المقالات
السياسة
من الذي يطلق الرصاص في هذا البلد !؟
من الذي يطلق الرصاص في هذا البلد !؟
09-30-2013 11:05 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

ديدنها الكذب دائما هذه الحكومة ، ولا زالت تتحري الكذب في عيدها الخامس والعشرين ، الذي يصادف اليوم ، فتشوه الوقائع ، من خلال مؤتمر صحفي هزيل ، عقد قبل قليل ، ملخصه .... إنتظار نتائج التحقيقات لمعرفة كم عدد الشهداء الذين سقطوا في المظاهرات السلمية الأخيرة ومن الذي أرداهم؟ ومن الذي يجب أن توجه إليه أصابع الإتهام؟

المعروف أن هناك مجموعات كثيرة ، تحمل السلاح ، لأهداف وأغراض مختلفة ، منها ما هو مشروع ، بنص القوانين ، ومنها ما هو غير مشروع ، ويمكن تصنيفهم إلي ثلاث فئات وهم:
الفئة الأولي : المرخص لهم حمل السلاح قانونا :
1- القوات المسلحة. 2-جهاز الشرطة .
3-جهاز الأمن الوطني 4- الدفاع الشعبي .
5- السلاح الشخصي للأفراد.
الفئة الثانية : الحاملين للسلاح بدون سند قانوني:
1- الجنجويد 2- مجموعات من شباب المؤتمر الوطني
3- العصابات المسلحة وقطاع الطرق ، بمن فيهم عصابات " النيقرز" وأصحاب
السوابق ومعتادي الإجرام ، جلهم مطلقي السراح ويتجولون داخل العاصمة
تحت سمع وبصر الحكومة.
الفئة الثالثة : المجموعات المتمردة علي الحكومة ، أهمها:
1- الحركة الشعبية قطاع الشمال. 2-حركة العدل والمساواة.
3- جيش تحرير السودان(مناوي). 4 جيش تحرير السودان ( عبد الواحد).
5- ،،، التحرير والعدالة.
أجمعت القوانين والاجراءات المعمول بها في معظم دول العالم ، علي التفريق بين الأسلحة المستخدمة لفض التظاهرات أو الإعتصامات Control) (Crowd والتي لا تؤدي إلي الضرر البليغ أو الوفاة(non-lethal) كالغاز المسيل للدموع أو أدوات الصعق ، أو قاذفات المياه ، وتلك المستخدمة في حالات الشغب(Riot Control) ، كالطلقات المطاطية ، والقنابل الصوتية وعموما ، فقد منعت تلك القوانين إستخدام الذخيرة الحية ، إلا بإطلاقها في الهواء ، أو علي الأرجل ، عند الضرورة القصوي وفي حالات الدفاع عن النفس.
وعليه ، يجب أن تسأل هذه الحكومة ، بل وتجرم إذا ما ثبت إدانتها عما يلي:
1- إستخدام الذخيرة الحية لفض تظاهرات سلمية ، أفضي إلي سقوط ضحايا وهي العالمة تماما أن طبيعة الشخصية السودانية لا تميل اساسا إلي العنف بل وتتجنبه.
2- التسبب المباشر في مقتل مواطنين عزل دون سبب مشروع وآخرهم شهداءنا في تظاهرات سبتمبر 2013.
3- إستباحة إستخدام الذخيرة الحية لأجهزتها الشرطية والأمنية وغيرها وحمايتهم من المساءلة القانونية ( الحصانات).
4- عدم الالتزام بحالات ضبط النفس القصوي في التعامل مع مثل هذه الحالات.
5- الإصرار علي إصدار القرارات التي من شانها إثارة حفيظة المواطن ، وإجباره علي قبول إجراءات تهدد حياته المعيشية بشكل يعجز عن مواجهاتها ماديا ، إلا بالتظاهر والإحتجاج.
6- عدم القدرة والفشل في السيطرة علي العصابات المتفلتة ، أو تعمدها إطلاق العنان لها بالنهب والتدمير لتشويه صورة المظاهرات السلمية المشروعة.
7- التسبب في إنتشار الأسلحة وحيازتها ، بل وتسليح جهات غير مرخص لها قانونا باستخدامها ، بغرض القتل والترويع والتدمير ( الجنجويد مثالا) والتسبب في إقتتال القبائل الحاملة للسلاح بين بعضها البعض.
8- إلإفتقاد إلي أبسط القيم الأخلاقية في التعامل مع القضايا الوطنية والجنوح الي الإستعلاء المستفز للشعب ، وتعمد الكذب وخداع الشعب.
9- الفشل الدائم في إحلال الأمن والسلام في ربوع البلاد مما أدي إلي ظهور الحركات المسلحة.
10-الفشل الواضح والمستمر في إتخاذ القرارات الصائبة والمدروسة ، تنظيرا وحتي تطبيقا ، مما أدي إلي تفاقم المشاكل والأزمات.
11-الإفتقاد إلي الخبرة في إدارة شئون الدولة .
قال تعالي " وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً"النساء/آية93.
بعد صبر دام خمسة وعشرون عاما في طاعة ثلة من الحكام الظلمة، وبالنظر إلي ما حل بالبلاد والعباد طوال هذه المدة ، لم يعد أمام السلطة الحاكمة الآن إلا أن ترد الأمانة إلي أهلها. فهلا فعلت ، بالتي هي أحسن ، وقبل فوات الأوان ؟.

الدمازين في :30/09/2013م.
محمد عبد المجيد امين ( عمر براق)
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 974

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد عبد المجيد امين
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة