المقالات
السياسة

09-17-2013 10:51 AM



تمهيد :-
شهر أكتوبر القادم سيشهد أزمة جديدة تدخل فى نفقها دولتى السودان وجنوب السودان على خلفية استفتاء ابيى المزمع أجراءه اكتوبر المقبل من طرف واحد هو دينكا نوك ، لان مقترح امبيكى والذى تبناه مجلس السلم والامن الافريقى يعتبر المسيرية رعاة رحل وليسوا من القوميات الاصيلة فى المنطقة وبالتالى ليس من حقهم التصويت على استفتاء تبعية المنطقة .
موضوع استفتاء ابيى دلق فيه حبر كثير ، وثارت حوله مساجلات وتصريحات مضاده لكن فى نهاية الأمر لا يجب ان ننسى او نتناسى ان استفتاء ابيى ووضع المسيرية الآن باتت تحكمه قرارات دولية ليس من اليسير اختراقها او التحايل عليها ، ولكن اذا سلكت الدولتان طريق الوفاق ، واخضعت الامر الى موازنات المصلحة العامة والعقل ، فان ابيى يمكن ان تكون منطقة سلام وتكامل وتعايش ، ولكن اذا تم العزم على السير فى طريق القرارت الدولية المؤيدة لحق الدينكا والمنكرة لحق المسيرية وبالتالى الاصرار على قيام الاستفتاء فى موعده فان ابيى ستكون عنوان الحرب القادمة بين الدينكا والمسيرية وستدخل الدولتان اتون هذه الحرب لامحالة دفاعا عن السيادة والارض .
الاستفتاء :-
دخل ماراثون استفتاء ابيى مراحله الاخيرة بعد أن أقر مجلس السلم والأمن الأفريقي في 27 سبتمبر من العام المنصرم 2012م في بيانه الختامي بمقترح وضع الحل النهائي لأبيي المقدم بواسطة الوسيط الأفريقي ورئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو امبيكى ، ووصف المقترح بالعادل والعملي لإنهاء النزاع بين البلدين. وذكر مجلس السلم والأمن الأفريقي بأن المقترح يأخذ في الاعتبار الاتفاقيات الموجودة التي اتفق عليها الطرفان في وقت سابق، بالإضافة إلى احتياجات ومصالح كل المجموعات على الأرض .
ومقترح امبيكى اعتبر المسيرية رحل وان الاستفتاء من حق الدينكا لانهم مقيمين
ويشير المقترح إلى إجراء استفتاء في المنطقة في أكتوبر من العام 2013م، وإحالته إلى مجلس الأمن الدولي، الذي بدوره سيتبنى فرض حلول ملزمة للطرفين حتى لو وصل الامر لاستخدام الفصل السابع .
جنوب السودان وابناء الدينكا المتنفذين هناك راوا فى مقترح امبيكى الجائزة الكبرى التى قدمت لهم على طبق من ذهب وبالتالى لايميلون الى اى تسوية او مساومة من شأنها ان تدخل ابيى مرة اخرى الى طاولة تفاوض فالموضوع محسوم لصالحهم تماما .
لكن المسيرية يرون بغير ذلك ويعتبرون ان ابيى بالنسبة لهم مسألة حياة او موت ، أذن فالامور فى طريقها الى الانحدار .
بداية الأجراءات :-
مع اقتراب شهر اكتوبر موعد الاستفتاء تصاعدت وتيرة الاستعدادات من جانب دولة جنوب السودان وابناء دينكا نوك الذين بدأوا يحتشدون لهذا الحدث الهام ، فقد
بدأت اليوم السبت المنصرم أولى رحلات العودة الطوعية لدينكا نوك الى منطقة أبيي للمشاركة في الاستفتاء ، وقد شارك في تنظيم الرحلة من جوبا عاصمة جنوب السودان، إلى أبيي سلطات حكومة جنوب السودان ومركز "مجتمع أبيي" الأهلي.

وقد شهد مركز "مجتمع" أبيي بمدينة جوبا، توافد 2000 شخص من الراغبين في العودة، غادرت منهم 25 أسرة متجهة إلى مطار "أقوك" للتوجه إلى أبيي .
وقال دينق مدينق، رئيس المركز، لوكالة الأناضول: "نحن ذاهبون لأبيي لتجهيز الاستفتاء، وننتظر رحلات أخرى لعائدين من كافة مناطق الداخل ومن نيروبي وكمبالا والقاهرة"، وستكون هناك رحلات مباشرة للطيران تنقل العائدين إلى أبيي".
وقالت احدى العائدات وتدعى نانقويك داو، لوكالة الأناضول: "أنا سعيدة لأنني ذاهبة لرؤية أرض أجدادي أبيي، لست وحدي، سنأخذ معنا أبناؤنا الذين أنجبناهم إلى أبيي، نحن نريد أرضنا في الاستفتاء القادم، أنا لا أنام لأجل قضية أبيي، على العالم الوقوف إلى جانبنا ومساعدتنا في تحقيق غايتنا".
الحكومة ترفض :-
الحكومة ورغم علمها بان مجريات الامور تسير جنوبا الا انها لازالت تتمسك بالرفض القاطع لاستفتاء أحادي في منطقة أبيي من قبل دولة جنوب السودان.
وحذّرت من أن إقدام الجنوبيين على الخطوة من شأنه أن يؤدي إلى عرقلة التقدم الذي طرأ اخيراً في العلاقات بين البلدين الجارين.
وقلل وزير الخارجية على احمد كرتي من التصريحات التي تصدر بين الحين والآخر حول قضية ابيي، وقال إنها لاتتعدى الاستهلاك المحلي ،واضاف «قناعتي ان هذا الحديث لايتعدى الاستهلاك الداخلي وسلفاكير جاء الى الخرطوم وطرح في القمة قضية ابيي واتفق مع البشير على الاجراءات الانتقالية .
وقال كرتى : ان الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت اتفقا في القمة التي جرت في الخرطوم اخيرا على تشكيل المؤسسات المدنية والشرطية واعادة الحياة الى منطقة ابيي واجراء الترتيبات الانتقالية ،واوضح ان رئيسي البلدين سيتداولان حول ابيي، واتهم بعض الاطرف في جنوب السودان بالسعي الى عكننة العلاقة من خلال قضية ابيي.
لكن فى تطور لاحق أعلن رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت بأن حكومته ماضية في تجهيزاتها لإقامة استفتاء أبيي في أكتوبر المقبل، على حسب ما جاء في مقترح الاتحاد الأفريقي لمنطقة أبيي. وهاجم سلفاكير، الاتحاد الأفريقي ووصفه بعدم الجدية والفشل في تنفيذ مقترحه بإقامة استفتاء أبيي بعد أن رفضته الخرطوم .
وقال: "في ما يتعلق باستفتاء أبيي إلى الآن ليس هناك أي اتفاق حوله، من جانبنا نحن نحضر من أجل عودة مواطني أبيي إلى مناطقهم، وذلك عندما تبدأ الإجراءات تجدهم في مناطقهم لكي يصوتوا" .
المسيرية فى مواجهة الدينكا :-
قبيلة المسيرية يعتبرون انفسهم المكون الاساسى لمنطقة ابيى وبالتالى يرفضون قيام الاستفتاء دونهم وقد اعربت القبيلة عن قلقها الشديد بشأن استعدادات الجنوب لإقامة الاستفتاء في أكتوبر المقبل وطالبت الحكومة السودانية بتحديد موقفها تجاه الترتيبات التي تقوم بها حكومة جنوب السودان.
وحمل قيادى من قبيلة المسيرية، الحكومة السودانية تبعية ما سيحدث بأبيي في حالة إقامة الاستفتاء دون مشاركتهم.
ولم يكتفى المسيرية بالتهديد فبحسب تقارير صحفية وتصريحات منسوبة الى اعيان المسيرية فان الاستفتاء دون المسيرية يعنى الحرب ولا شىء غير الحرب ، وقال الزعيم المسيرى مختار بابو نمر فى حوار مع صحيفة الصحافة أنهم سيقاومون أولا بالتي هي أحسن ووجه حديثه الى الجنوبيين وقال : نأمل من اخواننا في الجنوب ان يعلموا جيدا ان مشكلة أبيي ستدمر الجنوب كله فالمسيرية اما فوق ظاهر الارض او باطنها واضاف : حال الاصرار علي قيام الاستفتاء في أبيي بشكل احادي الشريط الحدودي كله سيشتعل وبالتالي ستكون العودة للحرب .
القيادى من دينكا نوك ادورارد لينو قال فى تحدى واضح ان استفتاء ابيى سيقوم فى اكتوبر شاءت الخرطوم ام ابت ، وأضاف أنه "لا يمكن لبلادنا ان تنتظر طويلاً موافقة الخرطوم للحل النهائي في أبيي، ونحن سنذهب إلى المنطقة، وسنمكث فيها، ونجري الاستفتاء سواء وافقت الخرطوم أم رفضت".
وجدد دينق الور فى مؤتمر صحفى بجوبا الجمعة المنصرم موقف جنوب السودان الثابت والداعى الى قيام الاستفتاء حول أبيي فى اكتوبر المقبل ،وألمح ألور الى امكانية قيام الاستفتاء من جانب الدينكا نقوك «قبلت الخرطوم ام لم تقبل» حسب تعبيره، واردف ان الاستفتاء الافضل لنا هو قبول الخرطوم باجرائه .
وقال : لكن ان لم تقبل سنعمل على اجرائه، لأن الدينكا نقوك هم المعنيون بذلك وليس المسيرية الذين لديهم ارضهم بل ولاية كاملة « فى اشارة الى غرب كردفان « ولن ندخل فى شئونهم»، واضاف الافضل لنا ولجيراننا المسيرية اجراء استفتاء سلس وفى موعده حتى تعود الثقة بين القبيلتين الجارتين .
لكن القيادي بقبيلة المسيرية بابو نمر حذر فى تصريحات صحفية من انهم يعرفون كيف يتعاملون مع أية محاولة لفرض امر واقع ،واشار الي ان المجتمع الدولي نفسه اعلن رفضه لاي استفتاء يجري بصورة آحادية في أبيي.
وشبه نمر الاتجاه لاقامة الاستفتاء في أبيي من دون مشاركة كافة المسيرية،» بانها مسرحية من ممثل واحد ومخرج واحد ومشاهد واحد»، ووصف تصريحات دينق الور باجراء الاستفتاء في اكتوبر اذا قبلت الخرطوم ام لم تقبل ،بانه حديث صبياني لايليق بسياسي من السياسيين. وشدد على ان أبيي أرض شمالية،مؤكداً ان المسيرية غير ملتزمة بأي رأي او اتفاق ضد مصالحها سواء رفضته الحكومة او الحركة الشعبية،واشار الي ان قانون الاستفتاء كان واضحاً بشأن أبيي ،واشار الي ان الحركة الشعبية كانت جزءاً من الحكومة عند إجازة قانون الاستفتاء بشأن أبيي.
واشنطن على الخط :-
يوم الجمعة المنصرم هبط فى الخرطوم فى اول زيارة له المبعوث الامريكى للسودانين دون بوث ، ومن الواضح ان ملف ابيى من اهم محتويات الحقيبة الدبلوماسية التى يحملها وأكد المبعوث أن احدى مهامه تطوير العلاقات السودانية الأمريكية ومساعدة دولتي السودان وجنوب السودان في حل القضايا العالقة بينهما، وعقد المبعوث لقاءات مطولة مع مسؤولين حكوميين على راسهم وزير الخارجية ، كما عقد لقاءً مطولاً د، مع رئيس اللجنة الإشرافية المشتركة(أجوك) من جانب الخرطوم الخير الفهيم، بحثا خلاله، الأزمة في أبيي ومقترح الوساطة الأفريقية للحل النهائي في المنطقة.
ووصف المبعوث بوث قضية أبيي بالشائكة وقال للصحافيين عقب اللقاء إنه جاء لتقييم وتفهُّم وضع قبيلة المسيرية ووجهة نظرهم بشأن قضية البلدة، بجانب موقف الحكومة من ذات القضية.
الخير الفهيم قال إن المبعوث الأميركي استفسر عن موقفهم بشأن إجراء استفتاء في أبيي،وقال «أكدنا له أننا مع استفتاء يُقام وفقاً للمعاهدات الدولية والبروتوكلات والمواثيق التي وضعها الطرفان، ونرفض أي استفتاء أحادي من قبل جنوب السودان».
وحذّر الفهيم من أن الاستفتاء سيقود لعرقلة علاقات الخرطوم وجوبا .
لكن الحكومة ارادت قطع الطريق على واشنطن لجهة استثمار قضية ابيى لصالح جنوب السودان وطالبت المبعوث الاميركي بعدم التدخل كوسيط في قضية ابيي، وقال وزير الخارجية ان الخرطوم لن تسمح بوسيط سوى الاتحاد الافريقي في هذا الشأن.
واضاف : أن الولايات المتحدة الاميركية تسعى لفتح «باب الجحيم» بين السودان وجنوب السودان ،مؤكدا ان قضية ابيي لن تكون» سوداوية وظلامية حتى تبحث واشنطن عن شوكة للطعن بها في حلق البلدين « ،وشدد على ان المبعوث الاميركي دونالد بوث غير مرحب به اذا كان يعتزم ان يكون وسيطا في قضية ابيي .
ورأى وزير الخارجية ،ان واشنطن غير مؤهلة للحديث عن العلاقات بين الخرطوم وجوبا،وشدد على ان السودان لن يسمح للمبعوث الاميركي بأن يكون وسيطا في قضية ابيي ،واتهم واشنطن بمحاولة استغلال قضية ابيي لتعكير العلاقات بين الخرطوم وجوبا .
وشدد كرتي على ان الخرطوم لن تقبل تدخل المبعوث الاميركي دونالد بوث الا في اطار تحسين العلاقات بين السودان وجنوب السودان .
جنوب السودان وابيى :-
بحسب القيادى المسيرى اللواء فضل الله برمة ناصر فأن قبائل دينكا نقوك قبائل تنحدر من اصول جنوبية وهى قبائل هاجرت الى اراضى المسيرية ، وبحسب لوكا بيونق فان ابيى هى الموطن الاصلى لدينكا نوك مما يعتبر تلقائيا ان ابيى ليست منطقة نزاع وعلى هذه الفرضية فان جنوب السودان تتمسك بابيى وتتمسك بقرار مجلس الامن 2046 وبمقترح امبيكى انظر الى تصريحات رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت حين يقول بحسب سودان تربيون : أنا واثق من أن المنطقة ستعود لجوبا يوماً ما بأي ثمن ، ويعلن فى تابين السلطان دينق مجوك بان ابيى تتبع لجنوب السودان .
ارتبط ابناء ابيى من دينكا نوك بجنوب السودان وخاض بعض ابناء القبيلة مثل دينق الور وادوارد لينو ، ولوكا بيونق مع جنوب السودان حربها ضد الشمال وتسنموا بعد السلام مناصب رفيعة فى دولة الجنوب ، وبحسب محللين فان جنوب السودان سترد الجميل وستخوض مع الدينكا حربهم ضد المسيرية والشمال خاصة اذا اخذنا عامل الموارد الطبيعية خاصة النفط الذى تذخر به اراضى المنطقة مما يمهد الطريق لدخول المصالح الدولية والشركات متعددة الجنسيات التى ستحسم الصراع لصالح الجهة التى تتفق معها على الاستغلال الامثل لهذه الموارد .
المسيرية يعلمون ذلك تماما ولكنهم مستعدون لاى احتمالات قد تنجم هكذا قالها اللواء برمة ناصر فى حوار مع المشهد الان فى وقت سابق قال : ارجو ان اوضح بجلاء لا لبس فيه ان ابيى بالنسبة لنا نحن المسيرية قضية وجود وليست قضية حدود ، هى قضية بقاء (نكون او لا نكون ) نحن مرتبطين بابيى وجدانيا لانها جزء لا يتجزأ من ثقافتنا ،وعاداتنا ،وتقاليدنا ‘ وموروثاتنا ، واقتصادنا ، ومعيشتنا ، وانعامنا كل ذلك يربطنا بابيى وطن الجدود والآباء ومنبع رزقنا فى الحياة ، ولذلك سؤال ماذا نحن فاعلون يردده المنبطحون اصحاب الياقات البيضاء الذين قالوا : (اين يذهب عبد الرسول النور وابقاره بعد ان تذهب ابيى للجنوب ) نحن باقون فى ابيى ونسعى ونفضل بان نعيش فى سلام ووئام مع اخوتنا فى عموديات دينكا نقوك التسعة الذين هاجروا من موطنهم الاصلى واستضافتهم قبيلة المسيرية ، اما اذا ارادوا الاستيلاء على ارض بالقوة وتخلت الحكومة عن مسؤلياتها فستكون المسيرية خنجرا ساما فى خاصرة كل طرف .
وفى ظل المستقبل القاتم الذى اقتربت منه المنطقة يرى محللون ان ذلك يمكن تجنبه
بالوصول الى حلول وسطى بالاتفاق على جعل المنطقة منطقة تكامل بين الدولتين، أو تقسيم المنطقة بموجب اتفاق بين السودان وجنوب السودان، وخاصة بين دينكا نقوك والمسيرية..
اما اذا دخلت المنطقة فى اتون صراع دامٍ فلن يجد مجلس الامن الدولى بدا من فرض السلم تحت الفصل السابع ممايعنى تلقائيا تدويل القضية .

monabashir418@live.com


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1019

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#768201 [غبوش]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 02:04 PM
من الواضح أن المسيرية سيأكلوا نارهم براهم لأنو لا يوجد مؤشر لتعاطف قومى معهم خاصة وإن المؤتمر الوطنى قد إستخدمهم فى الماضى بل وحرمهم من عائدات البترول وهم ما زالوا مستكينين.

وإذا قامت الحرب بينهم وحكومة جنوب السودان ستصبح معادلة غير متكافئة لأنه لا يمكن لقبيلة أن تحارب حكومة، بجانب أنو حكومة المؤتمر الوطنى سوف لن تقف معهم وكيف يكون ذلك بينا هى لا تستطيع اليوم أن تفعل شيئا ضد الجبهة الثورية.

الأمر الأخير هو حتى ولو إفترضناأن أبيى آلت لهم فكيف يستطيعون العبور إلى مراعى جنوب السودان؟ وحتى إذا كان هناك أمل لذلك فسوف يدفعون رسوما للرعى وبالعملة الصعبة وإلا فعليهم مواجهة إبادة بطيئة لأبقارهم,

هذه هى المعادلات الصعبة التى تواجه المسيرية وقد كان من الأفضل لهم قبول مقترح سيلفاكير بالإنضمام إلى جنوب السودان عبر التصويت وسيضمنون بذلك كل الحقوق بل ومنصب نائب الرئيس لكنهم رفضوا ذلك الخيار بالرغم من أن هناك إحتمال لعودة الوحدة بين الدولتين بصورة جديدة تنتفى معها مشكلة أبييى بدرجة كبيرة.

تاباها مملحة تاكلها بصوفها،،


تقرير / منى البشير
تقرير / منى البشير

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة