المقالات
السياسة
الجراد يهدد الزراعة بمحلية غبيش
الجراد يهدد الزراعة بمحلية غبيش
09-15-2013 04:39 PM

اتضح اخيرا ان قرار عودة غرب كان قرارا سياسيا .. أو بعبارة أدق حاولت الحكومة ان تخرج من الحرج السياسي المتعلق بالعودة .. بعد ان أيقنت ان هنالك ثمة ضغوطات شعبية تنشأ هنا وهناك بين الحين والآخر والحكومة بخبثها المعهود وشيطنتها المشهودة استخدمت فقه الباب البجيب الريح ............؟ يمكن ان تكملوا مكان النقاط من خيالكم .. وفعلا كان امر العودة معقد وشائك لدرجة لا يمكن تصورها ، حيث جاء ـــ أي أمر العودة في ظل ظروف بالغة الحساسية والتعقيد من جراء الأزمة الإقتصادية التي تعيشها البلاد وسببها سياسات النظام الفاشي والفاشل، الذي أشعل الحروب في كل اقاليم السودان وأهدر موارد الشعب في التشريد والنزوح و طحن الفقراء بغلاء الاسعار والتجويع .
علي كل تبقي في القلوب حسرة وفي الحلاقيم غصة والمرارات بلغت الذبي فدعونا نرجع بحضراتكم الي عودة غرب كردفان من حيث العودة كعودة الي الخارطة بعد غياب دام لسبعة اعوام وهرباشة علي التغييب الذي جاء بأوامر إتفاقية نيفاشا .. ونيفاشا التي مزقت وحدة البلاد وهددتها بالحرب ، عادت الولاية بقرار أو مرسوم جمهوري قبل شهرين ،ومازال الوالي خميس يسبح في شواطئ الأحتيار ولا يدري هو من أي نقطة يبدأ .. غلبه التشكيل ولأن الرجل لا علاقة له بالسياسة وعلمها وفنها فهو خلفيته أمنية وعسكرية بحته ، والشي الذي ذاد عليه الصعوبة يكمن في وضعية الولاية نفسها فهي أيضا بها فراغ دستوري وسياسي وفراغ أمني وأضف الي ذلك هنالك تحديات وصراعات وجدليات في كيفية العودة وبالطبع هذه تحتاج لعقل سياسي متمرس علي فن العمل السياسي ليخرج بالولاية وأهلها من شبح التشظي والإنقسام .
أنفصلت المحليات الغربية من شمال كردفان بعد القرار مباشرة لتتبع لغرب كردفان الولاية العائدة .. رجعت المحليات رغم أنف أهلها الذين تمسكوا بالبقاء في شمال كردفان وضرب المركز برؤيتهم عرض الحائط .. وخميس الذي عجز عن تكوين حكومته نجده ذاد الطين بلة بتأخيره في التشكيل والمواطن يدفع الفاتورة صباح ومساء لهذا التأخير غير المبرر ، فالآن المزارع يشكو من شبح الجراد الذي داهم الزراعة بكثافة تدعو للقلق والشفقة وهنا فقد دور وزارة الزراعة في مكافحة الأفات ووزرارة الزراعة هي حبيسة في أدراج الوالي .. والوالي غائب عن الساحة وعاجز عن التشكيل ، ويجب ان نلفت إنتباه القارئ للعواقب التي يتسبب فيها الجراد ولا محالة أذا لم تتداركها الحكومة فان المجاعة ستكون سيفا يهدد رقاب المواطن بالقطع ، ومازالت الفرصة متاحة للقضاء علي الجراد وبالذات في هذه المرحلة لأنه في طور (العتاب ) قبل لم تنمو أجنحته بعد .. مجموعة من المواطنين وفي كل صباح تمتلئ بهم مكاتب الإرشاد الزراعي وهم يشكون من الجراد والإرشاد الزراعي تائه مابين غرب وشمال كردفان ولا طاقة له في المكافحة والقضاء .
كتاحة أخيرة : ك
طوفان جراد وقت الحصاد أفني واباد محصول سنة .
نناشد عبر هذه الزاوية الحكومة المركزية وولاية شمال كردفان في إيجاد حلول عاجلة لمحاربة الجراد بمحلية غبيش وإلا ستأتي الكارثة بما لا يحمد عقباه .. ورحم الله غرب كردفان .
اللهم أشهد إني قد بلغت

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 879

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




كاينا غبيش
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة