المقالات
السياسة
مراحل تحقيق الديمقراطية في السودان توحيد المعارضة السودانية خلف الشعب السوداني
مراحل تحقيق الديمقراطية في السودان توحيد المعارضة السودانية خلف الشعب السوداني
09-25-2013 01:03 PM

نداء الوطن
مراحل تحقيق الديمقراطية في السودان توحيد المعارضة السودانية خلف الشعب السوداني






المكتب الاستشاري السوداني - فرنسا

الاستاذ عمر يحي الفضلي

د.ابراهيم مخير

الاستاذ سليمان ضرار
الاستاذ الهادي عجب الدور

د.محمد الامين محمد جمعة
د. هند حسن سوار الدهب

أهداف المذكرة



· توحيد وتنشيط سبل إسقاط الديكتاتورية في السودان – مرحلة الثورة.
· تأمين التغيير السياسي السلمي في السودان – المرحلة الانتقالية.
· الدولة في السودان – المرحلة الديمقراطية.
v المدخل :

تمسكاً بالوطن شامخاً موحداً ومستقلا ، وتجاوباً مع هتافات شعبنا الكريم الشجاع والمتسامح وايماناً بالشعب السوداني شعباً أبياً حراً ومكرماً بين الشعوب نتقدم بمبادرتنا هذا لعله يجد منكم الاهتمام والتقبل الرحبّ من أجل القضية الوطنية والمواطن الذي إكتوى من سياسات الظلم والجوع والتجهيل والفساد طوال عهود مؤلمة .
لقد أهدر الكثير من الوقت والمعارضة بشتى تنظيماتها وكياناتها المختلفة تحاول أن تجد منهجاً متفق عليه حول سبل ومعنى التغيير وحول إيجاد المعادلات المناسبة التي تخلص السودان من الديكتاتورية وتضمن إنتقال آمن ودائم للسلطة والنهضة والرخاء في المستقبل .
ولقد تقدمت معظم التنظيمات والاحزاب السياسية والجبهات السياسية في البلاد برؤى مختلفة ودراسات عميقة حول شكل الحكم الانتقالي كبديل ديمقراطي للنظام الديكتاتوري الذي نعاني ويلاته اليوم الا انها عملياً - وبرغم الاهتمام الذي لاقته والترحاب بمقترحاتها - لم تستطع ان تحقق إجماعاً شعبياً يدفع القوي المختلفة للتلاقي والالتفاف حول فكرة نهائية تتبلور في آلية تتمكن من الاتي :
أولاً : علي تحقيق التحالف الوطني القادرعلي الاطاحة بالنظام القهري وتحقيق التغيير الديمقراطي في السودان ،
وثانياً : علي دفع القوي الوطنية المختلفة للإلتفاف حول ميثاق يضمن انتقال سلمي عادل وآمن من هذه المرحلة البغيضة الي المسار الديمقراطي نهائيا ،
وثالثاً : تأمين الثورة وضمان استمرارية انجازاتها ومكتسباتها .

............................................................

v المخاوف والعراقيل :
الجميع يؤمنون بمواجهة النظام بقوة وحسم بضرورة تغيير الوضع الراهن وتوحيد الارادة الشعبية حول رؤية للاستقرار والأمن والسلام وحول فكرة النهضة والازدهار لكن الجميع أيضاً يلّفه الخوف والقلق من تطاول عمر النظام ، وكذلك من فترة لاحقة - بعد إنهياره الحتمي - قد تؤدي الي نزاع ودماراً شاملاً لما تبقي وإنقسام للسودان متواصل دون أمل في حل نهائي.

كما أن البعض يتشككون في كون إسقاط النظام قد لا يخدم قضية الحرية كما هو مفترض إذ تتربص بالثورة الفاشية والفساد والتكتلات العنصرية والتطرق الديني ، كما أن رجالات النظام وإن كانوا أقل عدداً الا انهم اكثر تنظيماً وتمويلاً وتمرسا في المكايدات السياسية وزرع الفتن وشق الصفوف ، والمصادر تؤكد أنهم يعدون منذ اليوم لإختطاف السلطة أو إجهاضها عبر كافة الوسائل اذا ما انتزعها منهم المدّ الوطني . وهي وسائل لابد من التحذر منها ، فبرغم ان بعضها قد يكون صريحا مثل استخدام العنف الا ان البعض الاخر يكاد يأتي مندساً لتفريغ الديمقراطية من مضمونها متدثراً بالشرعية ومحتمياً باالانتخابات في بلد تعمه الفوضي والامية وينتشر الجهل والتخلف في ربوعه بلا حرج ، ومن ثمّ يبدو أن الثورة حتي بعد إنتصارها وفي ايامها الاولي تحتاج الي ان تضع اسساً واضحة لمثل هذه التفافات والاختراقات ، أي تحتاج الي تأمينها شعبياً ودستورياً وتهيئة جمهورها لإستيعابها والتمتع بمكتسباتها ، وقد يتطلب الامر اصدارمراسيم وقوانين قد تكون خارج اطار ما هو معهود اليوم من اجراءات ولوائح ودساتير ، وذلك لضمان تأطير المهام الشديدة الحساسية مثل وضع الاجهزة النظامية والامنية خصوصاً ضمن مفاهيم الحرية وحقوق الانسان دون استغلال هذه المفاهيم نفسها لإجهاض الثورة وزرع الفوضي والعنف .
وكذلك علينا تعريف وتحديد العوامل المشتركة التي تبنى على اساسها المواطنة والعدالة الاجتماعية والمساواة في مجتمع شديد التعقيد عرقياً وتاريخياً وثقافياً ومتفاوت المداخيل الاقتصادية والمفاهيم المجتمعية وزرعت فيه الديكتاتورية عبر أكثر من 20 عاماً من الخوف والشك شعوراً عميقاً بعدم الطمأنينة ومزيداً من التوتر بين قبائله وشعوبه المختلفة ، ومن ثم يصبح النظر في كيفية بدء الحوار بين فئات الشعب المتعددة وأعراقه الثرة عمل لابد من التخطيط له اليوم للقضاء علي أي مفاهيم خاطئة أمر ملحاً يجب العمل عليه داخل ومن خلال كافة المجموعات السياسية دون انتظار تعقيدات العمليات الانتخابية واختيار السلطة الجديدة في السودان.
إن نزع فتيل التوتر الموروث من النظام الراهن وكذلك من سوء الفهم الذي زرعه الاستعمار للعلاقات البينية والحركة الوطنية والاضهاد المستمر للرأي الاخر هو لبّ التوجه الانساني الحضاري والحقوقي المدني المتعلق بالنجاة من رهق التسلط لشعوب المنطقة وقبائلها ، وتحقيق كرامة الانسان عبر حماية تعميق المفاهيم حول حقوقه المشروعة مع التركيز على تلاحم الشعب وتحالف قواه وتنظيماته السياسية وفئاته الوطنية والمجتمعية الوفية لتحقيق مسار التغيير المطلوب وقطع الطريق علي المحرضين وذوي الاطماع أمر لا يجب الجدال عليه.
الا أن تلك المخاوف الحقيقية أكدت لنا كسياسيين أنه قد لا يكون هنالك بديلا عن المقاومة السلمية بما في ذلك رفض الحوار مع النظام واتخاذ موقف المعارض الصريح منه وعدم التعاون معه والعمل والتنسيق والتنظيم للخروج لاقتلاعه عبر المظاهرات والاضرابات لتحقيق تبديله بنظام ديمقراطي عادل هو مطلبنا وهدفنا النهائي الذي نحسبه هدف ومطلب الآخرين الشرعي الذي نسعي اليوم سعياً حثيثاً إاليه عبر توحيد الاغلبية السياسية المعارضة للديكتاتورية في السودان .
لكن التغيير السلمي يواجه بطشاً وعنفاً لا قدرة للمواطنين العزل علي دفعه وهنا يأتي الالتقاء مع المعارضة المسلحة في دورها الطبيعي والمحتوم لحماية مواطنيها .
الا ان الانتفاضة الشعبية الشاملة تواجهها معوقات أخري أكثر تعقيداً من التحالف العسكري السياسي غير المخاوف أعلاه ، إذ يجد الكثير من السياسيين صعوبات جمة في تحقيق انسجام مع القوي السياسية الأخرى لتحقيق اجماع شعبي عام برغم توفرالرغبة والاسباب المنطقية لها ، وذلك في اعتقادنا لإنتفاء آليات التنسيق بين القوي المختلفة التي تضمن للجميع المساهمة في العمل الثوري مع الاحتفاظ بالهوية السياسية للمتحالفين ، وكذلك والأهم أن عدم وجود رؤيا واضحة مشتركة توحد المعارضة السودانية عملياً . الحقسقة الاخيرة – الرؤيا – هي حجرّ العثرة والمعوق الأساسي الذي كبّل العديد من المعارضين في صفدّ التردد المشوب بالحذر والحيطة .
v حيثيات التغيير السلمي :
إن انتفاضة الشعب السلمية لابد ان تجد الدعم وكافة انواع المساندة من جميع الفئات والمنظمات المدنية والمسلحة ، إذ يجب ان تلتف حولها أشواق الحالمين بوطن معافي الروح والجسد ، كما أن الشعوب حولنا تنظر الينا بترقب وتختبر إرادتنا وصبرنا وشجاعتنا وإلتزامنا بالتغيير دون الانزلاق في اراقة الدماء وتدميرما تبقي من وطننا بيدينا ،وكذا مدي ترفعنا عن الصغائر ووعينا بالمسئولية وكبريائنا والتزامنا الحضاري بالقوانين الدولية والمبادئ الانسانية التي تقف بقوة ضد العنف والفوضي ، ومن ثم يجب ان تتطور كل الرؤي التي تقدم بها المناضلين في كافة القوي السياسية من كل حدب وصوب في اتجاه احتضان معادلة تسمح بتسخير امكانياتنا المادية والمعنوية وتوجيه طاقات شعبنا نحو أهدافنا الاساسية التي هي ازالة الديكتاتورية لتحقيق الديمقراطية .
ومما لا شك فيه بإن الطاقات التي تتوجه اليوم الي تسليح الابطال من أبنائنا الذين يقفون بصلابة علي الجبهات العريضة للوطن الحبيب ضد الديكتاتورية العمياء عن آلالم مواطنينا ، والتي لا تحرق الغيرة قلبها لتفوق الشعوب العلمي والاقتصادي والاجتماعي من حولنا علينا ، يجب الا تتجاهل الحراك المدني المكمل الذي لا غني عنه للنصر النهائي لثورتنا وأهمية التحول الديمقراطي السلمي .
إن النظر في كل الوثائق التي تخص الثورة والمفاهيم والآليات السياسية وإعادة تقييمها وتوجيهها بحيث تخدم الثورة السلمية تحت حماية مسلحة هو أمر قد يبدو حتمياً في ظل التوجه الدولي الذي ينادي - كما ذكرنا - بإتخاذ السبل المدنية والسلمية للتغيير السياسي ، علي أن المجتمع الدولي لا يحمل هماً ثقيلاً مثل الذي يحمله مجتمعنا المتسامح الذي تضرر بشدة من النظام التسلطي والذي يعتصر قلبه الحزن علي ما أهدر من دماء عزيزة لأبناء لنا أعزاء مناضلين مقاتلين شجعان تصدوا للديكتاتورية في بطولة وبسالة، ومن ثم يجب أن نحتفظ بقرار إتخاذ الدرب المسلح للتحرر قرارا وطنياً مستقلاً .
نحن يجب ان لا نشعر بالحرج من الشفقة علي المقهورين علي قتال المعارضة السودانية اليوم من الجنود البسطاء - الذين أغلبهم اضطرهم شظف العيش علي حمل البندقية بلا قضية حقيقية يدافعون عنها - بالاضافة الي المواطنين الضعفاء النازحين والمهجرين الذين يهربون من شاطئ لآخر حاملين معهم الآمهم ومعاناتهم هرباً من الحرب الاهلية وفظاعاتها.
هذه الدماء الثمينة التي تهدر يومياً هي ما يجب ان نسعي لوقفها ونتمعن في كل السّبل التي تحافظ علي مواطنينا وأرواحهم وان نمسح علي جراحاتهم ونهدهد الآمهم.........فإن ما قد فقدناه علي أيادي هذه السلطة الفاشيستية الغاشمة لا يمكن أبداً تعويضه أبداً..... .

v نحو رؤيا مشتركة :
وتأسيساً علي ذلك ورغبةً في الوصول الي بديلاً حقيقياً – والذي هو ليس شخصاً بعينه ولا جماعة بذاتها - بل برنامج ناجح وعملي وتفصيلي لللتنسيق بين قوي المعارضة المختلفة ويحقق الفترة الانتقالية بعد الانتصار علي النظام ، ويضع المشاعل المضيئة للشعب السوداني حتي يخطو في اتجاه المستقبل دون خوف أو وجلّ ويحتل مقعده بين الأمم المتحضرة واثقاً بهيّ الطلعة مرفوع الجبين تقدمت القوي الطلائعية والتقدمية والوطنية السياسية المختلفة باوراق عديدة كما هو معروف .
اليوم نري أنه قد آن الاوان أن تتآخي كل التنظيمات السياسية والعسكرية حول الوطن عبر آلية منسقة وفكرة حتمية تحقق للجميع المخرج من مآزق التردد والتشكك التي يستفيد منها الطاغية ومن حوله من طفيليين ومجرمين عبر زيادة الهوة وتغوير الاختلاف حتي يصير شقاقاً أدي الي إنقسام البلاد والعباد وكذلك ببث الفتنة بين الناس مستعملين ادوات الشيطان و مال االبطش ظناً منهم أن ذلك يطيل في أمرهم ومتناسيين أن لكل أجل كتاب .
جهود حقيقية :
- هيكلة الدولة السودانية - الجبهة الثورية - الفجر الجديد.
- ميثاق أسمرا للقضايا المصيرية - التجمع الوطني الديمقراطي .
- البديل الديمقراطي - قوى الإجماع الوطني .
- الفجر الصادق - حزب الامة القومي.
- حركة تحرير كوش وتحالف النوبيين – مبادرة حركة تحرير كوش .
- مبادرات الشرق الشرق - الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ومؤتمر البجة.
- تحالف غرب السودان ( سوا SWA ) - مبادرة آمان وكفاية .
- البديل الديمقراطي - الجبهة الوطنية العريضة.

ومن الملاحظ ان هذه المبادرات جاءت - ارادت ام لم ترد - تعبر عن الناس شعوباً وقبائل في كافة أنحاء السودان ، فهنالك اهل الشرق والغرب والوسط والمناطق التي تنادي بافريقية السودان وكذا الذين ينادون بعروبته ، كما لا يمكن تجاهل العقول والايادي الصديقة في المجتمع الدولي التي صبرت وبعناد لعنتظت النظام ومعاداته لأهل الخير من من منظمات دولية واقليمية ولسنين عديدة بذلوا جهود ضخمة لمؤزرة الانسان السوداني علي مستويات عدة وفي اتجاه حل المشكل السوداني الا ان الحقيقية تظل ان السودانيين هم من سوف ينتشلون انفسهم من وحل حكم الفرد وتسلط المتطرفين عن طريق بلورت كل الجهود الوطنية وغيرها من طاقات ضخمة ونوايا حسنة.

لكن المسكوت عنه أنه لازالت هنالك مساحات واسعة من عدم التلاقي بين الجميع علي ضفة المعارضة بينما يغلي الشارع السوداني كما أن المساحات التي تلتقي عليها المعارضة لا تحقق اشواق الوطن وحوجته للحرية والكرامة ، وذلك برغم أن الافكار في جوهرهاً وهدفها تلتقي بلا شك ، والحقيقة انه هذا التنوع والخلاف مطلوب في ظل الديمقراطية - بل هو محركها وقلبها النابض -ومن ثم من الغير حقيقي ان يسعي الناس الي تحقيق رؤيا سياسة مشتركة لكنه من الممكن تحقيق الية تضمن تعايشها والتنسيق بينها من أجل هدف واحد.

ومتى ما توحدت السبل بأحزابنا وحركاتنا الشبابية والمطلبية سوي كانت مدنية أو مسلحة سيولد البديل الذي يقنع الشعب السوداني بالخروج الى الشوارع هاتفاً ومضحياً من اجل اسقاط النظام الديكتاتوري .



نحن اليوم نقترح الآتي:

السعي الموحد من كافة القوي السياسية والعسكرية لتكوين



– المجلس السياسي السوداني -

يقوم المجلس السياسي السوداني بعرض الرؤيا النهائية للإنتقال من الديكتاتورية للديمقراطية سلمياً للدولة السودانية القادمة - قوانينها دستورها وحكومتها الانتقالية عن طريق تبني الميثاق السوداني الذي يحقق تطلعات جماهير الشعب السوداني ويشبع روحه المتوثبة نحو الحرية .





تفاصيل النداء وكيفية انجاحه سوف تسلم لرؤساء التحالفات السودانية في المعارضة وممثليهم


المجد للسودان
والعزة لله جميعاً
المكتب الاستشاري السوداني - فرنسا


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1006

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#776604 [ابينا... ومرقنا عديل]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2013 03:38 PM
يا ناس انتم ما بتخجلوا كدي نعيد كلامكم ثاني:
.............................
-هيكلة الدولة السودانية - الجبهة الثورية - الفجر الجديد.
- ميثاق أسمرا للقضايا المصيرية
- البديل الديمقراطي - .
- الفجر الصادق -
- حركة تحرير كوش وتحالف النوبيين
- مبادرات الشرق الشرق .
- تحالف غرب السودان ( سوا SWA )
- البديل الديمقراطي .
..............................
دي كلها مبادرات وانتم في بلاد زي ما قال نميري زمان تأكلون (الفش فنجر) وتقولوا معارضة
الموضوع ما بيانات ومبادرات الموضوع الشارع
نطلع ونتنظم بعد الكيزان يروحوا الي مزبلة التاريخ
وكفانا كلام مثقفاتية وبيانات .. ارجعوا افارقة سيبكم من حركات العرب نشجب وندين ونصدر بيان مشترك ... اشتركوا معانا في الشارع نقتصم الشمّة من دخان وبنبان
بلا بيان بلا جبهه


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة