المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
بيان من مبادرة صحفيون ضد العنف القبلي في دارفور
بيان من مبادرة صحفيون ضد العنف القبلي في دارفور
09-12-2013 06:11 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
مبادرة صحفيون ضد العنف القبلى فى دارفور

بيان مهم

الزملاء والزميلات فى وسائل الاعلام المختلفة السلام عليكم ورحمة الله
نحييكم اعظم تحية وانتم تلتفون حول مبادرتكم صحفيون ضد العنف القبلى فى دارفور وتبشرون بها ايمانا منكم بضرورة اشاعة السلام والاستقرار فى ذلك الجزء العزيز من بلادنا، ولكن فى خضم هذا الحراك الذى بدأتموه ورغما عن وثيقة المبادرة التى اعلنت المؤسسات الاعلامية التزامها بها والتى تنص على تجنب النزوع للإثارة والتسويق للصحف بنشر الأخبار والخطوط والمواد والصور التي تعزز العنف القبلي والعرقي والجهوي ولا تخدم في حل المشكلة والالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على التحريض على العنف القبلي والعرقي والجهوي أو تلك التي تؤدي إلى تأجيج الصراع أوإطالة أمده أو تعطيل أو إعاقة الوسائل السلمية في إيقافه طالعتنا بعض الصحف اليوم بنشرها خبرا ينتقص من اتفاق الصلح الذى تم مؤخرا بين اهلنا البنى حسين واهلنا الرزيقات بشمال دارفور على يد احد زعماء القبائل وورد فى الخبر ان ذلك جاء فى بيان صادر عن المكتب القيادى للمؤتمر الوطنى بولاية شمال دارفور وبناء على ذلك فان المبادرة تود ان تلفت الانتباه الى الاتى :-
اولا : اى مؤتمر صلح بين الاهل فى دارفور هو محل ترحيب بغض النظر عن الجهة التى نفذته لان الحكمة ضالة المؤمن اين ما وجدها اخذ بها ولان الغرض حقن الدماء لا البحث عن مكاسب سياسية، وفي الآية الكريمة الصلح خير.
ثانيا: على الأحزاب والقادة السياسيين والتنفيذيين عدم توظيف قضايا النزاعات القبلية والمصالحات لاغراض سياسية واخضاعها للمساومة والعمل على تنفيذها من منطلقات انسانية بحتة هدفها النهائى تحقيق الصلح مع التاكيد على الطرق المشروعة دينا وعرفا وليست المشروعية السياسية.
ثالثا: خلافات الاشخاص مهما كان موقعهم لا ينبغى اقحام القبائل فيها لانها قد تعرض مصالح العامة للخطر فى سبيل مصلحة شخص.
رابعا: نذكر وسائل الاعلام بواجبها الاخلاقى تجاء التعايش السلمى والسلام الاجتماعى وان لا تكن ساحة لتصفية حسابات اشخاص على حساب النسيج الاجتماعى، وندعوها لاعمال ما جاء فى مبادرة صحفيون ضد العنف القبلى فى دارفور لخفض وتيرة الاقتتال والتمهيد للمصالحات.
خامسا: مبادرة صحفيون ضد العنف القبلى ليس لها سلطة للمحاسبة ولكن ستكون بكم ومعكم مراقبة لاى انتهاك يحدث فى وسائل الاعلام فيما يتعلق بقضايا النزاعات القبلية وستعمل على تصحيحه مع الجميع بالمناصحة وتطمع فى تعزيز التعاون من الزملاء والزميلات فى سبيل تحجيم الصراع.

سكرتارية المبادرة
12سبتمبر 2013م


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1098

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#764897 [صوت من الهامش]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2013 11:55 PM
الصحافة الإلكترونية .. سوء نية أم إفتقار المهنية؟/ إبراهيم سليمان/ لندن
صوت من الهامش
[email protected]
كافة الوسائل الإعلامية التي تستشعر المسئولية تجاه قرائها وتقر بإلتزام أدبي حيال مجتمعاتها بالضرورة أن تلتزم بمعايير أخلاقية صارمة لا تتعدى مستوياتها الدنيا بأي حال من الأحوال، وهي التي من شأنها أن تراعي سلامة نسيج مجتمعاتها وتصون تماسك مكوناتها، بالإضافة إلى الإبتعاد عما يمس أمنها الوطني أو يدمر ناتجها القومي، هذا مع الإلتزام بمراعاة الذوق الشعبي وتحاشي خدش الحياء العام، وكفالة حق التعبير للشعوب والأفراد بشرط الإبتعاد عن الأثارة بكافة اشكالها، وتعزيز سيادة القانون. فالصحافة رسالة إجتماعية ومسئولية وطنية بكل ما تعنيهما من معان. اما الجوانب المهنية فأهما، الالتزام بالموضوعية والدقة وعدم استغلال المهنة للحصول على مكاسب شخصية والابتعاد عن الاساليب الملتوية وغير المشروعة في الحصول على الاخبار والمعلومات. كافة مواثيق الشرف الصحفي الوطنية والعالمية لا تخرج عن هذه المضامين.
مع نهايات القرن الماضى ظهرت الصحافة الإلكترونية Online News websites مستفيدة من الثورة التكنولوجية في مجال النشر وإتاحة إستخدام الشبكة العنكبوتية تجارياً، بالنسبة للمواقع الإخبارية المهتمة بالشأن السوداني، في البداية الكثيرون كانوا يتعاملون معها بعدم الجدية لأنها في الغالب لا تعرف "قشة مرة"، ومع الوقت جودت أدائها نسبياً وكسبت رضاء قطاعات واسعة وأصبحت الصحافة الإلكترونية هي الأهم كمصدر للمعلومة ورصد إتجاهات الرأي العام لكافة مكونات الساحة السياسية داخلياً وخارجياً بسبب مصادرة الحريات العامة والصحفية في الداخل، وقد تبلور موقعان إثنان لا غنىً عنهما لكل متابع ومهتم بالشأن السوداني هما صحيفة الراكوبة وموقع سودانيز اونلاين.
لكن من الملاحظ يبدو أن القائمين علي أمر الموقعين ما برحوا ينشرون كافة ما تصلهم من مقالات وبيانات دون تمحيص للمحتوى، ومنذ فترة ظل يختمر في رأسي تناول محتوى ما ينشر في الموقعين وتقييم تأثيرها سلباً أو إيجاباً على أزمات البلاد المتراكمة بصورة شاملة، لكن ما دفعني بإلحاح لتوجيه مناشدة صحفية لكافة المواقع الإلكترونية السودانية، هي نشر البيانات والتصريحات ذات الطابع القبلي مؤخراً صادرة من أفراد وزعماء عشائر.
بجد لقد آلمني أن تحل الصحافة الإلكترونية محل "نقارة الحرب" وتسمح بنشر كافة النداءات القبلية الداعية للتناحر وتأليب القبائل ضد بعضها البعض، دون تمحيص لمحتواها أو تدقيق لما ترد فيها من روايات وأرقام وتكتفي بأنها ليست مسئولة عن محتوى ما نشر بها، لذا أتوجه برجاء لرؤساء الصحف والمواقع الإلكترونية بمراجعة إلتزاماتها المفترضة تجاه الشعب السوداني والتوقف عن نشر كافة المواد الصحفية ذات الطابع القبلي، وعدم السماح لعضوية منابرها الخاصة والمعلقين على موادها العامة من إثارة النعرات والكراهية ضد مكونات المجتمع. ذلك أن مراعاة سلامة المواطن وصون نسيجه المجتمعي مقدم على كفالة حق التعبير للجميع.
ليس لدينا ادني شك في أنّ تمادي هذه المواقع في صب الزيت على نيران العصبية القبلية التي تشعلها أجهزة نظام المؤتمر الوطني اللامسئولة من خلال السماح بنشر نداءات حرب وإساءات بالغة ومباشرة لزعامات عشائرية، والتساهل في التدقيق عن صحة المعلومات التي تنشرها الأطراف المتناحرة، التمادي في نشر هكذا مواد مدمرة للمجتمع وخطرة على الوطن قد ترجح أضرار هذه المواقع على فوائدها.
وإذا تأملنا ومن ثَم تساءلنا لماذا تساهم الصحافة الإلكترونية السودانية في تنفيذ ما تخطط له أجهزة نظام الإنقاذ، أول ما يتبادر إلى الذهن هي العفوية والكسل المهني التي تقعد مسؤولي التحرير عن الإطلاع وتقييم محتوى ما يصلهم من مواد، أو انهم يسيئون فهم "حق حرية التعبير" وهذا المبرر يعتبر شكل من أشكال إفتقار المهنية وعدم تقدير المسئولية، أما الإحتمال الأخير فهو سوء نوايا تجاه المجتمعات التي تحترق بنيران القبلية، إلا أننا نحسن الظن بالقائمين على أمر هذه المواقع ونرجح الإحتمال الأول، وعليه وبما أن نظرة المتابع لما ينشر عبر هذه الصحف والمواقع قد تغيرت إيجابياً، نأمل أن ترتقي هي كذلك بتعيين أو تكليف رؤساء تحرير محترفين يقدرون المسئولية الوطنية ويستلهمون الرسالة الإجتماعية للصحافة. ونناشد القراء الكرام كذلك بممارسة الضغوط على ملاك هذه الصحف والمواقع الإلكترونية للتوقف عن نفث سموم حزب المؤتمر الوطني على جسد مجتمعاتنا الهشة عبر منابرهم الأسفيرية.
للإطلاع على المقالات السابقة:
http://suitminelhamish.blogspot.co.uk
//آفاق جديدة//


#764858 [الدفاع المدني]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2013 10:35 PM
سعيكم مشكور وجهدكم ايها الافاضل مذكور غير منكور ونحن معكم افراد وعوام نقول: لا لسفك مزيد من الدماء , ولا لاصحاب الاقلام الصفراء الّذين يتاجرون بمآسي اهلنا بدار فور ونعم للسلام . كما نرجو من الجميع عدم الانجرار وراء اصحاب المصالح الضيقة فبلادنا تسع الجميع , ولا خير في بلد لا يعيش فيها البرتاوي مع اخيه الرزيقي والفوراوي والشايقي مع المعلاوي ومع الجعلي ...الخ بل نحن نود ان يترك الجميع الافتخار بقبيلته وجنسه وان نصيح بصوت واحد نحن سودانيون وكفى , فهل يضيرنا ذلك ؟. شكراً ايها الرائعون ( صحفيون ضد العنف القبلى فى دارفور) , فالبلد تحتاج لاصحاب الضمائر الحية امثالكم ليزيلوا عنها هذه التشوهات التي اصابتها حتى اصبحنا ننكر بعضنا البعض , ولكن الطريق طويل يحتاج منا صبر ومصابرة ويجب ان نسير بعزم وارادة ولسوف يأتي الوقت الّذي تسود فيه روح المحبة والاخوة والتراحم والمواسأة رغم الاحن والمحن التي نعيشها اليوم (حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ.)صدق الله العظيم.


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة