المقالات
السياسة

01-17-2016 12:24 PM


عبدالحافظ سعد الطيب
السيد رئيس الوزراء الصادق المهدى احد المتآمرين على واد الديمقراطيه الثالثة ويجب أن يحاكم بتفريطه للأمانه التى اتمنها عليه الشعب السودانى.

(يقولون إن التاريخ لا يعيد نفسه ولكنه يُقَفِّى.. وأنا أُصدقهم!
ويقولون أيضاً إننا لا نستطيع أن نرى من مستقبلنا إلا بقدر المدى الذى نستطيع أن نراه من ماضينا.. وهذا ما أعتقده جازماً!
أن نرى الماضى هو أن نقرأه تاريخاً فيه فلسفة حدوثه.. وأن نرى المستقبل هو أن نشرع فى صناعته من الآن.. وهذا ما لا أعرف غيره ولا أنتوى غيره! وأعرف أيضاً أن بغير ذلك لا يعدو التعامل مع الماضى أكثر من كونه ثرثرة باسم سرد الأخبار أو التغنى بالأمجاد.. ويكون التعامل مع المستقبل ادعاء تمنٍ وكذب بالعواطف وأحلام يقظة تدين أصحابها أكثر منها تلهمهم أو تحفزهم.) (1)
الثوره المهديه ثوره سودانيه ونعتز بذلك ولكن ألا ترون انها ايضا سُرقت وجيرت لصالح بيت السيد الصادق المهدى ونحن فى القرن الحادى والعشرون لازال حزب الأمه هو حزب اسرة السيد الصادق المهدى وامام الأنصار ومن يختلف معه لايدفن حتى فى مقابر الأنصار الا ترون أن السيد الصادق يعد ابنه للسلطة الأسريه بتدريبه داخل سلطة الدم والموت والتفقير
الثوره المهديه ثوره جماهير عريضه ومقاتلين اشاوس لولا الاداره الماهره لعبدالله التعايشى وحاكم كردفان امبرير والفكى اسماعيل المنا والكثيرين لما كان هنالك مهدى كانت ستكون ثوره سودانيه باى تسميه أخرى لكن لازال احمد المهدى والصادق المهدى ومبارك المهدى يريدون أن يسيطروا على السودان بفكرة المهديه كايدلوجيه أسريه وهى فكرة أستمرار مؤسسه الرق بمفاهيم أخرى وليمحوا ذاكرة الشعب السودانى من فظائع مؤسسة الأسترقاق السودانيه قبل وابان المهديه صوروا لنا بان غردون جلاد رغم أنه مستعمر ولكنه ليس أسوأ من أعيان المهديه اصحاب مؤسسة الرق ولأنه شن حرب شعواء على هذه التجارة وهدد مصالحهم غردون الذى كان يحارب نظام الصين الامبراطوري الكريه الذى كانت العبودية هى اعلى مؤسساته الأقتصاديه والعمود الفقري.
وفي الهند اوقفوا عادة حرق الزوجات بالقوة بعد أن يموت الزوج
جمل جورجس ابغوفه
افتحولي الباب اشوفا
ستين ريال دقوها في المخلوفه
نتخيل طمس وتشويه الحقيقة التاريخيه 60 ريال دفعها غردون مقابل جمل وهو المستعمر والحاكم
التاريخ المسكوت عنه وطمس للحقائق التاريخيه
(من اسوأ ما حدث في بداية المهدية كان (كتلة) ابوحراز بالقرب من الابيض. وقد قتل فيها النساء والاطفال وتلتها (كتلة) التيارة. واجبر النساء لان يسقطن على السيوف باعناقهن حتى يتجنبن الوقوع في اسر الانصار. وفى الشماليه النساء يرمين انفسهن فى النيل انتحارا حتى لايغتصبن من قبل جيوش المهديه واعيانها
محمد عبدالله شقيق المهدي كان يتسم بالمعقولية وكان شجاعا يتقدم الصفوف ولهذا قتل في الابيض. كما لم يكن يسمح للاشراف او اهل المهدي بان ياخذوا اكثر من الآخرين وبعد موته صار الاشراف يسيطرون على الخلق وكان لهم من العبيد والحشم . وعاشوا حياة تفوق حياة الحكام السابقين وكان وقتها ود سليمان هو امين بيت المال, فقال المهدي في الجامع وكما اورد بابكر بدري بعد ان سمع باذنه ود سليمان خرب الاشراف انا متبري منهم دنيا واخرة ..... ونفض ثوبه ثلاثة مرات. محمد عبدالله شقيق المهدي كان رجلا بسيطا متجردا والمهدي سمى ابنه عليه) (2)

وقلنا ان السيد الصادق المهدى أحدى مصدات الثورة السودانية يرفع الحرج عن قوى المعارضة السودانية بتكوينه جسم معارض جديد هش كل فترة واخرى منفردا شبيه باحزاب الموالاة التى ليس من مصلحتها تغير النظام لماذا لأنها فقط نخب سلطوية حزبية فككت من قبل السلطة لأضعاف احزابها الأم ,السيد الصادق كل يوم يؤكد للجميع يؤكد خوفه وهلعة من التغير القادم ويعمل على عدم حدوثه وهنا يلتقى مع سلطة الأخوان المسلمون والنخب السلطوية فى الاتحادى الديمقراطى الخوف من فقدان سلطتهم التاريخية سياسية اقتصادية وحتى الدينية على مستوى البيوتات
ولو قمنا بالقراءة الصحيحة لحركة استقلال السودان لوجدنا ان ليس هنالك ماسمى بالأحزاب الوطنيه وينسحب على ذلك ان أدور النخب الخفى كان اسوأ من المستعمر وليس كل حركة الأستقلال كانت مجرد صفقة وقبض النخب ثمنها من بنك باركليز ولايمكن ان تتحمل او تفبل الأمبراطوريه التى لاتغيب عنها الشمس وجيوشها واداراتها ان تتنازل من مكتسباتها وبشكل حوار ومن البرلمان لولا انها قررت بعد نهايه الحرب العالميه التخلى عن فكرة الأستعمار الكلونيلى الى آخر وتوريث نخب محليه مرتبطه بالمستعمر
من الضرورة تتبع معاناة الشعب السودانى لنكون داخلها فاعلين فيها وليس مجرد ناقلى اخبار وفاقدى الأمل فى التغير .ونلطم على خدود الندم لما اوصلتنا اليه حركة الأسلام السياسى
لازالت الحرب اكبر كارثة تحصد ارواح ابناء الشعب السودانى واصبحت مناطقها معتقل وسجن كبير جنوب كردفان دارفور النيل الأزرق وجبال النوبة و نشر القبلنه التى ظهرت وتكررت مجاذر سبتمبر الان فى الجنينه تحصد فى ارواح ابناء الشعب السودانى
بل معتقلات نازحين بها فظائع يشيب لها الراس ولازال السيد الصادق المهدى يهددنا بكارثة الدواعش وقبلها الصوملة من قبل الحركة الأسلامية صاحبة التفكير الأسلاعروبى التى يتحالف معه تاريخيا لازال السيد الصادق المهدى يغازل نخب التفكير العرواسلاموى بالتهديد ممايسمية خطر اليسار فى مايطرحة من العلمانية والأفريقانية وان ذاكرة الشعوب ليس مثقوبة وتتذكر انه اى السيد الصادق هو اول من قام بتسليح القبائل العربية وهو اول من كان ينشر فى القبلنه منذ حواره مع اول نائب جنوبى برلمانى بوث ديو (البلد دى بلد عربية ولغتا عربية الدايرنا حبابة ) لازالت ذاكرتنا عالق بها الحوار الذى اجرته اركامانى فى طرابلس مع السيد الصادق المهدى فى 1984 وورد فيه على لسانة ولن ننزعة من سياقة سنعتبر الباقين اهل ذمة اى الأفارقة العنصر الأفريقى السودانى الأصيل الذى كان يشكل تهديد له بأعتبارهم مجرد كم برلمانى ضده جملة وتفصيلا فكان يسعى سرا وعلنا لفصله
السيد الصادق المهدى قلنا للمتتبعين تاريخه السياسى انه واحد من مصدات الثورة السودانية منذ الأستقلال حتى هذه اللحظة التى يرفع فيها الحرج عن قوى التحالف الوطنى باعلانه تكوين جسم معارض جديد يترأسة تحت تسمية قوى المستقبل تقبل الحوار مع السلطة
راجعوا مانشره من اسرار السيد ادريس البنا حول السيد الصادق حول عمله ضد ميثاق الدفاع عن الديمقراطيه وعن انه اى البنا هو شخصيا الذى اخبر السيد الصادق بمعلومة انقلاب الأسلامين وان موعده بعد ثلاث ايام وهذا غير الضابط مطر وهو حى يرزق هل نثق فى مثل هكذا سياسى ونامنه على بلادنا مره اخرى وهل سيصمت ساسة هذا الحزب كثيرا بصيغته الأسريه هذه معلومات صارت مؤكده المفروض أن تبنى عليها مواقف منها مثلا محاكمة رئيس الوزراء السابق بالأشتراك فى المؤامرة على الديمقراطيه الثالثه
الان السيد الصادق المهدى رفع الحرج عن تفكير النخب المستريحة داخل قوى التحالف التى تتحدث أن السيد له قاعده جماهيرية لايمكن تخطية ولاإغصائة عن قوى المعارضة لااتحدث هنا عن قاعدته التاريخية التى دخل ابنائها امدرمان واطلقوا قذيفة على قبة المهدى وكانت بمثابة رساله تاكد له وللمحللين الكثير جدا عن المتغيرات فى التركيبة السكانية تاكد له الكثير فى المتغيرات السياسية تاكد له الكثير عن المتغيرات فى الأنتماء
لماذا فى رائيكم يصر المهدى فى مسالة الحوارمع هذه السلطة التى رفضتها جماهير الشعب السودانى فى آخر استفتاء السلطة الفاسدة التى افسدت كل مناحى الحياة وتلتف عن الواجب الأساسى الملح وهو قضية وهو وقف الحرب والمساعدات الأنسانية فى مناطق الأزمات وقضية تجاهل الغلاء المتسارع فى الصعود
(طماطم وويكة وعدس وسكر ذرة بصل زيت ولحم ، والماء الصالح للشرب وفاتورتة المسبقة الدفع ولتحصيلها دمجت مع تحصيل الكهرباء رغم الأشارة وتوعية الجماهير بضرورة تغير شبكات المياه فى المناطق القديمة وهى شبكات مواسير الأسبستوس وهى مؤكدة من قبل هيئات الصحة العالمية بانها مواد مسرطنة أزمة الدواء والفجوة الدوائية التى ستؤدى فى الايام القليلة القادمة الى كارثة تضاف الى الكوارث الاخرى
ازمات المتأثرين من السدود والخزانات مشاكل الأراضى الزراعية مشاكل مسارات الرعى الأستثمارات التى تؤدى الى دمار الثروات الأقتصادية دون ان يستفيد منها اهالى المناطق
المفاوضات السرية والمدفوعة من قبل الخارج وقطر الوسيط المشبوه لدفع اموال التفكيك وزرع الجواسيس فيها لهذه الأغراض واهداف التصفية والأضعاف، للحركات المسلحة هى مزايدات لتهدئة المناطق المشتعلة لتسهيل حركة المال الطفيلى وامتصاص مزيدا مما تبقى من خيرات هذه المناطق فى إعتقادى الحركات المسلحة تعلمت بتكلفة باهظة جداً من هذه العلاقة الثنائية التفكيكية التى لاتخدم مصالح جماهيرها بل العكس من ذلك مزيدا من الحروب والقتل

تكتيك هذه العصابة لأنها اثبتت لنفسها اولاً انها ليس حزب سياسى له ايدولجية وتفكير معروف واثبتت لغالبية جماهير الشعب السودانى انها ابعد مايكون لكريم اخلاقها بل وقلبت ظهر المجن لكوادرها ومن قبل لزعيمها لانها اختلفت فقط فى تقسيم المال الذى تعثر تدفقة كما فى السابق واخيرا فصلت الجنوب الافريقى المسيحى والذى يشكل كتلة برلمانية ضد مصالحهم
ولتحريك هذا التدفق وتحفيز الراسمال الطفيلى العالمى والأسلامى للدخول مرة اخرى لابد من الأستقرار النسبى والهدوء وأخفاء آثار الحروب كيف يتم ذلك لابد من استمرار التكتيك السابق ابعاد وتخويف التحالف الوطنى الذى استستسلم لذلك بعدم التصاقة بالجماهير فى احتجاجتهم المطلبية من تدمير مستشفياتهم العامة والغلاء المتصاعد اليومى فى كل الأشياء ومخاطبة القبلنه والانفصال فى الحركات االمسلحة ومخاطبة وغزل التفكير السلطوى ونجحوا مع العدل والمساواة وغيرها من الحركات ومن قبلها تم نفس هذا الغزل مع الحزبين اليمينين الكبيرين وقد نجحوا على مستوى النخب ولم ينجحوا بالتاكيد على مستوى جماهيرهم لآنهم مرتبطين بالمعاناه الحقيقية ولايمكن ان ينفصلوا عن إحتياجاتهم الأنسانية اليومية وهذه بحد ذاتها أزمة جديدة للحزبين وفى تركيبة جماهيرية حزب الأمة والأتحادى ولكن قطع شك فى صالح التغير الثورى الكامل
هذا التفكيك الذى تمارسة العصابة الأسلامية لخلق فوضى تسهل حركة الرأسمال الطفيلى ومتابعة غسيل الأموال السوداء والسلع السوداء المسرطنه يجب ان تنتبه اليه فصائل الثورة
لايمكن لعقلية عصابة المافيا الأسلامية ان تدير بلاد لها تاريخ فى الحريات فشلت التجربة الأيرانية والان تجربة الأخوان المسلمون فى السودان الفاشلة تفتح زراعيها لسلطة اخوان مصر ازمتهم فى تونس وفى ليبيا
وتتحدث عن عدم وجود اى تفاوض مع كتلة الجبهة الثورية ويمكن التفاوض مع الحركات المسلحة منفردة
و زعيم حزب الأمة السيد الصادق المهدى يلتقى معهم فى الخوف من التغير الكامل وانجاز مراحل الثورة السودانيه التى تعنى التغير الثورى لكل العلاقات القديمة وتهزم فكرة اقتصاد السوق وحركة المال الطفيلى والشركات عابرة القارت التى تستفيد من دمار القطاع الزراعى والحيوانى والتعدين وبل التشريد للخبرات المحلية لصالح العمالة الرخيصة العالميه وهو ضد مصالحهم كطبقة طفيلية جديدة صاعدة فى الأقتصاد السودانى
هذا هو الرأسمال وتفكيره يعتبرون الأنسان شئ او سلعة يمكن الأستغناء عنها ماذا قال الزبير محمد صالح فى الشمالية فى تعبئته لجيوش المجاهدين للجنوب دايرن ربع الناس يستشهدوا عشان يعيش الباقى كويس فنظرية مالتوس عن السكان التي تقول ان هنالك فائض سكاني هائل هو الذي يسبب الفقر و المجاعات , فيعتبر هؤلاء حسب نظرية مالتوس بأنهم سلع كاسدة (زائدة) و يجب القضاء عليها
هل هنالك اختلاف عندما تخلصوا من شعب الجنوب القديم والان سائرون فى نفس الأتجاه للجنوب الجديد
لنخطو خطوات اتجاه الثورة وهى التواجد الفعال اليومى وحشد الجماهير فى قضاياها اليومية لتضيق الخناق أكثر على السلطة
لاسبيل غير التواجد اليومى لكوادر الأحزاب فى القضايا المازومة فى مناطقها
لاتكون الخطابات الجماهيرية مفيدة فى القاعات بل فى محطات الأزمات حيث الجماهير حيث المعاناة

(1) مصطفى حجازى
(2) بابكر بدرى
hafiz_63@yahoo.com



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 6038

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1401648 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2016 09:39 AM
كل مشاكل السودان فى عدم استمرار الديمقراطية التى لو استمرت لتغيرت اشياء كثيرة احزاب وشخصيات وكان ظهرت احزاب جماهيرية جديدة وشخصيات جديدة الخ الخ الخ
الف مليون دشليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى قذر واطى جاهل غبى عاهر داعر سياسيا عطل التطور الديمقراطى فى السودان وبالتالى تطور واستقرار السودان!!!

[مدحت عروة]

عبدالحافظ سعد الطيب
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة