المقالات
السياسة
ويحك يابشير وقد اعتكفت للشيطان يبدو
ويحك يابشير وقد اعتكفت للشيطان يبدو
09-28-2013 05:09 PM


.فباى وجه تقابل الله وشعبك منظر الدماء المسفوكة من شباب وشباب سودانيين قرابين لبقاء البشير ورهطه من ا لوزراء والتابعين تكذب اى ادعاء منهم بالدين حاضرا ومستقبلا" .
وماهو الا مشهد ماساة تهز قلب كل متكبر جبار عريض ولو ملاء الدنيا صخبا" وادعاء فلا شى يكذب الحقيقة الان فنحن امام زمرة لايهما ولو سالت دماء كل الشعب اودية بشوارع الخرطوم فلن تهز من ضمائرهم شيئا" فماعادوا يملكون من هذا المسمى شيئا" وما عاد يهمهم الا البقاء بكرسى السلطان ولو حكموا شعبا من الاشباح والموتى.
ولكم تساءلت ولكم بالتاكيد تسأل قبلى الكثيرون وهم يشاهدون الصور المفزعة لهؤلا الشباب وبعضهم خريجون جدد وطلاب ثانويات وصور الرصاص تخترق ادمغتهم وعيونهم .
وما حال اهلهم امهاتهم ابائهم وزويهم من جيران واصدقاء واحلام نسجوها من تاريخ الميلاد وربما قبله وخيالات مستقبل تاملوها فى لحظات تجمعهم تحت ظلال الظلمة والشمعدانات عشاء يتحدثون عن امانيهم ووعودهم لابائهم وجداتهم وابائهم وامالا لهم ببنت الحلال وابنائهم بالمستقبل .... ليدركوا انهم لم يزهقوا روح انسان وانما ازهقوا احلام انسان واسرة وحى وجيران وانهم احرقوا مستقبل بالامال ملى وبعرق الرجال سقى ودعوات الحبوبات والجدود روى واحلام العزاز دعى.
فاى نوع من البشر انت والصمت يلجمك دهشة ولانظن ام انك راضى ولربما تتمتع كمصاصى الدماء بهذه المشاهد تكذب انها فداء لشعب اعيته وارهقته الانقاذ طويلا" وكثيرا" حتى ظن اهلها انهم بمامن من غضبة رجاله ولكن غضبة ابنائم كانت مفاجاءة الجمت حتى ادعياء الشيطان بادراك الغيب وهكذا موالية من الجلادين والدجالين والمفسدين .
ولربما بعقولهم المريضة ظنوا انها قرابين لما يعبدون من اله وهم يعبدون الشيطان بسلوكهم هذا نخب اول من الدماء المسفوحة وقد شغلتهم الدنياء بمالها وحريرها والخيل المسومة والانعام والحرث فظنوا انهم اوليا لله بالارض وما ادركوا ولربما يكذبون انفسهم بانهم وحقيقتهم عبدة" للشيطان وقد الهاهم بالدنيا فجعلوا منها حياتهم واخرتهم ودونها لا خلود .
ولذلك يفعلون مايفعلون دون ان يهتز لهم قلب او يسيل باعينهم دمع وقد جفت من عيونهم هذه المظاهر فماعادوا يعرفونها وماعادوا يملكونها لانهم ماعادوا بشر.....والدموع فى عيون الرجال من البشر احيانا" رجالة.
وسوداء هى البسمات عندما نسمع ان البشير امضى شهرين معتكفا" قبل ان يصدر قرارته وينزل وحيه الذاتى بالزامها شعبه وان ازهقت نفوس ولنقل احلام بريئة من سوء طالعها انها عاصرت زمان الرعب هذا ومصاصى الدماء وليرد بالخاطر ويحه ماذا كان يمارس باعتكافة .
الم يكن يقراء القران وهو مايلين جلود البشر وقلوبهم وجلد البشير وقلبة اصلد من حجارة الحديد استبان اولم يكن يدعوا الله ان يهيه حسن السبيل فويحه وهو قد اتبع سوء السبيل اوالم يكن يدعوا الله ان يكون من الهداة المهتدين وهو الان قد تحول الى الضالين والمضلين اولم يدعوا الله ان يكون من الصادقين والمصدقين وقد تحول الى الكاذبين والمكذبين اولم يحدث نفسه بالسبعة الذين يظلهم الله يوم لاظل الا ظله وحلم ان يكون الامام العادل وتحول الى الامام الظالم الطاغية الجبار الذى يرى فى الفرعنه ومنهجها الاوحد وسيلة لاقامة الدولة فلايرى الناس منه الا مايرى ولايهديهم الا سبل الرشاد بصورها المقلوبة ولكنه لم يدرك ان عيونه قد استحالت عيون شيطان رجيم.
فويحك يبشير من الله فى يوم فيه لامال ولابنون ويحك يوم تزهل كل مرضعة عما ارضعت وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عزاب الله شديد وويحك يابشير من كراهية شعبك وقد اتيتهم بالامال قبل ربع قرن وحولت حياتهم الى جحيم انهار من الدماء والبكاء والعويل ...وويحك يابشير وان تبقى منك من قلب انسان ذرة ترى مايراه العاقلون ان لاتاتى شعبك مستقيلا" مستغفرا الله ذنبك قبل مغرب هذا اليوم فلربما انت غدا" بيوم ولحظات الموت وعندها لن يفيدك ايمان واستغفار لذنبك العظيم

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1870

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#782654 [مغترب]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2013 10:50 AM
الله ينتقم منك في الدنيا قبل الآخرة ياعمر البشير رئيس كذاب اشر حقير لعنك الله في الدنيا قبل الآخرة نسأل الله العظيم أن نراك في لاهاي حقير ذليل مكبل بالقيود قل أن تلقي الله على سوء الختام .
من أين أتي هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سهيل احمد سعد - الارباب
سهيل احمد سعد - الارباب

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة