المقالات
السياسة
كشف حساب الانقاذ يخذى حتى مالكيه
كشف حساب الانقاذ يخذى حتى مالكيه
09-22-2013 01:31 PM


استقيل يابشير...ان كان لك ضمير.........فقد تسببت بضياع الدولة السودانية بكل ماتعنى الكلمة من معنى فمن الناحية الاجتماعية العودة مرحلة القبلية وما قبلها من بيوتات وبطون ومن الناحية الجغرافية تاكل اكثر من ثلث المساحة بفعل انفصال الجنوب واحتلال احد الدول المجاورة لحلايب واعتراف اقراب اصدقاء النظام بخرائط تدرج باجهزة اعلامهم العالمية معدل بها حدود السودان ولابواكى ولامشاغل لمؤسساتنا التى تنفق بها الملاين من اقامة الدعاوى العالمية والمحلية والاجراءات الروتيتينية لحفظ حقوق الشعب التاريخية بالارض والموارد وملكية السكان وكانها دولة معنية بحدود اخرى وشعوب اخرى كذلك وسياسة خارجيه تابعة لاتفه الدول مواقفا" تاريخا" وحاضر وولائها لاهل المال من سلاطينها وملوكها وامرائها اكبر من ولائها لمواطنيها وهو مايقودنا الى ضياع هياكل الدولة وعدم ممارستها لوظائفها الفعلية فوزارة العمل سياستها ضد العمل والعمال والخارجية مازكرناه ابلغ اثبات والاعلام مسه ماسبق وماتبقى زراع لاجهزة الامن فى واد المؤسسات الصحفية والاعلامية وافلاسها ووزارات الاسكان تحولت الى تاجر اراضى يسوق تجارته دون مرجعيات مهنية وفنية ويبيع زبائنه المواطنين الاودية واحواض مجارى الانهار ويورثهم الكوارث بعدها دون مسؤليات ووزارة الصحة تحولت الى اكبر مجفف للخدمات الصحية وهدم المستشفيات العريقة واحالة الناس غصبا كقطعان من الماشية بمسار واحد هو للقادرين مستشفيات الخاص ملك مرابى الانقاذ والاخرين فمواتهم افضل حتى لايشكلوا عبء على تموين غائب وضغوطا لدعم مكروه لديهم انعداما للمسؤلية الاجتماعية التى ترسخت عقيدة لمفكريهم وقادتهم وهم سلاله التعليم المجانى والاطعام المجانى حتى يكونوا عونا لاهلم وشعبهم يوما فصاروا اكبر خائن وممتنين تجاهه بادراك اكلات الغرب من بيتزا وهوت دوغ وهم سلالة اكرمين لم يدركوا بزمانهم الا الكول والمرس والدامرغة وكسرة الفتريته ولكنها بزمان كان للرجال فيها مواقف وشيم نصرة المظلوم واغاثة الملهوف وبزمانهم يمتنون بان الشعب راض عنهم ولم يثر والسبب ان شيم الشعب تغيرت بافعالهم حتى فى مبادئه وماجرائم الايام هذه الا موروث عن اخلاق زرعوها ورعوها اعلاما من انانية وموات ضمير والا ماتمثله انفسهم وقيادتهم من فساد وافساد لاحد له ولاضفاف.
الانقاذ الان ومواليها جمع ليسوا ببشر يعيشون مع شعبهم بذات الزمان والمكان وكانهم بعالم اخر يتحدثون بلغة لم يالفها احد يمتنون بالغريب والعجيب حتى بالنسبة لذاتهم وتاريخهم يعيشون حالة انفصام تام عن واقع لايرون فيه الا ماياملون وليس ماهو حقيقة وواقع فاين سودانير واين الخطوط البحرية واين السكة حديد واين عطبرة ونيالا والفاشر والضعين اين جوبا ومريدى وواو نار وملكال وكسلا واين مدنى والجزيرة ومشروعها والمناقل والرهد والجنيد اين الادارة السودانية والاداريين السودانين الذين ملات سمعتهم ومنهجهم مسامع الارض شرقها وغربها اين ثروتنا الحيوانية وقد صدر الخونة حتى اناثها بائعين حتى المستقبل لاجيال قادمة وصانعين لنا منافسين من عدم اين فكر امننا الاقتصادى اين هلالنا ومريخنا من عالمنا العربى والافريقى اين اتحاد كرتنا وبتنا نخسر المباريات من سوء الادارة باشراك الموقوفين هوانا بوطن واستهانة بكل شى به وكلوا معروض للبيع ولاسواء الزبائن اخلاقا وتاريخ
الانقاذ عهد رايته الفساد والافساد وطال حتى وسائل الاعلام من صحف وصحافة وحتى الطوائف واحزابها بعد ان جففت مواطنها بفعل الازمات وثورة ابنائها على رافعة الاقليمية والقبلية اجبرت الطائفية احباطا بقبول الرشاوى فلوسا ووظائف لهم ولابنائهم وهمية دون مهام ودون دوام وبالانقاذ انعدمت حتى قيم الحياء للمذنبين فما طلب الرئيس حضور مؤتمر الامم المتحدة ضمن رؤساء يحترمون شعوبهم ويعملون من اجلها وليس من اجل حاشيتهم واقربائم ماهى الا قوة عين واماطلب الاستثناء من التزامات منظمات حقوق الانسان فهذه لم يسبقهم فيها احد بمثل هونهم وهوانهم عند الاخرين .
وعليه بكل الضمير الحى وبكل الروح الايجابيه بالقفز عن الماسى والالام والجراح فارجوا من رئيسنا الذى لانتهمه الا بان الاحلام خانته وفلت حبل السيطرة من يده منذ اكثر من خمسة عشر عاما وقد اعيته الحيل والمحاولات ولم يتبقى له شى والانهيار ماثل حقيقة لاينكرها الامكابر..........استقيل وسلم السلطة والسلطان الى جيل ناشى لاتتعدى اعمار قادته الاربعين وهم علوم بتخصصاتهم ومبادرين بمنظماتهم وبرنامجهم استراتيجيات وضعت بالادراج واوليتهم خمة شعبهم بلامن ولا اذى ...ودون ذلك الطوفان وهو اقرب من حبل الوتين.........ولك الامن والامان حكما عدلا" من قضاء سودانى حر ودون تسليم لاخرين لايعنوننا بشى الا بعجزنا.........ونحن شعب طيب ليس بحمال اسية ولا احقاد ان ضمن العدالة والحقيقة واحس الامل بالمستقبل .

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 894

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سهيل احمد سعد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة