المقالات
السياسة
الغرب والإسلاميين..كمثل العنكبوت اتخذت بيتا
الغرب والإسلاميين..كمثل العنكبوت اتخذت بيتا
09-16-2013 07:36 AM

image


يبرز اليوم على الساحة الإسلامية اتجاه سياسي إرهابي تكفيري يقدم نفسه على انه يمثل الإسلام الصحيح و غيره انحراف و هرطقة . هذا الاتجاه أصبح مؤثرا على الساحتين
الإسلامية و العالمية و تسعى أمريكا و الغرب و الشرق مع الحكومات الإسلامية و
غالبية الشعوب الإسلامية للتصدي لهذا الاتجاه و منعه من تنفيذ برنامجه السياسي
المعلن و هو اشعال الحرب ضد غير المسلمين بدعوى الدفاع عن الاسلام و المسلمين و
الحرب ضد المسلمين المخالفين بدعوى الانحراف . و نلاحظ ان هذا الاتجاه يروج لمعركة..التي يلوكها عالم الانقاذ الكاروري في خطبه المملة
"هرمجدون" واسطرة الصراع الاقتصادي بين الرأسمالية الاحتكارية والدول النامية و يتحمس لها بنفس الدرجة التي نلاحظها عند اليمين المسيحي المتطرف و
اليهودي الصهيوني , فهذه الأطراف الثلاثة فقط تعتقد ان هذه المعركة قريبة و قادمة
لا محالة و هي تستعجلها و تستعد لها .
السؤال الجوهري الذي لم يسأله أحد هو : خلال ما لا يقل عن عقدين من الزمن تطور هذا
الاتجاه في السعودية و اليمن ثم افغانستان و باكستان و الجزائر و مصر و السودان و
الجزائر و الاردن و العراق و سورية و اندونيسيا و الفلبين , فهل كانت استخبارات
الغرب و سفاراته و مراكز ابحاثه غافلة عن هذا التيار ؟ و لماذا لم تحاول ايقافه في
مراحله الاولى ؟ لماذا لم تحاول تنشيط الاسلام المعتدل و دعمه ؟ لماذا لم تطالب
قبلا بإيقاف مؤسسات تفريخ الكراهية و تجفيف منابعها ؟
الجواب على السؤال أصعب بكثير من السؤال نفسه , فقد كانت هناك عملية منظمة تجري
لخلق هذا التيار عن طريق :
1- الاستفزازات المتعاقبة من قادة الغرب و اسرائيل لمشاعر المسلمين
2- ابراز الاعلام العربي لهذه الاستفزازات و تضخيمها،فضائية الجزيرة نموذجا..
3- سكوت الغرب عن انظمة تلبس الدين في بلاد المسلمين و اخرى تحاربه أو تحالفه معها
4- السكوت عن التمويل الضخم لمشاريع خدمية تابعة لهذا التيار
5- السكوت عن التثقيف الديني التكفيري الذي كان ينتشر بسرعة في كل مكان
كل هذا يجعلنا نتساءل لماذا ؟
السبب حسب رأيي :
قبل عدة عقود أدرك قادة الفكر الغربي ان شعوبهم تعتبر تربة خصبة لانتشار الاسلام
فهي تشكو من فراغ فكري و جوع عقائدي و روحي مع تقدم علمي و تقني كبير و ارتفاع في
مستوى المعيشة بمقابل قاعدة دينية عاجزة عن مواكبة هذه التطورات .
طبعا انا لا اقول ان أيا من التيارات الاسلامية الموجودة على الساحة اليوم يمتلك
الطرح الامثل الذي يقدم الغذاء الروحي الذي يحتاجه الغرب و لكن الرسالة الالهية و
المتمثلة في القران الكريم أساسا، ثم في الحديث النبوي , هذه الرسالة لو عالجها
العقل الغربي المنفتح و العلمي و الجريء فانه يمكن ان يخطو بها خطوات واسعة باتجاه
التخلص مما علق بها من شوائب و اعادتها الى نقائها في الاصول بالاضافة الى استنباط
الفروع بما يناسب مع العصر .
هذا الاحتمال جعلهم يوافقون و يشجعون تيار متطرف يستولي على الساحة الاسلامية و
يطرح اسلاما ترفضه الفطرة السليمة ليس فقط في الغرب بل و حتى بين المسلمين انفسهم
كما نرى .
لقد تمكنوا من شق صف المسلمين بقوة و فعالية عالية جدا فقد كان المسلمون يتوقعون
الانشقاق بين سنة و شيعة فإذا هم يشقونهم الى متطرفين و معتدلين بغض النظر عن
المذهب و هذا الانشقاق عميق و يمزق الأمة تماما كما يعطي مناعة للجسد الغربي ضد
المد الفكري الإسلامي..والآن بعد مرور عقد على احداث11 سبتمبر 2001 رجعوا للتقسيم على اسس جديدة إلى سنة وشيعة مجاراة للحرب الباردة الجديدة بين ايران والغرب..
باختصار : هم يعتقدون ان دخول الإسلام إلى الجسد الغربي قضية خطيرة جدا و هم يعلمون
ان هذا الجسد ليس لديه مناعة ضد الإسلام لأنه دين الفطرة و لان الغربي بأمس الحاجة
إليه , فقاموا بتنمية إسلام مسخ يستطيع ان يولد رفضا قويا في الجسد الغربي عند
اتصاله به
هل نجحوا ؟
نعم نجحوا مرحليا , على امل ان تدوم هذه المناعة ضد الاسلام و تحمي الجسد الغربي منه و لكن هذا محال فالعقل الغربي جدلي و حر , يحلق باستمرار في سماء البحث و لا ينفك
يشك في كل شيء للوصول الى الحقيقة و سرعان ما سيكتشف الفرق بين الاسلام و بين ما
قدم له على انه الاسلام و سيسقط الثاني لكي يسود الاول و عندها لن يتمكنوا من منع
الالتحام بين هذا العقل و الدين الحق...وبقي علينا نحن ان نفهم..ان ادوات الحرب الباردة من اسلاميين وقومجية هم اكبر عائق امام انبعاث الاسلام الصحيح على مستوى الاصول والقادر على الاجابة عن معنى التحولات الراهنة في النظام العالمي الجديد في مرحلة ما بعد الايدولجية..وانهم يعيدون إنتاج أنفسهم بأقبح صورة تتجلي في العراق والسودان ومصر وتونس وسوريا وليبيا..الخ.. ويعرقلون الديموقراطية وتحولاتها في المنطقة عبر فضائيات ومراكز الدراسات المبهرة للتغييب وجعل الشعوب كومبارس.. ولا يمكن للاسلاميين والقوميين ابدا العيش في مناخات حرة وقد اعتادوا الظلام...وكل من نراه الان من صراع في المنطقة هو بين الغرب وأدواته وليس له علاقة بالاسلام ولا المسلمين لا من قريب ولا بعيد وأصحاب البصائر يميزوا ولا زال التنويريين يكممو ويشردوا والدكتورة نوال السعداوي كانت اخر الرجال المحترمين بعد د.نصر حامد ابو زيد في مصر المحروسة..التي عجزت حتى هذه اللحظة ان تقودنا بفكر جديد يتجاوز الاخوان المسلمين والناصريين والشيوعيين الذين اسهمت في نشرهم من المحيط الي الخليج في الحقبة الامبريالية /الصهيونية المنقرضة..ولا زال الخير في مصر ام الدنيا واهل الحكم والفكر فيها ان فقهوا في صناعة دولة مدنية ديمقراطية حقيقية تشع من مصر الي كل الوطن العربي الكبير.......... -



[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 822

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#767904 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 09:58 AM
1.الاخ عادل الامين يبدو أنك جمهوري الفكر و العقيدة و لكن هذا ليس هذا مبرر ان تقحم قضايا الوطنية بقضية تقبل الناس لفكرك او فكر غيرك فأنت ذكرت باسلوب غير حضاري و قلت ((وما في زول جبرك تتبع الفكرة الجمهورية او تكون مريد...او تكون سودانى حتى...))!!!!

2. لا تستطيع انت و لا غيرك ان تقدم دليلا على أن الغرب صنع الاسلاميين ربما كان الاستثناء الوحيد في هذا هو الافغان العرب حيث كان لجهادهم في افغانستان صلة بالامريكان الذين كانوا في خرب باردة ضد السوفيت . بالمقابل نجد ان تيار الاسلام السياسي نشأ كفعل طبيعي و اكثر من طبيعي بعد جلاء حقبة الاستعمار المباشر .و ثروت الخرباوي ليس هو الحقيقة المطلقة!

3. موضوع هرمجدون ليس له التأثير الذي تريد انت ان تضخمه. و في العقيدة الاسلامية معروف لدى الكل ان ملاحم اخر الزمان مرتبطة بظهور المهدي المنتظر و هذه العقيدة معروفة عند المسلمين حتى قبل اكتشاف أمريكا فضلا عن المحافظين الجدد و من انعكاسات هذه العقيدة ادعاء الشيخ محمد أحمد أنه المهدي المنظر و قيادته للثورة ضد الاحتلال . فليس هناك طعم و لا طاعم

4. انت ذكرت (( وخلاص ننتظر الجماعة المعترف انت انها ما جات لحدي هسه البتعرض الاسلام بصورة مشرقة وعادلة....والعدالة موجودة في مجتمعات غير اسلاميةالا ن في اليابان ... ))

الرد :سبق ان طبق الاسلام بصورة مشرقة اعترف بها حتى غير المسلمين و انت تعرف ذلك التاريخ, أما في عصرنا الراهن فان قرون الانحطاط التي اتبعت بظلمات الاستعمار افقدت الامة الكثير من قوتها و مقوماتها و لكن يمكن للمريض ان يتعافى اذا استعمل الدواء المناسب .
و بالمناسبة اذا استخدمنا مقياسك هذا في الفكر الجمهوري سنجد ان النتيجة صفر كبير للفكرة الجمهورية فهي لم تطبق و لا في حي واحد


ردود على ود الحاجة
United States [عادل الامين] 09-18-2013 06:30 AM
كلام جميل يا ودالحاجة
وده رايك ان سيد قطب وحسن البنا ديل سودانيين وانه الاخوان المسلمين ديل حقيقة وما في غيرهم بعبر عن الاسلام وان تجربة نميري والبشير ليس الوعد الحق والفجر الكاذب وانت معول عليها طبعا لحدي هسه لانك ماقريت كتاب واحد لمنصور خالد او مفكر سوداني قاعد في ضل مصر الرقراق من حسن البنا لحدي بديع لحدي ما سقط هبل في رابعة العدوية
بالنسبة للفكرة الجمهورية او حتى السودان الجديد محمود محمد طه وجون قرنق ديل مفكرين سودانيين وانا سوداني بعتز بي بضاعتي ولحدي الان الجهل المخزي بهم يضر السودان...
ولو طبقنا بضاعتنا السودانية كما بقينا ذى الهند وامشي اقرا الملف السياسي للفكرة(دستور السودان1955) واتفاقية نيفاشا 2005 وكلاهما يعبر عن الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية التي كان يجب ان يكونها السودان من 1956 والدولة البتشبهنا فعلا
اما كلامك عن المدينة الفاضلة الاشاد بيها العالم والتهويمات بتاعة حسن البنا وسيد قطب والتكلس الماسكك ده امشي اقرا القران عديل وسورة الحجرات والنور والايات باسباب نزولها في زمن الرسول(ص) لتعرف مستويات السلوك المشينة للمرجفين في المدينة والخراصين والافاكين والمستقدمين و المستاخرين وسورة المنافقين نفسها وناس انطعم لو من شاء الله اطعمه..والشريعة جاءات.. في مجتمع الغرائز الجاهلي لتهذب سلوك الناس اولا قبل ان تؤسس دولة كما تتوهم..وفي السودان قبل الاديان نفهسا في حضارة اخلاقية محترمة كان احد ملوكها يناجي ربه بهذه الكلمات..قرانه لينا بالحاكم بامر الله الحالي:

نداء خاليوت بعانخي


إنني لا أكذب
ولا اعتدي على ملكية غيري
ولا ارتكب الخطيئة
وقلبي ينفطر لمعاناة الفقراء
إنني لا اقتل شخصا دون جرم يستحق القتل
ولا أقبل رشوة لأداء عمل غير شرعي
ولا أدفع بخادم استجار ني إلى صاحبه
ولا أعاشر امرأة متزوجة
ولا انطق بحكم دون سند
ولا انصب الشراك للطيور المقدسة
أو اقتل حيوانا" مقدسا"
إنني لا اعتدي على ممتلكات المعبد -والدولة-
أقدم العطايا للمعبد
إنني أقدم الخبز للجياع
والماء للعطشى
والملبس للعري
افعل هذا في الحياة الدنيا
وأسير في طريق الخالق
مبتعدا عن كل ما يغضب المعبود
لكي ارسم الطريق للأحفاد الذين يأتون بعدي
في هذه الدنيا والى الذين يخلفونهم والى الأبد….

خاليوت بن بعانخي - معبد البركل
مدينة كريمة السودان


#767174 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2013 11:13 AM
من يقرأ هذا المقال يلاحظ التناقض التالي بين
* عبارة (( هذا الاتجاه أصبح مؤثرا على الساحتين
الإسلامية و العالمية و تسعى أمريكا و الغرب و الشرق مع الحكومات الإسلامية و
غالبية الشعوب الإسلامية للتصدي لهذا الاتجاه ))
*و عبارة ((ة و لان الغربي بأمس الحاجة
إليه , فقاموا بتنمية إسلام مسخ يستطيع ان يولد رفضا قويا في الجسد الغربي عند
اتصاله به ))
فالغرب حسب رأي الكاتب هو الذي صنع هذا التيار متعمدا و هو الذي يريد القضاء عليه الان

و لنا الوقفات التالية :
1. لماذا لم يعرف كاتب المقال الجماعات المكونة لهذا التيار (التكفيري) فالامر ليس سرا من الاسرار؟
2.أول من بدأ الحديث في هذا العصر عن معركة هرمجدون هم الغرب و بالتحديد المحافظون الجدد و هم يتحملون مسؤولية رد الفعل على اطروحاتهم
3.يعتقد الكاتب ان التيارات الاسلامية الموجودة في الساحة هي وحدهااساس الداء و بالطبع هو مخطئ . وهو يتناسى الادوار المخزلة للمستغربين و العلمانيين و يتنكر لحقيقة الدين الاسلامي التي تصف الجماعة المسلمة بانها خير الامم .و من المؤكد لو وجد المجتمع الذي يطبق الاسلام كما انزل لما كانت هناك جماعات متطرفة او تكفيرية او شمولية او سمها ما شئت


ردود على ود الحاجة
United States [عادل الامين] 09-16-2013 12:53 PM
ود الحاجة

كلامك التاني المقتبس من مواقع هنا وهناك ده.لا عبرة منه وخارم بارم ساكت
طال ما انت اقريت ان الصورة المشوهة للسلام القدامك دي البقدما مصر وايران والسعودية ما نافعة..انت نفسك شوف طريق الاسلام الصحيح وقدمو للعالم بصورة تليق به وخلي الناس في كل الدنيا يدخلون في دين الله افواجا...وما في زول جبرك تتبع الفكرة الجمهورية او تكون مريد...او تكون سودانى حتى...

United States [عادل الامين] 09-16-2013 12:48 PM
الاخ ود الحاجة
اولا ده ما اول مقال لي في الراكوبة..لذلك لذمك اتباع كافة المقالات
والرد على نقاطك كالاتي
الاقتباس :-من يقرأ هذا المقال يلاحظ التناقض التالي بين
* عبارة (( هذا الاتجاه أصبح مؤثرا على الساحتين
الإسلامية و العالمية و تسعى أمريكا و الغرب و الشرق مع الحكومات الإسلامية و
غالبية الشعوب الإسلامية للتصدي لهذا الاتجاه ))- انتهى الاقتباس
الاجابة:اظنك لحدي هسه ما سمعت بالطيارة بدون طيار وكيف تكافح باكستان وافغانستان وباقي الدول العربية الارهاب ولم ترى الازلال المستمر للمسلمين عموما في المطارات والتنقل في العالم دون مرعاة الفرق بين "المسلمين" كحقيقية ازلية "والاسلاميين" كظاهرة افرزتها الحرب الباردة ..
*و عبارة ((ة و لان الغربي بأمس الحاجة
إليه , فقاموا بتنمية إسلام مسخ يستطيع ان يولد رفضا قويا في الجسد الغربي عند
اتصاله به ))
فالغرب حسب رأي الكاتب هو الذي صنع هذا التيار متعمدا و هو الذي يريد القضاء عليه الان-انتهى الاقتباس
الاجابة: نعم الغرب صنع الاسلاميين في مكافحة الشيوعية الدولية وباستخدام سلاح التكفير.. وكل الاساليب الخسيسة وانتهت الحرب الباردة وانقلب السحر على الساحر ودي ما ديرة ليها درس عصر..واقرا كتاب اسرار المعبد للاخواني ثروت الخرباوي لمزيد من التفاصيل..يعدن ما هو الغرب:هو ليس دول اكثر من راسمالية احتكارية تدار عبر تروستات ضخمة والبنك الدولي..وكانت تتحكم في مجريات السياسة عبر ضخ الاموال في الانتخابات والراي العالم عبر الاعلام والسينما وهي في انحسار الان..

و لنا الوقفات التالية :
1. لماذا لم يعرف كاتب المقال الجماعات المكونة لهذا التيار (التكفيري) فالامر ليس سرا من الاسرار؟
هذه المدراس المؤثرة للاسلام السياسي ثلاث
1- الاخوان المسلمين/مصر وما تشظى منهم..وكانو تحت حماية الدول الغربية وما زالو..
2- السلفية والوهابية/السعودية وما تشظى منها-االسلفية الجهادية
3- ولاية الفقيه /الايرانية وما تشظى منها
وتوجد مدرسة محترمة حتى الان وغير عربية وهي حركات مجتمع وليس سلطة..
4- الدعوة التبليغ/باكستانية
5- الفكرة الجمهورية السودانية
2.أول من بدأ الحديث في هذا العصر عن معركة هرمجدون هم الغرب و بالتحديد المحافظون الجدد و هم يتحملون مسؤولية رد الفعل على اطروحاتهم
الاجابة :وايضا ابتلع الطعم ادواتهم المموهة بعناية ليخلقو نقائض زائفة يتم نهب موارد الشعوب عبرها نحن في السودان دخلنا شنو بهرمقدون بتاعة الكاروري دي..قادي بيها المصلين كل جمعة ونحن في طوفان نوح الان وعندنا نيفاشا التي يجهلها جل الناس..هي البتحل كل مشاكل السودان الفضل
3.يعتقد الكاتب ان التيارات الاسلامية الموجودة في الساحة هي وحدهااساس الداء و بالطبع هو مخطئ . وهو يتناسى الادوار المخزلة للمستغربين و العلمانيين و يتنكر لحقيقة الدين الاسلامي التي تصف الجماعة المسلمة بانها خير الامم .و من المؤكد لو وجد المجتمع الذي يطبق الاسلام كما انزل لما كانت هناك جماعات متطرفة او تكفيرية او شمولية او سمها ما شئت
منو القال ليك الكلام ده ارجع اقرا مقال الفجر الكاذب في الراكوبة وتعال..العلمانيين والاسلاميين وجهين لعملة واحدة.. وخلاص ننتظر الجماعة المعترف انت انها ما جات لحدي هسه البتعرض الاسلام بصورة مشرقة وعادلة....والعدالة موجودة في مجتمعات غير اسلاميةالا ن في اليابان وكوريا والسويد والنرويج والدنمارك والاستخلاف في الارض يحدث عندما ينسجم الانسان مع نواميس الكون ويترك النفاق والتدليس والتخرص والصفات الذميمة المنتشرة في المجتمعات العربية وتسللت الى السودان مع هذه الايدولجيات المقيتة..


#767063 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2013 09:24 AM
المدرسة السودانية:وما هو دور السودان-مجتمع حياة الفكر والشعور - السودان مجتمع القيم- في التعريف بانسانية الاسلام ووحدة القيم في هذا الكوكب...ومجابهة هذا التحدي؟؟
اليس هو البداية بتعليم المتعلمين ورفع اصر الوافد عنهم؟؟
هذا الاقتباس يشكل بداية اليقظة للخروج من النفق المظلم لدولة الاخوان المسلمين واستعادة السودان دوره الحضاري
-
الاسلام والدعوة للسلام

في عام 1952م صدر كتاب ((قل هذه سبيلى))وصدر منشور بالإنجليزية هو ((Islam, The Way out)) ، وبدأت بذلك حركة واسعة لتأليف الكتب التي تتولى شرح فكرة الدعوة الإسلامية الجديدة وتفصيل مذهبيتها.
دعا الأستاذ محمود إلى الإسلام كمذهبية تبشّر بتحقيق إنسانية الانسان، عن طريق تقديم المنهاج الذي يحقق السلام في كل نفس بشرية، وعلى مستوى الكوكب، حيث يُقدم الإسلام في مستواه العلمي كدعوة عالمية للسلام. وقد ظلت قضايا الفكر، والحرية، والاستقراء العلمي للحضارة الغربية ولواقع المسلمين قضايا مطروحة بإلحاح منذ أن تناولها الأستاذ محمود في المنشور الأول وحتى اليوم.
صدر كتاب ((أسس دستور السودان)) في ديسمبر 1955م ليشرح أسس الدستور الذي دعا له الجمهوريون، ثم توالى إصدار الكتب فصدر كتاب ((الإسلام)) في عام 1960م، ثم كتابا ((رسالة الصلاة)) و ((طريق محمد)) في عام 1966م. وتوجت حركة البعث الاسلامى هذه في يناير 1967م بكتاب ((الرسالة الثانية من الإسلام)) والذى ُيعد الكتاب الأم للفكرة الجمهورية. ثم توالت بعد ذلك، الكتب التي تتولى تنزيل دقائق العلم بالدعوة إلى الإسلام في مستوى الرسالة الثانية، وذلك في كافة مناحي المعرفة، فصدر ما يفوق الثلاثين كتاباً، على مدى يمتد قرابة العشرين عاماً، هذا فضلا عن الكتيبات والمنشورات التي كانت تواكب مستجدات الأحداث برأي فكري وسياسي سمته الدقة، والإخلاص، وقد صدر في هذا الباب ما زاد على المئتي كتيب ومنشور.

المصدر:موقع الفكرة الجمهورية www.alfikra.org


ردود على عادل الامين
[ود الحاجة] 09-16-2013 11:21 AM
1.يقول الدكتور النور:
تم نقلي بترتيب إلهي لاستقر جوار محمود محمد طه لمدة سبع سنوات اطلعت خلالها على الفكر الجمهوري وقرأت أكثر من مائة كتاب ورسالة لمحمود محمد طه وأعجبت بعبقرية هذا الرجل.. ولكن كغيري من المسلمين فوجئت بأن محمود لا يصلي ويحرض الآخرين على ترك الصلاة وتأكد لي ذلك عياناً بياناً عندما نادى المؤذن لصلاة المغرب ونحن نجلس مع محمود وتلاميذه بديم لطفي في استضافة تلميذه »خالد« وعندما تحركنا لأداء صلاة المغرب قال بالحرف الواحد: »نحن في صلاة والذين يتحركون لن نسمح لهم بمواصلة الجلسة« وبالطبع قمنا لأداء الصلاة ثم عدنا لمواصلة الجلسة فأخرجنا تلاميذه بالقوة من المنزل«.

منقول من موقع ( منتديات رفاعة اونلاين)
...............................................
2.نص منقول من موقع جامعة ام القرى
" لمبحث الثالث
عقائد الجمهوريين

إن عقائـد هـذه الفرقـة الضالـة قائمـة علـى مذهـب تلفيقي جمع بيـن الأفكـار الإلحاديـة حيـث التطفـل على موائد الماركسية والفرويدية والداروينيـة والوجوديـة وعقائـد النحـل الباطنيـة فـي القديـم والحديـث. وقـد استخدموا أساليبـاً وحيـلاً لاستدراج بعض المسلمين وإخراجهم عن الإسلام وجعلهم أتباعاً للفكر الجمهوري، لأن التصريح بحقيقـة مذهبهـم وفكرهـم لا يجذب أحداً من المسلمين .
أولاً : التوحيد :
لمـا كان محمود يكفـر بالله تعالى، ويريـد فـي آن واحد أن يلبس دعوتـه لباس الإسلام، كان لا بد أن يجد مفهوماً للتوحيد والشرك يتسـق مع دعوتـه الإلحاديـة. ولذلك اتجـه إلـى القـول بوحـدة الوجود وأن الذات الإلهية تتجسد في صورة الإنسان الكامل، وهذا يعني القول بتأليـه الإنسـان، ومعلوم أن هذا هو عين الكفر والإلحاد .
ونظـراً لاستخدامـه أسلـوب الحيلـة والاستـدراج فـي طـرح أفكـاره زعـم " وجـود إلهيــن واحـد فـي السمـاء وآخــر فــي الأرض وإلـه الخيــر وإلـه الشــر، وأن الله والرحمـن إلهـان متحـدان فـي واحـد، وقـال بوجــود ذاتيـن ذات قديمــة وذات حادثـة، وإرادتيـن واحـدة للخيــر وأخـرى للشـر، وأن الله واحـد ولـه شركـاء فـي نفـس الوقـت "([16]) .

إن محمود طه يعتقد بالثنائيـة حتـى فـي الإلـه الذي اتفق المسلمون على وحدانيته، فهو يعتقد أن الرحمـن هـو إلـه الأرض وأن الله هـو إلـه السماء وهمـا إلـه واحـد فقال في تفسير قوله تعالى: ]وَهُوَ الَّذِي في السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ[([17]) . " فإله الأرض إله الإرادة … وإله السمـاء إلـه الرضـا وإلـه الأرض الرحمن … وإلـه السمـاء الله . وإنما هو إلـه واحـد "([18]) .

وأما اسم الله تعالى عند محمود طه فيزعم بقوله : " اسم الله يطلق على معنيين أيضاً : معنى بعيد وهو ذات الله الصرفة وهي فوق الأسماء والصفات، ومعنى قريب وهو مرتبة البشر الكامل الذي أقامه الله خليفة عنه في جميع العوالم وأسبغ عليه صفاته وأسماءه حتى اسم الجلالة، فكلمة الله حيث قيلت تشير إلى هذين المعنيين "([19]) وأكد هذا القول في موضع آخر بقوله : " الله هو الإنسان الكامل الذي ليس بينـه وبين ذات الله المطلقـة أحد، وهو بين الذات وبين سائر الخلق، وهو الذي يتولى حسابهـم نيابـة عـن الإنسان الكامل المسمى الله، هو المعنى في المكان الأول بقوله تعالى: ]هَلْ يَنظُرُونَ إِلاّ أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ[([20])([21]) .

ويقول محمود أيضاً في أحد كتبه: " كما كانت عقيدة التعدد عقيدة إسلامية، وكلاهما قد كان مراداً ومرضياً من الله … وقد مر وقت كانت فيه عبادة الصنم مرضية عند الله وذلك بحكم الوقت "([22]) .

إن هذا التخبط والضلال من الدجال محمود أدى به إلى إنكار الشهادتين معتبراً أنهما مرحلة التقليد التي من الواجب التخلص منهما؛ لأنه حسب زعمه الشاهد هو المشهود فيقول: " فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة ولا يرى إلا أن الشاهد هو "


عادل الامين
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة