المقالات
السياسة
امنحوا الديموقراطية العلمانية ربع قرن كذلك ثم أحكموا عليها
امنحوا الديموقراطية العلمانية ربع قرن كذلك ثم أحكموا عليها
09-17-2013 10:01 PM

بعد كل إستغرابنا وإندهاشنا وإستعجابنا من حكم الكيزان الرزيل السمج القميء وتقهقرنا وتخلفنا وإنزلاقنا بسرعة الصاروخ للخلف للدرك الأسف لقاع الفشل المٌذري
أعطوا فرصة للعلمانية الديموقراطية الحقيقية عشرة أعوام فقط ثم أنظروا كيف يكون التقدم والتطوروالتنمية والإزدهار في كل شيء ، سوف تفاجأون بالعلو والسمو والنمو والتقدم
سوف تندهشون
سوف تستغربون
وسوف تتعجبون كذلك وسوف تبحلق عيون الكيزان والحركات المتأسلمة على حد إتساعها الفنجاني إندهاشا وإستغراباً وإستعجابا غير مصدقين فهم لن يصدقوا أن الإسلام قد إزدهر وان المؤمنين زادوا ليس في السودان فحسب بل في كل العالم فالمؤمن صديق وهم ليسوا كذلك وأن ما كانوا يتصورنه خيالاً وسراب بقيعة ولم/لن يحدث من مشروع حضاري فعلاً قد حدث وبأكثر مما كانوا يتصورون فسوف يجدون أن الوطن قد إزدهر والشعب قد توحد وتعمقت الصلات الطيبة بين مكوناته وفئاته وإنتعشت الحياة المعيشية العامة الهاي إستاندرد أوف ليفينق وتحققت الآمال العظام وسادت أخلاق الإسلام الكريمة وإمتلأت المساجد بالمصلين والكنائس بالمرتادين وقويت البنية التحتية وصحت البيئة الفوقية ونمت الزهور والورود وتنعمت سبل الحياة وإزدهت الوجوه وعلت الإبتسامة شفاه الجميع


حكم الإسلاميون السودان ربع قرن وفشلوا فشلاً ذريعاً.
حطموا البنى التحية لكل ماوجدوه:
*حطموا البنية للفعل الوطني والهوية والأخلاق.
*هدموا البنية التحتية الوطنية القومية للجيش والشرطة والخدمة المدنية.
*حطموا الروابط والأصول والتعارف فزادوا القبلية والعنصرية.
*هدمواالمؤسسات والمصالح والشركات والمشاريع والمصانع فهاجرت الكفاءات والعمالة الماهرة.
*إستخدموا الدين كسلعة سياسية فضعضعوه وشوهوه.
*دمروا العدالة ومزقواالمساواة بالتمكين فعمقوا الجراح بين المواطنين.
*خصخصوا وباعوا وهدوا بنيان المشاريع الزراعية والمصانع الكبرى والخطوط الشريانية المهمة كالسكة حديد والبحرية والجوية فأعاقوا الإقتصاد.
*صاطوا وجاطوا القوانين وفصلوا العاملين والقضاة للصالح العام فدمروا الوضع الآمن للإستثمار في الموارد البشرية وفي الإستثمار الأجنبي فهرب المستثمر.
*نهبوا البترول والذهب وإختلسوا المال العام وأشعلوا النيران والحروب.
*ولم يحاسب أحد لافي جرائم الفصل للصالح العام لافي حروب الجنوب ودارفور وج.كردفان والنيل الأزرق ففسدت أرض السودان وصار الحاكمين مطلوبين دولياً.

فلذلك فإن حكم السودان عشرة سنوات فقط وليس ربع قرن من الديموقراطيين العلمانيين سيعالج أولاً كل ماأفسدوه في فترة صغيرة جداً لينعدل الحال.
ثم ثانياً ستبدأ الثورة الإنتاجية العارمة في كل المجالات:
ـ ثورة الموارد البشرية بعودة كل الكفاءات والعمالة الماهرة من دول المهجر وإستيعابها للمشاركة في بعث الثورات الإنتاجية الهائلة.
ـ الثورة الزراعية وتوفير كل متطلبات الثورة والحزم التقنية والزراعات والحاصدات والإكتفاء الذاتي والتصديرفي سنتين للقمح والذرة والسمسم والقطن والصمغ والحبوب الزيتية والفول المصري والسوداني والدخن والكركدي والبهارات والبخور والقرض والسنمكة.
ـ الثورة الصناعية وتوفيرأضخم المعدات لإنتاج الحديد والنحاس في الصفية وجبيت المعادن ودرديب وأوجرين والكروم والجبس والملح والأسمنت والحجرالجيري بأنواعه والذهب في نهر النيل وفي إرياب واليورانيوم في دارفور.
ـ الثورة الحيوانية: بناء المصانع الضخمة للحليب ومشتقات الألبان في المراعي الدائمة الواسعة المكتملة التقنيات والمعامل والكوادرالمؤهلة.
ـ الثورة الصحية والصيدلانية: مصانع ضخمة للأدوية ومصانع الأجهزة الطبية والمصحات والمستشفيات الكبيرة المجهزة بأحدث ما توصل إليه العلم.
ـ الثورة التعليمية المنهجية :ثورة غربلة المناهج ووضع منهج ثوري ليخرج كفاءات نادرة تستوعبها الثورات الحادثة في جوانب المجتمع وتنميته وتطوره
ـ الثورة الثقافية :
ثورات في عمق التراث السوداني جنوبه وشماله غربه وشرقه ومزجها في البوتقة وأجهزة الإنصهار الإجتماعي لتكوين الهوية الحاوية المنبثقة الجامعة للمكون السوداني الشامل.وبحث المسرح و الفلكلوروأصالة الآلات الغنائية المتنوعة وبعث السلالم ودراستها وتطورها.
ـ الثورة الرياضية:
ثورة عارمة من الروضة للجامعة ودورالأنشطة الشبابية والبدأ بالناشئة حتى الأندية الكبيرة وترشيد وتنمية الوعي الرياضي للشعب ودورها الصحي الإجتماعي لتنمية المجتمع وفتح كافة مجالات الأنشطة وبناء الدور والأستادات العالمية للأنشطة المختلفة.
ـ الثورة العدلية القضائية:
هذه من أهم وأعظم الثورات السودانية المٌقبلة التي بموجبها وبمقتضاها ومبتداها ومنتهاها تبدأ وتستعدل الأمور ويستتب الأمن ويبسط العدل والمساواة وتنجح الثورات الشعبية القادمة أعطني عدلاً أعطك وطناً ثوري صحي معافى ينمو ويتطور بإزدهار.

وسوف يرى المنقذين أي إنقاذ فعلوا بنا وكيفية الإنقاذ الصحيح وسوف يرى الكيزان أي دين إتبعوا وكيف هو الدين السليم وسيعرفون إنهم هشهشوا العدل وأضاعوا الحق وأهدروا كرامة شعب،
وسيرون كيف هوديدن بسط العدل وإحقاق الحق وكيفية صون الكرامة وإنسانية الإنسان والتقدم والدين الحي الذي ما حاج أحداً إلاغلبه وليس دينهم الذي كان وأقعد بهم وأناخ السودان.


عباس خضر
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 895

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#769244 [عبد الرحمن مصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 05:39 PM
كلامك يا عباس فيما يتعلق بفشل الانقاذ مقبول ولكن لا تقل فشل الاسلاميين لأن اهل الانقاذ لا يمثلون إلا انفسهم فقط وفشلهم يعود عليهم. لكن الكثير من العلمانيين يتخذون من فشل الانقاذ دليلا على فساد حكم الشريعة الاسلامية والحكم بما انزله الله
اما بخصوص العلمانية فلا تبتهج بها لأنها كفر بواح
وكل من يرى ويعتقد جازما ان الدين ( الكتاب والسنة ) لا يصلح للحكم في هذا الزمان فهو كافر وكل من يرفض تطبيق الشريعة الاسلامية من حيق المبدأ فهو كافر وعليك ان ترجع لكل الفقهاء والعلماء في ذلك
لماذا لا يمكن ان يكون بديل الانقاذ اسلاميا
هل نرمي كل الآيات والاحاديث التي فيها احكام وتشريعات؟ هل انتهى زمنها؟ هل هناك ما هو أصلح لخلق الله من حكم الله
ما لكم كيف تحكمون


ردود على عبد الرحمن مصطفى
United States [m almhasy] 09-19-2013 12:30 AM
يا أخي نوعك ده هو المودينا في ستين داهيه ياعالم اصحو


#769221 [jihadizeldein]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 05:04 PM
فعلا القومجيين العرب والبعثيين والشيوعيين والاسلامويين يخافون من استمرار الديمقراطية لان فكرهم لا يمكن ان ياتى الا عبر الدبابة والانقلاب وما تقول لى مرسى لان الانتخبوا مرسى ما كلهم كيزان بل كرها فى شفيق والدور الآن على تونس!!!!
افهموها الاسلامويون وليس الاسلام باتوا مكروهين من الشعوب ولها مليون حق فى كرههم الله ياخذهم اخذ عزيز مقتدر!!!!!
هذه حقيقة يا عباس ويامدحت الديموقراطية تستحق فرصة كاملة حتى تستطيع نشر ثقافتها وتقوية مؤسساتها القوية، وفعلاً فإن الإسلام السياسي لقد فشل فشلا ذريعا والدور ليس على تونس فقط بل حتى تركيا لقد ظهر خطل ديموقراطيتها وإنكشفت سوءتها وتدخله في الشأن المصري دعماً لكيزان مصر .


#768643 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 07:42 AM
مجرد أحلام! و قد سنحت الفرصة لهؤلاء منذ عقود عندما كانت الفتنة نائمة فماذا فعلوا؟


ردود على ود الحاجة
United States [مدحت عروة] 09-18-2013 01:32 PM
الديمقراطية الليبرالية والعلمانية السياسية التى تبعد الدين عن الصراع السياسى لم تاخذ الفرصة كافية واطول فترة لحكم ديمقراطى ليبرالى هو ثلاثة سنوات وسبعة اشهر لحكومة منتخبة هى حكومة المحجوب بعد سنة سر الختم الخليفة الانتقالية واقل فترة حكم عسكرى هى فترة عبود وكانت ستة سنوات هل تكفى اقل من اربع سنوات للحكم على الديمقراطية وهى التى يجب ان تستمر لتصلح من مسيرتها وتصبح ثقافة امة فى السياسة وادارة الاختلاف ويمكن لو تركت لظهرت احزاب وقيادات جديدة!!! ما نوعية انظمة الحكم التى تقود العالم وفى جميع المجالات هل هى انظمة عسكرية او ذات حزب واحد او رئيس قائد او حزب رائد ام هى انظمة الديمقراطية الليبرالية ودول القانون والحريات المسؤولة والتى وصلوا اليها بالممارسة الطويلة؟؟؟انت عايز الطفل مما يلدوه يقوم يجرى؟؟؟وما تقول لى الصين لانها اخذت بنظام القهر فى السياسة والنظام الراسمالى فى الاقتصاد وانتشر فيها الفساد ومن ناحية سياسية هى نار من تحت رماد!!!!!!!
اتفق مع كاتب المقال لو اخذت الديمقراطية العلمانية فرصة ربع قرن لصرنا افضل من تجار الدين هؤلاء والدين والاخلاق منهم براء ولكنا افضل فى جميع المجالات خاصة فى الدين لاننا لا يمكن ان نتخلى عن عقيدتنا ولكن ندير دولتنا باسلوب علمى ولا يعنى ذلك كما يردد نافع اننا نريد الديمقراطية للسكر والعربدة والزنا وهو كلام انسان جاهل لا يعى ما يقول او صاحب غرض يكذب ليصدقه الغوغاء والغوغاء هؤلاء ليسوا كلهم اميين بل فيهم متعلمين وخريجى جامعات!!!!
فعلا القومجيين العرب والبعثيين والشيوعيين والاسلامويين يخافون من استمرار الديمقراطية لان فكرهم لا يمكن ان ياتى الا عبر الدبابة والانقلاب وما تقول لى مرسى لان الانتخبوا مرسى ما كلهم كيزان بل كرها فى شفيق والدور الآن على تونس!!!!
افهموها الاسلامويون وليس الاسلام باتوا مكروهين من الشعوب ولها مليون حق فى كرههم الله ياخذهم اخذ عزيز مقتدر!!!!!


عباس خضر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة