المقالات
السياسة
ويذهب الحرام ..!!
ويذهب الحرام ..!!
09-22-2013 12:15 AM

تراسيم الجمعة 20/9/2013

في احد المؤتمرات التنشيطية للحزب الحاكم *ابدى الشيخ حسن رزق ملاحظة جديرة بالاهتمام..لاحظ الشيخ ان الأمانة العامة المحتشدة بالأشخاص تخلو من منصب امين مال..الاجابة على هذا الوضع الغريب كانت عبارة عن اعتراف من الشيخ احمد عبدالرحمن في حوار له مع طيبة الذكر الزميلة التيار ..شيخ احمد الذي كان يتكيء على أريكة في مجلس الصداقة الشعبية اقر ان الحزب الحاكم مثل غيره من الاحزاب الحاكمة في العالم الثالث يرضع من ثدي الدولة..ربما لان الموارد غير محدودة لم يحتاج المؤتمر الوطني لرجل يمسك الدفاتر المالية ويقدم تقريره المالي امام المؤتمر العام .
قبل ايام كان احد كبار المتهمين في قضية شركة الأقطان يحاول ان يثبت علو كعبه في اعمال البر والإحسان وقرب منزلته من الحكام..المتهم في القضية التي تجري وقائعها امام احدي المحاكم اعترف بانه تبرع من حر ماله بمليار جنيه لعدد من الجهات من بينها المؤتمر الوطني.
ذاك الاعتراف امام القاضي يفتح الباب امام المسكوت عنه في تمويل الاحزاب ..ويسلط الضوء على العلاقة بين شريحة رجال الاعمال من الاثرياء والحزب الحاكم..بداية يجب الإقرار ان التعتيم المالي شان يخص معظم أحزاب الساحة السودانية..ربما لا يوجد حساب مصرفي باسم أي حزب
..حتى الدور الحزبية مكتوبة بأسماء افراد كما فيً حالة دار حزب الامة..مجلس تنظيم *الاحزاب لا يطبق قاعدة من اين لك هذا مع أي من الاحزاب.
سأحاول شرح العلاقة بين المال والسلطة وفي ذاكرتي اسماء ونماذج..بعض الأثرياء يستعينون بممثل شخصي من اهل السلطة داخل المؤسسات المالية..مثلا شركة عابرة للقارات تدرك ان عصا موسى بيد شقيق وزير..كل ما تفعله هذه الشركة ان تعين الرجل عضوا في مجلس إدارتها..شركات اخرى تفضل اختيار أقرباء النافذين في العمل التنفيذي المباشر..مهمة هؤلاء إبراز الماركة التجارية عند الحوجة..الوجه الاخر تقوم به الشركات الكبيرة..رجل اعمال ضخم تعود جذوره للأنصار ابتعث ابنه للحزب الحاكم..الشاب الصغير بات بمثابة سفير يمثل رجل الاعمال في بلاط السلطة..عبر هذه الآلية بات الرحل يشكل حضورا جيدا في السوق.
في تقديري ان قضية تمويل الاحزاب تستحق مزيدا من الاهتمام..بداية نحتاج شفافية في اعداد الحسابات وعرضها على الجمهور باعتبار ان مال الاحزاب يعتبر في مقام المال العام..ان لم يتم مراقبة هذه الأبواب ربما تصبح مدخل لغسيل المال القذر واكتساب النفوذ السياسي.
في العام 2008 تبرعت عمة اللمرشح أوباما بنحو خمسين دولار لحملة أبن أخيها الانتخابية..بعد ايام اكتشف الخصوم ان العمة زيتونة لا تقيم بصورة شرعية في الاراضي الامريكية..اعتبرت تلك مخالفة جسيمة كادت ان تقلل من حظوظ أوباما في الجلوس في المكتب البيضاوي..اول *ما فعلته إدارة الحملة ان قامت برد المال للعمة زيتونة.
هل سيكون الامر محرجا ان طالبنا الحزب الحاكم *بتطبيق فقه العمة زيتونة ورد ذاك التبرع ان تمت إدانة المتهم فيً قضية الأقطان.


عبدالباقي الظافر
[email protected]

الأهرام اليوم


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2301

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#772603 [فني لاسلكي بدرجة صحفي وخال رئاسي كمان]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2013 06:00 PM
اديك صورة حية شاهدتها ايام الانتخابات توضح مدى التماهي بين الحزب والبيزنس والسياسة:
وبعد فوز المؤتمر الوثني بجميع المقاعد احتفل بالنادي الكاثوليكي بالفوز فرأيت بأم عين يصاحب سوبر ماركت التسامح الشهير بالخرطوم يقوم بتجهيز اثنين بوكس تايوتا دبل قابين على الزيرو بصور الرئيس مع كثير من الزينة والاحتفائية مما لفت نظر المارة والمتسوقين وبسؤاله من احدهم قال انهما هدية للرئيس بمناسبة الفوز...شفت الدجل في رئيس بيدوا ليهو بكاسي؟ ثم توقع ما يعود اليه جراء هذه الرشوة؟
ديل الكيزان..كلهم من والى ذات الكنيف ذات العفن


#772306 [وحيد]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2013 12:49 PM
يا عزيزي: حزب المؤتمر الوطني كل لحمه و شحمه من اموال الدولة منذ نشأته و حتى الان ... كل اثرياء التنظيم الحاكم اثروا من مال الدولة و الحزب و اثريائه و متنفذيه لحم اكتافهم من اموال الدولة و من العمولات و العطاءات المكشوفة من الدولة و ما زالوا يرضعون مباشرة من اثداء الدولة التي تحرم الطفل الفقير من الحليب ... كله سحت في حرام


#772106 [محمدزين عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2013 10:08 AM
الكلام دا اسأل عنه عبدالله حسن احمد البشير وقول ليه انت عضو مجلس اداره في كم شركه ومشارك لي كم مثتثمر واسأل عنه المتعافي ومصطفي عثمان -وكان تورد كلام عبدالله عن الناس البيجوا للعباس وبيردهم وبقوم هو يساعدهم عن نوع المساعده البيقدمها شنو وفائدة الوطن منها شنو وحبزا لو وراك كمان فائدته هو شنو


#772056 [حاتم]
5.00/5 (2 صوت)

09-22-2013 09:20 AM
العمة زيتونة واوباما ..وهل يأخذ نافع علي نافع امريكا كمعيار ..لقد قال في ايام الانتخابات السابقة ان حملةالمؤتمر الوطني قد تم تمويلها من تجار المؤتمر الوطني وامامك الارشيف عد اليه واستشهد بهذا في مقبل ايامك ..صاحبكم متهم شركة الاقطان هو دليل حديث نافع ع نافع ..دور الحزاب مسجلة باسماء وذلك لتفادي سرقتها و الاستيلاء عليها من الاحزاب الانقلابية فعندما اتت الجبهة الاسلامية بانقلابها صادرت جميع دور الاحزاب واستولت عليه بممتلكاتها من دار ابو جلابية لاصغر دار تحالف ديقراطي بمدينة من مدن الاقاليم..والان المؤتمر الوطني رئاسته بالنادي الكاثولوكي سابقآ.. فبطل حركات التمويه وذكر انصاف الحقائق وخلط الاوراق


#771994 [Ehab]
5.00/5 (2 صوت)

09-22-2013 07:01 AM
الأخ الظافر .. اسمحي لي أن أتسال عن سر حديثك المفاجيء عن المسكوت عنه في حزب أنت رضعت من ثديه ودافعت عن انصاره ظالمين أو مظلومين ... هل أدركت في التو الممارسات الخاطئه لهذا الحزب السرطاني موءخراً ولما تغاضيت عن الممارسات السابقه والتي لا تمت إلي شرع الله ولا حتي قانون وضعي ؟؟؟ هذا الحزب ياكل أموال الناس بي الباطل باسم الحكومه شي دعم شهيد ودعم جريح وزكاه جل صرفها على العاملين عليها .. ودا كله من غير رقيب ولا حسيب ... واصبح منسوبي الحزب أهل الحظوه في بلد متعدد الأحزاب والاعراق .. دا كله تجاوزته وغضيت الطرف عنه


عبدالباقي الظافر
عبدالباقي الظافر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة