المقالات
السياسة
بعد عامين من قيامها السلطة الاقليمية لدارفور- حصاد الهشيم (1)
بعد عامين من قيامها السلطة الاقليمية لدارفور- حصاد الهشيم (1)
09-18-2013 06:56 AM

بعد عامين من قيامها السلطة الاقليمية لدارفور- حصاد الهشيم


بعد عامين من قيامها السلطة الاقليمية لدارفور- حصاد الهشيم (1)
سلسة من مقالات لتوضيح الاخفاقات السلطة منذ قياهما حتى اللحظة
1
تناقلت قبل الايام بعض المواقع الاسفيرية عن اخبار السلطة الاقليمية بشئ من النقد و السخرية للطريقة التي تدار بها السلطة و الاخفاقات التي لازمتها واقعدتها عن دورها التي يجب ان تقوم بها ، وكيف ان السلطة التي بنى عليها اهل دارفور امال عراض اصبحت بطة عرجاء عاجزة لا تقوى على فعل شى . والمعروف امور السلطة تخص كل انسان دارفور و وان رئيسها الاكثر استخداما لمصطلح اصحاب المصلحة الحقيقيين في المنتديات المحلية و الدولية حتى وصل الى مراده الا ان هذه المصطلح اختفى نهائيا بعد وصول الي هدفه وانشغاله و اتباعه بجمع الغنائم و ركله لحركته الذي جاء على ظهره. و ايضا سقط قضية اللاجئين و النازحين التي اتخذها عنوانا له . لان الاخبار التي تصلنا من الواقع تكذب كل الادعائات و تكشف زيف و كذب القائمين بامر هذه السلطة و تسقط كل الاقنعة عن وجوههم .
2
نحن لا ندري ما لو ان دولة قطر التي تدعم بسخاء ماديا و سياسيا ، تعلم انها تهدر اموالها في لا شئ وهذا يثبته الواقع للقاصى و الداني و كيف ان منسوبي حركة التحريرو العدالة انفسهم يعترفون ان السلطة قد سرقت منهم كما سرق سيسي و زبانية الثورة من ايديهم واعتقل حركتهم وجعل من اعزاء الثورة اذلاء، ان الاموال التي تاتي باسمهم و اسم العسكريين او اسم اهل دارفور لا يعلمون عنها شيئا ،وان قلة من الانتهازيين يتلاعبون بها وهذا لا يحتاج الي كثير من الجهد لكشفه فقط يكفي النظر الي الفساد المستشري في اروقة السلطة و الارقام المهولة التي اختفت بين الوزيرة و موظفه جبارة والذي سوف نرصدة بادق التفاصيل في الحلقات القادمات.
3
يرى البعض ان السلطة سرقت وافرغت من معناها منذ اول يوم جاء السيسي وقام بوضع شروط تعجيزية للتوظيف في هيكلها الاداري يستحيل معها استيعاب اي فرد من افراد حركته في منصب رفيع وتم ذلك بسبق و اصرار لابعاد قيادات حركته من قبل المفسدين لتمرير اجندة التلاعب بالاموال وقد نجح هؤلاء و مع تواطؤ السيسي الي هدفهم الدنيء و بقراءة السريعة لما وصل اليه السلطة من فوضى و فساد بكل انواعه الاداري والاخلاقي يمكننا التأكد من ذلك خاصة منسوبي حركة سيسي ان الوزير احمد فضل (الترابي) و الوزير نيام ( الكباس) مسئولان عن هذه الهيكلة الاقصائية و هم المستفيدون و الغريب ان اي من المعايير التي طلبت لايفاء شروط الوظيفة لا تنطبق علي اي منهم ناهيك على ثوار قامدون من الاحراش و خاصة لو اخذنا في الاعتبار ان الوزير نيام لا يحمل حتى الشهادة السودانية وهذه حقيقة ليس للمزايدة. و لكن لماذا اقدما تاج الدين نيام و احمد على هذه الخطوة الشنيئة سوف نتاولها في الحلقات القادمات.
4
النتيجة الحتمية للتوظيف ذهبت كل المناصب المهمة الي منسوبي المؤتمر الوطني و مفسدين محترفين استولوا على كل شئ حتى صارت مقر السلطة منطقة محرمة لمنسوبي حركتهم وصار سيسي شخص لا يمكن الاقتراب منه بفعل البيروقراطية الانتهازية التي تحيط به من كل الاتجاهات . ونتيجة هذا السياسات الطاردة من الثالوث الاقصائي عاد معظم مقاتلي الحركة الحقيقيين الي حيث اتوا وبالتالى زيادة حدة الصراع الدائر في منطقة و صارت السلطة مصدرة للتمرد بممارساتها و ليس صانعا للسلام.
5
تخيلوا معي ان اكثر من 60 سيارة التي وزعت للموظفي السلطة لا توجد بينهم 5 سيارات لمنسوبي الحركة فقد ذهبت كلها لمنسوبي المؤتمر الوطني حتى استغرب مسئول ملف دارفور امين حسن لهذا التصرف الغريب وسخر من سيسي و عدم وفاءة للذين اتوا به من العدم ، و ايضا الامر صار مكان تندر و سخرية لكثيرين من اهل دارفور الذين يرون بشئ من الغضب للطريقة التي تسير بها السلطة التي جاءت باسمهم و سلبت منهم .
6
وما تناقلته بعض الاقلام عبر الفيس بوك عن الفساد الاداري و المالي في الاشهر الماضية وتم اخماده سريعا بحد الجاه وحد المال امر مقلق للغاية وخطير و خاصة عندما تاتي باموال باسم الشعب او باسم افراد الحركة و تخدع دولة تعتقد انها تدفع لاهل دارفور ثم تذهب الفلوس في جيوب رجال حول الرئيس فهذا امر خطير يستدعى التصدي له كي لا تتحول الفساد المالي الي اداه لتزكية الفساد الاخلاقي كما نراه في اروقة السلطة و مكاتبها فهو امر يقلق المجتمع و الاسر و خاصة الابتزار الذي يمارسة بعض الوزراء على رأسهم (ن) واتباع سياسة ( وظيفة مقابل/ ....) وهوالمعروف بمفله الاخلاقي السيئ ، الم يجب التصدي له بكل الادوات القانونية و الاخلاقية الممكنة حفاظا على على ما تبقى من المجتمع؟.


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 840

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




احمد ادم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة