غزالة صباحي وغزالة البشير
09-26-2013 04:51 AM


زمان كنا بنسمع عن غزالة صباحي . والمثل هو ,,غزالة صباحي العيشو لتيبة ، وهو يحاحي ,, . المعني ان المسكين صباحي كان عنده غزالة . او اخد ليه جنينة . وكل هذا يعني ذهاب العقل . وصباحي عنده مزرعة او بلاد مزروعة عيش. والذرة او العيش لتيبة . وتعني اول اطوار النموء . وهو بسبب ، الغزالة يحاحي الطير عشان ما ينقد القندول الذي لا وجود له .
لا افهم ، انسان متهم بقتل شعبه وارتكاب جرائم قد ترقي الي مستوي الابادة الجماعية والتطهير العرقي، لايختشي ويكابر ويشتم المحكمة الدولية والدول العظمي ويقول انهم تحت جزمته . ثم يناطح ويتبجح ويطالب بحقه في الذهاب الي الامم المتحدة، ومجلس الامن قد ادانه . والامم المتحدة كادت ان تعمل كنتين خاص يتخصص في مصائب البشير ونظامه .ويظن البشسر انه سيحرج امريكا ، وربما يرعبها ، بعني كوي البحر في صرته . وفي نفس الوقت يقدم جهاز امنه اغلي الخدمات لامريكا . ووزير خارجيته بستجدي امريكا لتطبيع العلاقات . يبخرو فبها وهي ....
اهلنا قالو في جنس ده ، العيب اقدل بيه . المفروض البشير في هذه الايام يحاول يخلي الناس تنساه . ومفروض يلبس طاقية الاخفا . لكن صباحي الجديد للعيب داقي نقارة . وعامل الموضوع بطان ورجالة . في دول مؤكد لم تسمع بالبشير . ويمكن لم تسمع حتي بالسودان. يعني ناس بابوا قينيا وكمبوديا ولاتفيا واستونيا ومكدونيا الخ حيجوا ويلقوا العجاجة في الامم المتحدة ، ويعرفوا انه السفاح الذي قتل ولا يزال يفتك باهله قد بلغت به البجاحة واللؤم ان ياتي الي الحفلة واهل الحفلة فاتحين فيه بلاغ . يعني الما عارف حيعرف انه ده الزول الدمك الما بيخجل ولا بتحرج . طيب صباحي الله ما اداه كثير من العقل ، الحوالينه ديل ما فيهم عاقل يقول للبو عيب وغلط .
البو هو العجل الذي يموت في الولادة يقومون بسلخه وحشوه بالقش حتي لا تتوقف البقرة من الحلب . وكثير من رجال الانقاذ يعرفون ان البشير محدود الذكاء ويستخدمونه كبو ويحلبون البلد ، بطريقة غير مسبوقة حتي في القابون التي صار يضرب بها المثل في الفساد ، برضه احسن من السودان . فالرئيس عمر بنقو استلم السلطة منذ الاستقلال . ولا يزال ابنه علي بنقوا يسيطر علي البلد بمشاركة ابن خاله بيير . ولقلة عدد السكان في قابون فالدخل القومي للفرد يفوق دول كثيرة ، مثل تركيا . وقابون غنية بالبترول . وكان يمكن ان تكون كويت افريقيا . ولكن عائلة بنقوا باعت كل شيء حتي الادغال ، وازيلت الاشجار الاستوائية الغالية . وتحول كل شيء الي عمارات وشركات لعائلة بنقو في باريس . واخر فضيحة هو استلام شركة لميناء قابون ، وظهر انها تخص علي بنقو . ولكن آل بنقوا لم يفتحوا بيوت اشباح ولم يحركوا المتحركات لقتل الشعب . ولم يمارسوا الاغتصلب الممنهج . وبالرغم من السرقة هنالك تعليم وعلاج ووظائف نحلم بها نحن في السودان
لقد كنا نسخر من الفساد في الدول الافريقية . ولم نصدق عندما عرفنا ان رئيس ساحل العاج السابق قد بني كاتدرائية في ابيجان عبارة عن نسخة من كاتدرائية سانت بيترفي الفاتيكان ، بتكلفة اتنين بليون دولار . وهذا في الثمانينلت ، وفي بلد اغلب سكانه مسلمون .يحجون الي بيت الله من استطاع اليه سبيلا . وضحك العالم علي الافارقة. وكان عيدي امين دادة الشاويش الا هبل مهرج السياسة العالمية. والآن عندنا صباحي الذي صار عيدي امين دادا الجديد .والامم المتحدة والجمعية العمومية وقفت تصفق بعد خطبة المحجوب العصماء والتي القاها بدون قرائة . وهنالك يافطة تشير الي تلك الخطبة ورشح المحجوب لرئاسةالامم المتحدة وكان من المفروض ان يفوز . المحجوب كان المتحدث باسم العرب . فلم يكن من الملوك والرؤساع العرب من يعرف الانجليزية فيما عدا الملك حسين . واللغة العربية لم تكن معتمدة في الامم المتحدة . وهاجم المحجوب دخول الاسطول ا المريكي لبنان . وسعي وزير الخارجية الامريكي جون فوستر دالاس الي تهديد و شراء الاصوات لاسقاط المحجوب . وبعضها كانت اصوات عربية . اين نحن الآن من صباحي الذي يكوع قدام وزير خارجيةالسعودية وذي كانه بيشحد في سوق الموية .
لفد استعان اهل الخليج بالدبلوماسيين السودانييت منهم الاستاذ جمال محمد احمد لتعليمهم اصول الدبلوماسية ، طريقة الجلوس واللبس والاكل والحديث والركوب والنزول من السيارات . مافي زول يعلم صباحي بتاعنا ده كيف يتكلم ؟
قبل عقد من الزمان دعينا الي اجتماع الآباء في المدرسة السويدية. وبعد ثلاثة ساعات من النقاش . تطرقت ممرضة المدرسة لجريمة فظيعة ارتكبت في المدرسة وانها لن ترتاح حتي يقضي عليها . الجريمة كانت ، ادخال ماكينة كوكا كولا في المدرسة . وثار الجميع وتشنج البعض . فقلت لهم بعد صمتي الطويل ان الكاتب ميقيل سرفنتي سبكون سعيدا بأجتماعهم . وميقيل سرفنتي مؤلف كتاب دون كيشوت ، الفارس الذي يحارب طواحين الهواء . وها انتم الآن تعتبرون الماكينة تنينا سيفتك بأبنائكم وستحاربونها. انا ذاهب ويمكن ان تناقشوا الماكينة بدوني ن او ان تتحثوا عني .
قبل فترة كان صباحي يخطب في اهلنا النوير في ريكونا ولاية الوحدة وذكرهم بنعم الانغاذ وقال ,,يا جماعة انتو دلوكت عندكم ببسي كولا ، ببسي كولا ,, الكوكا كولا في السويد ينظر اليها كشيء ضار و تحارب . ولفد حذفت منها بعض المواد الضارة . وانا لم اشربها لاربعين سنة ، بالرغم من انها تحتوي علي الصمغ السوداني . واتا من المفروض ان اشجع اقتصاد بلادي .
الواحد احتار، هل صباحي بطيني ولا كان محروم في طفولته ؟ كل مقارناته اكل واكل . قبل كم سنة قال لي ناس الشمالية ,,حتاكلوا أيسكريم ,, . الآيسكربم ده الناس عرفوا من العشرينات . وعربات الدندرمة تجوب كل حواري امدرمان وبالزمارة يعلنون عن بضاعتهم . والكاس بتعريفة .
بعدين الكلية الحربية كان بتطلع ناس نقاوة مفتحين ولماحين . منهم الشعراء والادباء والعلماء . تنقلهم كان يوسع مداركهم ويرفع سقف الفهم والادراك عندهم . اين كان صباحي ؟؟. ناقشت سبابة واصحاب فراشات كانوا اوسع افقا ومعرفة من رئيس السودان الحالي . لقد قال بعد افتتاح السد ، انهم سينتجون السكر من البنجر . وقال ان البنجر هو البامبي . ان اي انسان لم يفك الخط يعرف الفرق . انها المحن . دولة كان رئيسها العالم التجابي الماحي الذي استقبل ملكة بريطانبا في الخرطوم ، ورجعت وهي مبهورة بشخصية وعلم الدكتور التجاني الماحي طيب الله ثراه . عن ماذا كان بمكن ان يتكلم صباحي وبأي لغة . والملكة او اي رئيس محترم لن يحضر الآن لزيارة السودان .
في ديسمبر1978 قمت بزيارة شركة وينفيلد انترناسيونال في نيو يورك ومكتبهم في الطابق السابع الستين في الامبير ستيت بلدينق
. وكنت اسكن عند مدير الشركة بي جي كولتن ، وهو يسكن في فيلادلفيا . ومسكنه فخم ومكون من 25 غرفة وله اربعة ابناء رائعون ، وابنة . ولم يكن يحب صديق ابنته . وانا كنت استلطغ ذلك الشاب . وعرفت ان احد اسباب عدم استلطاف بي جي للشاب هو احضاره لبيتزا لمنزل بي جي . والآن يتبجح الوزير بان الشعب السوداني صار يأكل البيتزا . في السيعينات لم يكن السويديون يعرفون البيتزا ، والسويد من اكثر الدول تطورا في العالم ولها اعلي معدل اختراعات في العالم مقارنة بعدد السكان . واكل البيتزا من العادات المزمومة . ولم نشاهدها في شرق اوربا ابدا .
لقد عرف السودتن السجوك وهه من نفس اسرة الهوت دوق ، او المقانق . وفي السودان بصنع الناس السجوك في منازلهم خاصة في عيد الاضحي . الدكتورحاج حمد عندما حضر لمؤتمر القرن الافريقي قبل سنتين ، عرفني بنفسه عن طريق حسن سجك في بيت المال . ولكن الهوت دوق يعتبر عبارة عن زبالة وهو اسوأ مايمكن ان يأكله الانسان . قبل سنين عديدة سافرنا لتحضر حفل لجيمس براون . والحفل كان في الهواء الطلق ,هطلت بعض الامطار الخفيفة ، فاصبنا البرد والجوع ، ولم يكن في الموقع سوي كشك يبيع الهوت دوق . فعزمت الاخ دس من ترينيداد . الا انه هز اكتافه مشمئزا وقال.,, انت تعرف انني في فترة الاجازة الجامعية كنت اعمل مع الاخوة السودانيين في مصنع فندوس للاطعمة . وكنت اشاهد عملية صنع الهوت دوق . انا الآن لااستطيع النظر اليها . والعملية في السويد علي مستوي عالي من النظافة ، بالمقارنة مع الدول الاخري ,
شقيقي الشنقيطي رحمة الله علية كان مسالما لايتحدث كثيرا . في نهاية سهرة في براغ وقف مع اثبين من السودابيين لشراء الهوت دوق . في براغ ويسمونها هوركي باركي . وهي غليظة واكثرها لحم . ووقف خلفهم شيكي مخمور . وبدأ في التزمر لانه سياكل بعد الزنوج . وكان البائع علي وشك الذهاب . فطلب الشنقيطي كل الموجود في الصاج وكان حوالي الخمسين قطعة . وقال للشيكي بمساخة الرباطاب ,, اهو انت كده ما حتاكل بعد الزنوج . انت ما حتاكل كلو كلو . ويتذكر الناس تلك اليلة في داخلية بودولي التي كانت مليئة بالسودانيين ، بليلة الهوركي باركي
في بداية مايو 1969 والسودان في عظمته ، اخذنا الدكتورسلمان بدري
وزوجته الي فندق الواحة والذي كان في وسط الخرطوم ويتوسطه حوض سباحة وكان ضيف الشرف بروفسرا شيكيا وعقيلته . كما كان معي الدكتور عمر العبيد بلال وزو جته الشيكية داشا اسكومالوفا ، والدكتورقاسم مخير . وانضم الينا امريكي لطيف كان يسكن في الفندق . وتصادف حضور اخصائي امراض النساء دكتور عزيز مالك وزوجته ، ويقيمون في بورسودان . وعندما قدم العشاء احتج البروفسر الشيكي بان كميات اللحم في طبقه كبيرة جدا وطالب بانقاصها . . ثم طلب بعض المستردة . ووقف الجرسون محتارا . والسبب ان عندهم اربعة انواع من المستردة . انجليزي فرنسي ، ونوع قوي الطعم ونوع خفيف . وقال الشيكي انه لم يكن يعرف ان في العالم اكثر من نوع واحد من المستردة او صلصة الخردل . السيدة داشا اندهشت كذلك ، وهي كانت ندرس فندقة في براغ .
من الاشياء التي حيرت داشا جدا ، كانت كاريكتيرات عز الدين في جريدة الايام . وكتت اترجمها لها . مثل ازهري والهندي والصادق في ملعب كرة والصادق شاكي كدارة مكتوب عليها القضية الدستورية . والهندي يقول ,ولو داير يلعب معانا لازم يملص الكدارة دي . واذكر كركاتير آخر ، الصاق لابس لبس كاوبويات ورافع ادينه والشريف الهندي لابس نجمة الشريف وماسك مسدس للصادق وجمبهم عربية كاوبويات مكتوب عليها الميزانية . والشريف الهندي بيقول للصادق ,, ما عاوز تمررالعربية يا ديجانقو ,,؟ وداشا كانت لاتصدف ان هنالك بلد بروعة السودان . فهي قد ولدت في بداية الحكم الاستاليني وانتقاد اي مسؤول له عواقب وخيمة . وتحن وقتها ننعم بااديمقراطية التي هي اهم من البيتزا والهوت دوق .
كان كل حلم داشا ان تغتني قردا . وقابلها عمر بقرد في المطار وكانت تسكن في فندق الارز . وعندما يحضر عمر العيش الطازج من بابا كوستا وانواع المارتيدلا المختلفة كانت تفول انها اشهي من منتجان براغ . وبراغ وقتها اعظم مدينة في المعسكر الاشتراكي . والاكثر ترفا . لقد كان 52 في المئة من سكان الخرطوم من الاوربيين . وكانت اشارات المرور مكتوبة بالعربي والانجليزي واليوناني . لقد قال كارل بلد رئيس وزراء السويد السابق ووزير الخارجية الحالي ان الاجور كانت متدنية في السويد في الستينلت . وكانت اقل من دول عديدة ذكر منها السودان .
والد زوجتي الاولي انتقل الي السويد من النرويج كمهندس سفن في اكبر حوض سفن في العالم وقتها . وصار مرتبه يساوي 95 جنيها سودانيا . وهذا في سنة 1964 كان قد صارمهندسا لمدة عشرة سنوات . رصيفه في السودان وقتها كان سيكون مالكا لدار جميلة بحديقة وسيكون عنده سياره . ، او منزلا حكوميا وسياره حكومية و مخصصات وبنزين مجاني . ما كان يقوله مصطفي عثملن عثمان شحادين عن السودانيين كان محنة . ولكن كلام صباحي ده مسخرة .
التحية

[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 4998

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#779893 [م/ الطيب الفضل]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2013 03:36 PM
العم الأنيق الجزل،

وحق لي الأن أن أصفك بما في حروفك من براحات وأعماق يريح الروح المثقلة وترتاح فيه الأنفس.
العم/ شوقي بدري .. سلمت بنانك ولا كسر لك قلم ولا إندلق لك حبر في هذه الدنيا.

فأنت نعم الترجمان لحياة السودان أو ما كان يعرف بالسودان قبل هذه الفئة البربرية الخزرجية الأرزقية .. كتاباتك تحمل لي أشبه الروائح والأحاسيس المارقة من سحارة حبوبتي رحمها الله .. فهي التي شربتني معنى الشرف والحياة والسودنة بكل معانيها .. وهي من بذرتنا نحن فروعاً لها تحاول جذورنا بعناد أن تضرب راجعة إلى نعيم سوداننا الحبيب بعد ألام وأسقام هؤلاء القوم الشؤم ..

ولا ندري ماذا في غد ولا ندري .. ولكن نحاول جاهدين التمسك بسوداننا برغم الإحن والمحن.

فلك الشكر والشكر أجزله.

إبنكم/ م. الطيب الفضل
أكسفورد - المملكة المتحدة

أتمنى أن يكون إيميلك شغال للتواصل على هوتميل.


#779316 [أوكامبو]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2013 03:11 AM
مقال رائع و لكنه حديث ذو شجون يهيج فيناالشوق الى ذلك السودان الذى كان.. و لكننا نفتقد دور المثقفين من أمثال كاتب المقال فى الدفاع عن السودان الذى ترك و حيدا لتحمية صدور الفتية من رصاص عصابات الغادر الجاهل مستجد النعمة عمر البشير عليه لعنة اللة الى يوم الدين.


#778841 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 07:09 PM
و دليلا على حديثك هذا يا أستاذ شوقى , البلد الوحيدة فى أفريقيا التى لم يقم بزيارتها المناضل نلسون مانديلا هى السودان رغم حجم السودان من حيث المساحة ودوره التاريخى على الساحة الافريقية, والسبب نظام الابادة الذى يتزعمه هذا الاخرق البشير,


#778840 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 07:09 PM
و دليلا على حديثك هذا يا أستاذ شوقى , البلد الوحيدة فى أفريقيا التى لم يقم بزيارتها المناضل نلسون مانديلا هى السودان رغم حجم السودان من حيث المساحة ودوره التاريخى على الساحة الافريقية, والسبب نظام الابادة الذى يتزعمه هذا الاخرق البشير,


#778393 [محمود الجابري]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 03:41 PM
مقالك مؤلم .....


#778316 [أسامة الكردي]
5.00/5 (1 صوت)

09-26-2013 02:57 PM
يا سلام يا أستاذ شوقي ، انه فعلا مقال رائع عن الزمن الجميل ، أيام كنا نضع زجاجة الحليب الفارغة في المساء خارج باب المنزل لكي تقوم شاحنة شركة الحليب باستبدالها بزجاجة مليئة صباح اليوم التالي . هنالك الكثير من روائع ذلك الزمان أتمنى ان نسمع المزيد يا أستاذ .
متعك الله بدوام الحصة والعافية


#778258 [غايتو]
5.00/5 (1 صوت)

09-26-2013 02:33 PM
دائما لطيف ومبلوع / حفظك الله


#778206 [Abass]
5.00/5 (1 صوت)

09-26-2013 02:15 PM
Wonderful article


#778133 [Tatto]
5.00/5 (1 صوت)

09-26-2013 01:43 PM
نسأل الله لك طول العمر والصحه والعافيه ..


#777974 [ABU SHAWARIB]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 12:20 PM
نفسـى فـى داخلـك أعايـن
وأروى روحى وأشوف منابعك
يــــــا ســــــلام
الصحرا فى عينيا تتواثب جناين
ماخدة صوتـك مـن جـداول
وما خدة صورتك من كهـارب
مـولـداً ميـدانـو حـافـل
كـلـمــا يـصـبِّــح ...
تجيهـو الـنـاس جحـافـلْ
يـا سـلام .... يـا ســلام
***
لمّـا تعبـرى فـى الشـوارع
شوفى كيف النـاس تصـارع
ناس تطفِّـر .. ونـاس تدفِّـر
فى البشابـى علـى نجومـك
وفى البخبْ .. كايس تخومِـك
وكل زول من عِنْ سُلافـك ..
لا لا .. قـال دايرلُـو كـاسْ
***
مرّة طربان .. شلـت صوتـك
شــــان أغــنـــى..
قـلــت آه يـالـيـل .. وآه
إنتى أول .. وإنتـى تانـى ..
وإنتى تالت .. وإنتـى رابـع
نافـرة زى صـيـد الـخـلا
وصافيـة زى نبـع المنـابـع
وقلتى لى غنـاى .. خـلاص


قرط على كده - دى كتابة حلوة وما فيها عنصرية ( شايفا قاعدة تتاورك مرات )
والقصيدة الفوق دى اعتبرا هدية


#777968 [ABU SHAWARIB]
2.00/5 (1 صوت)

09-26-2013 12:17 PM
عمى شوقى اليوم كتابتك رائعة كأيامك الخوالى وخالية من العنصرية - حتى موضوع البيبسى كولا والنوير جا متسق مع السياق - قرط على كده والباقى ما كتير عشان موضوع حسن الخاتمة وكده .....


#777911 [توكل]
5.00/5 (1 صوت)

09-26-2013 11:45 AM
البقرة التي تحلب بواسطة البو بعد مدة وجيزة تدرك الخدعة و تنفر من البو و من ثم لا مجال لحلبها اما بقرتنا ربع قرن تحلب بهذا البو ، اين الخلل !! هل احتمال تكون معدلة وراثيا !!؟ تحياتي لك.


#777855 [صغيرون]
5.00/5 (1 صوت)

09-26-2013 11:17 AM
كم انت رائع ياستاذ شوقي يابن ام درمان ولكن ماكتبت عن الخرطوم الفتية الناهدة الخريدة التي سحرت الخواجات والعرب والافارقة والله مازالت ذكرياتهم عنها وحكاويهم رائعة بروعة سردك الممتع الخرطوم المدينة المونقة المموسقة الذنبقة اجمل العواصم العربية في الستينات والله ذهبت في كل المدن العربية لم اجد مدينة ساحرة تخلب الانظار مثل الخرطوم اين حديقة حيوانها واين السوق الافرنجي الذي كان يذخر بكل ماتنتجه المانيا وبرطانيا وامريكا من الملابس والاحذية والعطور لقدكان زمن يتكي عليه وذكري تذرف الدمع من الماقي لكن سنوات عجاف وحكام منافقين وحاقدين دمروا كل هذا الجمال والروعة حديقة الحيوان التي جمعت بين الغابة والصحراء التعليم المجاني الاستاذة الاكفاء الرائعين المطاعم النظيفة رائحة الخبز المشوقة الشوارع والمكتبات والفن الراقي الجميل اصبح المواطن ضعيفا بسبب حماقة الحكام الفاشلين قالوا لو هذه الاجراءات استمرت لتعافي الاقتصاد السوداني جلسوا اكثر من خمسة وعشرون ولم يتعافي تب لهم لقد رموا كل فشلهم وعجزهم علي المواطن البسيط فليذهبوا للجحيم


ردود على صغيرون
[سودانى طافش] 09-26-2013 05:57 PM
ياأخ ( صغيرون ) .. لن تصدق لو قلت لك أن الخرطوم كانت هى ( أمدرمان ) فغالبية الموجودين فيها ليلا ونهارا من أمدرمان وغالبية الموظفين والمتعلمين والمثقفين من أمدرمان أما ( ليلا ) فجل رواد الفنادق وقاعات الرقص وحدائق ( المقرن ) هم من أمدرمان .. فالخرطوم ماكان يوجد بها ( سكن ) سوى بعض منازل ( الأغاريق ) و( الهنود ) و( الأقباط ) وهى بيوت لا يستسيغ سكنها السودانيين وحتى طريقة بنائها , بعض بيوت ( العمارات ) كان يسكنها كبار التجار وبعض الدبلماسيين السودانيين وطبقة شبه معزولة من السودان .. لن أبالغ لو قلت لك أن السودان ذلك الوقت كان يعنى ( أمدرمان ) وأعذرنى لو رأيت فى ذلك عنصرية لكن يشفع لى بأن أمدرمان لم تكن ( قبيلة ) فكل سكان أمدرمان لن تصدق لو قلت لك بأنهم خليط من كل قبائل السودان وحتى أجناس من خارج السودان مثل ( اليمنيين ) و( الفلاتة ) و( الهنود ) و ( الحبش ) ..!

European Union [shawgi badri] 09-26-2013 03:31 PM
العزيز صغيرون يكفي الخرطوم ان الشيخ زايد عندما حضر الي الخرطوم عاملا بنصيحة الانجليز بأن يستعين بالسودانيين لبناء بلده ، ان قال انه يريد ان تكون ابوظبي مثل الخرطوم


#777558 [عبدالمنعم]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 09:01 AM
جزاك الله ياخ شوقي من اجمل المقالات التي قرآتها فيها من الوصف الدقيق لما كان عليه السودان من النواحي الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه اهمها حرية التعبير والمقارنه الشيقه بما عشته انت في مختلف دول العالم ولما وصل اليه الحال من فعل صباحي واعوانه. والممتع اكثر الوصف الدقيق للسودانين كافراد مثل العمالقه المحجوب والهندي والتيجاني الماحي اين كان موقعهم في العالم وما وصلوا له من العلم والاخلاق والشجاعه مقارنة بشجاعة صباحي اليوم. ولم تنسي ان تتطرق للفساد اليوم في السودان سبب اذيتنا ومقارنته بفساد الدول الاخري. لكن ناعجني اكثر هو وصفة البو. اكرر من اجمل المقلالت التي قرآتها طال الله في عمرك


شوقى بدرى
شوقى بدرى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة