المقالات
السياسة
ماوراء..هالة عبد الحليم..وحسين خوجلى!!
ماوراء..هالة عبد الحليم..وحسين خوجلى!!
09-17-2013 03:48 PM


نفس الملامح والشبه مع اختلاف الغرض بالنسبة للنظام الحاكم من الموقفين ،الذى لايخفى على أصحاب نظرية أن تلميع هالة وهالتها التى الواقعية التى كشفت بها ضعفهم وعجزهم وفقرهم فى العمل المعارض على أرض الواقع،وهذه صفه من صفات هالة التى شهد لها بها جميع من يعرفونها فى العمل السياسى فى السودان الصراحة،الذين تأثروا بحديث هالة هم المعارضة ورموزها الفاشلين،لهذا كانت امامهم التهمة(الطعم) التى زرعها لهم المؤتمر الوطنى الذى يدعون معارضته فى جميع تنظيماتهم المختلفة عبر مراحلها الكثيرة التى ضيعت بها سنوات الشعب السودانى والوطن نفسه وأضحوا يتخبطون فيما بينهم حتى يحسبون النقد الذاتى الذى مارسته هالة عبد الحليم فى الكيان الذى تنتمى اليه مع البقية الباقية منهم بأنه بايعاز من الأمن والمؤتمر الوطنى.
لكن ماهو سبب نظرية هؤلاء؟؟
ربما هى من تجربة التجمع الوطنى التى أخترقهاالنظام الانقاذى من مهدها الى لحدها؟؟ أم هى قوى الاجماع الوطنى التى تنتمى لها هالة عبد الحليم المشتتة والفاقدة للأهلية والمتنازعه فيما بينها على احباط الشعب بمواقفها المتباينة ومصالحها المتقاطعة كل من موقعه الفردى وليس الاجماعى مع النظام وهؤلاء مواقفهم العاملة على تثبيت أركان النظام أكثر من مواقفهم الداعية لاسقاطها ،هذا يثبته الدليل القاطع بأن الهالة التى أثيرت حول هالة بعد خطابها امام مؤتمر حزب البعث والذى كان نقدا ذاتيا مهما وناجعا بالنسبة للجادين فى اسقاط النظام من قوى الاجماع الوطنى الناعمة أو الخشنة جاءت فى الاعلام المتاح فى السودان وهو اعلام تابع للمؤتمر الوطنى ويعمل بتوجيهات وليس بمهنية لهذا جاء الغرض من ترويج حديث هالة اقتناصا لفرصة ذهبية من قبل المؤتمر الوطنى المشغول بترتيب بيته لاعادة تدوير نفسه لتوجيه لكمة للمعارضة جاءت هذه المرة باستراتجية على خلفية شهد شاهد من أهلها،والجانب الآخر من رجولية رؤساء تحرير صحف فرقة حسب الله الانقاذية لتشويه صورتها وتثبيت تهمة عمالتها بحكاية العربية وهذا يرجع لسبب أن المؤتمر الوطنى يعرف قيمة هالة السياسية وأراد أن يزيحها عن الطريق من بدرى بمداوتها أولا وفلعها بعد ذلك خصوصا وأنهم يعلمون أن لهالة قواعد شبابية واعدة ومن قبل ذلك فكر ودبلوماسية عالية وهى سياسية من طراز فريد لهذا عملوا لاماطة أذاها عن طريق التدوير من بدرى؟؟
حكاية الغوصنة والعمالة منتشرة فى أحزاب اليسار السودانى منذ القدم وهاجسها ضارب برؤس الكثيرين منهم لهذا فى مثل هذه الأوقات أسهل ما يلفقونه لهالة هو هذا الأمر الذى أصبح متكررا وثابتا.
قوى الاجماع الوطنى ومن قبلها التجمع الوطنى ومن بعدهم الحركات الثورية المعارضة الخشنة هؤلاء جميعا لايتفقون على شىء لهذا يقفون عاجزين عن اسقاط هذا النظام لأنهم ببساطة جميعهم لم يتفقوا على توفير وسيلة اعلامية يرجعون بها ثقتهم لدى الشعب الذى أصبح فريسة لاعلام المؤتمر الوطنى والذى يمرر ما يريده وقت ما يشاء وتكتفى المعارضة ورموزها الذىن أقلق حديث هالة مضاجعهم وفضح عجزهم وفشلهم،بؤأد فكرة انشاء وسيلة اعلامية لتوعية الشعب الذى يعارضون بأسمه والذى جمعه المؤتمر الوطنى فى عضويته ودخل بيوته والمعارضة تكتفى بعملها من القاعات وما يريد أن ينقله عنهم اعلام الحكومة،المؤتمر الوطنى اخترقهم فى الريف والحضر والعشوائيات والأطراف كما اخترق المعارضة ورموزها من قبله وأثبت لهم أنه لابديل غيره ورموز المعارضة مشغولون بمكاسبهم من اتفاقياتهم مع النظام الذى يعارضونه والديمقراطية التى يتنادون بها وهم أكثر الكافرين بها.
هؤلاء جميعا والفريق الذى ثمن صراحة هالة ودورها مشغولون جميعا بهالة فى نفس الوقت الذى يمرر فيهم المؤتمر الوطنى خططه وترتيباته سوى باشغال الرأى العام بهالة هالة أو تهدئة الغاضبين من الاسلاميين بصراحة ونقد حسين خوجلى اللاذع للحركة الاسلامية فى السودان فى مقالاته ورسائله النقدية النارية على الهواء فى قناة أمدرمان التى تعود عليه وحتى نقده لرموز النظام يتدثر بنقده العام لهم فى اطار الحركة الاسلامية المحمومة لاعادة تدوير نفسها فى النظام القادم بسهولة ويسر وبمساعدة قوى المعارضة جميعها الناعمة والخشنة ولا عزاء لهالة عبد الحليم وأمثاله من المعارضين الجادين ما دام حتى البعض يفسر جهودها فى المصالحة بين الشيخ والامام رغم فشل دهاقنة السياسين فى هذا بأنه دور تلعبه لصالح المؤتمر الوطنى وليس لصالح قوى الاجماع الوطنى التى تؤمن بها وتريد أن تجعل منها قوة حقيقية لاسقاط هذا النظام رغم علمها بأن هذا على أرض الواقع شبه مستحيل ،ورغم ذلك لم تنسحب أو تتأثر أو تتبدل مثل كثيرين وقفوا مواقفها لكنهم بعد ذلك تحولوا لقرود فى سيرك النظام الذى نصبه للمعارضين .
فاذا كان نقد هالة للمعارضة يقف من ورائه المؤتمر الوطنى والأجهزة الأمنية كما يردد الفاشلون والعاجزون والذين يعتبرون نقد المعارضة جريمة كما حدث معى فى كثير من المقالات التى أشرنا فيها بنقد للمعارضة وطريقة عملها العقيمة والفاشلة وتشرزمها وسهولة اصطيادها من قبل النظام..
ففى رأيهم اذن من يقف وراء حسين خوجلى فى نقده للنظام وبعض رموزه فى صورة نقد للحركة الاسلامية بأسلوبه الخطابى البليغ؟؟
اذا كانت هناك وسيلة اعلام تمتلكها المعارضة رغم ثراء رموزها وامكانية هذا المشروع فى هذا العصر لأستغلوا مقالات حسين خوجلى بنفس القدر الذى أستغل به الاعلام الحكومى نقد هالة للمعارضة وصراحتها التى لايتحملها معارضى وسياسي أكل العيش الذين أبتلى بهم السودان شعبا ووطنا..

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2357

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#768788 [الجمكسين قاتل الصراصير]
5.00/5 (1 صوت)

09-18-2013 10:38 AM
أفتكر تعليق الأخ (Ahmed) ده هو (الزيت) زي ما بيقولوا الشباب!

قديتوا راسنا ياخ هالة هالة هالة .. معقولة بس؟ بتنتقد في المعارضة فوق كم وعلي ياتو سجم رماد؟ وهي على ياتو أساس معتبرة نفسها برة الكورجة بتاعة ناس الميرغني والصادق .. اللي هي مرة تنبذ فيهم ومرة تشكر فيهم وأصلاً هي ما بيفرقها منهم شي غير إنها إمرأة!

بالنسبة لي .. كلللل الناس المرض المسميين روحهم معارضة ديل مابيسووا قشرة بصلة في ميزان التغيير .. وزيهم وزي الكيزان بالنسبة للمواطن العادي .. كان هالة ولا كان الميرغني ولا الصادق ولا أي بيضة معارضة حايمة ..

وزي ما حصل في تونس ومصر .. لو بقى في تغيير .. فحيحصل بواسطة الشبـــــاب..!!!


#768530 [الشرانى]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 12:05 AM
تعرف يا زويل........... انت محتاج استاذ لغة عربية؟؟؟


#768520 [Ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

09-17-2013 11:49 PM
سلام يا استاذ عبد الغفار

ما فهمنا من مقالك انت بتشكر الست هالة
ام بتنقدها، الواضح عندي انها تحب الاضواء
و تنقد الاخرين و تنسى نفسها

فهي شخصية مضرة للعمل المعارض بصفة عامة
و ادمنت الرهانات الخاسرة، فآثرت ان
تكون تمومة جرتق في الأحزاب االتي
دمرت السودان بدلا من خلق و توحيد القوى
الجديدة التي هي هدف حق الاستراتيجي
لقد اصبحت هالة و حزبها صنوا للحزب الشيوعي
الذي آثر حضن العجز الدافيء مع الصادق و الميرغني

اذا كانت حق ترغب حقا في تغيير او انها تأخذ
طريق الشعب لما ارتضت ان يكون الترابي متحدثا
اساسيا في دارها، و حتى في مؤتمرها الصوري

من ناحية اخرى فالسيدة هالة تطالب الاحزاب بالشفافية
و الديمقراطية و تنسى نفسها، انها اليوم و للعام الثامن
على التوالي متربعة على رئاسة حركة حداثوية قامت بتقزيمها
حتى اصبحت عضويتها لا ترى بالعين المجردة، و هي كدكتاتور
صغير مطعون حتى في شرعية قيادتها لحركتها، فوثائق
حركة حق التي كنت عضوا فيها في وقت ما تفرض اقامة مؤتمر
كل ثلاثة سنوات، و لكن خلال 8 سنوات عقد مؤتمر صوري واحد
و كان استثنائي لمدة عام يجرى بعده انتخابات اخرى

اليوم انقضى اكثر من عامين على التزام هالة بعقد مؤتمر
آخر و لم ينعقد، لذا فهي تشبه من تجري ورائهم في الديكتاتورية
امثال الميرغني و الترابي و المحبب إلى قلبها ابو كلام الصادق
المهدي


عبد الغفار المهدى
عبد الغفار المهدى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة