الإنفراج ليس هو المخرج!
09-01-2013 11:42 AM

لقاء السيد / الرئيس بالإمام الصادق المهدى والمساعي الجارية للقاء الشيخ الترابي .. والتسارع المحموم نحو لقاء بقية الفصائل السياسية .. فكل هذا الحراك مهما كان مستوى جديته ، فهو يشير الى ان هنا ازمة حقيقية تحتاج للحل فى وطن آيل للسقوط .. والمأزق المتفاقم بتراكماته اصبح معه الوجود غير قابل للإحتمال وهو مايؤدي بالضرورة الى بروز الدفاعات السلبية والتى حملت توازناً بديلاً من نوع ما يجعل الحياة قابلة للإحتمال ..الا انها تكرس القهر وتعيد انتاجه من خلال تغيير طاقات المجابهة والتغيير والنماء والإنطلاق .. وبذلك قد دخل السودانيون فى حلقات مفرغة نتيجة القهر والإستبداد .. انتج وسائل دفاعية سلبية انتجت بدورها عطالة المشروع الوجودي من خلال تبديد الطاقات الحيوية فى خدمة الدفاعات التى توفر توازنا مرضيا ولو نسبياً.. فى كل الاحوال نحن امام كارثة وجودية تتهددنا ككيان .. فالحزب الحاكم ظل ربع قرن يمسك بمفاصل كل التفاصيل فى هذا البد المنكوب .. واخبار الاسبوع الماضي قد حملت خبرين فى غاية الغموض والانس كذلك ، اولهما : قول السيد ادم الفكي والي جنوب كردفان الجديد باستعداده لمفاوضة قادة قطاع الشمال ..ونفس الاستعداد صرح به الاستاذ حسين يس والي النيل الازرق .. ونفس هذا القول عندما قال به مولانا احمد هارون ونادى بضرورة مفاوضة قطاع الشمال .. قامت عليه دنيا المؤتمر الوطني ولم تقعد.. فاذا كان خط السيد الرئيس الجديد هو البحث عن حل سودانى سودانى ، فبالتاكيد سيكون هذا عملا جيداً تلزمه خطوات أُخر .. اهمها ان يتجاوز دور الولاة مهمة الساعي بين المركز وولايته .. ان كان مرضيا عنه تقوم وزارة المالية باعطائه المرتبات واموال التنمية وكل مايحتاجه دون معاناة تذكر ، وان كان من البين بين او من اهل النشوز جعلوه فى ولايته مثار تندر .. فلماذا تم تجفيف صندوق دعم الولايات؟ وماهو المسوغ القانونى والاخلاقي الذى يجعل وزارة المالية هى المسئولة عن مرتبات وتنمية وكهرباء الولايات ؟ ولماذا يكون الوالي المنتخب بلا صلاحيات .. بل حتى وزراؤه يتدخل الحزب الحاكم فى اختيارهم وهو لايملك الا السمع والطاعة .. ومن الأقدر على تحديد الحاجات التنموية للولاية أهى وزارة المالية الاتحادية ام حكومة الولاية ؟! وماحدث مع بعض ولاة المؤتمر الوطني المنتخبين الم يكن بسبيل من هذه الهيصة والقبضة المركزية الخانقة ؟؟ والصورة الأشد قبحاً ان المركز هو الذى يفهم والاخرون عاجزون عن الفهم ..وهذه ام الكوارث .. فى الفكر الإداري فى السودان .. نعم على والي النيل الازرق ووالي جنوب كردفان ان يمضيا نحو غايتهما فهما الاقدر على استيعاب قضية اخوانهم من حملة السلاح .. وعلى المركز والحزب الحاكم على وجه الخصوص ان يدركا ان القبضة القابضة لابد ان تزول .. وحكاية ارفعوا الاسماء ويتم اختيارهم من المركز انها عملية اشبعت الوطن قعودا ولم تنتج الا حمل السلاح من كل حر او مغبون.. سيدى الرئيس ان التسوية السياسية ممكنة وميسورة اذا استصحبت معها مااشرنا اليه من اشارات ، واذا ادركت ان من يفاوضهم بالداخل لاوزن لهم الافى نظر انفسهم ونظر الحكومة ..ولاقيمة لهذا التفاوض اذا لم يكن همه الاساسي ايقاف ازيز الرصاص ..هذا او الفشل الذريع..وسلام ياوطن..
سلام يا
مساء الخير صديقي اللواء عمر نمر معتمد الخرطوم ( قرارك بمنع التفحيط فى شوارع الخرطوم ) ياله من قرار !! إنحلت كافة مشاكل المعتمدية ولم يبق الاالتفحيط ؟؟ ومن هم الذين يملكون عربات ليفحطوا بها ؟؟ انهم ليسوا ابناء هذا الشعب .. ولاهم غمار الناس ؟؟ يكونوا مين ياسعادتك؟ قول انت.. وسلام يا ..


سلام يا .. وطن
حيدر احمد خيرالله
[email protected]
جريدة الجريدة 1/9/2013الاحد


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1084

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة