المقالات
السياسة
يا عوض ..أفتح البلف
يا عوض ..أفتح البلف
09-07-2013 09:39 AM


ما بين ياعوض أقفل البلف .. ويا عوض افتح البلف .. حجوة ام ضبيبينة يعلم الله وحده منتهاها .. وساقية مدورة لا يدري احد متى تتوقف .. مسكين خط الأنبوب .. الـ(Pipeline) .. ومسكين المواطن الذي يعيش بلهفة على تدفق البترول .. وترويض الدولار الذي ما ان يرى الخمج الدائر بالبلاد .. والذي يقال : عليه أنه مدروس .. رغم ان الشواهد تقول بغير ذلك .. فضلاً عن شهادة المقربين من دوائر القرار .. القرار البعيد كل البعد عن الشورى.
كلنا يعلم أن إرتباط الشمال بالجنوب إستراتيجي بكل المقاييس .. فضلاً عن كل الروابط .. يظل أمر الإقتصاد في غاية الأهمية لمصلحة البلدين .. ولا يتأتى ذلك إلا بتضافر الجهود .. بعيداً عن المكايدات والمماحكات السياسية التي غالبا ما يدفع ثمنها المواطن هنا وهناك .. والذي غالباً ما يقع فريسة السياسات الخرقاء .. من رجال ينبغي عليهم تصريف شؤون البلاد والعباد بحكمة وحنكة وإقتدار .. هذه الصفات التي يجب أن تتوافر في شيخ قرية .. أو عمدة ... إلى أعلى منزلة من الإدارات الأهلية .. مؤسف جداً ألا يراها المواطن في راس الدولة .
مالكم كيف تحكمون ؟ سؤال شرعي .. يبدو أن ساستنا لا يلتفتون إليه مطلقاً .. وإن أعاروه إلتفاتة .. لا يتفكرون فيه .. وكأنما ينظرون إليه من عل .. كأنما السياسة تعني لديهم التعالي والقهر والإستبداد .. ليس إلا .. أو كأنما هي مكنة يمكن أن يدير محركها كائن من كان .. مع توقفها في مكانها .. لا إلى الأمام .. ولا إلى الخلف ! .. وإن كانت كذلك ربما كان هناك بعضِ من قبول .. رغم اللا منطق .. لأن قدر الشعوب التقدم والمسير إلى الأمام .. بينما مصابنا الجلل اننا (راجعين لي وراء) .
حكاية يا عوض اقفل البلف .. ويا عوض أفتح البلف .. هي بالضبط حكاية (التفاوض) .. اليوم نعلنها على الملاء ألا مفاوضات .. وغداً نركض وراء التفاوض .. في ابوجا وفي الدوحة ، وفي أروشا ... والقائمة طويلة .. وحكاية (المعتقلات) .. هؤلاء متهمون بمحاولة تخريبية .. أولى بهم السجون .. غداً أذهبوا أنتم الطلقاء .. اليوم إعلان لمتهم هارب .. أقفلوا عليه أبواب الخروج .. غداً نائب رئيس جمهورية ... والقائمة أيضاً طويلة .
ربما وحدك الذي تعلم وانت تتساءل يا نزار يا قباني (متى يعلنون وفاة العرب) ـ معذرة عزيزي القاري إن كانت لديك ملامة ..فشماعتها كاتب القصيدة هذا ـ ولكن بالطبع عزيزي الشاعر لم تكن وحدك الذي (رأيتُ جُيوشا...ولا من جيوشْ...

رأيتُ فتوحا...ولا من فتوحْ...

وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ...

فقتلى على شاشة التلفزهْ...

وجرحى على شاشة التلفزهْ...

ونصرٌ من الله يأتي إلينا...على شاشة التلفزهْ...

أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ

نتابع أحداثهُ في المساءْ.

فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟

خالد دودة قمرالدين


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1152

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خالد دودة قمرالدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة