المقالات
السياسة
من مهددات .. الأمن القومى السودانى!
من مهددات .. الأمن القومى السودانى!
09-12-2013 06:01 AM


تحليل سياسى :
الخبير الإستراتيجى البروفسير محمد حسين ابوصالح يقول فى تعريف له لمفهوم الأمن القومى السودانى ( إن تحقيق الأمن بمفهومه الإستراتيجى يقوم على مدى وجود تخطيط إستراتيجى قومى إقتصادى إجتماعى سياسى إعلامى علمى تقنى عسكرى ) .. وقد حاولنا تطبيق معايير ابوصالح على أمننا القومى السودانى فسألنا خبيرا إقتصاديا عن مهددات الأمن القومى السودانى .. يقول إن تراجع المؤسسات الكبرى وإنهيارها مثل مشروع الجزيرة .. سكك حديد السودان .. الخطوط الجوية السودانية .. من مهددات الأمن الإقتصادى .. ويضيف خبير زراعى إن إدخال الجينات المحورة دون دراسة دقيقة .. وإهمال المحاصيل النقدية مثل القطن والسمسم من مهددات الأمن القومى .. ويضيف خبير غابات .. إن القطع الجائر للأشجار .. وتراجع مساحات الغطاء النباتى فى الدولة ..خاصة بعد فقدانها لحزام السافنا الغنية .. بعد إنفصال الجنوب .. وعدم الإهتمام بحزام السافنا الفقيرة .. من مهددات الأمن القومى .. ويضيف ذات الخبير أن صمتنا عن محاولات بعض دول الجوار وضع يدها على أشجار منتجة للصمغ العربى وتسجيلها بإسمها فى الملكية الفكرية العالمية .. من مهددات الأمن القومى ..!
خبير إجتماعى يؤكد أنه حين يكون نصف سكان البلاد عائشون تحت خط الفقر .. وهذا بإعتراف الدولة نفسها التى تقول أن نحو 46,5 من السكان يعيشون تحت خط الفقر .. فهذا من مهددات الأمن القومى ..ويضيف .. إن تزايد معدلات وفيات الأمهات والأطفال نتيجة تقاعس الدولة عن واجبها فى توفير الرعاية الصحية الأولية يعتبر من مهددات الأمن القومى .. وخبير صحى يؤكد أن رفض الدولة دفع مبلغ عشرة جنيهات فقط لتوفير مقومات تحول دون تفاقم مرض الكلى لأى مريض .. ثم تحملها لتكاليف علاج مرضى الفشل الكلوى بما يقارب الألف وثمانمائة جنيه للمريض الواحد يعكس ضربا من ضروب الهدر الإقتصادى المؤثر على الأمن القومى !
ويقول بروفسير ابوصالح الصغير نفسه .. نسميه ابوصالح الصغير لأنه نجل البروفسير حسين سليمان ابوصالح .. يقول فى مسألة الأمن القومى سياسىا أنه (يتم امتلاك القوة السياسية وتعزيز القدرات التفاوضية الوطنية من خلال :
توحيد وتأمين الإرادة الوطنية .
تحقيق الاجماع الوطني حول المصالح الاستراتيجية الوطنية من خلال بلورة المسار الاستراتيجي للدولة الذي يحدد تلك المصالح والمهددات والعقبات التي تعترضها .
استناد القرار السياسي على السند المعرفي ) .. ونحسب أن هذا تعريف مانعا جامعا لمسألة الأمن القومى من زاويته السياسية . .
أما خبراء الثروة الحيوانية فما زالوا يرون فى صادر الماشية الحية ثغرة واضحة فى أمننا الإقتصادى لجهة العوائد المهدرة من قيمة إضافية ضخمة نفقدها نتيجة لعدم الإهتمام بصناعة اللحوم داخليا وتصديرها جاهزة .. مع كل ما يصاحب ذلك من صناعات .. مثل الجلود .. والصوف .. وحتى العظام .. وما يمكن أن توفره هذه الصناعات من عوائد بالعملات الصعبة .. ناهيك عن فرص العمل الضخمة .. ورفع مستوى دخل الفرد .. بل ورفع مستوى المعيشة بشكل عام ..!
وخبير تجارى .. ينظر بدهشة بالغة لهذا الإهمال المريع لملف إنضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية .. فقد إنضمت لهذه المنظمة حتى الآن مائة وتسعة وخمسون دولة .. وهناك خمسة وعشرين دولة فى طور الإنضمام .. ليصبح المجموع مائة واربعة وثمانون دولة .. من أصل مائة وتسعون ونيف .. أى أن الدول التى لم تنضم .. ولا تحدث نفسها بالإنضمام .. لأضخم منظمة لتنظيم التجارة العالمية .. لا تتجاوز الآن أصابع اليدين.. من بينها السودان ..! يؤكد الخبير .. أن تجد دولة ما نفسها فى عزلة كهذه .. لمن اكبر مهددات أمنها القومى .. ومن طرائف ما يتحفنا به هذا الخبير التجارى .. أن السودان بإمكانه من داخل المنظمة .. ووفق لوائحها .. أن يقاضى الولايات المتحدة ويحصل على حكم مسنود عالميا .. برفع العقوبات الأمريكية عنه ..!
لكن .. تقول أيه ...!!!!

[email protected]




تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 9863

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#764866 [نصرالله]
1.00/5 (4 صوت)

09-12-2013 10:51 PM
كل مهددات الامن الوطني المعروفة في علم الاسترتيجية قد اكتملت دورة ضعفها في السودان وعززت وجودها بفضل النطرة الاحادية الاقصائيةالتي ظلت ديدن الحاكمين وسلوكهم منذ الاستقلال, حيث تكرس حكم وقيادة السودان لمصلحة جهة واحدة وفئة قليلة دون اعتبار لمكونات السودان الاخري ضاربة بمصلحة الوطن العليا عرض الحائط-- مما يعني جملة (تكرار دورة الفساد وتوالي دورات المفسدين )--


#764777 [بت البلد]
1.00/5 (1 صوت)

09-12-2013 07:30 PM
الكلام ده ماتمشي انت يامحمد لطيف ومعاك بروفسير ابوصالح وتقولوه لناس الحكومة، وحقوا تبدأ انت بالرئيس القالوا عندك قرابة معاهو ، بعدين الخبراء بتاعين التخطيط الاستراتيجي كلهم تبع المؤتمر الوطني وبياخدوا قروش ذي التراب من كلام مافي زول بيشتغل بيهو. عرابهم د. تاج السر محجوب هوسنا بالرؤية القوميةالاسترتيجية شبكنا امة امنة موحدة متحضرة الخ لاشفنا امن ولا شفنا حضارةولا شفنا وحدة في الآخر بقي مليونير عمل ليهو منتجع وخلي الكلام الفارغ لناس ابو صالح وعباس كورينا، اصلوا الخبراء لو مافي زول بيشتغل بكلامهم حقوا يكونوا امينين ويعملوا ذي ماعمل د. تاج السر محجوب ماهي بلد عشوائية كل شئ ماشئ بطريقة عشوائية لزوم التخطيط الاستراتيجي والخبراء ايه.


#764715 [ود البقعة الاصيل]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2013 04:59 PM
أكير مهدد للأمن القومى هوأن يفلت المجرم من العقاب واذا كنا غير ذاهبين الى المحاسبة فليجلس الكيزان ألف عام


#764585 [صالح]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2013 02:05 PM
اضيف ان من اكبر مهددات الأمن القومي هو استمرار هذا النظام الفاسد الظالم في حكم السودان او بالأحرى ما بقي من السودان لأنه اذا استمر هذا النظام في الحكم فسوف لن نجد وطنا اسمه السودان!!! حسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك يا قوي يا متين يا مالك الملك لا اله الا أنت ولا اله غيرك , جعلناك في نحورهم فأكفنا شرورهم. آآآآآآآمييييين


#764516 [عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2013 12:47 PM
هذه الحكومة اذا لم تزاح خلال هذا العام فعلى السودان السلام


#764511 [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]
5.00/5 (1 صوت)

09-12-2013 12:45 PM
بل أن أكبر مهدد للأمن القومى السودانى من يختصرون المسأله فى سقوط الأنقاذ رغم أن ما قاله البروفسير واضح جدا" ( إن تحقيق الأمن بمفهومه الإستراتيجى يقوم على مدى وجود تخطيط إستراتيجى قومى إقتصادى إجتماعى سياسى إعلامى علمى تقنى عسكرى ) , لأنه بعد سقوط الأنقاذ سيأتى الكيزان ويقولون أن أكبر مهدد للأمن القومى السودانى هو النظام وهو زات المبرر الذى سوقوه ليطيحوا بالديمقراطيه والحقيقه أن النخبه السياسيه السودانيه هى من أكبر مهددات الامن القومى السودانى لأنها لا تفكر الا فى الوصول للسلطه مثلها مثل لاعبى الاقاليم كل طموحهم هو الوصول للهلال والمريخ فقط وبعد وصولهم للسلطه لا يفكرون ولا يخططون بل لا يعرفون ماهو الهدف الذى يريدون الوصول اليه ويبدوا أننا فى حوجه الى لاعبين أجانب محترفين فى وضع سياسيات أستراتيجيه لكيفيه نهضه الشعوب ولا عيب فى ذلك طالما انهم سيخرجونا من دوره الغباء المستمره هذه منذ أكثر من سته وخمسين عاما" .


#764415 [ابوالفياض]
5.00/5 (1 صوت)

09-12-2013 11:25 AM
ده الكلام الفي محله والمناسب للحالة واضيف انه من اكبر مهددات الامن القومي (انما اهلك الامم من قبلكم انه كان اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد )


#764400 [حسن مصطفى]
5.00/5 (1 صوت)

09-12-2013 11:10 AM
و تيب يا محمد لطيف ما تخلي عندك ضمير و تعال معانا و كدي


#764344 [تجاني مصطفي]
5.00/5 (2 صوت)

09-12-2013 10:44 AM
... وأضيف من عندي وعلي مسئوليتي أن أبرز مهدد الآن للأمن القومي السوداني هو الشعب السوداني نفسه إن لم يهب ويحرر هذه البلد من مدمري أمنها القومي .. ألا توافقني الراي في ذلك يامحمد لطيف


#764211 [مشروع حضاري]
5.00/5 (1 صوت)

09-12-2013 09:09 AM
ونسى الخبير الاستراتيجي ان من مهدددات امننا القومي (ان يستيقظ المراجع العام)الحامي لأموال الدولة في قضية اوقاف الدولة بالخارج ضد الامين العامان يستيقط المراجع العام عام 2013م والمتهم تم تعيينهم منذ عام 2008م ؟

ونسى ان يقول ان من مهددات الامن القومي حكومة(هي لله)تاتي باسم الاسلام منذ ربع قرن ونفس الاشخاص في اماكنهم مع تبادل الكراسي فقط في الوقت الذي تعاقب على امريكا مثلا اربعة رؤساء كلينتون الاب وبوش الابن واوباما كل واحد فيهم بولايتين (8) سنوات تاتي الحكومة باسم الاسلام ويتفضلوا علينا باسم الاسلام.

ونسى الخبر الاستراتيجي ان يقول ان الحكومة ان من مهددات الامن حكومة ترفع السلاح ضد معارضيها منذ (24) سنةبحجة تهديد الامن القومي (فأي الفريقين احق بالامن).

واستحى الخبير الاستراتيجي ان يقول ان العصبة الحاكمة هي ابرز مهددات الامن لأنهم (علوا في الارض) وجعلوا اهلها (شيعاً واحزاباً) يستضعفون (طائفة)ويرفعون (من شأن طوائف اخرى) بالتعيين مثل (المؤلفة قلوبهم) ليدمروا الاحزاب والقبائل ويطبقون سياسة(فرق تسد) حسب الله نعم الوكيل ..


#764187 [توفيق صديق عمر]
5.00/5 (1 صوت)

09-12-2013 08:35 AM
ممكن تقول حاجة بسيطة جدا يا لطيف بيه
ال وهي
ان اعداء البشرية والذين لا يتمنون للشعوب الاخري ان
تعيش في رفاهية ووسلام وعدل اجتماعي وصحة وعافية وربما نغنغة
كما تعيش شعوبها وتريد ان تحيد الشعوب الاخري من منطلق فوبيا
الارهاب وتسلبها ارادتها وتجعلها ذات عدم فاعلية علي الرقض وقول لا لم يصيبهه من مك مكاره
ان مثل هؤلاء الاعداء قد وجدوا ضالتهم التي تحقق لهم هذه الامنية
الغالية في ناس الانقاذ
الذين رضوا من اجل حفنة من الدولارات بازلال شعبهم من اجل ارضاء اعداء الشعوب
اها ما فكيت ليك طلاسم المعادلة الغير صعبة؟


محمد لطيف
محمد لطيف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة