المقالات
السياسة
مبررات فطيرة ..!
مبررات فطيرة ..!
09-15-2013 07:48 PM



. المبررات التي يحاول المؤتمر الوطني ، تسويقها عبر أحزاب الحكومة ، أو عبر الجلوس مع زعماء الطوائف الدينية ، أو عبر محاولات الجلوس مع أحزاب المعارضة ، لإقناع الجميع ، بجدوى هذه القرارات ، التي ستزيد من معاناة المواطن أضعافاً مضعفة ، هي في تقديرنا ، مبررات ( فطيرة ) ولا ترقى لمستوى الإقناع ، فتارة يقول بعض قادتهم ، ان رفع الدعم عن السلع هو في صالح المواطن ، وتارة يقول آخر هو لمحاربة الجبهة الثورية التي تستفيد من هذا الدعم من خلال تهريب البنزين لدول الجوار ، وتارة أخرى يقول آخر ، ان هذا الرفع لصالح الشرائح الضعيفة والتي لن تتأثر بتبعات هذا القرار ..!!

ولكن في الآخر كل ماقيل من مبررات من قبل قيادات المؤتمر الوطني ، هي مبررات واهية ، وغير مقنعة ، حتى بالنسبة لهم ، ولكن ربما لا خيار آخر أمامهم ، فالأفق الإقتصادي الضيق الذي يتصف به الحزب الحاكم ، يجعله يقود حرب من أجل قرار إقتصادي خاطئ ، سيتسبب في المزيد من الإنهيارات الإقتصادية مستقبلاً ، وكل هذا بسبب سياسات إقتصادية أقل ما توصف أنها ( خرقاء ) ، ويتم تنفيذها دون أي دراسة جدوى ..!!

. وخيراً فعل الحزب الشيوعي ، برفضه لقاء وفد المؤتمر الوطني ، الذي طلب الجلوس مع قيادة الحزب ، لهدف إقناعهم بالجدوى الإقتصادية لقرار رفع الدعم عن المحروقات ، وكان اللقاء سيأتي أساساً بعد ان أجاز المكتب القيادي للحزب الحاكم القرار ، وبعد ان حزمت الحكومة كل حقائبها لتنفيذ القرار ، وفي تقديرنا كان سبب اللقاء الخفي هو من أجل الكسب الإعلامي ، وعكس صورة مقلوبة للرأي العام ، تتحدث عن جلوسهم مع الحزب الشيوعي ، لإمتصاص غضب الشارع ، الذي يعرف تماماً الإمكانات الإقتصادية والفكرية للحزب الشيوعي ، الذي يبني برنامجه الحزبي على ( دعم الدولة للمواطن ) وليس رفع الدعم ..!!

. أما حكاية الرخاء الذي تعود عليه الشعب السوداني ، والذي سيصعب علي الشعب التخلي عنه ، كما قال ( الفتي الإنقاذي المدلل ) مصطفى عثمان ، هو حقيقة كلام غريب ، فعن أي رخاء يتحدث هذا المصطفى ، وأي شعب سوداني يقصد ، ومتى كان البترول سبباً للرخاء في هذه البلاد ، فحتى حينما كان حزب مصطفي عثمان ، يمتلك كل آبار البترول ، كان الشعب يعاني ذات المعاناة ، وكانوا هم يستغلون أموال البترول لمصالحهم الشخصية وبإعتراف قادته ، وحينما ذهب البترول جنوباً ، وهذا أيضاً بسبب حزب مصطفى ، إنكشفت عورتهم ، وهاهم اليوم يطفقون لمواراتها بكل الطرق ، ولكن هيهات ، فكلما غطوا الجزء الأعلى منها ، إنكشف الجزء الأسفل ، فمبرراتهم لا تكفي لتسترهم ولكن تكفي لتفضحهم ..!!

ولكم ودي ..

الجريدة
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 753

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نورالدين عثمان
 نورالدين عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة