المقالات
السياسة
إحترس هنا فساد ممنوع الإقتراب والتصوير والشم!!؟؟
إحترس هنا فساد ممنوع الإقتراب والتصوير والشم!!؟؟
09-11-2013 04:31 PM

إحترس هنا فساد ممنوع الإقتراب والتصوير والشم؟؟!
شرك الفساد الرئاسى

الفساد ايا كان نوعه اجتماعيا اخلاقيا سياسيا اقتصاديا هو مرفوض مطلقا فى اى مجتمع كان بغض النظر عن ديانته لانه السوسة التى تنخر لتهد فى النهاية بنية المجتمع المعنى حتى لو كان عل نطاق الاسرة الصغيره .

كثر الحديث فى الآونة الأخيرة عن الفساد الذى فاحت رائحته وغطت على طفوحات الصرف الصحى مما اوجد بيئة ملوثه اخلاقيا الامر الذى حدا برئيس الجمهورية التصدى لمحاربته و ان يبرز كل من له دليل فساد متوليا بنفسه التصدى لهذا الامر باعتباره مسؤلا عن امر رعيته وولات الامر الذين ولاهم لمساعدته فى تصريف شؤن البلاد والعباد
ولان الامر جلل حيث دخل حوش من يصرف عليهم الشعب لحمايته والحفاظ على عرضه وماله وشرفه وانصياعا لامر القائد الاعلى له وتلبية لواجبه الاول فى الحفاط على امن المواطن وممتلكات الدوله وسمعتها ولما تعلنه القيادات العليا دوما بشان المشروع الحضارى وليقدم الدليل العملى لكل مرجفى المدينه والخونة والعملاء وفى ذهنه حديث الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم انما هلكت امم من قبلكم لانه اذا سرق الشريف منهم تركوه واذا سرق الضعيف اقاموا عليه الحد والله لو سرقت فاطمه بنت محمد لقطعت يدها وبحسن نيته وحتى لايكون شيطانا اخرس بلغ قياداته كلها الى قائده الاعلى بان هنا فساد وبالدليل قام النقيب ابوزيد باداء الواجب وتنفيذ تعليمات القائد الاعلى بعد ان اتبع التسلسل الهرمى بانضباط مهنى عالى
ماذا حدث
حكم عليه بالسجن والغرامة والفصل من الخدمه اتدرون تهمته الحقيقيه التى لم يعلن عنها انها ببساطه قيادته لانقلاب اخطر من انقلاب قوش وصحبه؟؟!!
انقلاب حرضه عليه وخطط له رئيسه القائد الاعلى!!!؟
اعلان الحرب على دولة الفساد المعتديه الغاشمه المهدده لامن وسلامة البلاد والعباد والمشروع الحضارى
الافظع ان الامر وصل قبة البرلمان (صوت الشعب) ولو من باب {الشمارات} وما فيها من اشانة سمعه لاجهزة الدوله خاصة عين الشعب التى لا تنام عن ضيم يحيق بمن اتوا بهم معبرين عن لسانهم حافظين لامنهم وسلامتهم كاشارة مرور حمراء للسلطة التنفيذيه ان ارعى بقيدك
ولكن من سخريات القدر ان يكون المسؤل عن الامر تحت القبة المكندشه محاميا رسالته الاولى الصدع بقول الحق متى(علم او نما الى سمعه) مجرد شبهة ظلم جائر وقع على احدهم ناهيك عن امر مثبت عمليا بظلم بين وقع وقوع الفاس فى الراس ويتحسر بان العقوبة قاسيه مما يعنى ضمنا علمه بكامل الملف وهى استئناف مبطن لقضاء او كما يقول شباب هذا الزمن ما بالغت عديل يا عداله!! وبعد كل ذلك يطالب بان تصله شكوى ليتحرك فكيف سيدى تصلك شكوى والظلم الواقع فعلا نتيجة عمليه ان المؤمن صديق وعلى هذا الاساس ولثقته فى قائده الاعلى قدم له ادلته وكان جزائه استضافته فى نزل خمسه نجوم من الذل والهوان بل تشريد اسرته ولو اضطرت لبيع الشاى الكشه جاهزه والنظام العام عامل تمام كيف بالله تتطالب ايها القانونى ان تصلك شكوى وما ضمان ان يلحق صاحبها ما لحق بابازيد وكانك يا ابزيد لاغزيت ولا شفت الغزو؟؟!! فعلا بالغت
الخلاصه
الفساد زائد الحصانات هى المؤشر الحقيقى لانهيار النظام الذى يتبناه ويحميه
والدليل ببساطه انه لاينطق عن الهوى وارجعوا وتمعنوا جيدا لحديث المصطفى الذى اقسم بقطع يد احب الخلق لديه لو افسدت وهو امر لبن الطير هين الحصول عليه من حدوثه ان تسرق بنت صفى الله عليه الصلاة والسلام
للنقيب ابوزيد نرفع لك التمام الشعبى لانك جسدت فعلا وقولا ان الشرطه فى خدمة الشعب وعداك العيب
ولمن اراد توصيل رساله ان الفساد منطقه ممنوع الاقتراب والتصوير نقول لهم ضلت رسالتكم لخطأ فى العنوان المرسل له لان الامر بيد من اهلك امم من قبلكم كما حذر المصطفى عليه السلام
لو طالبنا بإطلاق سراح النقيب ابوزيد نكون قد قننا الامر ونتوسط كما يطالب القانونى الذى ينتظر وصول شكوى لمكتبه {تخفيف العقوبه} وهذا سقوط اخلاقى مهنى مريع لانه تقنين لظلم وقع ويعتبر من ضمن الموقعين للرساله التى ضلت طريقها للمرسل له
نطالب اولا اصدار بيان وافى حتى يزال الغباش ان كان ابوزيد على حق ام انه مدعى بطوله
فى حالة ان النقيب على حق وهذا الاميل للحقيقه من واقع كلام رئيس لجنة الامن والدفاع والعلاقات الخارجيه بالبرلمان القانونى محمد الحسن الامين والذى يحتد على قساوة العقوبه
فى هذه الحالة نطالب برد اعتبار النقيب والاعتذار الرسمى له وشطب القضيه من ملفه واعادته الى الخدمه وترقيته وتعويضه عن ما لحق به من ضيم والا لا يسعنا إلا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ويا فساد ما دخلك شر حيث اعلنت ادارة الشرطه وبموافقة القائد الاعلى وتوثيق العداله ان افسدوا ولا نامت اعين الامناء الاقوياء ولاحول ولا قوة الا بالله.

سعيد عبدالله سعيد شاهين
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1383

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#764036 [شهاب]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2013 09:28 PM
حسبك يا شاهين .. فانهم قوم ينهون عن المعروف و يأمرون بالمنكر .. و ما قضية ود البلد الاصيل ابو زيد الا دليل علي تهافتهم علي الدنيا حلالآ و حراما و دغمستهم لفساد الكبار .. مع ازاحة كل من يصدح بالحق في وجوههم .. و لنا عبرة في اطلاق سراح ضباط التخريبية عندما ابرزوا كروت صفقة الاسلحة الاوكرانية المضروبة و المساومة بها ..


ردود على شهاب
[mohd] 09-12-2013 01:57 AM
والله العظيم يتوب ابليس ديل ما يتوبوا

ولو تابوا اتعتقد ان الله سيقبل توبتهم بعد الجرائم التي يرتكبونها يوميا والذنوب التي تنزل عليهم كل ثانية والتي اصبحت مثل دخل سلطان بروناي ودخل الوليد بن طلال الذي يزيد كل ثانية بالاف الدولار
هؤلاء سنوا سننا تؤدي بهم الى سحيق جهنم (والمكان السحيق هو الهاوية التي ليس لها قرار ان لم اكن مخطئاً)

كنت اشاهد قبل قليل في قناة قوون برنامج بنك الثواب جرت دموعي عندما استاضفوا رب اسرة يعاني من ورم في الراس ولما ذهبوا الى زيارته في بيته وجدوا ان زوجته فاقدة النظر وان ابنه يعاني من الفشل الكلوي وهشاشة العظام وجالس في البيت ترك الدراسة لان رجوله لا تقوى على حمله يحتاج الى 5000 دولار لاجراء علاج لهشاشة العظام وبعدها يبحث موضوع زراعة الكلى ، تخيل كيف يعاني هؤلاء المساكين في بيتهم وكل منهم يحتاج الى رعاية فمن يرعى من؟
هل تعتقد ان الله لن يسأل البشير وهذه العصابة التي اشترت الدنيا بالاخرة عن حقوق هذه الاسرة ؟ دعك من باقي الجرائم التي ارتكبوها لا اعتقد وهذه الاسرة فقط تكفي لان يقبع جميع لصوص الجبهة الاسلامية والمؤتمر العفني ومن يدافع عنها في قعر جهنم
قبل مجيئ هذه العصابة الى الحكم في 1989 كان كل شيء بالمجان التعليم والصحة
الله يضيعهم في الدارين الله ينتقم من هم الله يورينا فيهم يوم اسوأ من يوم عاد وثمود


سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة