المقالات
السياسة
الجَدّ شنو يا مُصطفى..؟
الجَدّ شنو يا مُصطفى..؟
01-17-2016 08:21 AM


أقرّ القيادي في المؤتمر الوطني د. مصطفى عثمان إسماعيل، بفشل الدولة السودانية ، وأرجع ذلك الى أنها قامت على مبدأ غير صالح..
هل تُصدق أيها القيادى الفذ إن كُنتم تُصدقون ما نقول أن حديثك عن الفشل لا جديد فيه ومن منّا لا يعلم هذه الحقيقة..
والجدّ شنو الفشل ياهو الفشل..؟
بعضاً من أؤلئك الذين سنحت لهم الفُرصة وكانوا حضوراً لاستقلال السودان قالوا عنه لقد كان انجازاً حققه بعضاً من أبطالنا الذين بذلوا كُل غالٍ ونفيس وكان مُبتغاهم حُرية بلادنا وانعتاقها من قبضة المُستعمر ، استلموها دولة كاملة مُكتملة الأركان والكُل يشهد ، رحل عنها هؤلاء الأبطال كما جاءوها لم تمتلئ جيوبهم بالأموال ولم يكونوا سبباً فى مآلات الأحوال التى لا تسُر ، للأسف ألت الأمور بعدهم لمن لم يُضيفوا شيئاً بل دمروا ما كان فيها وبعضُهم رُبما ارادها ضيعة خاصة يفعل فيها مايشاء ويسعى لتوريثها للأبناء والأحفاد ..
حنّ للأسف بعضُهم إلى مُحتلٍ كانت يدُه ممدوة بالعطاء لمن يستحق ..
آلأن وبعد عقود من الفشل جئت تُحدثنا عن فشل الدولة السودانية..
أين كُنت من قبل وأنت تتقلب فى الوظائف السيادية العُليا ومُمسكاً بالخيوط التى يُمكن أن تُصبح بها الدولة فى مكانٍ غير هذا وفى مصاف الدول التى تُديرها المؤسسات لا الأفراد..؟
ألم تكن فاشلة وأنت تمُد تلك (القرعة) للشحدة من أجلنا كما زعمت..؟
أين كُنت والفشل أصبح أكثر نجاحاً من قبل فى بلادٍ لا ينقُصها إلا تلك السياسة الراشدة التى تضع البلاد ومصلحتها العامة فى قائمة أولياتها لا مصلحة أفرادها ونجاحهم الكبير فى كسب الأموال وكنزها فى جيوبٍ عميقة لم ولن تمتلئ وفى حصاد الوظائف العُليا لأنفسهم ولكل مُقرب ، لا مكان للآخر حتى لا يتمدد بكفاءاته ووافر خبراته..
رُبما كان المبدأ الصالح أيها القيادى حاضراً يومها بينكم يسعى معكم فى حلكم والترحال وكثرة التسفار مدفوع القيمة ومافيه من مُتعة التنقل والتسوق وجميعها إلى زوال مهما امتدت أيامها وطال أمدها ، أو رُبما فى كراسيكم الوثيرة كان يجلس هذا المبدأ الصالح مُستمتعاً باجتماعاتكم فى تلك القاعات الفاخرة ومعجباً بانجازاتكم الورقية ووسائطنا تشهد بكثرة الطلة والتى قيل أنها مسخت خلق الله ولا شئ تحقق نحسبه قد عاد بالنفع على الناس فقط وعود ووعود حملتها الريح والتاريخ بالمرصاد يقف..
تحدث إن وجدت من يستمع لك أخى فى غير الفشل فصغارنا الذين لا تربطهم بالسياسة وشأنها إلا احساسهم بمُعاناتنا وما فيه نحن من رهق يعلمون ما حلّ بالعباد وبالبلاد من فشلٍ سارت به رُكبان الغير وتصدرنا به قائمة الدول الفاشلة وقد حبانا الله بالكثير ..ولكن..
وهل من سبيلٍ للنهوض مع الفشل ..؟
الله وحده هو المُستعان..

بلا أقنعة...
صحيفة الجريدة..

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3222

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة