المقالات
السياسة
الى متى سيظل الشعب السودانى صامت
الى متى سيظل الشعب السودانى صامت
09-16-2013 02:29 PM


كتير من الاحيان نرتكب أخطاء فادحة دون ان ندرى ما هى الأسباب وذلك لاننا على الدوام بنكون فى عجلة من أمرنا ولا نفكر بعقل ومنطق وبعد أن تحصل الكارثة نرجع ونتأسف هل ينفع الندم بعد ضياع الأشياء التى فعلناها .. اذا كنا فى بادئ الامر حكيمين وعقلاء فيما نفعله لما حدثت هذه الأشياء.....
لايمكننا الوثوق بكل الناس ولكن من المستحيل ان لا نثق باى احد. فالنترك شكوكنا وترددنا جانبا ونثق ببعضنا البعض. فليس من باب العقل او المنطق ان لا نقوم باى عمل لاسقاط النظام لمجرد اننا لانثق باي شخص يدعوا الى اسقاط النظام. خلاصة القول اننا لن نخرج من نفق الانقاذ المظلم مالم نثق في بعضنا البعض.
سياسية الإنقاذ التمكينية نقلت ميدان معركتها الي داخل النقابات بغرض تحطيمها وكسر شوكتها، وتقليص فاعليتها ، بل التخلص من بعضها الأكثر تأثيرا حتي لاتشكل أي تهديد لسلطتها وفي نفس الوقت هدم ركن أساسي من أركان الانتفاضة والعصيان المدني الشامل. بعد أن استخدمت الإنقاذ معاول الهدم ضد النقابات ، كانت هناك مجموعات متخصصة وموارد مفتوحة وظفت لمواجهة القوي السياسية المعارضة بغرض تمزيقها وتفتيت مناطق نفوذها، واختراقها واستخدام وسائل المال والترغيب والترهيب والتوظيف والتعيين في الوزارات والمواقع الهامة داخل الدولة . هذه السياسة طبقتها الإنقاذ كما ذكرنا مع الأحزاب التي اتفقت معها ومع الأحزاب المعارضة التي لم تشترك.
هناك عدة عوامل ساعدت الإنقاذ في خلخلة القوي السياسية اهمها:
- عدم التجديد والتحديث في داخل هذه الأحزاب ، وصراع الأجيال داخلها، مع سيطرة جيل الستينات علي القرار في معظمها.
- الخلل التنظيمي الداخلي وضعف التواصل ما بين القاعدة والقمة ، هذا الواقع خلق فجوة كبيرة مابين الاحتياجات الحقيقية الواقعية علي الأرض ومابين ما تطرحه القيادات من معالجات لا تلامس الهموم اليومية للقواعد ، فقل التجاوب والتفاعل والحماس في وقت التعبئة والتحرك.
- هجرة معظم الكوادر الفاعلة في مختلف التنظيمات السياسية ، وغياب مدارس أعداد وتأهيل الكوادر الجديدة في داخل التنظيمات السياسية.
- الانشقاقات ، والانقسامات، والخلافات الشخصية الطاحنة بين القيادات المتصارعة والمتنافسة، والمتنافرة داخليا، أتاحت للإنقاذ مناخا مواتيا وبيئة صالحة للاختراق والمناورة وازكاء الفتنة وإشعال النيران الداخلية، ووضع مزيد من الحطب فيها فتزداد اشتعالا ... هذه هو الفرق بين حكم الاخوان فى مصر وحكم الاخوان فى السودان لانهم اصلآ نتاج لعقلية واحدة .. اما فى خصوص لماذا لا نأييد انقلاب الانقاذ لانو اصلآ نحن بنعانى من ضعف ارادة وعزيمة وضعف قوى معارضة هؤلاء كان لهم العدة والعتاد ولقد جأوا الى الحكم على ظهر دبابة واصبحوا يمارسون فسادهم وظلمهم للشعب المسكين المغلوب على امره هم موجودين برغم عدم رضاء الشعب لذلك ولكنهم مكنوا لقياداتهم وكوادرهم خير تمكين فى جميع المؤسسات والوزارات الحكومية وقاموا بتحويل اموالهم خارج السودان ليامنوا مستقبل أسرهم لأنهم اصبحوا فى نهاية حكمهم ولقد شعروا بانهم راحلون لذا عملوا على تحويل اموالهم واستثماراتهم فى بنزك اجنبية منها ( سويسرا ) وايضآ عمقوا استثماراتهم فى ماليزيا وكمان فى الخليج اصبحت لديهم استثمارات فى (دبى) هؤلاء الكيزان بفضل سياساتهم العنصرية التى كان لسان حالها خال الرئيس الطيب مصطفى عبر صحيفة الانتباهة تلك الصحيفة التى هى اداة ساعدت فى اشعال الفتنة بين شعبى جنوب السودان وشماله وبتكرس الى الجهوية بصورة كبيرة جدآ مما اسفر عن ذلك حقد وضغائن فى نفوس مواطنى الدولتين وهذا ما كانت تصبوا اليه ثورة الانقاذ وصحيفة الانتباهة قسمت الميدان السياسى الى معسكرين .. معسكر المسلمين الذى هو فى الشمال ومعسكر المشركين الذى هو فى الجنوب وعندما كانت احداث هجليج حكومة الانقاذ اعلنت الجهاد على الكفار وذلك عبر الدعوات والمناشدات عبر ائمة المساجد الذين دعوا المواطنيين الى الجهاد وحرضوهم على حمل السلاح ليدافعوا عن وطنهم وبان البلاد فى خطر يجب على المسلمين الدفاع عن ارضهم وذلك من العدو الغاشم .. بالله شوفوا عقلية الكيزان ديل ياخ اين العدو الذى تتتحدثون عنه .. هل اخيك الذى يحمل نفس اسم دولتك وكان بالامس معك فى نفس الدولة بفضل سياستك العنصرية كنت بتمارس عليه تهميش منذ الاستقلال ناهيك عن العبودية التى كان ينتهجها انسان الشمال تجاه انسان الجنوب وهى فى رعى الابقار وتشغيل الجنوبى داخل المنزل كخادم ومعاملته اسوء معاملة .. اين تعاليم الدين الاسلامى التى تتحدثون عنها هل الدين الاسلامى الحنيف امركم بمثل هذه السلوكيات .. ابدآ والله الدين الاسلامى دين سماحة ومحبة يامر بالمعروف وينهى عن الفحشاء والمنكر .. لكن هؤلاء الكيزان استغلوا هذا الدين كغطاء ليفعلوا ما يشؤون تحت هذا الغطاء ..

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1144

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#767972 [Abouzid Musa]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 10:57 AM
قال (( العبودية التى كان ينتهجها إنسان الشمال تجاه إنسان الجنوب ))
الاخ إسماعيل // تحيه طيبه
إذا انت صادق في دعوتك لإسقاط النظام ومن تمثلهم (( كان )) يجب
(( عليكم )) تغيير لغه الخطاب لأن هذا الشعب له عبقريه فذه يوزن بها
الأمور ويلتمس من خلالها الطريق . !!!


#767814 [سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 06:46 AM
عدم صدق الصحفين هو عدم تصديق الشعب للمثقفين والنخب الكل يتحدث وله قصدليس منصف الشعب السودانى فاقد الصدق فى كل احد ولوزالت حكومة البشير الجاى يكون اسوء فقدة الامانه لا يجداحد امين وساحه السياسيه فاضيه مثل
عندما سئل الرئيس التركى عند تقدم تركيا قال بالحرف الواحد هو ليس بحرامى
الترابى اكان فى الحكم ماذا فعل ؟
عقار اكان فى الحكم ماذا فعل؟
الترابى ماذا فعل ؟
الصادق ماذا فعل ؟
طبعا عمر البشير وصل السودان الى هذه الحاله المذريه والسودانين ثلثان هاجروا والباقى فيه ثلث
وهم نساء واطفال و ناس المؤتمر الوطنى


إسماعيل احمد محمد
إسماعيل احمد محمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة