كارثة
09-17-2013 07:05 PM


*ايام قلائل تفصلنا عن حديث بدا بكلمة واحدة ثم تعددت كلماته حتى صارت جملة بدات تتردد فى المجتمع وجلسات الامسيات وداخل المكاتب كل يدلي بتفسير مع او ضد رفع الدعم عن المحروقات الذي ستسوق مانشيتات الصحف حقيقتة الى المواطن الذي بدا يعد الايام تنازليا لما اسماه الكارثة القادمة .. ولقد ابدت المعارضة (ملحوظة)مهمة حول رفع الدعم عن المحروقات ووصفته بانه سيجعل الشعب يتدفق الى الشارع ويضع الانقاذ فى مطب ضيق وشائك ولكن ...
*لم تعد المعارضة ذات ثقل حقيقي يدفع الشارع الى حراك فهي جسدها تعاني الكثير مكن العلل والامراض وتحتاج لمبضع نطاس بارع يدفع ب(روشتات) مهولة لتلتئم الجراح فبعض الاحزاب وعند بزوغ الفجر الجديد تبرات وتراجعت الى الخلف واعتركت مع بعضها فعرف المواطن جعجعة اختفى فيها الطحين وماعاد يحسبها عصاة يمكن في لحظة ما ان يتوكأ عليها فتاهت هى في دروب الضعف والاختلاف وجردها المواطن من صفة الفعلية بعد ان اشبعته ب (الوصفية) ان جاز القول .فحديث ترتيبات المعارضة اذاً لخروج سلمي الى الشارع حال رفع الدعم عن المحروقات لايخرج عن كونه حديث مقترنا ب(امل وامنيات ) تحاول ان تستعيد فيها المعارضة نفسها اولا والمواطن ثانيا الذي فقد الثقة فيها وفي الانقاذ ايضا ومهما بلغت تصريحات المعارضة واعتراضها وعدم ترحيبها برفع الدعم الا ان ذلك ماهو الاحديثا ستذروه الرياح كما ذرت من قبل (جمعاتها ) ان صح الجمع التي اظهرت فشل التكتيك والتخطيط والفكرة والمعرفة فالاحزاب لاتملك قرارا جامدا وقويا وذو هيبة تدفع به لطاولة الانقاذ ------فالانقاذ لاتضع في حساباتها المعارضة اصلا فالحزب والدولة كله في جيب الانقاذ وهذا مااضر بالوطن واغلق امامه طرق الاصلاح والدعم حتى من الدول الصديقة----- لرفع الدعم عن كاهل الشعب الذي دفع فاتورة فشل الانقاذ على مدى السنوات الفائته وزاد نتيجة عجز ميزانية الدولة جراء انفصال الجنوب ونقص الايرادات والارتفاع الجنوني للدولار .
*مازال يختمر في راس المعارضة هوس قيادة الشعب السوداني وحمله على الالتفاف حولها فهي تؤكد ان خطوتها القادمة اكثر صرامة لكن المواطن لم يجد من قبل خطوة حقيقية--- فما بالك بالقادمة--- داعمة لحياته البائسة الهزيلة والكالحة جراء سياسات الانقاذ التي جردته من حقوقه وباتت تحثه حثا شديدا على اداء واجباته بتجاهل تام لمعاناته المتكررة التي تحاول الانقاذ الان القفز فوقها لمواجهة تحديات الاقتصاد الذي يعاني من عجز شديد فى ميزان المدفوعات الذي تخطى الخمسة مليارات !!!
*احزاب المعارضة اثبتت بجدارة انه ليس لديها مؤثرات ولاتتمتع بالجدية التي يمكن ان تشكل عامل جذب للشعب السوداني ليقف معها في خندق واحد فهي اصوات (مجيدة) جداً للتصريحات والاحاديث لكنها غير عملية ابدا فلقد اصدرت الانقاذ قبل هذا التاريخ قرارات اقتصادية تقشفية ولم تستطع المعارضة صدها واكتفت بالشجب والادانة ووصف حالة المواطن بانها تتدحرج نحو الهوة السحيقة !
* الحكومة لاتقيم وزنا للشعب ولا المعارضة لانها لاتؤمن بالشورى ولاتعدد الاصوات ولا ولا توزيع الفرص بعدالة بل تسعى لتمكين سلطتها اكثر كل صباح عبر برلمانها الذي وجهت له عضوته دكتورة سعاد الفاتح اكثر من سهم ناقد فالبرلمان يضع بصمته على القرار ويصفق عند كل اعلان يجلب المعاناة للمواطن السوداني رغم علمه التام بتاثير القرار عليه ومداولاته تنبىء بذلك فالبرلمان وحكومته هو المستفيد الاول من قرار رفع الدعم ! وبعد ذلك ياترى الى اين ستتجه السفينة ؟
*همسة
اصوات تئن في الشارع الخلفي ....
وحزن يرخي سدوله ...
وطفلة تائهة في الزحام تنادي ...
اين امي ؟


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 820

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#768476 [فني لاسلكي بدرجة صحفي وخال رئاسي كمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 10:13 PM
يعني شنو معارضة؟ المعارضة دي ما انا وانتي وهو..هل المعارضة وظيفة؟ هل هم من كوكب تاني عليهم ان يضحوا من اجلنا؟


#768389 [أبو زول]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 07:52 PM
ما دا المجننا ذاتو


اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة