مليونيرات عصر الفهلوة؟؟!!
09-09-2013 01:52 PM



٭ جاءني شاب تعلو وجهه لمسة حزن دفين.. جلس يبحث عن مدخل للحديث معي.. عرفت أن لديه مشكلة تحتاج الى مساعدة في حلها.
بدأ حديثه متلعثماً.. اريد أن أنشر أعلاناً وليس معي ثمن الاعلان.. سألته ما هى طبيعة الاعلان.. قال اريد ان ابيع (كليتي) ارتبكت وأعدت عليه السؤال: تبيع ماذا؟ قال كليتي.. قلت له لماذا؟ قال لقد ضاقت بي الحياة وسحقني الضياع..اريد رأسمالاً لأبدأ أى عمل.. انا خريج منذ أربع سنوات.. دخلت معه في نقاش طويل استطعت ان أقنعه بصرف النظر عن بيع الكلية والاستمرار في البحث عن بديل وعدته أن اساعده في عملية البحث هذه.
٭ بعد أن غادر تذكرت واقعة مماثلة حدثت عام 9791.. واقعة بيع الأعضاء التي شكلت ظاهرة في مصر تناولتها مجلة صباح الخير في وقت مبكر في عدد التاسع من يناير 8791 بعنوان (مليونيرات عصر الفهلوة) واحتفظت بهذا العدد الى ان رجعت اليه عام 7991 بسبب واقعة مماثلة وكتبت يومها في صفحة من العمق العاشر بصحيفة أخبار المجتمع تحت عنوان سماسرة الاعضاء الآتي:-
٭ بالتأكيد ان 31 ألف دولار بالنسبة لشاب معدم وعاطل تعتبر ثروة كبيرة يستطيع بها الاقتراب من شط أحلامه البعيدة ولا يهم هنا المقابل حتى ولو كان بيع قطعة من لحمه.
لقد لفت انظار رجال المباحث قسم امبابة علامات ثراء مفاجيء ظهرت على عشرات من الشباب المعدم في عشوائيات امبابة.. والحكاية كما جاءت في ملف التحريات تبدأ من عامل النظافة باحدى المستشفيات الاستثمارية الكبيرة بالدقي والذي اختارته طبيبة التحاليل في ذلك المستشفى ليكون سمساراً ومورداً لزبائنها (بائعي الكلى) في عيادتها الخاصة التي تحولت لوكر لبيع الأعضاء وأغرته بمبلغ 52 ألف دولار وهو الذي لم يعرف في حياته شكل أو صورة هذا الدولار.
٭ فبذل كل جهده بحثاً عن الشاب الراغب في الثراء السريع بدون تعب ليتنازل عن كليته مقابل 51 ألف دولار والغريب انه لم يجد صعوبة في العثور على شباب يريد هذا المبلغ بدون تفكير.
٭ وأمام عيادة هذه الطبيبة طابور طويل من البائعين والمشترين للكلى ودورها هو إبرام التعاقد بين الطرفين وإجراء الجراحة مقابل 04 ألف دولار للكلية.
٭ وانتشرت الحكاية بين الشباب وأصبح لدى هذه الطبيبة قائمة انتظار طويلة باسماء الضحايا (بائعي الكلى) ينتظرون الدور والدولارات.
٭ قرأت الكلام الذي سبق بمجلة صباح الخير عدد 9 يناير عام 9791 ضمن تحقيق بعنوان مليونيرات عصر الفهلوة قدمت صاحبة التحقيق أمل فوزي لتحقيقها بالكلمات الآتية:-
٭ عايز اكون غني: مع بداية كل عام جديد تتفتح الأحلام الشخصية ورسم الخطط والمشروعات للايام القادمة.
٭ والمدهش تماماً ان حلم الثراء يتقدم على كل الاحلام فمع كل ما نراه حولنا من متع ورفاهية الأغنياء.. أصبح حلم ان أكون غنياً يراود الكثيرين من الشباب فمع الثراء تأتي العروسة والبيت والسيارة وروقان البال هكذا يتحدد الحلم.
٭ والحلم حق مشروع للجميع ولكن ماهو الطريق لتحقيقه.. هذا هو السؤال الصعب والمتاهة التي يسقط فيها البعض فيفقد كل شيء.
٭ وقفت كثيراً عند التحقيق الشامل الدسم والذي عالج كثيراً من مسالب النشاط الطفيلي لجمع المال.. لكن عند سمسرة الاعضاء وقفت أكثر وطافت بذهني أمراض هذا الزمان الردئ وقبح المفارقات ، شباب يبيعون أعضاءهم من أجل الثراء وآخرون يبيعونها من أجل اللقمة الحنظل.
هذا مع تحياتي وشكري

الصحافة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2723

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#763153 [Mohd]
4.10/5 (13 صوت)

09-10-2013 03:35 PM
من المسئول ؟

وهل يعي العاقبة ؟

او يطمع المسئولين عن شئون العباد في السودان في دخول الجنة ؟

وهم من تسببوا في تجويع خلق الله ؟

هل يعتقدون ان الله سوف يكافئهم على ما اقترفوا من جرائم ؟

اي مسئول يقرأ هذا التعليق ويده ولغت في الفساد والنهب وتشريد العباد من البشير الى اخر مسئول

هل تطمع في دخول الجنة ؟ هل انت جاهز لحساب القبر ؟

لن نغفر لكم ونحن خصومكم يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

ويا ويلكم من العادل الجبار المنتقم


#762731 [سم زعاف]
4.17/5 (10 صوت)

09-09-2013 10:53 PM
"مسالب" شنو؟ حتى أنت يا صحفية يا معتفة


#762727 [سم زعاف]
4.11/5 (9 صوت)

09-09-2013 10:46 PM
"مسالب" شنو؟ حتى أنت يا صحفية يا معتفة


#762697 [alwathiq]
4.11/5 (9 صوت)

09-09-2013 09:53 PM
قامت مباحثهم وحكومتهم وبصورة حاسمة في اجتثاث ظاهرة بيع الاعضاء في مصر في تلك الحقبة لكن حكومتنا قام فيها وزير الصحة شخصيا والمنوط به حفظ ارواح المواطنين قام الوزير مامون حميده ببيع الاعضاء والكلى في مستشفاه ومرت قضيته مرور الكرام ولم يحاسبه احد


#762663 [عصمتووف]
4.17/5 (11 صوت)

09-09-2013 08:41 PM
والله فكره ما خطرة علي بالي بالمره لو وجدتة مشتري لامانع تجاوزنا عمر الزواج وغيري كثر وبهذه الحالة لم ولنن نتزوج واصبحت اعضاؤنا التناسلية للتبول فقط لا قيمة لها كنت احلم بالجنة الصغيره والاطفال عليها ثمراتة وعبيرة اتت الانقاذ وطاحت بتلك الاحلام وانا مندهش اشاهد اعراس تتم بين الاندية والصالات والمنازل ارجع اتسال كيف هؤلاء استطاعوا تكوين انفسهم مع العلم بان الغالبية اصحاب رواتب وهنا لا يوجد وفر عاوز اعرف كيف تم هذا والا يا مامون حميدة والوالي الخضر الذي لا يظلم عنه احد ابيع جميع اجهزتي حبة حبة حبة حبة خاصه التناسلي

**** هذا اول الفلم الفلم القادم سوف تظهر الدلالات ومحلات التشليح لبيع الكلي والقلوب والفشفاش كل الكرشة ونهايتها بيع الاطفال الاب يبيع طفلة لينقذ البقية من اخوتة ح يحصل وليس ببعيد


ردود على عصمتووف
[السيــــــــــــــــــــــــــــــول] 09-10-2013 02:09 AM
عصمتوف والظروف لك التحيه واضحك الله سنك .. واسال الله العلى القدير
ان يجمعك مع بت الحلال الهنيه الرضيه عاجلا لا آجلا .. ومن خلال متابعتى
لتعليقاتك انت رجل مثقف وراقى ومتعلم وتقريبا فى التلاتينات يعنى لسع صغير
انا واعوذ من كلمة انا تزوجت فى عمر 41 وحاليا 55 وعندى تلاته وقلنا كفايه
مع الطروف الصعبه دى ونقول الحمد لله على كل حال وربنا انتقم لينا من الكيزان
هم السبب فى كل الحاصل .. اللهم اسالك باسمك العظيم ان ترزق الاخ عصمتوف بالمال
الحلال وعروسه غنج ودلال ونسيب طيب وود حلال .. آمييييييييييييييييييييييييين


#762489 [ابوسحر]
4.16/5 (10 صوت)

09-09-2013 03:57 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
الصحيح الشخص المريض ممكن يزرع كلية ويعيش المريض والمتبرع من اهله كلاهما بكلية واحدة تقضي العمل المطلوب

اما ان يبيع وليس يتبرع شخص بكليته من اجل ان يعيش او ان يعمل مشروع فهذه كارثة
تحتاج لوقفة كبيرة من كل المجتمع وليس حكومة الجوع لانقاذ هذا الشاب ولانقاذ هذا البلد الممكون وصابر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


امال عباس
امال عباس

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة