المقالات
السياسة
إعلاميون دوليون و حقوقيون يتضامون مع صحفي الجزيرة
إعلاميون دوليون و حقوقيون يتضامون مع صحفي الجزيرة
09-20-2013 05:16 PM

إعلاميون دوليون و حقوقيون يتضامون مع صحفي الجزيرة

طه يوسف حسن . مجلس حقوق الإنسان . جنيف


تعهدت حوالي 180 منظمة صحفية وحقوقية وإنسانية بدعم شبكة الجزيرة في مجهوداتها القانونية للدفاع عن حقها تجاه ما تتعرض له من حملة تشنها السلطات في مصر. جاء ذلك بندوة نظمتها إدارة الحريات وحقوق الإنسان التابعة لشبكة الجزيرة على هامش انعقاد الدورة الـ24 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، وقد شجب المشاركون بشدة اعتداءات السلطات المصرية على الصحفيين بوجه عام واستمرار حبس الزميليْن محمد بدر وعبد الله الشامي.

وقال مدير قناة الجزيرة الإنجليزية آل أنستي "كثيرون تعرضوا للتهديد وكثيرون اعتقلوا، كثيرون جرحوا وكثيرون تم التعدي عليهم، وكثيرون دفعوا الثمن الأكبر وكثيرون لا يزالون قيد الاعتقال". تلك كانت مناشدة الجزيرة لهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الحقوقية التي حضرت ندوة شبكة الجزيرة في جنيف بصدد التحديات التي تواجهها في مصر.
"
عبد الفتاح فايد: هناك حملة مثيرة من الكراهية يصفون عبرها أي صحفي يعمل في الجزيرة بأنه يسعى لتدمير الدولة وأنه عدو للوطن ويطالبون بسحب الجنسية عنه
"
وفي تصريح خاص للجزيرة نت، أكد مدير قناة الجزيرة-مباشر أيمن جاب الله أن حرية الصحافة في مصر في خطر، وأي صوت يظهر الرأي والرأي الآخر يتم إسكاته، وهناك حملة منظمة ضد صحفيي قناة الجزيرة في مصر حيث يتم اعتقالهم دون ما مبرر مثلما حدث للزميلين محمد بدر وعبد الله الشامي المعتقليْن دون تهم واضحة.

وأضاف جاب الله أنه "تم اقتحام ومداهمة أستوديو قناة الجزيرة، وكان لدينا وقتها ضيفان أو ثلاثة أحدهم مؤيد والآخر معارض لمرسي، وأمروا الفنيين بقطع الإرسال وصادروا هواتفنا" مضيفا أن هذا يخالف قرار الأمم المتحدة رقم 1783 الخاص بحرية الصحافة ومخالف للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
أما مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة عبد الفتاح فايد فأشار إلى أن هناك حملة مثيرة من الكراهية يصفون عبرها أي صحفي يعمل في الجزيرة بأنه يسعى لتدمير الدولة وأنه عدو للوطن ويطالبون بسحب الجنسية عنه.
وقوبل ما طرحه صحفيو الجزيرة في جنيف بتجاوب من قبل المنظمات الإنسانية والصحفية والهيئات الحقوقية المدافعة عن حقوق الإنسان. وأكد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين عبد الكريم بوملحة بهذا الصدد أن 180 جمعية يمثلهم الاتحاد الدولي للصحفيين جاءت هنا "تعرب عن تضامنها مع زملائنا الصحفيين المعتقلين في مصر، فأنتم تعلمون أنه على الأقل توفي حتى الآن ثمانية صحفيين منذ تنحي مبارك".
"
المعهد الدولي
للصحافة يدعم قرار الجزيرة توكيل محامين لاتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بحفظ حقوق الشبكة في التغطية الإخبارية والبث في مصر
"
وأعلن المدير التنفيذي للمعهد الدولي للصحافة أليسون ما كينزي دعم قرار الجزيرة بداية هذا الشهر بتوكيل محامين لاتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بحفظ حقوق الجزيرة في التغطية الإخبارية والبث في مصر.

أما المحامي الدولي سعد جبار فقال إن هناك محامين عالميين كبارا "يعملون معنا" وإنه سيجري توثيق ما حدث.. وأيضا "ستضاف جهودنا إلى جهود أولئك الذين يتخذون إجراءات قانونية ضد الانتهاكات التي قام بها النظام المصري بشأن صحفيي الجزيرة".

من جانبه حذر مدير الشبكة العالمية للصحافة الأخلاقية أيدن ويت من الانهيار المهني للصحافة عندما تصبح أداة للتحريض مثلما هو الوضع بمصر، مضيفا أن العنف يمثل انهيارا للمهنية، وهناك موجة طاغية من الرقابة الذاتية في الإعلام المصري.

وتعهد ممثلو منظمات حقوق الإنسان والحقوقية، أثناء وقفة تضامنية في ساحة الأمم المتحدة مع صحفيي الجزيرة المعتقلين في مصر، بدعم شبكة الجزيرة في مسعاها لحماية صحفييها وضمان عملها بحرية في
مصر. وأعلنوا مساندتهم للجزيرة في مواجهة الحملة التي تتعرض لها من قبل الحكومة المصرية.

طه يوسف حسن – الجزيرة نت – جنيف

الرابط:
http://www.aljazeera.net/news/pages/...d-12f6c9b608bb


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 924

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#771074 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2013 01:45 AM
بدءا هنا لابد أن أعترف صادقا بأن معظم الرسائل أو المناقشسات التي تناولت هذه الحلقات ممن يتواصلون معي كانت تقر بحقيقة الواقع الذي تكلمت عنه حتى الآن حول قناة الجزيرة .. كما أن بعضا من تلك الرسائل أو المناقشات كان يدور – بطريقة مباشرة أو غير مباشرة - حول سؤال يكاد يكون مشتركا تقربيا هو ( مالك مع الجزيرة ؟؟) وكأن الجزيرة مجرد محطة تلفزيونية عادية وهي ليست كذلك بالطبع حيث ينسى هؤلاء البعض انها قناة أحدثت ثورة في دنيا الاعلام العربي حينما أطلت – لأول مرة - على تلك الدنيا البكر واستبشر بها خيرا الكثيرون لاسيما نحن معشر الاعلاميين .. الا أنها ما لبثت أن كشفت عن حقيقتها والأهداف التى تسعى لتحقيقها وهي تثبيت دولة الخلافة ( الوهمية !!) وهيمنة الاسلامويين على كافة مناحي الحياة في المنطقة .. وهذا ما يفضحه سلوكها وآداؤها ويعبر عنه خطها التحريري ونهجها الاخباري كما يعرف الجميع .. وربما لها مآرب أخرى لا يعلمها الا الله وتلك تظل مسألة في علم الغيب بالنسبة لنا .

ومن شطحات/ نطحات الجزيرة بل أكذوباتها التي صارنهجا لها .. اليكم المواقف التالية بايجاز شديد :
الموقف الاول :
العقيد (عامر) نائب مامور مركز شرطة (كرداسة ) بالجيزة المصرية حيث نفذت جماعة موالية لمحمد مرسي مذبحة دامية كان ضحاياها ضباط من هذا المركز ومن بينهم هذا العقيد الذي سبق ان تحدث عنه سكان المنطقة بمحبة واحترام الا ان قناة الجزيرة اتت بسيدة منقبة بالكامل وتحدثت معها على أساس انها زوجة المرحوم فكانت المفاجأة أن (أحمد عامر ) ابن المرحوم استغرب وذهل وكاد يجن من فرط الاستغراب حيث ان امه موجودة معه في (الكرداسة) ولم تغادرها أبدا حتى تظهر في الجزيرة لتتكلم عن المرحوم والده ثم أكد أن أمه محجبة وليست منقبة !!! .. هذا ماقاله ( أحمد) لقناة دريم المصرية ( الاذاعي وائل الابراشي ) وقال انه متعجب لتصرف قناة الجزيرة .. ثم أضاف بأنه أيضا شاهد احداهن منقبة هي الأخرى وقد تحدثت للجزيرة على انها عمته ( شقيقة المرحوم والده ) مؤكدا انه لا صلة لهذه السيدة بالعائلة أصلا ولا يعرفون من هي !.
الموقف الثاني :
عندما تظاهر أحد معتصمي (رابعة العدوية ) بأنه ميت وهو ممدد على الأرض وعصابة بيضاء حول رأسه ملطخة بدم أحمر قاني وبقع دم أيضا تغطي بطنه وتخترق غطاءه الأبيض لتصوره كاميرا الجزيرة عن طريق مصورها ( محمد بدر ) ومراسلها ( عبد الله الشامي ) السجينين حاليا في مصر واللذين كانا مقيمان مع معتصمي رابعة ليؤكدا كيف أن قوات الأمن والبلطجية قتلوا المعتصمين السلميين داخل بيت الله .. ولكن كانت المفاجأة حينما انحنى أحد الأطباء الميدانيين ليكشف عن حجم الاصابة فاذا بالرجل يتحرك فاتحا احدى عينيه قليلا ودافعا برجله اليمنى الطبيب بعيدا عنه واذا ببقع الدم النازف فوق ملابسه البيضاء مجرد لون أحمر !!!! وهو شريط شاهده الملايين .. ولكنه كان فضيحة للجزيرة وعملها الارتجالي وتأييدها الأعمى للاخوان في معركتهم ليس مع الجيش ورجال الأمن فحسب وانما مع قطاعا ت واسعة من الشعب المصري نفسه الذي لفظهم ورفضهم عبر خروجه يوم 30/6 الذي لم يشهد له التاريخ مثيلا .
الموقف الثالث :
بينما كان مراسل الجزيرة السجين ( عبد الله الشامي ) داخل (رابعة العدوية ) يصيح وبصوت هستيري على الهواء ليبرهن على هول ماجرى من اقتحام لرجال الشرطة والجيش والبلطجية للميدان واطلاقهم العشوائي للنيران وقنابل الغاز باتجاه المعتصمين السلميين داخل مسجد رابعة مصورا دخانا كثيفا يلف المكان داخل المسجد المكتظ بالمعتصمين فاذا بالحقيقة تظهر أن الدخان الذي عم المكان داخل المسجد لم يكن سوى بودرة طفاية الحريق التي كانت في المسجد استخدمه أحد المعتصمين بالداخل لايهام المشاهدين بأن الجيش من أطلق قنابل الغاز عليهم في حين كانت كل مداخل المسجد مغلقة تماما ( شبابيك وأبواب !!! ) .. وكانت تلك واحد ة أخرى من فضائح كثيرة مماثلة يصعب حصرها هنا لقناة الجزيرة التي لا تزال تمارس دورها الذي تحلم في نهايته بعودة (محمد مرسي) وحكم الاخوان المسلمين! ولكن هيهات .. هيهات ! .. انه عشم ابليس في الجنة .
الموقف الرابع :
في تقرير خاص بها بثت قناة الجزيرة تقريرا بالصور يسلط الضوء على الجانب الانساني – كما قالت – لــ (جبهة النصرة ) التي تقاتل في سوريا وتضم ارهابيين قادمين من مختلف بقاع الأرض تحت راية الاسلام وتسعى لاقامة ( دولة الخلافة ) هناك .. جاء ذلك في فترتها الاخبارية ( الجزيرة منتصف اليوم ) نهار الأربعاء 17/9/2013 .. والطبع لا أحد يدري أي جانب انساني تقصده الجزيرة من مجموعة ارهابية تحل دماء الناس من أجل تحقيق أهدافها الشريرة وبأي ثمن كان !!.
الموقف الخامس :
وصل الانحياز الأعمى للجزيرة في مساندة الاخوان او ما تسميها بالشرعية وتعني بها عودة مرسي حد أن خصصت حلقة كاملة من برنامجها ( من واشنطن ) لمراسلها ( عبد الرحيم فقراء ) لعقد مقارنة ( مختلة ومحيرة وفطيرة) بين الفريق (عبد الفتاح السيسي) الذي يعتبره السواد الأعظم من المصريين اليوم بطلا قوميا وشبيها بخالد الذكر الراحل ( جمال عبد الناصر) وبين الجنرال التشيلي ( أوغستو بينوشيه) الذي قاد انقلابا عسكريا دمويا على حكم (سلفادور اليندي) الديمقراطي ثم حكم بالحديد والنارواذاق شعبه ويلات التنكيل والتعذيب والقتل والتشريد وذلك في الفترة 1973 – 1990 ثم مات (بينوشيه ) العام 2006 وهو لا يزال ملاحق قضائيا .. فلا أدري أين وجه المقارنة هنا كما قال أحد ضيوف الحلقة من مصريي أميركا .

اجمالا ياسادتي : هذا غيض من فيض من ( شطحات ) الجزيرة التي تسعى - بسطوتها وانتشارها الواسع ¬- ان تفرض رؤاها وقناعاتها على الراي العام انطلاقا من محاباتها غير المحدودة لكل ما هو اسلامي حتى لو كان موصوما بالارهاب كما فعلت مع تنظيم القاعدة ( شرائط بن لادن والظواهري ومن انتهج نهجهما !!).

وحتى الحلقة القادمة .. لكل متابع – سواء اتفق أو اختلف معي - تحياتي خالصة واحترامي بلا حدود .


خضر عطا المنان
[email protected]


طه يوسف حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة