكن أن ينكرها غير مكابر، حيث جعلت منها وعاء للأستمتاع ولأشباع الرجل جنسيا ومن أجل الأنجاب حتى وصل المر مداه فرأينا اخيرا انواع جديده من (النكاح) مثل نكاح الجهاد فى سوريا وحتى فى اعتصام رابعه العدويه الذى كان المجاهدون فيه يسعون لأستعادة (الشرعيه) كما يدعون وهم يستغلون المدارس من اجل النكاح والخلوه الشرعيه فى وقت يقدمون الشباب والأطفال والنساء لمواجهة الجيش وقوات الشرطه.
رغم كل ذلك ظهرت نساء سودانيات (نخلات) فارسات من مختلف القبائل والجهات والأحزاب والتنظيمات، لا تشرفهن ولا تؤثر على دورهن مواقف (اخوات) نسيبه للواتى يهتفن ويصرخن ويدعمن ويساندن فى جهل، نظاما منهجه وتعامله المعروف مع المرأة، يجعل منها (جاريه) و(سبيه) مهما نافق وكذب (النظام) وكلف بعضهن بمناصب وزاريه أو ادخل أخواتهن فى مجالس برلمانيه (صوريه)!
تاج السر حسين - royalprince33@yahoo.com


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2069

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#750726 [ود الحاجة]
4.00/5 (3 صوت)

08-23-2013 10:09 PM
علق الاخ ابونازك على مكانة المرأة في الاسلام
أما المرأة السودانية فاعتقد ان حالها افضل من حال كثير من النساء الاخريات و مشكلة التخلص من نظام الانقاذ ليست مشكلة المرأة او الرجل بل هي مشكلة المجتمع كله

عموما انقل فيما يلي جانبا من ةاقع المرأ الغربية من موقع http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=3281

(أكد تقرير لوزارة العمل الأمريكية أن: معظم النساء في الغرب يعملن في الوظائف ذات الأجور المنخفضة والمكانة المتدنية. وحتى مع الضغوط التي تبذلها الحكومة في تحسين وظائف النساء فإن 97 % من المناصب القيادية العليا في أكبر الشركات يشغلها رجال. المصدر: وزارة العمل الأمريكية (تقريرالسقف الزجاجي - Glass Ceiling): ـ http://www.dol.gov/oasam/programs/history/reich/reports/ceiling.pdf


وفي تقرير آخر لوزارة العمل الأمريكية :

89 % من الخدم وعمال التنظيف هم النساء
المصدر: وزارة العمل الأمريكية: http://www.dol.gov/wb/factsheets/20lead2007.htm

بدلا من مكان العمل الآمن في المنزل عملت المراة الغربية واختلطت بالرجال وتعرضت للإضطهاد والابتزاز والتحرش الجنسي بمعدلات هائلة. أكدت دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية أن:


78 % من النساء في القوّات المسلّحة تعرضن للتحرش الجنسي من قبل الموظّفين العسكريّين. المصدر: الوزارة الأمريكية (Veterans Affairs) :

http://www.rehab.research.va.gov/jour/08/45/3/pdf/Street.pdf


في تقرير للمراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض:

متوسط عدد النساء اللاتي يقيم معها الرجل الأمريكي علاقات جنسية هو سبع نساء، بل إن 29 % من الرجال قد أقاموا علاقات جنسية مع أكثر من 15 امرأة في حياتهم:

المصدر: http://www.cdc.gov/nchs/data/ad/ad384.pdf

ونشر في بي بي سي دراسة أجريت على 14 دولة أظهرت أن:

42% من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت بينما نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعية (مع غيرأزواجهم). وكانت النسبة في إيطاليا 38 ٪ وفي فرنسا 36 ٪
المصدر : بي بي سي ( BBC ):
http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/177333.stm



العلاقة بين الرجل والمرأة تعني شيئا مختلفا لكليهما فالمرأة حين تحب رجلا ً فإنها تتعلق به وحده وتحبه بعقلها وقلبها وبكل جزء من جسدها وحين يقطع حبيبها أواصر الحب ويفارقها إلى غيرها، ينكسر قلبها وتتحطم مشاعرها، أما الرجل فيميل بشكل عام إلى التعدد، وقد يقيم العلاقات مع النساء لمجرد نزوات عابرة فينهي علاقته حالما يقضي وطره وفي البيئة الغربية الإباحية حيث حرية العلاقات الجنسية فإنها المرأة التي تتضرر نفسيا وعاطفيا وعليها أن تدفع ثمنا باهظا جدا من أجل ما يسمى بالتحرر.

علاقات عابرة دون أي أمان مادي او عاطفي

على خلاف الزواج الإسلامي فللرجال في الغرب الحرية في استغلال النساء بدون زواج ولا ضمانات ولا حقوق ولا أمن مادي أو عاطفي. فمعظم الرجال يعاملون النساء كالبغايا وإن كانت البغي أحسن حالاً إذ تحصل على مقابل أما هؤلاء النساء فدون مقابل.

وإذا حبلت إحداهن من هذا الزنا فهو عبؤها وحدها وعليها أن تختار إما أن تتحمل مسؤولية تربية هذا الإبن غير الشرعي أو قتله وهو ما يسمى بالإجهاض:


في أمريكا 10.4 مليون أسرة تعيلها الأم فقط (دون وجود أب)
دائرة الإحصاءات الأمريكية:
http://www.census.gov/Press-Release/www/releases/archives/families_households/009842.html


وفي أمريكا وحدها يقتل بالإجهاض أكثر من مليون طفل سنويا !!
المصدر: المراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض:http://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/ss5511a1.htm

الاغتصاب

في أمريكا يتم اغتصاب 683 ألف امرأة سنويا أي بمعدل 78 امرأة في الساعة مع العلم أن 16 % فقط من حالات الاغتصاب يتم التبليغ عنها !! .
المصدر: وزارة العدل الأمريكية: http://www.ojp.usdoj.gov/ovc/publica...gy/general.htm
1320 امرأة تقتل سنويا أي حوالي أربع نساء يقتلن يوميا بواسطة أزواجهن أو أصدقائهن في أمريكا. المصدر تقرير لوزارة العدل الأمريكية:http://www.ncjrs.gov/pdffiles1/nij/199701_sectionI.pdf


40 -50 % ممن يقتل من النساء في أمريكا يكون القاتل هو شريكها الحميم (زوج او صديق) (intimate partner)

المصدر : وزارة العدل الأمريكية:
http://www.ojp.usdoj.gov/nij/topics/.../measuring.htm


#750721 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

08-23-2013 10:02 PM
الاستاذ تاج السر،

قلت في تعقيبك على تعليقي:

"اولا اتفقنا أن النظام الذى يقوم على (الشريعه) هو مثل باقى الأنظمه (الأناسنيه) تقع فيه اخطاء وسلبيات وهذا باعترافك، ولذلك قلنا أن النظام القائم على (الشريعه) كان صالحا ومثاليا فى زمن الرسول لأنه رسول ونبى وباتيه الوحى مصححا لذلك سمى بالمعصوم، ..."

والرد على ذلك:

أولاً:
كلامي لا يعني أن الشريعة مثلها ومثل الشرائع الانسانية، فأنا ذكرت التجربة الانسانية من باب المقارنة بين أحوال الدولة الاسلامية التي تنتقدها دائماً وبين أحوال الدول المعاصرة لها في نفس الازمنة، حيث أن الدولة الاسلامية كانت متفوقة بكل العصور التي التزمت فيها باحكام الدين وشرعته على الدول الاخرى المعاصرة بنفس الازمنة، وقد أوردت ادلة على ما ذكرت في تعليقات سابقة كما ذكرت لك بعض المراجع بما فيها الغربية في تعليقي ادناه.

وعموماً ردك هذا يوضح السبب الذي جعلني اكرر عليك سؤالي عن ما هو تعريفك للشريعة؟

ثانياً:
كل من ينادي بتطبيق الديمقراطية اللبرالية (كمثال) يعرف بأن التطبيق ستتخلله اخطاء ولكنه يبررها بأنها ضرورية لتصحيح المسيرة، وبالتالي فإن وجود الاخطاء بالتجارب الديمقراطية لم يمنعكم من مواصلة المناداة لها ولم يكن سبباً في قولكم بعدم صلاحية مبادئها حيث أن الامر واضح بالنسبة لكم بأن مبادئ الديمقراطية لا تتأثر بأخطاء من يطبقونها أو يدعون تطبيقها، فلماذا إذاً الازدواجية والتناقض بالأدعاء بأن أخطاء من طبق الشريعة أو أدعى تطبيقها هو دليل على عدم صلاحية الشريعة ومبادئها!!

عموماً وكما كررت كثيراً، يمكنك مناقشة صلاحية الشريعة بنقاش مبادئها المعتمدة بمصادرها وهي القرآن والسنة وليس بنقاش أفعال من يطبقها أو يدعون تطبيقها، فالحق لا يعرف بالرجال ولكن يعرف الرجال بالحق!! وبهذه المناسبة أكرر طلبي بأن تحدد لنا ما هو تعريفك للشريعة حتى نستطيع تحديد ما يجوز اعتباره من مبادئ الشريعة وما هو غير ذلك، حيث أن العلمية تقتضي ضبط المصطلحات كما كررت كثيراً.

ثالثاً:
قلت لي بأن من يخطئ بالديمقراطية يحاسب بينما أن الشريعة تعطي العصمة للحاكم، وهو قول خالي من الصحة وليس له دليل، حيث أن تطبيق الشريعة هو تكليف على الحاكم وليس تشريف او تقديس له، والحاكم وفقاً للشريعة مقيد بأحكامها فيحاسب إذا أخطاء ويعزل إذا بغى وجار ولا يشفع له إدعاء أنه يطبق الشريعة، ولا يوجد نص يمنع الخروج على الحاكم الجائر والباغي إذا أجمع غالبية الناس على ظلمه وجوره، وهذا يقودني الى سؤالك عن مسألة جواز الخروج على الحاكم التي سأحاول شرحها بأختصار أدناه رغم تعقيدها...

رابعاً:
الخروج على الحاكم مسألة خلافية يطول التفصيل فيها ولكن المشكلة هي أنكم تأخذون قولاً وتبنون حجتكم عليه دون تحديد سبب ترجيحكم لهذا القول ورفضكم للاقوال الاخرى التي قد تكون اكثر وجاهة ومناسبة لزماننا وتعتمد على الادلة الشرعية من القرآن والسنة، وأعتقد أنكم تخالفون المنهجية العلمية بذلك بأعتمادكم لرأي وإخفاؤكم لبقية الآراء.

فمسألة الخروج على الحاكم الجائر قد أجمع الكثير من السلف والمعاصرين على جوازها في حالة أجمع الناس (الاغلبية) على جور هدا الحاكم، ولن أطيل بتفصيل ذلك ولكني سأضرب لك امثلة من أقوال أو أفعال الائمة الاربعة:

فمثلاً سيد الفقهاء أبي حنيفة النعمان رحمه الله قد كان مذهبه مشهورا في قتال الظلمة وأئمة الجور ودليل ذلك موقفه في قضية زيد بن علي وحمل المال إليه وفتواه للناس في وجوب نصرته والقتال معه (ويمكن مراجعة ما قاله أبو بكر الجصاص رحمه الله في أحكام القرآن).

وأيضاً ثبت أن مالك بن أنس رحمه الله قد أفتى الناس بمبايعة محمد بن عبدالله بن حسن عندما خلــع الخليفة المنصور، ولما قال الناس للامام مالك أن في أعناقهم بيعة للمنصور، رد عليهم بأنهم كانوا مكرهين وليس لمكره بيعة، وبناء على ذلك بايع الناس محمد بن عبدالله بن حسن الذي خرج على الخليفة المنصور عملا بفتوى الإمام مالك (يمكنك مراجعة ما قاله ابن كثير في البداية والنهاية)

ومذهب المالكية معروف بضرورة نصرة الامام العدل حتى ولو كان هو من خرج على الامام الحالي كما ورد بأحكام القرآن لابن العربي (إنما يقاتل مع الإمام العدل سواء كان الأول أو الخارج عليه، فإن لم يكونا عدلين فأمسك عنهما إلا أن تراد بنفسك أو مالك أو ظلم المسلمين فادفع ذلك)، ولو تأملت هذه العبارة لعرفت أن فيها حل جميع الفتن والمشاكل بزماننا هذا!!!

ونفس الامر بالنسبة للشافعي، بالاضافة الى اقوال التابعين وتابعي التابعين وصولاً للمعاصرين.

وأيضاً هناك كثير من الاحاديث يدل على ما ذكر مثل ما خرجه احمد وأبو داود والنسائي (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)،

وكذلك الحديث الذي أستدل به ابن رجب في جامع العلوم على وجوب جهاد الأمراء الجائرين باليد، وهو ما رواه ابن مسعود رضي الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم: ( ما من نبي بعثه الله قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون، ويفعلون مالا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل) رواه مسلم

فإذا نظرت الى ما ذكر وغيره من الاحاديث مثل التي تأمر بجهاد الإمام الجائر، وربطت ذلك مع مقاصد الشريعة التي تنهى - وفقاً لنص القرآن - عن الجور والبغي حيث تأمر بمقاتلة الفئة الباغية في حالة أي خلاف فستعرف بأنه ليس صحيحاً ما تكررونه من دون حجة او دليل عن أن الشريعة وفقاً لإجماع العلماء تمنع الخروج عن الامام "الجائر"، بل أن الاجماع يدل على العكس، وأما أقوال كثير من المانعين للخروج على الحاكم التي تعتمدون عليها لخلق مشكلة غير موجودة فهي أقوال كانت تعتمد على ظروف واحوال لم ترتبط بالجور والبغي بل إرتبطت بمنع الخروج على امام عدل أجمع الناس عليه بينما خالفه البعض لمصالحهم الخاصة، وهو نفس ما تقوله ديمقراطيتكم حيث تمنع عزل رئيس منتخب اجمع الناس عليه الا بانتخابات جديدة يحدد الناس فيها ما يرونه، وبالتالي لا يجوز لفئة وفقاً للديمقراطية نفسها بأن تخلع حاكم ارتضاه الناس فقط بسبب أنهم لا يريدونه حيث أن الفيصل هو ما أجمع عليه الناس!!

وتجدر الاشارة هنا الى أن أدعاءكم بأن الحاكم الملتزم بالدين لا يعزل هو إدعاء باطل من الاساس ولا يستحق الرد عليه، وذلك لأن الحاكم الذي يجور ويبغي ويظلم هو حاكم قد خالف الدين ولا يمكن وصفه من الاساس بالحاكم الملتزم بالدين حتى وإن لم يكفر!

أخيراً:

- الشريعة بها منطقة تسمى منطقة العفو وهي الاوسع كما كررت كثيراً، وهي المنطقة التي ترك للناس فيها تحديد ما يرونه دون اي قيود، وبالتالي فتطبيق الشريعة لا يعني عدم وجود مناهج فكرية بشرية لتنظيم شؤون الحياة حيث ان هذه الشؤون قد تركتها الشريعة اصلاً للناس ليجتهدوا فيها ويعملوا عقولهم ويستفيدوا مما سخره الله لهم بالكون ومخلوقاته وآياته، ولكن تكون المشكلة عندما يتطاول الانسان ويحسب أنه إجتهاده سيكون أفضل مما حدده الخالق قطعياً وبنصوص ثابتة لا تقبل التأويل ومثال ذلك قول بعض العلمانيين بأن تحريم الدولة للربا ليس ضرورياً إلا إذا رأت الاغلبية ذلك ومثلها من الإدعآءات!!

-أكرر طلبي بأن تحدد لنا ما هو تعريفك للشريعة حتى نستطيع مناقشتك بصورة يكون محدداً فيها ما يجوز اعتباره من مبادئ الشريعة وما غير ذلك حيث أن العلمية تقتضي ضبط المصطلحات كما كررت كثيراً.


#750703 [ابونازك البطحاني المغترب جبر]
5.00/5 (3 صوت)

08-23-2013 09:08 PM
(حلفتكم بالله العظيم النشر )
اقتباس ((بالطبع تراجع دور المرأة السودانيه وفى العديد من الدول العربيه أو التى تسمى (اسلاميه) بعد الفتوحات الأسلاميه والوضع الذى وضعتها فيه شريعة (القرن السابع) وهذه حقيقة لا يمكن أن ينكرها غير مكابر، )) يارجل الاسلام هو الدين الذي رفع من مكانة المرأة ولكنك ولبغضك للشريعة وللدين تقول ماتقول ، فالدين هو الذي :
(جعل لها ذمة مالية مستقلة،جعل له الحق فى الموافقة او الرفض لمن يتقدم لخطبتها ،جعل عقوبة شديدة لمن يرميها بالفاحشة ولم يات بالدليل والشهود، جعل لها الحق فى التعلم، جعل لها الحق فى الانفصال عن الزوج بالخلع أو الطلاق إن استحالت العشرة معه، جعل الله لها الجنة إن صامت وصلت وأطاعت زوجها من غير معصية) واليك ماكان تقوله الشعوب والحضارات الاخرى عن المرأة :
الاغريق :(شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة كمتاع ) الرومان :(ليس لها روح وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت) وعند الهنود قالوا عنها:(ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ، بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه) والفرس المجوس حبايك :(أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت) واليهود :(قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها.)
وعند قدماء العرب :(تبغض بغض الموت ، بل يؤدي الحال إلى وأدها أي دفنها حية لأنها تعتبر مصدر للعار) اما في الاسلام وفي كتاب الله وقوله تعالى في عدة آيات :((وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف)) ((وعَاشِرُوهُــنَّ بِالْمَعْرُوفِ)) ((وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضيِّقُوا عَلَيْهِنَّ)) ((وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُــــونَ )) ((وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ)) ((لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهـاً))((وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُـن ))((فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيــــحٌ بِإِحْسَانٍ)) وفي الاحاديث الشريفة :(استوصوا بالنساء خيراً) (إنما النـساء شقـائق الرجال) (خيركم,, خيركم لأهله وأنا خيركم لأهـلي) (الجنة تحت اقدام الامهات ) (ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، وزوجة صالحة تعينه على أمر الآخرة )
ومع ذلك تتهم الاسلام بعدم انصاف المرأة ؟!! وسبق ان وضعنا لك رابط لصحفية بريطانية كانت اسيرة لطالبان وبعد اطلاق سراحها وعودتها لبلدها درست القرآن جيدا واسلمت وسوف اعيد لك وضع الرابط لعلك تستفيد :
أسيرة طالبان تعتنق الإسلام:
http://www.youtube.com/watch?v=zCzTwsgmF24
اقتباس ((حتى وصل المر مداه فرأينا اخيرا انواع جديده من (النكاح) مثل نكاح الجهاد فى سوريا) الا تمل يارجل من التدليس ؟ اتحداك ان تثبت لنا قول عالم سني قال بذلك !! ومشكلتك انك رجل (سماعي) وتستند دائما للقيل والقال ، وعادة تأخذ كلامك من افواه الشيعة او قنوات الشيعة ، وهذا القول من الاشاعات التي اطلقها الشيعة (قناة الميادين والمنار) واليك الرابط :
اكتشف كذب قناة الميادين حول جهاد المناكحة في سورية:
http://www.youtube.com/watch?v=nFUUrjEDMOA
اخيرا نتمنى من الكاتب فقط الاطلاع على الوثائق (مع اعتقادي بأنه لم ولن يفعل) ولكن نريده ان يقرأ وإذا قرأ ان يفهم ويستوعب ، والله يهدي من يشاء لصراطه المستقيم ، وربنا يهدينا جميعا.


#750559 [muslim.ana]
4.00/5 (3 صوت)

08-23-2013 04:16 PM
الاستاذ تاج السر

كررت كثيراً بهدف اثبات عدم صلاحية المنهج (الشريعة) سؤالك عن نموذج يعتز به لدولة اسلامية على مدار 1200 سنة.

والرد على ذلك:

إذا كنت تقصد نموذج يعتز به بمعنى النموذج الخالي من الاخطاء فإن الاجابة هي أنه لا يوجد، ولكنك ايضاً لن تجد نموذجاً كهذا لكافة المدارس والايدلوجيات الاخرى بما فيها العلمانية والديمقراطية الليبرالية المعاصرة، ويمكنني سرد مئات الاخطاء والجرائم المعاصرة التي ارتكبت بهذه الدول والتي لا اعتقد انها تخفى عليك، وبناء عليه فلا يوجد منهج يعتز به وغير فاشل بمنطقك هذا على الاطلاق!

وأما لو كان السؤال عن نموذج يعتز به وفقاً للتجربة الانسانية، فإن الاجابة عندها ستكون بأن كافة عصور الدولة الاسلامية قبل مرحلة الاستلاب الثقافي الغربي هي عصور يعتز بها قياساً الى احوال الدول والايدلوجيات الاخرى المعاصرة لها بنفس الازمنة، حيث أن تأثير تفوق الدولة الاسلامية و دورها في إنارة وتطوير كافة مجالات الحياة سواء أن بمجالات العلوم او الاخلاق او القيم الانسانية أو غيره قد شهد به الغربيون أنفسهم وكبار مفكريهم، ولم تخسر الدول الاسلامية تفوقها إلا بعد بداية مرحلة الاستلاب الفكري الذي لا زلتم تواصلون الدعوة اليه، ويمكن الرجوع الى سلسلة "قصة الحضارة" لديورانت وهي من أفضل ما كتب لدراسة تاريخ الحضارات المختلفة، كما ستجدون أقوالاً لمفكرين مثل هنري دي شامبون الذي يقول: "لولا انتصار جيش شارل مارتل على المسلمين في فرنسا لما دخلت فرنسا العصور المظلمة" ... أو قول لافيس الذي يقول: "كم من الأحزان والأوجاع كان يمكن إنقاذ البشرية منها لو لم يوقف شارل مارتل فتوح العرب" ..!!!

وبناء على ما سبق فإن سؤالك المكرر عن النموذج المشرف للدولة الاسلامية خلال 1200 سنة مردود عليك.

ويجب التنبيه هنا لضرورة أن تفهموا أنه لا علاقة للتقدم العلمي للغرب بالايدلوجيات الليبرالية او العلمانية أو غيره حيث أن التطور العلمي يعتمد على الاجتهاد في البحث العلمي، وكما تعرف فإن نتيجة خلط حامض مع قلوي في تجربة معملية ستعطي نفس النتيجة سواء ان كانت الدولة علمانية او ليبرالية او شيوعية او غيره. وبالتالي فإن تسويق أفكاركم عبر المتاجرة بقضية التطور العلمي للغرب مقابل تخلفنا هو مبداء مرفوض وأرجو الكف عنه لأن هذا التقدم العلمي مرتبط بإجتهادهم في البحث العلمي بينما نجتهد نحن في التنظير الذي لا يلتزم بأي منهجية علمية!


كما أرجو ملاحظة أننا لا نقول بأن كل ما يأتي من الغرب فاسد ومفسد، ولا ندعو - كما يدعي بعضكم - الى رفض كل ما يأتي من الغرب لأنهم "كفار"، ولكننا ندعوا الى الاستفادة من كافة التجارب الانسانية مع التقيد بضوابط شرعنا وترك كل ما يخالفه، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها!


ردود على muslim.ana
United States [ود الحاجة] 08-23-2013 09:22 PM
و كنا نناقش رجلا صاحب فكر - و ان كان وثنيا- لاقتنع بكلامنا و لقال بان قولنا مقبول منطقيا و لكنه لا يؤمن به. أما تاج السر فتجده يدور حول حلقة مفرغة

1.واضح ان الاخ مسلم أنا يقصد الخطأ في التطبيق و ليس في المنهج و لكن تاج السر يصر مسكتبرا على الخطأ في المنهج ( أي الشريعة)

2. يقول تاج السر (( ولذلك قلنا أن النظام القائم على (الشريعه) كان صالحا ومثاليا فى زمن الرسول لأنه رسول ونبى وباتيه الوحى مصححا لذلك سمى بالمعصوم،))

تعليق : أ)عصمة رسول الله صلى الله عليه وسلم و فيما يبلغ عن الله؛ لقوله –تعالى-: "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" [النجم : 3-4] أما ما اجتهد فيه صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقر إلا على صواب، ولذلك "عوتب في شأن أسرى بدر
ب) حجة تاج السر بانه الشريعة غير سالحة بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم باطلة لان التصحيحات التي اتى بها الوحي للنبي كانت قبل اكتمال الدين و بالتالي كان المسلمون في مرحلة البناء التدريحي و عندما اكتمل البناء توفي صلى الله عليه و سلم

3.يقول تاج السر : ((من من خطل الفول أن يدعى مدع بأن هذا النظام (شريعة الله) ثم تحدث فيه اخطاء، لكن بعد وقوع الأخطاء يقال أن المنهج سليم ومن اخطأ هم البشر والروؤساء،وهذا ما يخالف نهجالأنمظمه المدنيه والديمقراطيه فحينما يخطئ حزب يتحمل المسوؤليه الحزب كله ))

الرد : حسب رأي الكاتب فان الحزب يتحمل الخطأ و ليس النظام الديموقراطي ( أي ليس المنهج من يتحمل الخطأ) أ لم اقل لكن ان الرجل يدور في حلقة مفرعة؟!!
طبعا هذا ما قلناه مرارا ان الخطأ في التطبيق و ليس في المنهج

4. قال تاج السر : (( بنفس الصدق الذى تحاول تلتزمه، فل لى هل توجد آليه فى (الشريعه) لعزل رئيس مسلم اخطأ وفسد وبغى وظلم، طالنا لم يرتد؟ ))

تعليق : أولا نص الحديث الوارد في هذا الصدد هو : " من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه . رواه مسلم . "
فالحديث واضح في ان القتل يكون عند العمل على تهديد استقرار الامور و هذا معمول به الان في انظمة غير اسلامية بمسميات مثل تهديد امن البلاد او تهديد وحدة البلاد
و الظاهر ان ءالية تولية الحاكم او عزله تركها الاسلام لاهل الاختصاص من علماء الامة طالما ان الحكم بشرع الله فهذه أمور تنظيمية و كما قلنا سابقا ان البيعة هي الفيصل
من ناحية اخرى الا يعرف تاج السر شيئا عن فرقة اسلامية تلاشت منذ زمن بعيد كانت تعرف بالخوارج؟

European Union [تاج السر حسين] 08-23-2013 06:38 PM
الأخ مسلم أنا كتبت:
ذا كنت تقصد نموذج يعتز به بمعنى النموذج الخالي من الاخطاء فإن الاجابة هي أنه لا يوجد، ولكنك ايضاً لن تجد نموذجاً كهذا لكافة المدارس والايدلوجيات الاخرى بما فيها العلمانية والديمقراطية الليبرالية المعاصرة، ويمكنني سرد مئات الاخطاء والجرائم المعاصرة التي ارتكبت بهذه الدول والتي لا اعتقد انها تخفى عليك، وبناء عليه فلا يوجد منهج يعتز به وغير فاشل بمنطقك هذا على الاطلاق!

وردى عليك:
اولا اتفقنا أن النظام الذى يقوم على (الشريعه) هو مثل باقى الأنظمه (الأناسنيه) تقع فيه اخطاء وسلبيات وهذا باعترافك، ولذلك قلنا أن النظام القائم على (الشريعه) كان صالحا ومثاليا فى زمن الرسول لأنه رسول ونبى وباتيه الوحى مصححا لذلك سمى بالمعصوم، وحينما قرر امرا فى اسرى بدر نزل الوحى وصحححه والى جانبه خليفته الأول (ابو بكر) ووجدهما (عمر) يبكيان بسبب ذلك التصيح، فمن بصحح اليوم من يحطئون اخطاء جسيمه اذا طبقوا (الشريعه) .. ومن من خطل الفول أن يدعى مدع بأن هذا النظام (شريعة الله) ثم تحدث فيه اخطاء، لكن بعد وقوع الأخطاء يقال أن المنهج سليم ومن اخطأ هم البشر والروؤساء، وهذا ما يخالف نهجالأنمظمه المدنيه والديمقراطيه فحينما يخطئ حزب يتحمل المسوؤليه الحزب كله وتسقطه الجماهير اذا كتانت حرهه وواعيه فى الأنتخابات، وراينا كيف تم عزل الرئيس الأمريكى نيكسون حينما تجسس على الحزب المنافس له.

فبنفس الصدق الذى تحاول تلتزمه، فل لى هل توجد آليه فى (الشريعه) لعزل رئيس مسلم اخطأ وفسد وبغى وظلم، طالنا لم يرتد؟ الا تكفر (الشريعه) من يخرج عليه تجب محاربته؟


#750538 [ود الحاجة]
3.00/5 (2 صوت)

08-23-2013 03:21 PM
قال تاج السر : ((قط اطلب منك نموذجل واحدا لدوله طبقت الشريعه الأسلاميه وحققت العدل والمساواة بين الناس بعد انتقال الرسول (ص)، لأنى لآ استطيع أن انتقد زمن الرسول ولا ينبغى لى ذلك؟ ))

تعليق :
1. ما هذا الاستخفاف بعقول القراء يا تاج السر ! فأنت تنتقد شريعة الله التي جاء بها رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم و كفى بهذا انتقادا ! ومن المعلوم ان من لم يرض بشرع الله مرق من دين الله
2. ذكرنا امثلة عديدة لتاج السر من قبل و لكن طبعا هذا الرجل لا يعجبه الحق
3. حتى الديموقراطية الغربية التي ينبهر بها تاج السر لم تحقق قدرا ملموسا من المساواة النسبية الا بعد الحرب العالمية الثانية و معروف للجميع وضع السود و الاقليات الاخرى في امريكا في الستينات من القرن الماضي. و اليوم لا نرى مساواة في اسرائيل الديموقراطية و طبعا لا يرى تاج السر هذه الاشياء ربما لانه يحتاج الى نظارة او مجهر الكتروني!


ردود على ود الحاجة
European Union [muslim.ana] 08-23-2013 09:48 PM
عندما تقول بأن هذه دولة علمانية فليس المقصود بأن الدولة كيان يفكر ويفهم مبادئ العلمانية ويطبقها، ولكن المقصود هو ان الدولة تحكم وفقاً لمفاهيم ومبادئ العلمانية، ونفس الامر ينطبق على الشريعة!!

European Union [تاج السر حسين] 08-23-2013 06:55 PM
كتب ود الحاجه:
. ما هذا الاستخفاف بعقول القراء يا تاج السر ! فأنت تنتقد شريعة الله التي جاء بها رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم و كفى بهذا انتقادا ! ومن المعلوم ان من لم يرض بشرع الله مرق من دين الله.

_________

الرد:
الذى الذى تعلمناه فى منازلنا قبل الذهاب للمدارس وبعد أن ذهبنا البها أن اركان الأسلام خمسه هى:

((شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، لمن استطاع إليه سبيلا)).
ولم نجد شئ اسمه (الشريعه) فى هذه الأركان التى من يؤمن به لا يستطيع أحد أن يخرجه من الأسلام، وهذا كله جاء من بعض الفقهاء الغلاة المتشددين الذين يتبعهم الآن الأخوان المسلمين والوهابيه على درجاتهم المتدرجه من الأعتدال وحتى التطرف فى قمته الذى تمثله القاعده.

ومما يؤسف له أن هذه النبره التى تتحدث عن (الشريعه) وعن فهم كاذب ومزيف يقول أن هوية (وطن) هى دينه والوطن كيان اعتبارى لا يحاسب يوم القيامه ويدخل الجنه أو النار والذين يحاسبون هم البشر، ولا يمكن أن تكون (هوية) وطن (دينه) والعويه بساطة تعنى (الجنسيه) وبهذا التصنيف فالمسيحيين الذين يبلغ عددهم فى مصر 10 مليون أو 15 مليون أو 3 مليون لا علاقة لهم بتلك الدوله التى اختارت أنتكون هويتها الأسلام .. ولذلك فهوية السودانى أنه (سودانى) وهوية المصرى أنه (مصرى).

وأخيرا حينما قتل اسامه بن زيد كافرا ومنافقا هرب منه واختبأ خلف شجر وقال (لا اله الا الله) ولم يكمل الشهاده وهو قالها لأول مره (بمحمد رسول الله)، فغضب الرسول (ص) وقال انى بئى مما فعل اسامه، وقال له ماذا تفعل مع لا اله الا الله اذا جاءت تحاجك يوم القيامه، على الرغم من أن اسامه برر فعلته بأنه قالها لكى يتقى سيفه، فقال له : وهل شققت قلبه؟
فهل سئل هذا (الكافر) المنافق عن (الشريعه)، اليس هذا دليلا واضحا لمن كان له عقل يفكر به بأن الشريعه تعنى تشريع ونظام حكم، كان مناسبا فى زمنه ، لكنه لا يمكن أن يكون مناسبا اليوم.

ولا أدرى لماذا دائما تريد منى أن اعود لوراء فققد قلت انا لا انتقد اى فعل وأى تصرف وأى قول وأى اقرار قاله الرسول وفعله ووافق عليه فى زمنه لأنه رسول ومعصوم، لكنى لا اوافق أن يأخذ ذلك الحق بشر يخطئ ويصيب ويحب ويكره، وأنت الآن من زاوية كراهيتك لغير المسلمين تتينى هذا الرأى مكع انى لا اكرهم وأحبهم مثل المسلمين تماما ولذلك اري ان يتمتعوا بما اتمتع به وأن يحاسبنى الله جميعا حينما اقف امامه.


#750307 [تاج السر حسين]
2.50/5 (4 صوت)

08-23-2013 03:40 AM
رد على مسلم انا:
لا داعى أن اعيد وأكرر ما قلته فى أكثر من مره انى لست منبهرا بأمريكا والغرب مثل الأسلاميين.
وأعتبر لدى فكر سودانى أفضل مما لديهم وهو مشروع الدوله المدنيه الديمقراطيه الحديثه التى تحترم القانون وحقوق الأناسن وكآفة الأديان والمعتقدات وتنا بها عن السياسه، مع وضع اعتبار لثقفاة واعراف وتقاليد كل مجتمع.
ومراعاة الأعراف والتقاليد مثلا أخواننا الأثيوبيين لا توجد لديهم مشكله أن يبوس انسالن غريب امرأة اثيوبيه على خديها دون أن يكون لذلك الأمر أى اثر أبعد من ذلك، لكننا كسودانين لا نستطيع أن نفعل ذلك الا مع امراة كبيره ، عمه أو خاله، هذا مثال للأعراف التى لا تتعارض مع الدين فى ابسط صوره.
قلت ذلك مع اعترافى بأنهم قطعوا مسافات بعيده فى ممارسة الديمقراطيه وأحترام حقوق الأنسان بصورة اكبر مما
جدث فى مجتمعاتنالا نتيجة للتفكير الأنانى الواضح فى مداخلتك حي كتبت:

((أن تحقيق العدل (وهو الأولى) لا يقتضي دائماً المساواة، واثبت لك من قبل بأن الشريعة هي أفضل منهج يحقق العدل (وليس المساواة) ورددت على كافة الحجج المتعلقة بالمراءة وغير المسلمين وغيره)).

________________
الرد :
يا اخى حاول مره أن تكون (محائد) النظلاه وأن تتخيل نفسك (امرأة) أو (مسيحى) هل تقبل بمثل هذا الفهم؟
واذا كان هنالك نظام أكثر عدلا يساوى بين المسلم وغير المسلم والرجل والمرأة، فلماذا ترفضه؟
فقط لأنك لا تريد أن تعترف بأن شريعة القرن السابع غير عادله؟ وأن القرآن فيه ما يساوى بين الناس ويحقق العدل لكنه (منسوخ) يعنى ما شريعه، وهل تلك الآيات المنسوخه وضعت فى متحف أم لأستخدامها حينما يأتنى وقتها ، وحينما انزلها الله هل كان ذلك عبثا أم لكى يعمل بها حينما تتهيأ المجتمعات لذلك؟
وعلى كل فانت اكثر انسان اعنرف بعد مجهود جبار بأن الشريعه غير عادله ولا تحقق المساواة لكنها (شريعة) الله ، حسب فهمك ولذلك فهى عادله رغم انها لا تحقق المساواة ولعمرى هذه مغالطه ما بعدها مغالطه .. وعلى كل حال اذا ااستمريت فى هذا الصدق فسوف تتوصل للحق ، فاللأخرين لا يعترفون بهذا وبأن الشريعه لا تساوى بين الناس ولذلك يتجهون لكلام مرسل مثل الأساءة للشريعه والأساءة للأسلام.

أخيرا مثل حديثك هذا على أحست الأحوال يمكن أن يقنع (مسلم) تعلم أو عاش فى بيئه ظلاميه لا بيئه مستنيره لكنه لن يقنع صاحب دين آخر يعيش معك فى وطن واحد الا أن تقهره وتمارس عليه الأستبداد، وهذا اصبح غير مسموح به لأنك سوف ترسل للاهاى لو كنت حاكما وافصحت به، فجميع المواثيق الدوليه التى توقع عليها الأمم ترلافض التمييز على اساس الدين أو الجنس.


ردود على تاج السر حسين
United States [ابونازك البطحاني المغترب جبر] 08-23-2013 11:50 AM
اخ تاج السر ممكن تشرح لنا بإيجاز معنى الوهابية ؟

European Union [muslim.ana] 08-23-2013 09:43 AM
الاستاذ تاج السر،
لم تجب على أي من أسئلتي!!!!

عموماً، إنتقدت قولي بأن الشريعة تحقق العدل الذي لا يقتضي دائماً المساواة، وقلت ان هناك نظم تحقق المساواة الكاملة مثل ما تنادي به من دولة !!مدنية ديمقراطية حديثة!!

وحديثك هذا هو اكبر دليل على عدم معرفتك لمعاني المصطلحات التي تكررها دائماً، وقد سألتك كثيراً عن ما هية المدرسة التي تنادي بتطبيقها من مدارس الديمقراطية ولم تجب،

وعموماً فالديمقراطية بكل مدارسها لا تحقق "المساواة" بل تحقق "العدل" بتغليب رأي الاغلبية على الاقلية، وبالتالي فحتى الديمقراطية لن تصلح لتحقيق أحلامك الفكرية التي تنادي بها، ولا يوجد نظام يحقق ذلك حيث ستضارب المصالح والمبادئ دائماً كما قال هوبز وجون لوك وجون ستيوارت وغيرهم ممن اخترعوا لكم فكركم مهما انكرت!!

وشواهد التاريخ حتى يومنا هذا تدل على عدم تطبيق "المساواة" ولا اعتقد انك تحتاج لأمثلة وقد ضرب لك الاخ (ود الحاجة) بعضها، بل أن هذه الشواهد تقول بأن العدل نفسه غير محقق بزماننا هذا حيث يكثر فيه اضطهاد الاقليات للاغلبيات سواء ان اقتصادياً وفقاً لمفهوم (20 و 80) الذي اعتمد بمؤتمر فيرمونت الشهير الذي حضره الرؤساء واعمدة الاقتصاد العالمي كما قلت من قبل، او سياسياً بحكم الاقليات للاغلبيات وغيره أو اجتماعياً بانتشار تجارة البشر للجنس او بيع الاعضاء وغير ذلك من المآسي التي لا ينكرها عاقل. وأرجو ان تجد وقتاً لقرآءة كتب "فخ العولمة" و "أوهام ما بعد الحداثة" التي نصحتك بها من قبل.

عموماً لن اطيل النقاش بالدخول بتفاصيل الان، فلا فائدة من نقاش تطلق فيه المصطلحات هنا وهناك دون تحديد معانيها، وبعد تحديدك لمعنى الشريعة وفقاً لمفهومك فيمكن حينها ان نتحاور، وأما الحوار حول أشياء مبهمة يتناقض إستخدامك لمعانيها مع كل تعريفاتها العلمية فهو أمر لا علاقة له بالحوار الفكري العلمي والمنهجي!!

أخيراً

- أنا قلت لك بأن الشريعة تحقق العدل والذي لا يقتضي دائماً المساواة، فقلت لي بأنني أعترفت بعد مجهود(ك) بأن الشريعة "غير عادلة"، فبالله عليك ما هو الجزء الذي لم تفهمه في عبارتي بأن الشريعة تحقق "العدل" حتى تقول بأنني أعترفت بأنها !!غير عادلة!!، يبدو ان لدينا مشكلة ضبط معاني مصطلحات ومشكلة لغة ايضاً!!

عموماً، صدقني بأن النقاش معك ليس شخصياً ولو كان الحق معك أرجو ان يهدينا الله اليه، ولو كان غير ذلك فارجو ان يهديك الله وأيانا اليه، ولكن لتحقيق هذا يجب أن تخلص النوايا وأن لا يكون الامر مجرد عصبيات أو بحث عن مصالح دنيوية.

- عموماً، إذا تفضلت علينا بتعريفك لـ "الشريعة" وفقاً لما حددته بطلبي السابق أدناه فسيكون الحوار أكثر فائدة وسنختصر الكثير من الوقت المبذول في الدوران حول أشياء مبهمة!!

وأما وإن تكرمت علينا وحددت لنا بعد تعريف الشريعة، ما هي الديمقراطية التي تنادي بها (أي مدرسة) فعندها سيكون النقاش اكثر فائدة.

[ود الحاجة] 08-23-2013 07:44 AM
طلب الاخ مسلم انا من تاج السر اشياءا محددة و لكن كالعادة تجاهلها تاج السر , لذا سنترك الاخ مسلم انا يعلق على ذلك

عموما هناك امور عامة يمكن ان اعلق عليها:
1.أعتقد ان الديموقراطية التي يتشدق بها تاج السر هي منتج غربي ,كما ان المساواة بين الجنسين هي مطلب غربي و يمكن ان نقول مطلب غربي بحت فاذا لم يكن هذا انبهارا فاين الانبهار ؟
و لا اذكر ان تاج السر انتقد او حلل الاقتصاد الغربي او المجتمعات الغربية
2.عدم المساواة التي ينتقدها تاج السر في شريعتنا - التي هي قمة العدل- لا يراها تاج السر في الغرب و هي موجودة
مثلا لا يحلم مسلم غربي و ان كان من اهل البلاد ( أي ليس مهاجرا او ابن مهاجر) ان يكون رئيسا او رئيس وزراء , فأين المساواة ؟ بينما لدينا ارتريا ذات الاغلبية الاسلامية الساحقة يحكمها نصراني و المعارضة السورية الان يتزعمها ايضا نصراني
أيضا تم عرقلة انضمام تركيا ( بالرغم من ان الحكم علماني) للاتحاد الاوربي فقط لانها بلد مسلم و قبل قدوم حزب اردوغان للحكم كانت الحكومة التركية علمانية بشكل اكثر تشددا من كثير من الدول النصرانية و لكن لم يشفع كل ذلك ! أين المساواة؟
3.لم يشهد العالم الاسلامي تضييقا في الحريات و استبداد من قبل الحكومات مثلما نشهده في هذا العصر عصر ما بعد الاستعمار , فبالرغم من سلبيات عصر الانحطاط الا انه كان المسلم ينتقل من بلد الى اخر و ان اختلفت السلطات السياسية او الحكومية من دون تاشيرات او تعقيدات و اذا طاب له المقام ببلد ما اصبح من اهله
4. احترام الغرب للقانون و المساواة يقتصر على دولهم , فتجدهم يدعمون الطغاة لسرق خيرات الشعوب المستضعفة ثم يغلقون حدودهم في وجه شعوبها و يختارون فقط من يحتاجونه من أهل الكفاءات من تلك الشعوب المسكينة لسان حالهم يقول :
و نشرب ان وردنا الماء صفوا و يشرب غيرنا كدرا و طينا
5. يتعارض تقبيل الرجل للمرأة مع الدين الاسلامي و لا اعتقد ان مسلمي الحبشة و هم الاغلبية يرتضونه


#750206 [آمنة مختار]
3.00/5 (2 صوت)

08-22-2013 10:41 PM
تحية لك ولكل الكنداكات .


ردود على آمنة مختار
United States [تاج السر حسين] 08-23-2013 01:09 PM
رد على ود الحاجه:
وهل لأن (الديمقراطيه) منتج (غربى) لذلك نرفضها .. وهل نرفض أستخدام الطائره لأنها منتج غربى؟
وهل هذا يتعارض مع ما قلته بأنى مع الحق حيث ما وجدته؟
وهل افضل للعالم كله بجميع دياناته وتنوعه (الديمقراطيه) التى تعنى حكم الشعب بواسطة الشعب لمصلحة الشعب وبمؤسساتها المعلومه وبآلية صوت واحد لرجل واحد.

ام (الشورى) التى كانت صالحه فى زمنها ومن يعمل بها (نبى) معصوم، لم تعد صالحه لهذا العصر لأنها تعنى (حكم الوالى الراشد لتبع قصر) من حقه أن يشاور مجموعه منهم (اهل الحل والعقد) ومن حقه الا يعمل بمشورتهم (فاذا عزمت فتوكل)؟

وللأسف (الأسلاميون) المنافقون اصبحوا الآن يتحدثون عن (الديمقراطيه) وعن استبداد (الحاكم) اذا خالفها مع أن (الشورى) ومبدا (البيعه) والسمع والطاعه، (يقنن) للأستبداد ويكفر الخروج على الحاكم أو عزله عن طريق انتخابات أو ثوره حتى لو فسد وطغى وظلم، فقط لأنه لم تكن لهم آليات تعزل الحاكم وتمنع الفوضى.


#750131 [ود الحاجة]
3.00/5 (3 صوت)

08-22-2013 08:42 PM
لكي تقنع شخصا ما بفكرة ما ,فلا بد من مرجعية (أرضية )مشتركة فمثلا لا يمكن أن تقنع مسيحيا ببطلان عقيدة التثليث او ان تقنع هندوسيا ببطلان عبادة البقر الا اذا استندت الى مرجعية غير مرجعيته الدينية .
اذا بحثنا في مرجعية تاج السر نجدها ترتكز على النقاط لتالية :
1.الشريعة الاسلامية لا تصلح لانسان هذا العصر
2. الثقافة الغربية هي الصحيحة و ما سواها خطأ
3. عقيدة ابن عربي و محمود طه و من لف لفهم هي العقيدة الفضلى

و بما أن مرجعية أغلب القراء هي الاسلام عقيدة و شريعة فلن يقتنع تاج السر بقول أحد و على النقيض فهو يريد ان يكون رايه الرأي الاوحد


ردود على ود الحاجة
European Union [muslim.ana] 08-23-2013 04:09 PM
يا استاذ تاج السر

- "المساواة ليست دائماً عدلاً" هي حقيقة وليست إعتراف، وهي من البديهيات التي يعرفها الجميع واعترف بها مفكروكم كما كررت لك!

- أرجو تحديد بند ميثاق الامم المتحدة الذي تقصده والذي تتعارض معه العبارة اعلاه؟!

- ما رأيك بالنظام الديمقراطي الذي يسمح بالتصويت على منع أداء شعائر دينية مثل إرتداء الحجاب وغيره؟! وهل في رأيك أن هذه هي المساواة (الديمقراطية) باعتبار أن هذا هو ما يجري بأعظم ديمقراطيات اليوم؟!

- وفقاً لمفهوم المساواة المطلق الذي تتحدث عنه فلا يوجد نموذج في الماضي ولا الحاضر قد حقق هذا المبداء على الاطلاق لانه يتناقض مع المنطق والواقع، ولإثبات ما تدعيه أرجو أن تعطينا أنت أولاً مثالاً واحداً لنموذج نجح بتحقيق هذه المساواة المطلقة التي تتحدث عنها وبعدها يمكنك سؤالنا عن نماذجنا؟!! وأما أن تخترع المفاهيم دون أدلة ثم تطلب منا نحن الاتيان بالنماذج على هذه المفاهيم التي تتناقض مع البديهيات فهو أمر عجيب، وعموماً السؤال هو: ما هو نموذجك الناجح بتطبيق ما تتحدث عنه من مساواة مطلقة؟!!!!

United States [تاج السر حسين] 08-23-2013 01:14 PM
رد على الأخ مسلم أنا
يكفبنى أعترافك بأن المساواة ليست دائما عدلا، وهذا يناقض مواثيق الأمم المتحده
فقط اطلب منك نموذجل واحدا لدوله طبقت الشريعه الأسلاميه وحققت العدل والمساواة بين الناس، بعد انتقال الرسول (ص)، لأنى لآ استطيع أن انتقد زمن الرسول ولا ينبغى لى ذلك؟

European Union [muslim.ana] 08-23-2013 01:05 AM
الاستاذ تاج السر

- إنتقادك للامريكان والالمان ووصفك لأوباما بالغبي لا يدل على انك مع الحق بقدر ما يدل على أنك لا ترى الحق الا في ما تقول، وأنت لا تنتقد الالمان والامريكان وتصف اوباما بالغباء الا اذا ما صدر منهم ما يتعارض مع توجهاتك وليس من باب النقد البناء المبني على الحجة الفكرية والدليل.

- كثيراً ما تم الرد عليك بخصوص ما تطرحه عن الشريعة ولكنك لا تاخذ في الاعتبار ما يكتب لك لترد عليه بل تكرر نفس الحجج دون جديد!

- طلبك من الاخ ود الحاجة التركيز على محتوى المقال عن دور المراءة في التغيير غير منطقي لأن ما ورد بالمقال ليس هو فقط دور المراءة، بل ورد فيه الاسطوانة المكررة عن ظلم الشريعة للمراءة، وبالتالي فتعقيب القارئ كان على شئ ورد فعلاً بمقالك إذا لم تلحظ كما يتكرر بكافة مقالاتك الاخرى، وعليه فالمطلوب منك اولاً التركيز في مقالاتك على موضوعها الاساسي جتى تتيح لللقراء التركيز على الرد على هذا الموضوع الاساسي.

- قلنا لك كثيراً بأن هناك فرق بين العدل والمساواة، وأن تحقيق العدل (وهو الأولى) لا يقتضي دائماً المساواة، واثبت لك من قبل بأن الشريعة هي أفضل منهج يحقق العدل (وليس المساواة) ورددت على كافة الحجج المتعلقة بالمراءة وغير المسلمين وغيره.

وأوردت لك من قبل أيضاً أقوال كبار فلاسفة ومنظري فكركم التي تقول بأن المساواة الدينية المطلقة التي ترددونها هي مجرد رومانسية فكرية وسفلسطة لا علاقة لها بالواقعية، وأتحداك أن تعطيني نموذجاً تتحقق فيه هذه المساواة (ولاحظ انك تتحدث عن المساواة وليس توفير حد معقول من الحقوق)!!

- قبل طرجك لمجموهة الاسئلة المكررة والمتوقعة، وقبل الدخول في تفاصيل نقاش (إذا أردت)، أرجو أن توضح لنا ما هو مفهوم الشريعة في نظرك (حيث يبدوا انك تخلط بين الشريعة وبين الفقه وافعال الناس)؟ ولا أقصد تعريفاً لغوياً بل أقصد التعريف الاصطلاحي الذي تستخدمه لتحديد ما هو جزء من الشريعة وما ليس جزء منها، وأنا على يقين أنك لا تنتقد شيئاً مبهماً ليس لديك له تعريف محدد، فأرجو أفادتنا بهذا التعريف وفقاً لقناعتك أنت وليس سواك؟

وبعد الحصول على تعريفك لتحديد ما هو شريعة وما ليس بشريعة لضبط النقاش وجعله علمياً، سأجيب بإذن الله على اسئلتك التي ستطرحها بصورة مباشرة، وسأطرح عليك اسئلة ارجو ان تجيب عليها بصورة مباشرة.

ارجو ان لا تنسى تزويدنا بالتعريف قبل طرج الاسئلة عن الشريعة.
تحياتي

European Union [تاج السر حسين] 08-22-2013 10:50 PM
انا مع الحق حيث ما كان .. والدليل على ذلك انتقادى للأمريكان والألمان فى المقال السابق وقبله من مقالات و وقلت انى لست منبهرا بكلما لديهم مع احترامى للمشافات التى قطعةها فى مجال الديمقراطيه وحقوق الأنسان التى تتمتع بها شعوبهم وحتى الأسلاميين الذين يعيشون بينهم وصفت اوباما بأنه غبى واعترضت انت شخصيا على ذلك، وطالبتهم بالحوار مع تنظيم القاعده طالما هم يفرضون على المصرين التفاوض مع الأرهالبين الأخوان المسلمين وذه ينسحب على معارضتنا السلميه والمسلحه يريدونها أن تحاور تنظيم ارهابى لا يؤمن بالديمقراطيه.

أتمنى مرة واحد أن يكتب المدافعون عن شريعة القرن السابع بامانه وصدق عما يجعلنى اقتنع بها وهل فعلا تسازى بين الناس بحسب اديانهم وجنسهم؟ اذا كانت لا تساوى فكلامى صحيح ولا داعى للتهجم بلا دليل واذا كانت لا تساوى بين الناس ، ففى القرآن والأسلام ما يساوى بين الناس لكن لا علاقة له بالشريعه التى فرضت فى المدينه ولم تفرض فى مكه حتى لا يدعى أحد أن (الأسلام) كله شئ واحد.

ومرة واحد اتمنى كذلك من هذا القارئ تحديدا ان ينتقد ويعترض أو يتفق مع الماده المطروحه وهل تتولى المرأة السودانيه مهمة التغيير واسقاط النظام طالما عجز الرجال وطالما بعضهم يريد نظاما هو (المعلم) لنظامنا اذلى اباد 2 مليون و500 الف وفصل الجنوب؟


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة