المقالات
السياسة
النداء الأخير ماذا تنتظرون
النداء الأخير ماذا تنتظرون
09-28-2013 12:06 PM



من تسمون انفسكم قادة الاجماع الوطني لن يرحمكم التاريخ ماذا تنتظرون ؟ تتأملون الي اين يتجه التيار حتي تركبوا ئدالموجه .. اركبوها الأن وإلا آووا الي جبل يعصمكم من غضب الثوار.

قوي المجمتع المستنير من اطباء وقضاء ومهندسين واقتصاديين ورجال اعمال ماذا تنتظرون .. راجعوا دفاتر التاريخ في اكتوبر 21 ومارس ماسك كتف ابريل .. النداء الأخير للتوجه لبوابة الشعب استعداداً للثورة.

ضباطنا وجنودنا الأحرار في الجيش والشرطة والأمن .. ماذا تنتظرون؟ أن تكونوا أداة في يد الطواغيت والسفاحين وتساهموا في ابادة ابناء وبنات شعبكم الاحرار لن يرحمكم التاريخ ان لم تنحازوا للشارع الثائر.

ناس الاعلام في قنوات تغرد خارج السرب .. نعم نعرف بان التلفزيون القومي اداة اعلامية حكومية وقناة الشروق صاحبها انقاذي للنخاع والخرطوم قناة ولائية حكومية تبقت النيل الازرق وامدرمان ماذا انتم فاعلان .. غير متفائل بدور تلعبونه في صالح الشعب ولكنا نخاطب الافراد كل وضميره ووطنيته ورزقه علي الله.

الجالسون علي رصيف الانتظار ودكة الاحتياط ومدرجات المتفرجين ماذا تنتظرون واولادكم وبناتكم يذبحون بدم بارد من قبل مصاصي دماء الشعب السوداني لن يرحكم التاريخ مالم تنفضوا غبار الانتظار وتشاركوا في التغيير.

سوداني المهجر والاغتراب ماذا تنتظرون؟ المسيرات لسفارات النظام وحدها لن تكفي .. شاركوا اخوانكم واخواتكم في الداخل بالدعم المادي والمعنوي من اجل فجر الانعتاق والحرية والحياة الكريمة.

مبدعي بلادي من فنانين وتشكيليين وشعراء وكتاب وادباء ماذا تنتظرون؟ الم يفتح الله عليكم ببوسترات يستعين بها الشباب في مسيراته او قصائد تلهم مقصده او انشودة تؤجج حماسه ماذا تنتظرون راجعوا دفاتر اكتوبر الاخضر ويقظة شعب وطبل العز ضرب يا السرة قومي خلاص ما الشارع مرق يبقي خلاص.

ومن يخافون من البديل اي بديل عن هذا النظام القاتل افضل والبديل انت وانا .. انت وهي لنبني السودان الجديد.


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 958

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#781416 [الدنقلاوى]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2013 01:24 PM
ألوقت الضائع للانقاذ



ألكل يتابع تطورات الاوضاع السياسيه فى السودان عامتا والخرطوم على وجه الخصوص – حكومه تلعب فى الوقت الضائع بعد فشلها الذريع فى اداره السودان

والوضع الاقتصادى من جراء الزيادات الاخيره والحارقه والخارقه وفق مقدرات هذا الشعب – ففعلت مافعلت ونفذت مانفذت من سياسات تفتقر الى المعالجات

الحقيقيه عبر اسس اقتصاديه مدروسه بل اسس عشوائيه لسد العجز فى الميزانيه والذى سبب ازعاجا لدى المتضررين من هذا العجز وهم الحكومه – ماجرى على وجه

التحديد انه حين ظهر هذا العجز رفضت الوزارات المعنيه بتخفيض ميزانيتها لان اى تخفيض فى ميزانيتها يسبب عبء كبير بل قاتل فاصرت هذه الوزارات على ضروره الابقاء على

ميزانيتهم دون المساس بها أعنى على وجه الخصوص ميزانيه ألأمن العام والداخليه والوزاره التى يديرها متخلف درجه تخلفه من الدرجه الاولى القوات المسلحه – فكيف اذا رفض

هؤلاء الوزراء المساس بميزانيتهم فكيف يتأتى المساس بالمواطن العادى البسيط الذليل المسكين لتتلاعب بقوته البسيط – فحمل مالا طاقه له – وبعدها تظل الحكومه على عندها

وعنادها وتصر على عدم التراجع عن قراراتها بالرغم من علمها التام بالنتائج وهذا دليل واضح على عنتريه هذه الحكومه ورغبتها الملحه فى قتل الابرياء وضربهم وهم يعلمون ان هذا


الشعب لا يستكين الى الذل والهوان بالرغم من من اتوا بقوات جمعت وجهزت لتأديب هذا الشعب من شرزمه احقاد من فئه تشعر بالدونيه وفى أعمار يستمتعون باطلاق

النار وبعلقيه متخلفه اقرب الى عقليه الوحوش لم يروا الخرطوم وجمعوا فى معسكرات بالغرب ومعظمهم من الجنجويد وكانوا ينتطلروا بهم ساعه الصفر لحمايتهم وليس حمايه


ممتلكات ومقدرات الشعب السودانى فجاؤا بهم وبدأؤا يطلقون النار وباسلحه متعدده وحديثه هكذا تتعامل الحكومه مع شعب صدقهم ربع قرن ولم يجنى منهم سواء الذل والهوان


ولكن لا بد ان يعلموا بانهم يلعبون فى الوقت الضائع وانهم مهما يفعلون سيواجهون بقوه من هذا الشعب وان الساعه قادمه عليهم وسيحرثون ماذرعوا من احقاد وذل لها الشعب


صبرا أهل السودان فمعودكم مع نهايه هذه الشرزمه قارب للانتهاء وفى انتظار صفاره الحكم بانتهاء المباره ولكنها ستكون نهايه الابطال على ايدى الشرفاء – النصر لكم


عمر الفاروق عبد الله
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة