المقالات
السياسة
نوم العافية قادة الصحة!!!!
نوم العافية قادة الصحة!!!!
09-06-2013 05:21 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

إجتمع المجلس القومي لتنسيق الخدمات الطبية الإسبوع المنصرم برئاسة السيد رئيس الجمهورية الذي وجه ولاة الولايات بتخصيص مبالغ مُعتبرة لدعم القطاع الصحي وشدد علي ضرورة الإبقاء علي العلاج المجاني حتي يتمكن التأمين الصحي من التغطية الشاملة كما أوصي بضرورة تنظيم تنقلات الإختصاصيين من خلال الكشف الموحد فضلا عن وضع وثيقة للحد من هجرة الكوادر الصحية والإهتمام بالرعاية الصحية الأولية وصحة البيئة وإصلاح النظام الصحي بالبلاد.
يا جماعة الخير كانت وزارة الصحة المسئول الأول عن الصحة في السودان قبل أن تُضاف لها القومية وأيلولة الصحة إلي الولايات. علينا أن نتساءل أين كانت قيادات الصحة حتي لحظة إنعقاد المجلس القومي لتنسيق الخدمات الطبية وتوجيهات السيد رئيس الجمهورية والتي تُعتبر تكديرا شديدا لها؟
وزارة الصحة الله يطراها بالخير كانت هي كل شيء في الصحة تثقيفا ورعاية صحية أولية ووقاية وتدريبا وعلاجا وعلاقات دولية وإستيراد للأدوية وتوزيع للكوادر وإبتعاث لهم لنيل الدرجات العليا وإنشاء المؤسسات العلاجية والمعامل المرجعية،وكانت الصحة قمة الخدمة المدنية : الرجل المناسب في المكان المناسب ، دون أن تكون هنالك خطوط حمراء غير الكفاءة ولاشيء غيرها، ولكن في لحظة صارت وزارة الصحة ولاية الخرطوم بعد الأيلولة كل شيء بل وزيرها الولائي ربما وزير إتحادي من خلف ستاره يُصدر الخطابات لوزير تنمية الموارد البشرية الإتحادية ، ويُقلل من شأن المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية، يجفف هذا ويقفل تلك ويفتتح أخري وباكتيريا الولادة مُشكلة وتغذيةالأطراف عرتها الأمطار والسيول.
للنظر لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية بكل شفافية ومنطق وعقلانية والتي إنحازت للمواطن وهو ليس له خيار في إختيار مكان العلاج،
أكثر من 30 كلية طب تُخرّج سنويا أكثر من 3500 طبيب!! نعم التعليم العالي هو المسئول عن التصديق بإنشاء كليات طب جديدة، ولكن هل هنالك دراسة للحوجة الفعلية ؟ أين المستشفيات التعليمية؟ أين الأساتذة المتفرغون؟ أين المعامل ومساعدات التعليم ؟ حتي وزير صحة الخرطوم وهو أكبر مستثمر في الطب تعليما وعلاجا يستغل إمكانيات المواطن في تدريب طلبته ويبني مستشفيات خاصة إستثمارية؟ أين المسئولية تجاه الوطن التي إستشعرها السيد رئيس الجمهورية؟
هجرة الأطباء والتي قال عنها السيد وزير صحة الخرطوم إنها لاتزعجهم ، ولكن السيد رئيس الجمهورية وحرصه علي المواطن وهو في أسوأ الظروف –المرض- أدرك عظم المسئولية لأن صحة المواطن تُمثل أولوية ضمن برامج الدولة وأصدر التوجيهات من أجل تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطن، وآخرون وهم بروفسيرات أطباء يُجففون المستشفيات ويقفلونها ويُرحّلون أقسام بأكملها ويعيدون إفتتاح أخري سياسيا ولا يدركون أن ذلك لا يقود إلي تقديم أفضل الخدمات كما أوصي السيد رئيس الجمهورية بالمؤسسات الحكومية ، بل إن تجفيفها يقود إلي لجوء المرضي للخاص لمن إستطاع أو الموت البطيء للغالبية العظمي من الشعب السوداني، هؤلاء البروفسيرات إفترعوا مشاكل جانبية تقود إلي تقزيم الخدمات الطبية العامة ولم يضعوا خارطة طريق بحكم مسئوليتهم ولم يتشاوروا مع زملائهم في كيفية تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطن، التي قال عنها السيد الرئيس إنها تمثل أولوية ضمن برامج الدولة ، إذا أين هم من أقوال وتوجيهات السيد الرئيس الذي إئتمنهم علي أرواح شعبهم؟؟.
إن توصية السيد الرئيس بالعمل علي توزيع الإختصاصيين عبر الكشف الموحد تكشف مدي قصور وفشل الأيلولة في تقديم خدمات طبية متكاملة ، فالأطباء يُدركون عظم مسئوليتهم تجاه وطنهم ومواطنيهم ولكن سياسة عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب أفرغت الصحة من خيرة الكوادر، كما إن مذكرة الإختصاصيين للسيد والي الخرطوم والتي أسهبت في وضع الحلول من أجل تطوير الخدمات الطبية قُوبلت بالرفض والإستعلاء من السيد الوالي الذي رفض حتي مقابلة الإختصاصيين وكذلك السيد الوزير الذي إستعصم بالكرسي وكانت النتيجة مزيدا من نزيف العقول إلي حيث يُكرم الإنسان وهذا يدل علي أن هجرة كثير من الأطباء والكوادر ليست لإسباب مادية ولكن نقولها إن طلبتنا صاروا اليوم قادة الصحة وكذلك إستعلاء البعض وتمترسهم خلف الولاء أفقد الوطن و الصحة خيرة الكوادر، إنها محنة وكارثة إستشعرها السيد الرئيس ، ولكن أين وزير صحة الخرطوم الخط الأحمر في نظر السيد الوالي؟ أين وزير تصدير النبق والدكاترة؟ أنيام هم؟ أم لايستشعرون المسئولية؟ إنها أمانة ويوم القيامة خزي وندامة يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم. وكما قال المصطفي صلوات الله عليه وسلامه أللهم من أشقي علي أمتي فأشقق عليه، صدق رسول الله، إن توجيهات السيد رئيس الجمهورية فيما يختص بالخدمات الطبية تُعتبر خط أحمرمن أجل المواطن فهل يُدرك المسئول ذلك؟؟.
يا جماعة الخير أخبار مستشفي إبراهيم مالك شنو؟ هل مازال يُضاهي مشافي أوروبا؟ ولكن في شنو؟ أخبار المستشفي الأكاديمي الخيري سيرتو الذاتية شنو؟ هل هو مستشفي حكومي ملك للشعب السوداني ولا ملك لبروف مامون حميدة؟ إن كان ملك للشعب السوداني فكم إيجارة المستشفي شهريا؟ كيف تُدفع ؟ لمن تُدفع؟ كيف تم الإتفاق؟ كم مدة الإتفاق؟كم المبالغ التي تدفعها وزارة الصحة ولاية الخرطوم شهريا لهذا المستشفي؟؟ الإضافات في هذا المستشفي هل هي مُبرمجة أصلا حسب الخارطة الصحية لولاية الخرطوم وتصديق المجلس التشريعي والمجلس الإستشاري للسيد الوزير، ؟؟كم عدد الأطباء الذين هاجروا في عهد بروف مامون؟ يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1056

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#760837 [البلولة حمد النيل]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2013 11:09 AM
أي توصيات و أي توجيهات (للسيد) الرئيس تتكلم عنها أيها الداقس ؟؟ هذه التوجيهات في الإعلام فقط لخداع هذا الشعب المسكين ، و هذا الرئيس نفسه يعطي الضوء الأخضر لزبانيته (أمثال حميدة) أن أفعلوا ما تريدون من سياسات التنظيم الحاكم في تعذيب الناس ، كم و عشرين سنة و لا زال كثير من الناس ينطلي عليهم كذب رئيس العصابة الحاكمة !!!


#760444 [دزحسان الادريسي]
5.00/5 (1 صوت)

09-06-2013 10:27 AM
وزارة الصحة ليست سوي مسلسل من مسلسلات الانقاذ الفاشلة!!! ويمكن اعتبارها الاكثر فشلا! لانها تلقت الدعم حقيقة من الانقاذ بالمليارت التي اهدرها منسوبيها في مباني متهالكه واجهزة مستعملة وتخطيط عشؤائي!! وحوافز وبدلات وسفريات وعرايس وبدلات!!لابل بعض هذه الاجهزة الي الان تحت الامطار وبعضها اكله الصدا رغم مطالبت المشافي بمعالجة تلكم الاجهزة ومخاطبتهم للصحة بذلك مرات ومرات!! وماقصة جهاز قسطرة الخرطوم المرمي كالنفاية ببعيدة وفصة مشفي امبدة الذي تم اغلاقه خوفا الفضيحة وسقوطه فوق راس المرضي بخفية!! اما المباني التي لم تكتمل فشاهقه تعاني الامرين!!! والاطباء والعاملين في القطاع الطبي هم الحلقة الاضعف!! فتهجيرهم سياسةوزلهم حصافة حتي لايزعجوا الدولة وتجارة بفرض الاتاوات ومطالبتهم بدفع الملايين التي تزداد يوما بعد يوم حسب سعر الدولار وهذا هو استثمار وزارة الصحة في تدريب الاطباء قبض الاموال منهم ليتم صرفها حوافز للاداريين والمحاسبين والموظفين!! وتمارس الصحة تعنتا ليس في توزيع الاخصائيين بل في تعيينهم!!! حيث لاخطة ولارغبة في تعيين احد(هذا الاحد ان لم يكن منهم او ذي حظوة) بل هي فقاعات يطلقونها لكي يقال انهم يعملون وكم هي عدد المرات التي اعلنت فيها الصحة وظائف للاختصاصيين واتضح انها دعاية في الصحف ولم يتم تعيين احد! حيث اصبح الامر بيد الشافع مدير التدريب!!! والذي لايعرف عن الصحة غير ارسال الجميلات للتدريب خارج البلاد وصاحبات الحظوة وصديقات المدام!!! لتتكسر كل القرارات تحت سطوته لانه قريب الرئيس ويذهب او يزحف الاخصائيين والاطباء العموميين اما الي الهجرة او للشارع يكابدون المر من اجل لقمة العيش!! وقد استغلت دول المهجرة رداءة الاوضاع في تقليل الرواتب للاطباء والعاملين في القطاع الطبي لعلمها بضيق الفرص وضالة العائد في وطنهم الطريد والمطارد!!! ولو يعلم الريس كما رسم في الكاركتير ان السبب هو الرواتب التي لاترقي لرواتب عامل النظافة في المهجر لامر بتحسين بيئة العمل وعائده لكي ينصلح حال الصحة!!! وليس الامر بحد الهجرة!! فالهجرة الداخلية اشد وطاة من الخارجية حيث هجر الكثيرين المشافي فعلا او تركوها سلبا لعياداتهم او حتي لسوق العمل!! كما حدث في مشفي الخرطوم الذي تركه الكثيرين عندما تعنتت وزارة الصحة فمنهم من التزم بيته ومنهم من غادر لعيادته وما اظن ذلك يخدم المرضي!! كما تنطع احدهم فوجود الاعداد الكبيرة يجود من الاداء ويرفد العمل كما هو معمول به في كل الدنيا الا دنيانا!! فالصحه يازعيم لن تحل معضلتها الابذهاب الكادر القائم عليها الان جميعهم من اصغر مراسلة الي وزير السمسرة الذي يريد ان يسقط كل الصروح من اجل مافيته وجامعته ومشافيه!! فحربه علي مجلس التخصصات اراد بها الاستئثار علي المتدربين الالوف لكي يدفعوا له الملايين ويرغموا علي الذهاب اليه ! فالان هم في كنف المجلس يتدربون بالقليل!! ويربا باساطين العلم المتجردين من برفسيرات المجلس ان يستغلوهم او يفرضوا عليهم الملايين بسعر الدولار!! لكي ترتهن كل الدولة في يد الجشعين والسماسرة كما حدث في المشافي الخاصة والجامعات الخاصة!!! انه الداء الذي ليس له دواء فعلا داء الاستغلال والاستهانة بمواطني هذه البلاد من قبل العصبة المسيطرة في الصحة التي تزاوج فيها الحزبي بالعشيري لتلد لنا الفشل الذي نعيشه !!!


عميد معاش دكتور سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة