المقالات
السياسة
مستقبل وتحديات الجبهة الثورية في الوقت الراهن
مستقبل وتحديات الجبهة الثورية في الوقت الراهن
09-02-2013 05:10 PM


ظل الشعب السوداني يبحث عن نظام سياسي مستقر يتسم بالحرية والديقراطيـــة والعدالــــــة الأجتماعيــة منذو الأستقلال الي يومنا هذا وكل الحكومات التي تعاقبت علي حكــم السودان لـم تفلح في ارساء قواعد متينة لنظام الحكم تستجيب لتطلعات أهل الهامش والمناطق الطرفية ولم تبذل اي جهد في تنمية المناطق المتخلفة وأتسمت حكـــومة المؤتمر البطني في فترتها بالفسادة والرشوة والأبادة الجماعية والأغتصاب والمحسوبية وأستغلال النفوذ مما دفع وشجع المواطن لمناهضة هذا السلوك وهذا الظلم وهذا بدوره ادي الي قيام الحركات الثورية المسلحة من أجل العدالة الأجتماعية و المساواة والتنمية والنهضة والأستقرار.
نجد أن الجبهة الثورية نشأت في ظروف محددة أقتضتها ضرورة المرحلــــة وأحسب أنهـــا كانت خطوة جريئة علي القائمين بالأمر رغم التحديات والظروف التي واجتهـم، الأ أنهم صمـدو بقوة لكن رغم هذا كله هناك بعض الأخفاقات والأخطاء التي تعتري مستقبل الجبهة الثوريـة السودانية . تتمثل في محورين .

اولاً : الأمانة الأعلامية علي مستوي الجبهة الثورية .
رغم أن الأعلام هوالسلاح الأقوي في ظل التكنولوجيــا والتطوروالتقـــدم الذي يشهده العالم وخاصتاً في هذه المرحلة ، ونجد أن الأعلام يمثل المراءة الحقيقيـــة التي تعكس كل صغيرة وكبيرة لذلك له أهمية كبيرة في الوقت الراهن خاصةً في أطار الجبهة الثوريــة لأنه المصدر الوحيد الذي يتلقي منه المواطن المعلومــة الحقيقيـة في ظل أنتظاره لقدوم هذا المولود الجديد لأنقــاذه من هذا الوضع الكارسي وذلك الكابوس .
وفي هذا الأطار أري أن الأمانة الأعلامية علي مستوي الجبهة صفر علي الشمال لأنها لم يكن لها أدا أصلاً وأن ظهورها في المرحلة السابقــــة كان مخجلاً ، ولم تكن لها القدرة علي مجارات الأحداث ولم تستطيــــع الوقــوف بقــوة في وجه الخصم بل أقل بكثير من الطموح ولا ترتقي لمستوي التطلعـــات ، ومن هذا المنحني لابد أن نهتم بهذا السلاح وتطويره ، لانها ضرورة تقتضيها ظروف المرحلة الأنية لمواكبته لكل الأحداث علي الساحة المحلية والأقليمية والدوليــة ، وأن يكون له دور بارز وظهور قــوي حتي يستطيـــع أن يصمد بقوة ويعكس كل الملابسات والأشياء السالبة من قبل النظام ويتصد لها بكل قوة .
ولقد أكدت التجارب والمعارف الأنسانية أهمية الأعلام والعوامل المصاحبة له ، بصفته أعظم أركان القوة المعرفيــة والثقافيـــة تاثيراً في المجتمع .
ومن هذا المنحــني أجنح الي موقع الجبهة الثورية في الشبكة العنكبوتية الذي لم يرتقي بعد لمستوي الطموح ، أقل بكثير مما يوصف وفارغ تماماً عن محتوي المادة الأعلامية الجديدة والمفيدة ، وعدم قدرته علي مجارات الأحداث لحظة بلحظة وتخطية فعاليات الجبهة الثورية أول باول علي المستويين السياسي والعسكري، ونجد أن هذا الموقع يفتقد للكثير الكثير وأنه لمن المؤسف أن يكون هذا الجانب المعرفي الهام أقـل أهتماماً .
وفي هذا الأطار أري أن ضعف الكوادر وغياب التخيطيط والمتابعة هي من ضمن العوامل التي ساهمت في هذا الفشل المُريـع ، وقد أثبتت مجريات الأمور أن لغياب الأعلام ثمناً فادحاً في تطور أي مشروع ، وهذا كله ناتج من ضعف الأمانة الأعلامية ولقلـة عطأهـا وعجزها عن مجابهة التحديات المستجدة والتعامل مع التطورات الحادثة ، وأري أن موقع الجبهة الثورية بهذه الصورة قد سقط في ميزان التجربة والواقع العملي من خلال وجهة نظري الشخصية وتجربة البسيطة في الحياة العامة .
وعلي القائمين علي أمرالأمانة الأعلامية علي مستوي الجبهة يجب عليهم أعادة سياقتها وتقيمها ووضع أسس وثوابت قويـة تسير عليهـا ، لأنُ أي تقصير في وصف الحقائق وأي أنزواء لبعض الملابسات السالبة للحكومة الفاسدة الفاشلة يؤثر بدوره في مستقبل الجبهة الثورية ، وبالعكس يعطي المؤتمر البطني فرصة لأخراج سمومه وخداع الشعب، فلابد من التصدي له وعدم أعطاه اي فرصة أو سانحة ، وأمل أن يسهم هذا النقد المتواضع في كشف بعض نقاط الضعف والخلل في الجبهة الثورية لكي تعالج بصورة فورية واكثر دقة وشفافية وصدق .
وفي مسعي صادق لتأسيس مشورع ثوري حقيقي قوي يكشف ويسلط الضوء علي كل صغيرة وكبيرة ويقف في وجه الخصم بقوة ويعمل علي أزالة الشوائب الصغيرة التي تعيق عملية التطور والتقدم نحو تحقيق الأهداف وتمهد لأرضية صلبة لجبهة ثورية قوية تستطيع مجابهة التحديات والتصدي بقــــوة دون مبـالاة او خـــوف .
ثانياً : الأحزاب السياسية " أس البلاء .
ومن خلال منظوري الشخصي أري أن القوة السياسية غير مؤهلة للتغير لانو موجـــــود فيها سلوك الأنتهازية والسيطرة الأحادية والامبــالاة وفي هذا الأطار أري أنها لاتستطيع أن تنظم وتدير ثورة شعبيـة ضد النظام بقوة حتي تقتلعـه من جزوره ، كما حصل في ثورة أكتوبر64 ويناير 1985 وأحسب انُ معظم الأجسام التي كان لها دور بارز في تلك الفترة كالنقابـات ودورالشباب والطلاب والمراة الأن أندثرت وذابت و كان لها دور عظيم في تلكُـمُ الثورتين .
وأستطاعت حكومة المؤتمر البطني الفاشلة الفاسدة أن تحل وتفتت هذه النقابات وهذا بدوره ساهم في ضعف الأحزاب وجعلها لاتستطيع القيام بأي عمل جماهيري ضدها أي ضد هذه الحكومة الشيطانية ، ونجد أن حكومة المؤتمر البطني الفاشلة الفاسدة ايضاً ساهمت بقدركبير في صناعة الصراعات الداخلية وعملت علي تثبيت العوامل الأثنية والعرقية وحتي الدينية داخل القوة السياسية بطريقة درامتكية جنونيـة ، بغرض خلق صراع داخلي قــوي ، الهدف منه عدم الأتفاق في روية موحدة للانطلاق بقوة نحو تحقيق الهدف .،
وبكل صدق وبقناعــة تامـــة لاجدوي ولا فائـــدة من تلك الأحزاب لكي يعول عليها الشعب السوداني لأنقاذه من هذا الوضع لأن هذه الأحزاب لاتمثل خطراً علي النظام لأنها مرضت ومات وشبعت موتاً في الفكر والقيــم والأخــلاق والنهـــج الديقراطي السليـم الذي نتطلع اليه فهذه بصراحة لم تكن أحزاب ليعول عليها الشعب لتحقيق أماله وتطلعاته ،.
ومن هذا المنحني أري أن الشقاء والأقصاء للمواطن والتهميش والظلم والفساد في المناطق الطرفية والفتن والصراعات القبيلية و كل البلاوي خاصتاً في دارفور سببها هذه الأحزاب التي عجزت عن مجابهة التحديات والتعامل مع التطوارات الحادثة وعن أيجاد حلول للأشكالات المجتمعية والوطنية وظلت هذه الأحزاب طيلة الفترة الماضية صامتة ولا تحرك ساكـناً لا عين تري ولا أذن تسمـع ولا أرداة لتديــن أو تعبر عن ضحايا الحرب عبر القصف الجــوي والقتل والتشـرد وضحايا الصراعات القبيلــة والأثنية التي صنعتهــا حكومة الفساد والظلــم في مناطق الهامش ودارفور وحتي ضحايا الظلم والأهمال الذين أجتحاتهم موجة الفيضانات الأخيرة في العاصمة وحواليه لم نجد أدانة او كلمة حق في وجه النظام منهم اي من القوة السياسية لكي تخفف معانة المواطن.
وفي تقديري أن الأحزاب الحالية أصبحت مطية للموتمر الوطني يوجههـا كيف مايشاء ومتي ما يريد وهي ضعيفــة لابعد الحدود وتصريح بعض من قادة هذه الأحزاب لمجابهــة الحكومة الفاشلة لا يعد كونه ضجيج براميل فارقة لانهم جياع ، ولنا قناعة راسخة بأن هذه الأحزاب سوف تضع مصالحهــا في الوصول الي السلطـــة فوق المصلحة الوطنية كما أن تكويناتهـــــا العقائدية والدينية الطائفية تجعلهــا تتصارع فيما بينهــا لاثبات رؤيتها السياسية.
وأنه لمن العار أن يظل قادة هذه الأحزاب وما يقرب الخمسين عاماً يلهثون وراء مصالحهم الشخصية والذاتية ولأبناءهآـــم, ((الصـــــادق المهــــدي )). وأجنح بكم لهذا الشخص الذي يسمي الصادق المهدي فهذا هو أس البلاء وسبب الأزمة الحقيقية التي يعيشها الشعب السوداني لأنه ليس مع الحق ولا مع الباطل ، لا مع السلطة ولا مع المعارضة ،لا مع مريم ولا مبارك الفاضل ،لا مع عبدالرحمن ولا مع نصر الدين ، هو اكبر الأنتهازين علي مستوي العالم يتحرك حسب مصالحه الشخصية والذاتية علي حساب الشعب وينتهز كل العلاقات السابقة وتجاربه الفاشلة في الحكم ويريد أن يستند ويبني عليه اماله لخداع الشعب مرة أخري ويفتكر نفسة هو المنقذ الوحيد للشعب ،بر بكم هذا بشر ، ونقول لك أن الشعب الأن وصل مرحلة متقدم من الفهـم والمعرفة بمألات الأوضاع السياسية علي المستوي المحلي والأقليمـي والدولي ، ورغم التحديات والظروف الصعبة الأ أن الشعب أستطاع أن يفوق من نومه .
وان حكومة المؤتمر البطني تعلم أن الصادق المهدي هو جزء منها ولايمثل أي خطر بالنسبة لها ، وأعترافه الأخير بالجبهة الثورية وحث الحكومة للجلوس معها ، لشيً في نفسه ويريد أستخدام سناريو جديد مطبوق من قبل الحكومة الفاشلة لتفتيت الكيان الذي يجمع المناضلين في جسم واحد ، وأحذر الجميع من هذا الشخص اوالتعامل معه بحسن النوايا لأنه أخطر فايروس في جسد الوطن وظل المؤتمر البطني يدفع به في كل عمل مناهض له لتفتيته ، اما مايسمي بقوة الأجماع سوف أخصص له مقال في مقبل الايام المقبلة.
ومن العار أن نساوي أنفسنا بهولاء لأننا قادة الأغلبية المهمشة التي عانت الظـلم والقهروالفساد والفقر والتهميش ، فلابد أن ندرك الواقع جيداً ونقراء المستقبل بتأني لان الظروف هي في صالحنا وفي صالح مشروعنا النضالي الذي عاهدنا عليه الشعب .
فلابــد من تجاوز هولاء الفاشليــن الأنتهازين النفعين الذين يتاجرون بدم الفقراء والمهمشين وفتح مسارات جديــدة لواقـــــع جديد يفضي الي تغير حقيقي بأسقاط النظام المتهالك وأخراج الشعب من براثن هذه العصبة الأنقاذيــة الغاشيــة وتخرج فجر شمساً جديد تحقق أمال وتطتلعات شعب دارفور والسودان عامةً .
لان هذا الحكومة الفاشلة كما يعلم الجميع لاتريد أصلاح ولاتريد أفساح المجال للغير الأ بالقوة وأعتقد جازماً أن مشروع الجبهة هو البديل الحقيــــقي للشعب السوداني .
لذلك لابد من حمايته والدفاع عنه بكل قوة ، ويتضح مما سبق أن هنالك حاجة ماسة الأن في توصيل الرسالة وتحقيق التغير بشتي الطرق وبكل الوسائــل الممكنة ولا نستكين للظروف والوضع مهما حصل ومهما كانت التحديات ،لأنه مشروع وطن ولا تنازل عن حق الوطن مهما كلف ، ولابـــد أن تكون هنالك روية واضحة خلال للمرحلــة المقبلة أتجاه الأحزاب السياسية لانو بصراحة هذه الأحزاب ضررها أكثر من نفعها وفي هذا الأطار لابـد أن يكون هنالك توجيه صارم للأحزاب المشاركة في الجبهة الثوريـــة بتحديــد موقفهـــا بصورة واضحة دونة أزدواجيـة معاير اما مع المؤتمر البطني واما مع الثورة .
وأن يكـون التعامـــل بقوانين صارمة وليس بالعواطف والمجامـلات والزام الأحزاب المشاركة في الجبهة الثورية بتفيذ ما تم الأتفاق عليه لانو بصراحة مسالة الضمير وحسن النوايا والأخلاق لم تجدي نفعاً في الوقت الراهن أنتهت زمان ، والأ اذا سرنا علي هذا المنوال لن يتحقق شي حتي لو أستمرت الثورة عشرين عاماً .
فحتي لا نكون سنداً للنظام وديمومته للبقاء أكثر لمزيد من المجازر البشرية والقتل والتشرد لأهلنــا في مناطق الهامش في دارفــــور وكردفان والنيل الازرق وجبال النوبة والشرق والجزيرة والوسط ومزيـد من الظلم والقهر والأحتكار والأقصاء ، فلابد من تقيم المرحلـة السابقة ووضع أسس وضوابــط جديد علي كافة المستويات .
وأن وصول الجبهة الثورية لهذا المرحلة كان بعد جهود مضنية أراقة للدماء وفقد كثيرمن الأرواح ، فلذلك لا تراجع لحظة واحدة في تحقيق مطالب الشعب واذا حدث أي أنتكاس من جانب الأحزاب الشيطانية في ظل نكص العهود المتكررة ، ووضح بأن هنالك عدم رغبة لبعض منهم لأن لهُ مصالح شخصية أو ذاتية في بقاء النظام فهذا لم يقف حجرعثر أمام المشروع او يصده عن تحقيق تطلعات وأمال الشعب حتي لو بقيت حركة مسلحة لوحدها هي قادرة أن تمضي بقوة وبثبات في تحقيق مبادي الجبهة الثورية وما نادت به للشعب السوداني لأن الزمن خلص والمرحلة مرحلة عمل وليست مرحلة توقف لانو كل ما توقفاً كلما أبتكر النظام الفاسد الفاشل حيلة جديدة للبقاء أكثر .
التغير قادم باذن اللٌة رغم التحديات رغم الظروف لان كل مسبباته وما يدعو له موجــود الأن فقد اكتملت كل مراحله وحلقاته وأصبحة ناضجة وجاهزة وحان وقت خطافُـهُ .ومن هذا المنبر أناشد جميع عناصر الشعب السوداني بمختلف مكوناتــــه الثقافيــة والأثنيــة والعرقيــة والدينية للخروج للشــارع وعدم الأنصيـاع والخـوف والأنزواء أكثر أن الأوان وأذن المؤذن للخروج ضد الظلم والقهر والفساد فهيا للتغير هيا للبناء هيا للعدالة .

لكم خالص التحايا والتقدير.
فيصل عبد الرحمن السُحيــني
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1316

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#760150 [jafer al noor]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2013 04:37 PM
مقال جميييل وكاتب ممتاز .ومضوع هام جداً لك التحية يا استاذ


#759204 [حسن هلال]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2013 03:32 PM
اخي السحيني اولاً اشكر علي اثارة هذه المادة المهمة لاصلاح الجبهة الثورية وانا اليوم فراحان انو سمعت صوتك عبر الراكوبة ودايماً مشهودلك بالكفاء والوقوف في جانب الحق منذو ان تزامن في رابطة ابناء الضعين في جامعة الازهري .وايضا في الفترة التي كنت فيها جزء من اتفاقية الدوحة كان للك صوت بارز ولا تخاف لومة لائم وكانت نتجية تلك الصمود حتي تعرضت للاعتقال لفترة طويلة ومنذو تلك المدةان لم اسمع لك خبر لا اعرف اين انت وبالجد اليوم انا سعيد ان التقيتك عبر صحيفة الراكوبة امد اللة في ايامها ومتع القائمين علي امرها بالصحة والعافية.نرجع لموضوع المقال يااستاذ فيصل هنالك اخفاقات كثير في الجبهة الثورية والذي ذكرته هو القليل البسيط مستقبل الجبهة مجهول صدقني اما الاعلام وين امكانية الجبهة من توفير قناة فضائية ومحطة اذاعة وانشاء صحف ومذيد من الاشياء المهمة.اما الاحزاب ياكمرت السحيني مافي احزاب اصلاً لا تخدعنا ولا نخش افسنا الجلابة ديل متامرين علينا وعشان نخرج من العبودية لابد من كنسهم وتدميرهم بالواضح دون خوف او انزواء كما ذكرت ويجب اعادة تقيم الجبهة الثورية في المرحلة السابقة ونعلم ان للجبهة ان الرئيس ولايته انتهت قبل تسعة اشهر ولم نر رئيس جديد للجبهة فهذه بصراحة دايرة وقفة قوية كمرت السحيني ولك التوفيق


ردود على حسن هلال
European Union [ابو كلام] 09-04-2013 09:03 PM
بالله عليكم مافي جبهة ثورية اسم فقط لكن جو فاراااااااااااااااااااغ ((فوالية فخه )) ريوح بالكم وريحون يا استاذ فيصل كلم ناس مصالح وتتكلم باسم الاصلاح فكونا باللة من المتاجرة والاصلاح ادعاء كاذب كلكم دايرين سلطة ماعندكم مبداء واحد رحوو في ستين داهية .بعدين انت ياهلال ولا مريخ دا الزول دافعين ليه كم عشان يقول الكلام دا اذا اصلا هو زول ثوري مافي ثوري يعترف بالسوء يا خي دا كلام مفبرك .


#758236 [Addy]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2013 12:02 PM
أصبت كبد الحقيقة بتأشيرك الموفق لعاملي الإعلام والأحزاب السياسية كمهددات لنجاح الجبهة الثورية في إقتلاع طاعون الكيزان الذي إستشرى في جسد الأمة وضرب قواها الحية.

أهمية الإعلام كبير .. ولا تقتصر على نشر برنامج وفكر الجبهة الثورية فحسب .. بل أيضاً لأن أعداء الجبهة الثورية - الظاهرين منها والمستترين - تستخدم آلتها الإعلامية الضخمة والمتنوعة والرسالة الإعلامية الرخيصة بكفاءة لم نسمع به من قبل في السودان لطمس الحقائق وتنميط الجبهة الثورية وكل معارض حر بكل ما هو معادٍ للوطن .. مثلاً عندما ينشر إعلام النظام على جماهير الشعب السوداني دعايتها المعهودة التي ترسخ في عقول العامة بل المتعلمين أن الجبهة الثورية ما هي إلا أداة في يد الإمبريالية العالمية والقوى المعادية للسودان لضرب الدين الإسلامي وتحويل المجتمع إلى الكفر والإنحلال الأخلاقي .. فيدفعون بفرية كهذه الرأي العام المكون أصلاً من الدهماء والسذج والبسطاء ضد الجبهة الثورية فيضعوا أبناءهم تحت تصرف النظام لتجييشهم وإلحاقهم بمليشيات قوى الظلام وشحنهم كالبهائم (للجهاد) بإسم الدين والوطن ضد قوات الجبهة الثورية (الكافرة) دون ما تدري بخواء وبطلان الرسالة الإعلامية الضلالية للنظام !! .. حينها نتسأءل: اين إعلام الجبهة الثورية لدحض هذه الأباطيل التي تحول الأبرياء إلى آلة عسكرية ضدها .. أين إعلام الجبهة الثورية - على الأقل - لتحييد هؤلاء السذج من المعركة بين قوى الظلام وقوى الخير إن لم تتمكن من إستقطابهم إلى صفها برسالة إعلامية صحيحة؟؟

العامل الثاني : الأحزاب السياسية المذكورة بالمقال أكبر وأخطر عدو للجبهة الثورية : الأحزاب السياسية الرئيسية (الأمة والإتحادي) هي كيانات تعادل في طبيعتها كيانات البابوية والإقطاعية الأوربية في العصور الوسطى هدفها إخضاع الشعب الساذج لسيطرته وحكمه عن طريق إستخدام الدين ومظاهر التدين الطائفي الزائف التي تكرس مقولات مثل طيران الشيخ ومشي الشيخ فوق البحر .. وهي بالتالي لا تختلف عن ظلامية الحركة الإسلامية الحديثة إلا إختلاف مقدار لا إختلاف نوع .. وتتشارك تلك الأحزاب والحركة الإسلامية نفس الأهداف : إستخدام الدين لإخضاع الشعب وإستعباده وإبادة جميع المجموعات البشرية غير العربية في السودان عن طريق إستغلال الدين ولكن بإستخدام أساليب مختلفة : الحركة الإسلامية تستخدم الأساليب الخشنة المتمثلة بالقوة الغاشمة لتحقيق الهدف بينما تستخدم تلك الأحزاب الأدوات الناعمة المتمثلة (بالديمقراطية) المزيفة التي تستفيد من جهل وسذاجة الأتباع مطية للقفز فوق كراسي السلطة.

ولا شك أن الأدوات الناعمة التي تستخدمها الأحزاب الطائفية للوصول لهدفها أخطر وأشد مضاء من الأدوات الخشنة التي تستخدمها الحركة الإسلامية لأن الأولى تعمل على (تمويت الناس وهم أحياء) عن طريق الخبث والمكر والدهاء فلا ينهض الناس لمقاومتها بعكس أساليب الخشنة التي تتبعها الحركة الإسلامية الحديثة التي تستنهض المقاومة بنفس أدواتها الخشنة .. ونشوء الجبهة الثورية خير دليل على ذلك ..

فكيف تعول على تلك القوى الحزبية لتغيير النظام أو حتى تنتقدها لعدم قيامها بدورها في الكفاح السلمي .. أشخاص من أمثال الصادق المهدي تملأهم السعادة ويخفون ضحكاتهم عندما يتم ضرب وإبادة النوبة والفور والمساليت الأبرياء من قبل النظام لأنهم يرون أن أهدافهم تتحقق بيد غيرهم ممن لا يخاف على ماضٍ أو تاريخ أو إرث له .. فيوفر عليهم إبتداع المسوغات والمبررات لقتل الناس أو دون أن تعلق بهم رزية قيامهم بذلك ورزية إنعكاس ذلك عليهم من مواقف المجتمع الدولي المعادية للإبادة الجماعية للإثنيات لأسباب عنصرية ..

إن وحدة السودان ونمائة وتطوره وسلامه لا يمكن أن تتحقق إلا عندما تنتهي أفكار إبادة الآخر من أبناء الوطن أو إقصائة سواء بأدوات السيدان أو أدوات الإسلاميين الذي ليس لديهم ما يخشوه ..

وأخيراً نشكر الكاتب على إثارة هذه المادة الغنية.


ردود على Addy
European Union [د.عمر العالم] 09-04-2013 12:27 AM
ياهو دا الكلام الدايرينُ بالضبط يا استاذ السحيني انت قلت الحقيقية ودا موضوع هام بهم كل الثوار والجبهة الثورية ما حقت ابو واحد من الجماعة العاملين فيه بتكلمو باسم دارفور اي واحد ماشغال اركبو طوالي كونو واضحين عشان نعرف المتقاذلين ديل وين دايرين ناس ثوار حقيقين امثالكم ينتقدو يصلحوا الجبهة دي لكن ما دايرين انتهازين كما حصل في الفترات السابقة .وايضا لك التحية الخالصة مني يااستاذ انك قلت الحقيقية الماشة في الاحزاب السياسية ديل غنم ساكت جاريين وراء مصالحهم فقط يوم ما اتكلمو عن انسان دارفور البيموت والبشرد ديل ما احزاب ديل ديككككككككككككككككككككور فقط واللة يدمرهم يمشو في ستين داهيةوانشا اللة يقرقوا في الموية الجاين اليومين دي في الخرطوم الفيضان دا يشيل الصادق المهدي والوساخة المعاهو ولك التحية يا استاذ

European Union [الباقر we] 09-03-2013 04:04 PM
نشكر الاستاذ السحيني علي هذا الكلام الجميل ودايما مقالتهي مثيرة لكن للاسف علي من نقده للاشياء الحقيقية الا انه في النهاية ترجع اله بطريقية ودية في المقال كاعتذار .ثتانياً اتفق معك فيما قلته بالحرف الواحد بل المزيد من الاخفاقات حتي تنصلح حال جبهة الثوار الاحرار وتسير في الطريق الصيحيح كتر اللة من امثالك الاستاذ السحيني في التقد الوضوعي البناء ونتمي ان تعمل الجبهة الثورية بهذه النصائح .


فيصل عبد الرحمن السُحيــني
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة