المقالات
السياسة
تشكيلة حكومة ولاية وسط دارفور المرتقبة – بين المؤسسية الحزبية و الشللية النفعية
تشكيلة حكومة ولاية وسط دارفور المرتقبة – بين المؤسسية الحزبية و الشللية النفعية
09-04-2013 06:45 AM

تشكيلة حكومة ولاية وسط دارفور المرتقبة – بين المؤسسية الحزبية و الشللية النفعية
بقلم: ادم احمد- جامعة زالنجي
المراقب للاحداث السياسية لولاية وسط دارفور يكاد لا يصدق بأن الولاية ماضية في طريق الهاوية و الترضيات الاثنية الضيقة التي افرزت واقعا" مغايرا" بالولاية حيث سيطرت جماعة الشرتاي جعفر عبدالحكم الوالي السابق لولاية غرب دارفور على مجريات الاحداث السياسية وقاموا بالتنكيل بكل مخالف لرأيهم عبر إطلاق الأشاعات الكاذبة و المغرضة التي لا تعبر عن قيم الانسانية و لا عن روح االمشروع الحضاري التي نتنادى بها.
ضعف الوالي الحالي يوسف تبن وإفتقاره للمؤسسية الحزبية و التنظيمية احدث خللا بأجهزة الحزب و التنظيم حيث يتفادى الوالي إنعقاد المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بحجة ان هنالك اشخاص يعرقلون مقترحاته الخاصة عند تشكيل اي حكومة يود تشكيلها, هذا المسلك المقصود ولًد تياران بالحزب تيار ينادي بالإصلاح و يدعو ألى المؤسسية و تيار لا يدعو الى المؤسسية و يسعى الى عزل كل من تسول له نفسه الحديث عن الاصلاحات داخل اروقة الحزب و التنظيم.
المرء يؤسف لما يجري بالولاية و يتسأل عن دور نائب رئيس الحزب بالمركز الدكتور نافع علي نافع عما يجري بالولاية ام ان هنالك تقارير مضللة تصله من قبل الاجهزة الامنية و اجهزة الحزب التي لا حول لها و اصبحت لا ترى إلا عورات الاخرين من أعضاءه.
الوالي يوسف تبن مسئول امام الله وجماهير ولاية وسط دارفور عما يجري وسوف يحاكمه التاريخ لانه عطل اجهزة الحزب و المؤسسية وانه بهذا المسلك سوف يؤدي الى انقسامات داخل الحزب اللذي لا يحتمل اكثر من اللذي فيه والوالي يدرك جيدا" بانه جاء على انقاض خلافات اعضاء المؤتمر الوطني بين مؤيد لتولي الشرتاي جعفر عبدالحكم مقاليد الحكم بعد تقسيم ولاية غرب دارفور الى وسط و غرب و بين من ينادي بتولي شخص نزيه يتقي الله في المال و العباد ولكنه كرر نفس الخطأ اللذي وقع فيه الشرتاي جعفر بإحتضانه مجموعة ريعية نفعية لا تخاف الله و ليس لديها قيم انسانية يلتف حولهم مواطني الولاية.
اغرب الامور التي لا تفوت على احد هو عدم قانونية اي تشكيلة لحكومة ولاية او حكومة المركز حسب النظام الاساسي للمؤتمر الوطني دون عرضها للمكتب القيادي بالمؤتمر الوطني اللذي يجيز التشكيلة ومن ثم يقوم الوالي بعرضها الى الدكتور نافع و اجهزته الفنية للتصديق عليها ومن ثم الاعلان عنها في مؤتمر صحفي. تشكيلة ولاية وسط دارفور الحالية التي يحملها الوالي يوسف تبن الى المركز تم وضع تصوره في منزل مستشار الوالي ادم صالح ابكر بالحي الغربي بمدينة زالنجي دون ان يعرض الى المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني ويمكنك اخي الدكتور نافع التحري من هذه التشكيلة التي برفقة الوالي يوسف تبن اللذي من المفترض ان يلتقيك يوم غدا الاربعاء او الخميس.
بعض الاسماء التي وردت بالتشكلية ليس لديهم شهادات جامعية بعضهم لديهم شهادة ثانوية و بعضهم لديهم اكمال متوسطة و وواحد منهم لدي شهادة ماجستير. و التشكيلة هي:
1. محمد موس احمد............ وزير التخطيط العمراني و المرافق العامة و نائب الوالي.
2. عبدالله خميس محمد..... وزير التربية و التعليم
3. عبدالله ابكر (جوك)..... وزير المالية و الاقتصاد
4. ادم صالح ابكر....... وزير الزراعة
5. محمود الضو عينة......وزير الشؤون الاجتماعية
6. ابراهيم معلا محمد.....وزير الثروة الحيوانية
7. الشاويش نصرالدين حسين عبدالمولي......معتمد زالنجي
8. يوسف عمر......معتمد ازوم
9. زروق سليمان.....معتمد نيرتيتي
10. الامير محمود صوصل......معتمد وادي صالح
11. تجاني مصطفى ...........معتمد بندسي
12. الشاويش ابراهيم شرفه..............معتمد مكجر
13. العميد معاش يحى علي حسين...............معتمد روكرو
14. عبدالله محمد الامين...................... معتمد ام دخن
15. محمد دهب ادم .................معتمد شئون الرئاسة ونائب رئيس المؤتمر الوطني بالولاية
هذه القائمة التي يحملها يوسف تبن الى الدكتور نافع نعتبرها قائمة هزيلة لاشخاص نفعيين و إنتهازيين لا يعملون لمصلحة الحزب و انما لذواتهم و لاسرهم فكيف يستقيم ان يعزل امير الحركة الاسلامية الاستاذ ازهري الحاج ادم رجل الحركة الاسلامية القوي من التشكيلة و السبب واضح في ذلك لوجود خلاف بينه وبين نائب رئيس الحزب بالولاية عبداهب خميس محمد اللذي يرى امير الحركة الاسلامية بانه من الاقليات و لا يخدم مصالحهم كمجموعة تتبع وتنفذ تعليمات الشرتاي جعفر عبدالحكم اللذي ما زال يحلم بالعودة الى حكم ولاية وسط دارفور رغم انه اثبت فشله المتكرر اثناء توليه زمام امر الولاية لدورتين قبل انقسام ولاية غرب دارفور الكبرى عام 2012م.
هل يعقل ان يتولى شاويش ليس لديه شهادة ثانوية ادارة محلية مثل محلية زالنجي و هل هولاء المرشحون يستطيعون انقاذ الولاية من التردي الاثني و الاخلاقي وهل يعقل ان يتولى اشخاص متهمين بتبديد المال العام وسرقة عربات الولاية بتكليفهم وزارتي المالية و التخطيط العمراني انها لهي السرقة الكبرى التي سوف تدمر الولاية و تعقدها عن مصاف التنمية و الرفاهية الاجتماعية.
اخي الدكتور نافع انت رجل حصيف وذو دراجية بالعمل التنظيمي نسألك باله ان توقف هذا العبث و الفوضى و ان لا تصدق على تشكيلة الوالي تبن لانه لم يقم بعرضها على المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني و إلا سوف نحملك اخي الدكتور نافع مسئولية اي تفلتات او إنشقاقات بالولاية وندعوك ان ترفع التكليف عن يوسف تبن اللذي اذلنا في الحزب و التنظيم و أصبحنا لا نجتمع و نشاور في امور حزبنا اللذي نتطلع ان يكون رائدا" في العمل التنظيمي و الحزبي بالولاية و إلا سوف يفقد الحزب بقية عضويته. واها من وراء القصد معين ورؤوف رحيم.
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 1 | زيارات 11959

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#760314 [محمد ادم احمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2013 10:29 PM
دا كلام فارق لانو حكومة الكيزان انو هو ذاهب ذاهب لاجل دا قائد يقبط وهم اصلا ما مكتفين زاتيا اي بمعني واحد مايقدر يدير ادارة في نفسو وهم الان بفتكروا هم مدراء وحكماء للدولة الما يسمي السودان او الزريبة دة لذالك اذا التشكيل زي التشكيل عندهم شيء طبيعي يعني وشكرا


#760200 [KAJNKI]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2013 05:52 PM
هذا مقال اصاب كبد الحقيقة وخطير جدا ،،، لان مايحصل بالاقاليم شيء لايتصوره العقل وذلك لبعدها من المركز وعيون الصحافة ،، علي حكومة المركز ان تعيد النظر في من توليهم امور البلاد في هذه الاقاليم النائية هي ناقصة ،،، هذه الولاية علي فكرة فيها كوكبة نيرة من المتعلمين مبعثرين في دول الشتات والاقاليم الاخري زاخرة بشباب مؤلين ان يقودوا السودان وليس الولاية التي حجمها اقل من محلية امبدة ،،واذا احصيناهم لاحصر منهم عبد الواحد ،احمد سوبا د. سيسي د.دريج .......الخ


#759167 [تقنوقراط]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2013 02:36 PM
هذا مقال جدير بالمتابعة مهم جدا لكونه اتى من انسان مثقف ومتابع لشوون الولاية ، اولا اخي الكاتب صدقت في قولك بان هؤلاء الذين ضماهم الكشف عينوا على اساس قبلي ويفتقدون للخبرة اولامحمد موسى من البني هلبة ومن اكبر المفسدين في الولاية اخلاقيا وسلوكيا الان يملك فلة في مصر وممتلكات لاحصر لها في الخرطوم وحكومة الولاية تعلم ذلك وحكومة المركز لديها العلم بذلك ثانيا ابراهيم معلا محمود الضو محمد خميس جلهم ليس لديهم سابق خبرة مهنية سوي الدافع القبلي الولاية تحتاج الي حكومة تقنوقراط


#758965 [saif eldeen]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2013 10:49 AM
حقيقة اخي ادم احمد انك ذكرت موضوع هام لنا كابناء ولاية وسط دارفور الا وهي غياب المؤسسية الحزبية و التنظيمية الوالي يوسف تبن اذلنا في الحزب والتنظيم حيث يفتقد الوالي الى الحصافة ووقع في احضان مجموعة الشرتاي جعفر عبدالحكم اللذين يزينون له السوء المؤتمر الوطني بولاية وسط دارفور ساقط في الهاوية ولا نترجى من الانتخابات القادمة الفوز طالما الفاقد التربوي امثال عبدالله جوك و محمد موس يتولون صناعة القرار نيابة عن الوالي المهزوز الشخصية الضعيف في قدراته التنظيمية كيف يعقل ان يتم تشكيل حكومة ولاية باحد المنازل بالحي الغربي و ليس دار الحزب الفسيحة. الله ينصركم ياشعب وسط دارفور المغلوب على امره.اين انت يا امير الحركة الاسلامية ازهري الحاج من هذا العبث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ادم احمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة