المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
بيان من الاتـحـاد النـسائـي الســودانـي
بيان من الاتـحـاد النـسائـي الســودانـي
09-19-2013 05:33 PM

الاتـحـاد النـسائـي الســودانـي

Sudanese Women Union

إلى: جماهير الشعب السوداني الأبي، إلى جماهير النساء الصامدات،

لا لمزيد من الزيادات علي الأسعار.. لا للجبايات ...... لا لطول المعاناة......لن نتنازل عن حقنا في الحياة الكريمة....

لن نسدد المزيد من فواتير رفاهية الحكام وأسرهم. لن ندفع من ثمن الخبز والدواء وحليب الأطفال مقابل قصورهم وسياراتهم الفارهة ومدنهم السياحية التي أصبحت حديث العالم.....

أيتها الجماهير الوفية:

هذه الضجة التي تثيرها الحكومة حول رفع الدعم، ما هي إلا محاولة لجس نبض الشارع تمهيدا للطامة الكبرى بالمزيد من الزيادة في أسعار المحروقات والسلع الأساسية، إذ لم يكن هناك أصلا دعما تتفضل به الدولة على المواطن حتى تسعى لرفعه الآن. لقد تخلت الدولة عن مسئوليتها عن حماية المستهلك منذ إن شرعت في الانصياع لموجهات البنك وصندوق النقد الدوليين التي ترتكز أساسا على رفع الدعم عن السلع وخصخصة القطاع العام لترمي بآخر التزاماتها تجاه المواطن في سلة المهملات.

إن الدولة التي تخصص للأمن والدفاع والداخلية (8.593) مليار جنيه، والقطاع السيادي (1.552) مليار جنيه، ولسفر الوفود والمؤتمرات والنفقات الخاصة 11 مليار جنيه، بينما تخصص للصحة والتعليم في كل البلاد 1, 1 مليار جنيه. ثم تجبر المواطن على سد هذه الفجوة من ثمن قوته وعلاجه - برفع الأسعار - هي دولة ليست جديرة بالاحترام ولا بالبقاء.

فالدولة التي تساوى ميزانية الدفاع والأمن فيها (15) مرة ميزانية الصحة لا تعتبر دولة مواطنة ولا دولة سلام.

أيها الشعب الكريم:

يجب ألا تخدرنا جرعات المسكنات التي تنتهجها الدولة لتمرير سياساتها بزيادة الأسعار مثل دعوى زيادة الأجور وتخصيص أماكن للبيع المخفض حيث تدعم مريديها ليقدموا سلعا قليلة الجودة، منتهية الصلاحية - في الغالب - بأسعار أقل لا تلبث هي نفسها أن تزول بمجرد هدوء العاصفة التي تثيرها زيادة الأسعار. ليس علينا أن نصدق هذه الأحابيل فالسلع المخفضة ينبغي أن تتوفر في كل مكان وكل متجر لا أن تكون حكرا على أماكن بعينها تروج لها السلطة

ويهاجر إليها المواطن ليتناول احتياجاته اليومية.كما لا يجدي حديث السلطة عن إلغاء الزيادات أو تأجيلها فقد سبق السيف العزل وأصبحت الزيادات واقعا نلمسه في حياتنا.

هكذا هو ديدن هذه السلطة في تجاهل حقوق المواطن وتجاهل معاناته فهي لا تكلف نفسها عناء دراسة أحوال الناس لتختار الوقت المناسب –إن كان هناك وقت مناسب- لتنزيل سياساتها الجائرة هذه، فموجات الزيادات التي تتالت مؤخرا بدأت مع حلول شهر رمضان ثم تلتها موجة أخرى مع تباشير عيد الفطر وإيذان فتوح المدارس لتنقض على فرحة الأسر بنجاح أبنائها في مواجهة تكاليف هذا النجاح، وتأتي هذه الموجة -التي حتما لن تكون الأخيرة - والناس قد ضربتهم السيول والأمطار وتركت أعدادا هائلة منهم في العراء، كما لا ننسى موسم الحج وعيد الأضحى الذي بات على الأبواب، وبذا تنفذ السلطة سياسة الضربات المتلاحقة حيث لا يكاد المواطن يفق منها أبدا، ليظل تحت تأثير الوجع المستمر فلا يقوى حتى على معارضتها.

أيتها الجماهير الوفية:

لقد سبق وخاطبنا المجلس الوطني في شهر يونيو الماضي وطالبناه بالتدخل لوقف التدهور المريع في الخدمات وفك الضائقة المعيشية التي أخذت بتلابيب المواطن.إلا أن أعضاء المجلس الموقر- الذين ختم على قلوبهم وأفواههم وضربت عليهم الذلة والمسكنة - لم يحركوا ساكنا، والآن ماذا هم فاعلون إذ بلغ السيل الذبى.

يا جماهير النساء الباسلات:

هذه الزيادات تستهدف الأسر، والنساء هن أول من سيدفع ثمن ذلك في مواجهة تدني مستوى المعيشة والبحث عن بدائل أقل جودة مما ينعكس سلبا على صحة واستقرار الأسر ويرهق ربات البيوت ويجعل تدبير المعيشة هماً يصعب تحمله.لذلك علينا نحن جماهير النساء مقاومة هذه الزيادات بكل ما نستطيع .

و لتكن معركتنا في وجه هذا النظام من أجل البقاء وتماسك الأسر.

إنه واجب علي كل مواطن في الدفاع عن حقه في العيش الكريم.

وعاش نضال الشعب السوداني

اللجنة التنفيذية للاتحاد النسائي السوداني

17 سبتمبر 2013


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 954

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#770106 [منعم الريح]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2013 07:09 PM
كنتن دوماطليعة النضال السوداني فلكم التحية


#770066 [محمد موسى]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2013 05:55 PM
بيان قوى ومعبر ومفيد للقاعدة النسائية السودانية ولجماهير الشعب الغلبان
الشعب الذى انهك ونساؤه عن عمد وقصد حتى يصبح تائها يبحث عن رزقة صباح ومساء
انها سياسةخبيثة و
انها سياسة شيطانية لا يبتكرها الا الشواطين


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة