المقالات
السياسة
متى توقفت من (الشحدة)؟
متى توقفت من (الشحدة)؟
09-15-2013 01:58 PM


لم أعد أصدق أن وراء اللَّت والعجن حول الأزمة الاقتصادية، من قبل كل أجهزة الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، وفي مناسبات الأفراح والأتراح، وفي خطب الجمعة، وفي المحلات العامة، هو تمهيداً لإيجاد أرضية صلبة لتنفيذ القرار، أو تبيان الأرضية الهشة وتأجيل تنفيذ الإجراءات إلى حين.
أعتقد أن وراء إثارة الموضوع، وإطلاق التصريحات المستفزة من المسؤولين الحكوميين، محاولة لتغطية قضية أخرى أكثر جللاً من رفع الدعم عن المحروقات، كمحاولة من الجهاز الحكومي إلهاء الرأي العام بقضية خلافية، حتى ينجلي موقف الأمر الجلل الآخر الذي لم يتم الكشف عنه حتى لحظة كتابة هذه السطور، ولكن أزعم أن الأمر ليس هو رفع الدعم عن المحروقات والتي تم أثارتها بعد نكبات السيول والأمطار وتضررت منها أعداد كبيرة من المواطنين بالعاصمة والولايات.
الذي قادني لأتجه هذا المنحى، هو سعي وزارة المالية وبنك السودان، كمؤسستين تنفيذيتين، في حوارات مع رؤساء أحزاب المعارضة، وهما ليس جهات اختصاص للقيام بهذه المهمة السياسية، ومن الأوفق إقامة مؤتمر ومن خلاله تدعوا هذه الأحزاب لإبداء رأيها. ولكن أن يقوم وزير المالية بجولات لزيارة الأحزاب في مقارها، أو منازل مسؤوليها، يجلسوا معه أو يرفضوا، فلا أعتقد أن الهدف هو الإجراء الاقتصادي المعلن بقدر ما أنه محاولة من الحكومة لتحويل اهتمام الرأي العام حول هذه القضية.
الأمر الآخر هو حديث د.مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية رئيس المجلس الأعلى للاستثمار، قوله إن الشعب السوداني تعوَّد على الرخاء ويصعب فطامه، وأنه في حال عدم تطبيق حزمة الإصلاحات الاقتصادية يجعل الحكومة تلجأ إلى (الشحدة)، وهو حديث يشبه د.مصطفى وقد سبق أن وصف السودانيين بالشحادين.
ولكن السؤال الذي يجب أن يجيب عليه الدكتور نفسه، متى توقفت هذه الحكومة عن (الشحدة)؟ وكيف جاءت الملياري دولار من قطر، ودولارات ليبيا، والصين؟ ألم يكن ذلك (شحدة) ومع الإلحاح، ثم من الذي يُطعم ويأوي النازحين في المعسكرات؟ ألم يكن بمال (الشحدة)، وحتى الاستثمار تديره بمنهج (الشحدة)، ألم أقل لكم إن وراء الإثارة أشياء أخرى.. ربنا يستر!.


[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1487

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#767140 [Mohd]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2013 10:37 AM
السودانيون ليسوا شحاتين يا مصطفى عثمان ! .... الاستاذ تركي الدخيل يرد على مصطفى عثمان اسماعيل بمقال
جريدة الوطن السعودية

تركي الدخيل
بعض المسؤولين الحكوميين في العالم العربي يصرحون تصريحات وقحة في حق شعوبهم يستحقون عليها أن يضربوا ضرباً.
فالمسؤول العربي يتعاطى أحياناً مع مواطنيه وكأنه جاء من السويد، أو تربى في القطب المتجمد الشمالي، وليس كأنه مواطن آخر، جاء إلى السلطة، بانقلاب، كما هو حال الباشا، مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار الرئيس السوداني، الذي لم يجد لمدح حكومته، حكومة الإنقاذ، إلا الإساءة إلى الشعب السوداني، واعتباره كان شحّاتاً، لا يعرف السُكّر، حتى جاءت الثورة العلمية والاقتصادية العظيمة فحولت الشعب من الشحاتة إلى الاستكفاء.
أي استهتار بعقليات الناس، أكثر من هذا.
يا مصطفى إسماعيل، السودانيون لم يكونوا يوماً من الأيام شحّاتين. ويبدو أننا نعرفهم أكثر مما تعرفهم أنت وإن كنت سودانياً، فهم أهل كرامة وعزة نفس وأنفة، ولو ضاقت الدنيا بهم، ولو دارت عليهم الدوائر وجاءهم من يكون مسؤولاً مثلك، ويسيء إلى شعبه بهذا التصريح المخجل!
يا مصطفى عثمان، إذا كنت تزعم أن لغة العنتريات لم تسيطر على تصريحات المسؤولين عقب صدور مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني، فلغتك في تصريحك قبل مغادرتك الرياض، تلك التي تزدري فيها السودانيين، وتعتبر الفارق في تحولهم من الشحاتة إلى غيرها، باستيلاء حكومتك على السلطة، أسوأ وأنكى من لغة العنتريات.
ألم نسمع عبر شاشات التلفزة، مقولات مثل: أضع القرارات تحت جزمتي؟!
ألم نر عبر تلفزيونات العالم، من يقول: مذكرة التوقيف وقراراتهم هذه يموصوها ويشربوها؟!
هل هذه تصريحات متزنة؟!
أم إن الاتزان والعقل والحكمة تكمن في أن يوصف الشعب بأنه شحّات حتى منّ الله عليه بهذه الحكومة؟!
العارفون ببواطن الأمور يعتبرون أن المستشار عثمان من عقلاء النظام السوداني، وأرجو ألا ينطبق عقب هذه الحالة السؤال الذي يردده العرب: من عاقلكم؟ قالوا:...!


#766817 [ابوفلج]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2013 09:34 PM
ربنا يستر ماتكون هناك كارثة وهم السبب تكون اكثر منكارثة السيول ؟؟؟؟؟؟؟الهم اللطف بعبادك


#766765 [المتغرب وطافش]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2013 08:00 PM
سعي وزارة المالية وبنك السودان، كمؤسستين تنفيذيتين، في حوارات مع رؤساء أحزاب المعارض)
وزير المالية , رشح عنه تحريك سعر الصرف . ربما كانت هناك ضغوط من بريتون ودز خاصتا بعد ماعلم ان الحكومة اصبحت تصارب بالعملة فى السوق السوداء .
توقعاتك صحيحة ولكن ما هو الشىء الجلل الذى يطبخ خلف كل هذه المناورات . ومن هو المحرك الحقبقى للقرارات الاقتصادية فكل من وزير المالية والمحافظ عبارة عن عبيد مامور , خاصتا انهما تم تعينهم بعد ان هرب ديناسورات الانقاذ من الموقعين , بعد ان دمروا الاقتصاد وعجزوا عن ايجاد حلول . ( واصبح الاعتماد على الشحدة)


#766673 [اللورد]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2013 05:13 PM
الغطااااء واااضح تمامااا هو الهاء الشعب عن ابيى التى سيجرى بها الاستسفاء وحكومة الموتمر صاامت كانها قدمت كبش فداء للمرور البترول


#766566 [AbuIslam]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2013 03:13 PM
هل يمكن عازين يبيعوا او يؤجروا السودان الى دولة ويكونو هم حاكمين الشعب فقط


ردود على AbuIslam
[Mohd] 09-16-2013 10:43 AM
السودان للبيع!
عبد الرحمن الراشد - الشرق الاوسط 19/07/2010

أعرف أن الرئيس عمر البشير قد باع نصف السودان عندما وقع اتفاق حق تقرير المصير للجنوب، الذي يعني تلقائيا انفصاله، مهما جمله بألوان وماكياج، مثل الكونفيدرالية والاحتفاظ بالعلاقات الاستثنائية. ومستعد أيضا لبيع ربع أرض السودان، إقليم دارفور، من أجل أن يخرج من قفص الملاحقة الدولية.

وقد يسأل المرء: وما العيب في أن يترك الجنوبيون يقررون لأنفسهم مصيرهم، خاصة أن غالبيتهم ليسوا عربا ولا مسلمين، ولا يرتبطون إلا بالتاريخ مع عرب الشمال؟

الحقيقة أنني لست ضد استقلالهم، إن كانت هي رغبتهم الحقيقية، لكن أعتقد أن الانفصال مشروع جنوبي للهروب من الجلاد وليس طلاقا من الدولة السودانية نفسها.

فالجنوب بلا الشمال سيكون دولة كرتونية، بلا منفذ بحري، وضعيفة ومحاصرة من قبل أعداء كثر، ولا أستبعد أن تكون في النهاية ساحة حروب إقليمية.

الجلاد الذي يهرب منه الجنوب والغرب سام كل السودانيين، عربهم وأفارقتهم، سوم العذاب، حتى صار الانفصال بابا للهروب للكثيرين أيضا، من مسلمي غرب السودان، أي دارفور، إلى سودانيي الحدود مع مصر، ومثقفيهم في العاصمة والمدن الكبرى. وسيكون تفكيك البلاد خلاصا من السلطة هو أكبر عملية تخريب في تاريخ الأمم، ستقزم أكبر دولة في أفريقيا، ويصبح السودان بعدها مجرد دولة صغيرة أخرى.

ولأنني أعرف أن البشير الذي جاء في انقلاب عسكري دموي، وسعى عدة مرات إلى زخرفته بالانتخابات وأحاديث الديمقراطية، وعززه باتفاقات النفط مع الصين وغيرها، أعرف أيضا أن إخراجه لن يكون سهلا. لذا فمن واجب الدول الكبرى ألا تنجر وراء تقطيع السودان، استغلالا لوضع النظام المحاصر، بل عليها أن تدرك أن السلم في السودان والمنطقة يتطلب المحافظة على البلد بكل كيانه الحدودي والسيادي، ربما مع استقلال فيدرالي داخلي لا يمس الحقوق الأساسية للدولة.

يجب ألا تهدم البلد من أجل ملاحقة النظام بتهمة الإبادة. وهي تهمة لا مبالغة فيها أبدا، حيث راح نحو أكثر من مليون سوداني في حروب إن لم تكن الإبادة هدفها فإنها تسببت في إبادة الكثيرين.

بإعلان ملاحقة الرئيس البشير بدعوى الإبادة الجماعية يشعر كثيرون أن الوضع ازداد تعقيدا وخطورة، لأنها تهمة يصعب على حكومات الدول الكبرى معارضتها، بخلاف ما فعلته أمام التهمة الجنائية السابقة التي تجاهلتها. والمفارقة الغريبة هنا أن التهمة ربما هي التي تؤجل تقسيم البلاد. فالانفصاليون يستعدون هذا الخريف للشروع في الإجراءات الإدارية استعدادا لإعلان فصل الجنوب واعتباره دولة مستقلة، إلا أن التهمة الجديدة قد تدفع نظام البشير إلى التراجع من أجل المساومة من جديد، إلغاء الملاحقة مقابل الانفصال. وكذلك قد تنتكس محاولات إصلاح ذات البين مع المعارضة في دارفور بما يؤدي إلى عودة الحروب بين القبائل والميليشيات الحكومية، وستعرض قوات السلام الأفريقية الأممية كذلك إلى الخطر وقد ترحل من الإقليم سريعا. لذا نتوقع أن يجعل نظام البشير ثمن المحكمة غاليا جدا على السودانيين.

http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11556&article=578706


#766532 [الضعيف]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2013 02:36 PM
وصفنا بالشحدة رد عليه.. وهذا هو الجزاء وعدل الله الذي اجرى في لسانه هذه الكلمة..

حكومة لصوص وشحادين ليس إلا..


#766517 [ابوسحر]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2013 02:23 PM
لأمر الآخر هو حديث د.مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية رئيس المجلس الأعلى للاستثمار، قوله إن الشعب السوداني تعوَّد على الرخاء ويصعب فطامه، وأنه في حال عدم تطبيق حزمة الإصلاحات الاقتصادية يجعل الحكومة تلجأ إلى (الشحدة)، وهو حديث يشبه د.مصطفى وقد سبق أن وصف السودانيين بالشحادين.
بالله متي الشعب السوداني تعود علي الرخاء في عهدكم
الشعب تعود علي الحروب وعلي المجاعات والهجرة والجوع والمرض
قال تعود علي الرخاء؟؟؟؟؟بالله؟؟؟؟


د.أنور شمبال
د.أنور شمبال

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة