المقالات
السياسة
الغاز، ومتى تنتهي هذه التصريحات؟
الغاز، ومتى تنتهي هذه التصريحات؟
09-01-2013 11:41 AM

ما تزال ولاية الخرطوم تصريح وتعلن عن مراكز بيع انابيب الغاز ونحاول ان نصدق تصريحاتها واعلاناتها ولكن واقع الحال يقول بغير ذلك!
الاسبوع الماضي وبعد نفاد الغاز بمنزلي أرسلت ابني ليملأ الأنبوبة... وعاد بعد رحلة طويلة عبر حارات الثورة حتى تحصل على انبوبة غاز وبسعر 25 جنيهاً وليس كما تقول الولاية 15 جنيهاً... كما ان (الركشة) التي طاف بها على أماكن بيع الغاز كلفت 20 جنيهاً.
صباح اليوم التالي طالعت بالصحف: أعلنت ولاية الخرطوم عن توزيعها خلال الأسبوع الماضي ما يقارب الـ(5) آلاف اسطوانة غاز بالسعر الرسمي بمحليات الولاية المختلفة.
وأوضح الأستاذ عمر هارون مدير إدارة شؤون المستهلك بولاية الخرطوم في تصريح لـ(smc) أن الوزارة درجت على توزيع غاز الطبخ بأحياء ولاية الخرطوم بالتنسيق مع وزارة النفط لحل مشكلة الغاز والمساهمة في رفع المعاناة عن كاهل المواطن مشدداً على ضرورة الشراء بالأسعار الرسمية بواقع (15) جنيه لكل اسطوانة بجميع شركات الغاز والتبليغ الفوري في حالة زيادة السعر من المراكز المخصصة للبيع بالمحلية، مشيراً إلى أن البيع بالأحياء سيكون بالتنسيق مع المحلية عبر المراكز.
وكشف هارون عن تخصيص (2) مركز بكل محلية بجانب التوزيع الأسبوعي كل يوم سبت بالميادين المختلفة..
الأخ هارون أعود بك الى ما كتبته يوم الأحد 5 مايو الماضي في ذات هذا المكان تحت عنوان(الغاز لن توزعه التصريحات) لقد كتبت: محل توزيع غاز تحدثت معه حول سعر انبوبة الغاز وتسعيرة ولاية الخرطوم... ضحك وقال لي: هل تعلم كم سعر الأنبوبة من المستودع؟ وكم يوماً تنتظر العربة ليصدق لها بالأنابيب؟ وكم يأخذ نظير ترحيل الأنبوبة من المستودع الى دكاني هذا؟ وكم ندفع للدفاع المدني نظير كل شركة غاز؟ وكم ايجار الدكان؟ والعامل؟ والنفايات؟ والرخصة التجارية؟
وأضاف لا يمكن ان بيع الأنبوبة بسعر الذي حددته ولاية الخرطوم وهو 15 جنيهاً إلا اذا كنا نريد ان نغلق محل التوزيع! وأضاف انه قد دفع في السابق مقابل هذه الأنابيب.
بعد ان انتهى من حديثه عدت الى دفاتري، كما يقولون، وأخذت اقلب في قرارات الولاية بشأن أسعار وتوزيع انابيب الغاز، فوجدت: وأبان أن التوزيع مستمر في محلية الخرطوم بكل من الحلة الجديدة وفي سوبا الحلة وفي محلية الخرطوم بحري بميدان شمبات والسامراب وفي شرق النيل بميدان السهم كركوج والحاج يوسف وميدان الحارة (17) ومحلية امبدة جوار بسط الأمن الشامل ومحلية أمدرمان في الفتيحاب مربع (12) جوار مدرسة عجيب البدري الثانوية في محلية كرري الحارة (16)، مشيراً إلى وجود كافة أنواع اسطوانات الغاز للشركات... وقال الأستاذ عمر هارون إن غاز الطبخ متوفر لجميع أنواع الشركات المختلفة وأن الولاية خصصت رقم مجاني لتسهيل عملية الشراء... وختمت مقالي بهذه العبارة: (وننتظر المزيد من التصريحات)
واليوم نعود إلى نفس التصريحات! متى تنتهي هذه التصريحات؟ ومتى يتوفر الغاز حتى ولو بسعر أعلى؟
والله من وراء القصد

د.عبداللطيف محمد سعيد
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1407

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#757697 [ساهر]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 03:29 PM
والله افتكرت العنوان بيتكم عن غاز سوريا. كل زول بهموا إلا جحا وعمه.


#756979 [دنقس راسك انت سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 03:12 PM
يادكتور والله انت راجل طيبان!!!

لسع بتصدق انو لصوص الانقاذ فيهم امل؟


ياراجل!!!!!!!!
اذا انت قادر تدفع فوق الغاز
غيرك ماقادر تماما

واعلم انو الفرق يروح لجيب المؤتمر الوثني،،،


#756923 [ابو هريرة]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 02:19 PM
يا دكتور إسحق فضل ممكن برضو تفك محنتك من الغاز من البيو-غاز البيفكوهو ناس البشير و شلته


#756797 [القعقاع الفي القاع]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 12:10 PM
سلامتك يا إسحق فضل و إن شاء الغاز ما يعدم في بيتكم. أصبر و إحتسب و الغاز كان عدم يدوك من الغاز البيطلعوه ناس البشير و الحكومة :)


#756787 [alwathiq]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 11:58 AM
الحل ان يتم ملء الانابيب بتصريحات المسؤلين لان كلامهم لايعبر عن واقع الحال المزري فالغاز تظل تدور وتدور حتى تجده وحين تجده لاتفاصل اطلاقا من شدة رقك وتعبك بل تظفر بالانبوبه وبالسعر الذي يطلبه البائع لانه ببساطة ان رفضت فلن تجد انبوبه ولا غاز ولا يحزنون يتحدثون عن الوفرة وآليات العرض والطلب طيب هذه هي آلية العرض والطلب وهذا هو عملها فكيف تزيدون المعروض من الغاز ليتقاصر الطلب طبعا ستقولون بالوفرة قبحكم الله أين هي الوفرة والواحد منا يظل يظل يدور ويدور حتى تحفى قدماه ليظفر بملء انبوية الغاز وقس على ذلك بقية لالخدمات يجب على الحكومة ان يعلف الشعب ده بالتصريحات لان المسؤلين اول مايحضر احدهم الى اي مكان يكوس درب المكرفون وين ويملا الناس تصريحات فارغة يحسبون حسب نظرياتهم الخاوية وفكرهم البائس ان تخدير المواطن فيه خير لهم والضحك عليه ونثر الامال العراض عليه فيه حل لكل مشاكله المعيشية يطن احدهم أن الانجازات والعمل لابد له من اعلام وورجقه وجعجعة من التصريحات فاقترح ان تاكل الحكومة وتشرب الناس من التصريحات لانها الشئ الوحيد الذي فيه وفره وعرضه يفوق طلبه بمراحل ومراحل هذا نظام بائس وفاشل يظن ان كثرة القعقعة تجلب الطحين وكثرة التصريحات وحشر كلمات بعينها في ثنايا اي تصريح لاحدهم من على شاكلة احسب تملا بطون الناس وتجلب لهم الخدمات تظن الحكومة ان تصريحات منسوبيها هي العلاج الشافي والترياق لكل معضلات ومشاكل المواطن وكأن انجاز احدهم لعمل دون ان يتكلم عنه قد لايعرفه الناس ايمنون على المواطن وهم ياكلون ويشربون من ماله ويتمرغون في خيره وايضا يمنون عليه ببعض الفتات الذي يلقونه له من موائدهم كأنه فضلة خيرهم قاتلهم الله


د.عبداللطيف محمد سعيد
د.عبداللطيف محمد سعيد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة